حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6324
6324
باب صلاة العيدين سنة أهل الإسلام حيث كانوا

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ [١]بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْإِسْفَرَايِينَانِ بِهَا قَالَا : ثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

كَانَ أَنَسٌ إِذَا فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدِ مَعَ الْإِمَامِ ، جَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ مِثْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْعِيدِ
مرسلمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    نعيم بن حماد الخزاعي«الفارض»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  5. 05
    حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة302هـ
  6. 06
    بشر بن أحمد بن بشر الدهقان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة370هـ
  7. 07
    الوفاة486هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (3 / 305) برقم: (6324) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 332) برقم: (5894)

الشواهد1 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١6324
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَعْرُوفِ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

الْجَبَّانِ(المادة: الجبان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبُنَ ) * فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : " فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرِ الْجَبَّانِ " الْجَبَّانُ وَالْجَبَّانَةُ : الصَّحْرَاءُ وَتُسَمَّى بِهِمَا الْمَقَابِرُ ; لِأَنَّهَا تَكُونُ فِي الصَّحْرَاءِ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِمَوْضِعِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْجُبْنِ وَالْجَبَانِ هُوَ ضِدَّ الشَّجَاعَةِ وَالشُّجَاعِ .

لسان العرب

[ جبن ] جبن : الْجَبَانُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَهَابُ التَّقَدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا ؛ سِيبَوَيْهِ : وَالْجَمْعُ جُبَنَاءُ ، شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ ؛ لِأَنَّهُ مِثْلُهُ فِي الْعِدَّةِ وَالزِّيَادَةِ ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْجُبْنِ وَالْجَبَانِ ، وَهُوَ ضِدُّ الشَّجَاعَةِ وَالشُّجَاعِ ، وَالْأُنْثَى جَبَانٌ مِثْلُ حَصَانٍ وَرَزَانٍ وَجَبَانَةٌ ، وَنِسَاءٌ جَبَانَاتٌ . وَقَدْ جَبَنَ يَجْبُنُ وَجَبُنَ جُبْنًا وَجُبُنًا وَجَبَانَةً وَأَجْبَنَهُ : وَجَدَهُ جَبَانًا أَوْ حَسِبَهُ إِيَّاهُ . قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ ، وَكَانَ قَدْ زَارَ رَئِيسَ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَعْطَاهُ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَسَيْفًا وَفَرَسًا وَغُلَامًا خَبَّازًا وَثِيَابًا وَطِيبًا : لِلَّهِ دَرُّكُمْ يَا بَنِي سُلَيْمٍ ! قَاتَلْتُهَا فَمَا أَجْبَنْتُهَا ، وَسَأَلْتُهَا فَمَا أَبْخَلْتُهَا ، وَهَاجَيْتُهَا فَمَا أَفْحَمْتُهَا . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : وَهُوَ يُجَبَّنُ أَيْ : يُرْمَى بِذَلِكَ ، وَيُقَالُ لَهُ : وَجَبَّنَهُ تَجْبِينًا : نَسَبَهُ إِلَى الْجُبْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَضَنَ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ ، وَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَهِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ . يُقَالُ : جَبَّنْتُ الرَّجُلَ وَبَخَّلْتُهُ وَجَهَّلْتُهُ إِذَا نَسَبْتَهُ إِلَى الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْجَهْلِ ، وَأَجْبَنْتُهُ وَأَبْخَلْتُهُ وَأَجْهَلْتُهُ إِذَا وَجَدْتَهُ بَخِيلًا جَبَانًا جَاهِلًا ، يُرِيدُ أَنَّ الْوَلَدَ لَمَّا صَارَ سَبَبًا لِجُبْنِ الْأَبِ عَنِ الْجِهَادِ وَإِنْفَاقِ الْمَالِ وَالِافْتِتَانِ بِهِ ، كَانَ كَأَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى هَذِهِ الْخِلَالِ وَرَمَاهُ بِهَا . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْوَلَدُ مَجْهَلَةٌ ، مَجْبَنَةٌ ، مَبْخَلَةٌ . الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    6324 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْإِسْفَرَايِينَانِ بِهَا قَالَا : ثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كَانَ أَنَسٌ إِذَا فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدِ مَعَ الْإِمَامِ ، جَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ مِثْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ فِي الْعِيدِ . وَيُذْكَرُ عَنْ <عل

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث