أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو صَادِقٍ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ : يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي هُنَيْدٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ عَلَى أَمْوَالِهِ بِالطَّائِفِ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ :
كَيْفَ تَصْنَعُ فِي صَدَقَةِ أَمْوَالِي ؟ قَالَ : مِنْهَا مَا أَدْفَعُهَا إِلَى السُّلْطَانِ ، وَمِنْهَا مَا أَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَقَالَ : مَا لَكَ وَمَا لِذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ يَشْتَرُونَ بِهَا الْبُزُوزَ ، وَيَتَزَوَّجُونَ بِهَا النِّسَاءَ ، وَيَشْتَرُونَ بِهَا الْأَرَضِينَ ، قَالَ : فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا أَنْ نَدْفَعَهَا إِلَيْهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ حِسَابُهُمْ