وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَتْ :
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُلَبِّي لَا نَذْكُرُ حَجًّا وَلَا عُمْرَةً
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَتْ :
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُلَبِّي لَا نَذْكُرُ حَجًّا وَلَا عُمْرَةً
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 66) برقم: (295) ، (1 / 68) برقم: (304) ، (1 / 70) برقم: (316) ، (1 / 70) برقم: (315) ، (1 / 71) برقم: (318) ، (1 / 73) برقم: (327) ، (2 / 133) برقم: (1479) ، (2 / 140) برقم: (1515) ، (2 / 140) برقم: (1516) ، (2 / 141) برقم: (1519) ، (2 / 141) برقم: (1520) ، (2 / 142) برقم: (1521) ، (2 / 143) برقم: (1529) ، (2 / 143) برقم: (1527) ، (2 / 156) برقم: (1594) ، (2 / 159) برقم: (1604) ، (2 / 159) برقم: (1605) ، (2 / 171) برقم: (1661) ، (2 / 173) برقم: (1672) ، (2 / 175) برقم: (1685) ، (2 / 179) برقم: (1709) ، (2 / 180) برقم: (1713) ، (2 / 182) برقم: (1722) ، (2 / 182) برقم: (1723) ، (3 / 4) برقم: (1737) ، (3 / 4) برقم: (1734) ، (3 / 4) برقم: (1736) ، (3 / 5) برقم: (1739) ، (3 / 141) برقم: (2419) ، (4 / 49) برقم: (2846) ، (4 / 55) برقم: (2876) ، (5 / 164) برقم: (4169) ، (5 / 175) برقم: (4209) ، (5 / 176) برقم: (4215) ، (5 / 177) برقم: (4221) ، (7 / 58) برقم: (5121) ، (7 / 99) برقم: (5336) ، (7 / 101) برقم: (5347) ، (8 / 37) برقم: (5931) ، (9 / 83) برقم: (6959) ، (9 / 112) برقم: (7091) ومسلم في "صحيحه" (4 / 27) برقم: (2904) ، (4 / 27) برقم: (2905) ، (4 / 28) برقم: (2906) ، (4 / 28) برقم: (2907) ، (4 / 28) برقم: (2908) ، (4 / 29) برقم: (2911) ، (4 / 30) برقم: (2912) ، (4 / 30) برقم: (2913) ، (4 / 31) برقم: (2916) ، (4 / 32) برقم: (2918) ، (4 / 32) برقم: (2917) ، (4 / 33) برقم: (2923) ، (4 / 34) برقم: (2927) ، (4 / 34) برقم: (2929) ، (4 / 35) برقم: (2931) ، (4 / 36) برقم: (2938) ، (4 / 36) برقم: (2936) ، (4 / 36) برقم: (2935) ، (4 / 37) برقم: (2940) ، (4 / 37) برقم: (2939) ، (4 / 38) برقم: (2944) ، (4 / 38) برقم: (2945) ، (4 / 38) برقم: (2941) ، (4 / 43) برقم: (2948) ، (4 / 43) برقم: (2947) ، (4 / 64) برقم: (3049) ، (4 / 64) برقم: (3048) ، (4 / 67) برقم: (3070) ، (4 / 67) برقم: (3069) ، (4 / 70) برقم: (3080) ، (4 / 79) برقم: (3133) ، (4 / 80) برقم: (3136) ، (4 / 80) برقم: (3137) ، (4 / 87) برقم: (3182) ، (4 / 88) برقم: (3190) ، (4 / 88) برقم: (3189) ، (4 / 88) برقم: (3184) ، (4 / 88) برقم: (3187) ، (4 / 88) برقم: (3185) ، (4 / 88) برقم: (3186) ، (4 / 93) برقم: (3222) ، (4 / 94) برقم: (3227) ، (4 / 94) برقم: (3226) ، (4 / 94) برقم: (3228) ، (4 / 94) برقم: (3225) ومالك في "الموطأ" (1 / 484) برقم: (687) ، (1 / 532) برقم: (755) ، (1 / 544) برقم: (773) ، (1 / 544) برقم: (774) ، (1 / 548) برقم: (778) ، (1 / 576) برقم: (826) ، (1 / 602) برقم: (868) ، (1 / 603) برقم: (870) ، (1 / 604) برقم: (871) ، (1 / 605) برقم: (872) ، (1 / 606) برقم: (874) ، (1 / 693) برقم: (982) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 164) برقم: (439) ، (1 / 164) برقم: (438) ، (1 / 174) برقم: (473) ، (1 / 175) برقم: (474) ، (1 / 176) برقم: (478) ، (1 / 178) برقم: (485) ، (1 / 180) برقم: (486) ، (1 / 181) برقم: (489) ، (1 / 187) برقم: (494) ، (1 / 188) برقم: (500) ، (1 / 188) برقم: (499) ، (1 / 193) برقم: (516) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 156) برقم: (1076) ، (2 / 161) برقم: (1082) ، (4 / 236) برقم: (2785) ، (4 / 279) برقم: (2859) ، (4 / 280) برقم: (2860) ، (4 / 281) برقم: (2861) ، (4 / 282) برقم: (2863) ، (4 / 290) برقم: (2877) ، (4 / 296) برقم: (2883) ، (4 / 368) برقم: (2979) ، (4 / 370) برقم: (2983) ، (4 / 372) برقم: (2988) ، (4 / 372) برقم: (2989) ، (4 / 398) برقم: (3028) ، (4 / 399) برقم: (3029) ، (4 / 417) برقم: (3058) ، (4 / 418) برقم: (3060) ، (4 / 418) برقم: (3059) ، (4 / 418) برقم: (3061) ، (4 / 419) برقم: (3062) ، (4 / 420) برقم: (3064) ، (4 / 421) برقم: (3065) ، (4 / 423) برقم: (3069) ، (4 / 426) برقم: (3077) ، (4 / 430) برقم: (3085) ، (4 / 432) برقم: (3087) ، (4 / 434) برقم: (3091) ، (4 / 446) برقم: (3113) ، (4 / 458) برقم: (3131) ، (4 / 460) برقم: (3135) ، (4 / 460) برقم: (3136) ، (4 / 462) برقم: (3140) ، (4 / 463) برقم: (3142) ، (4 / 470) برقم: (3154) ، (4 / 470) برقم: (3155) ، (4 / 471) برقم: (3156) ، (4 / 481) برقم: (3169) ، (4 / 487) برقم: (3180) ، (4 / 488) برقم: (3181) ، (4 / 490) برقم: (3185) ، (4 / 490) برقم: (3184) ، (4 / 504) برقم: (3203) ، (4 / 506) برقم: (3206) ، (4 / 512) برقم: (3217) ، (4 / 520) برقم: (3229) ، (4 / 524) برقم: (3236) ، (4 / 534) برقم: (3249) ، (4 / 535) برقم: (3250) ، (4 / 553) برقم: (3283) ، (4 / 568) برقم: (3308) ، (4 / 569) برقم: (3309) ، (4 / 570) برقم: (3312) ، (4 / 572) برقم: (3313) ، (4 / 591) برقم: (3348) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 310) برقم: (1461) ، (9 / 100) برقم: (3796) ، (9 / 102) برقم: (3797) ، (9 / 105) برقم: (3800) ، (9 / 106) برقم: (3801) ، (9 / 121) برقم: (3818) ، (9 / 127) برقم: (3824) ، (9 / 142) برقم: (3839) ، (9 / 143) برقم: (3840) ، (9 / 151) برقم: (3847) ، (9 / 190) برقم: (3883) ، (9 / 198) برقم: (3891) ، (9 / 211) برقم: (3905) ، (9 / 212) برقم: (3907) ، (9 / 213) برقم: (3908) ، (9 / 214) برقم: (3910) ، (9 / 214) برقم: (3909) ، (9 / 220) برقم: (3917) ، (9 / 223) برقم: (3919) ، (9 / 225) برقم: (3922) ، (9 / 226) برقم: (3923) ، (9 / 227) برقم: (3924) ، (9 / 232) برقم: (3926) ، (9 / 234) برقم: (3929) ، (9 / 236) برقم: (3931) ، (9 / 237) برقم: (3932) ، (9 / 238) برقم: (3933) ، (9 / 238) برقم: (3934) ، (9 / 249) برقم: (3947) ، (9 / 250) برقم: (3948) ، (9 / 253) برقم: (3949) ، (9 / 315) برقم: (4009) ، (9 / 316) برقم: (4010) ، (9 / 317) برقم: (4011) ، (9 / 327) برقم: (4023) ، (9 / 328) برقم: (4025) ، (14 / 227) برقم: (6328) والحاكم في "مستدركه" (1 / 454) برقم: (1677) ، (1 / 460) برقم: (1697) ، (1 / 470) برقم: (1732) ، (1 / 473) برقم: (1748) ، (1 / 477) برقم: (1761) ، (1 / 480) برقم: (1772) ، (1 / 485) برقم: (1788) ، (4 / 230) برقم: (7653) والنسائي في "المجتبى" (1 / 71) برقم: (242) ، (1 / 79) برقم: (290) ، (1 / 91) برقم: (348) ، (1 / 98) برقم: (390) ، (1 / 141) برقم: (604) ، (1 / 150) برقم: (655) ، (1 / 151) برقم: (656) ، (1 / 531) برقم: (2651) ، (1 / 541) برقم: (2713) ، (1 / 542) برقم: (2719) ، (1 / 542) برقم: (2718) ، (1 / 542) برقم: (2717) ، (1 / 547) برقم: (2742) ، (1 / 547) برقم: (2741) ، (1 / 548) برقم: (2745) ، (1 / 548) برقم: (2744) ، (1 / 551) برقم: (2765) ، (1 / 551) برقم: (2764) ، (1 / 557) برقم: (2799) ، (1 / 558) برقم: (2805) ، (1 / 558) برقم: (2804) ، (1 / 558) برقم: (2806) ، (1 / 569) برقم: (2874) ، (1 / 581) برقم: (2936) ، (1 / 582) برقم: (2941) ، (1 / 583) برقم: (2946) ، (1 / 585) برقم: (2963) ، (1 / 586) برقم: (2965) ، (1 / 586) برقم: (2964) ، (1 / 587) برقم: (2971) ، (1 / 587) برقم: (2972) ، (1 / 588) برقم: (2977) ، (1 / 588) برقم: (2976) ، (1 / 588) برقم: (2973) ، (1 / 588) برقم: (2974) ، (1 / 588) برقم: (2975) ، (1 / 589) برقم: (2983) ، (1 / 590) برقم: (2986) ، (1 / 590) برقم: (2988) ، (1 / 590) برقم: (2985) ، (1 / 590) برقم: (2987) ، (1 / 590) برقم: (2984) ، (1 / 591) برقم: (2993) ، (1 / 591) برقم: (2992) ، (1 / 592) برقم: (2996) ، (1 / 596) برقم: (3017) ، (1 / 597) برقم: (3024) ، (1 / 597) برقم: (3023) ، (1 / 601) برقم: (3047) ، (1 / 602) برقم: (3056) ، (1 / 602) برقم: (3055) ، (1 / 603) برقم: (3064) ، (1 / 604) برقم: (3065) ، (1 / 605) برقم: (3076) ، (1 / 606) برقم: (3078) ، (1 / 606) برقم: (3077) والنسائي في "الكبرى" (1 / 182) برقم: (279) ، (2 / 225) برقم: (1588) ، (2 / 242) برقم: (1632) ، (2 / 242) برقم: (1631) ، (4 / 16) برقم: (3618) ، (4 / 38) برقم: (3680) ، (4 / 39) برقم: (3685) ، (4 / 39) برقم: (3684) ، (4 / 40) برقم: (3686) ، (4 / 49) برقم: (3708) ، (4 / 50) برقم: (3709) ، (4 / 51) برقم: (3712) ، (4 / 51) برقم: (3711) ، (4 / 58) برقم: (3731) ، (4 / 59) برقم: (3732) ، (4 / 71) برقم: (3769) ، (4 / 73) برقم: (3775) ، (4 / 73) برقم: (3774) ، (4 / 73) برقم: (3776) ، (4 / 98) برقم: (3844) ، (4 / 117) برقم: (3891) ، (4 / 119) برقم: (3896) ، (4 / 120) برقم: (3898) ، (4 / 121) برقم: (3899) ، (4 / 129) برقم: (3925) ، (4 / 131) برقم: (3929) ، (4 / 136) برقم: (3943) ، (4 / 136) برقم: (3944) ، (4 / 139) برقم: (3952) ، (4 / 139) برقم: (3951) ، (4 / 140) برقم: (3953) ، (4 / 140) برقم: (3954) ، (4 / 140) برقم: (3955) ، (4 / 141) برقم: (3956) ، (4 / 141) برقم: (3957) ، (4 / 142) برقم: (3958) ، (4 / 144) برقم: (3966) ، (4 / 144) برقم: (3964) ، (4 / 144) برقم: (3965) ، (4 / 145) برقم: (3969) ، (4 / 145) برقم: (3968) ، (4 / 145) برقم: (3967) ، (4 / 148) برقم: (3974) ، (4 / 150) برقم: (3977) ، (4 / 152) برقم: (3983) ، (4 / 155) برقم: (3990) ، (4 / 157) برقم: (3995) ، (4 / 157) برقم: (3993) ، (4 / 158) برقم: (3997) ، (4 / 161) برقم: (4005) ، (4 / 162) برقم: (4006) ، (4 / 173) برقم: (4040) ، (4 / 174) برقم: (4041) ، (4 / 176) برقم: (4047) ، (4 / 177) برقم: (4049) ، (4 / 177) برقم: (4048) ، (4 / 180) برقم: (4057) ، (4 / 181) برقم: (4058) ، (4 / 185) برقم: (4070) ، (4 / 185) برقم: (4069) ، (4 / 186) برقم: (4071) ، (4 / 195) برقم: (4093) ، (4 / 202) برقم: (4110) ، (4 / 202) برقم: (4108) ، (4 / 202) برقم: (4111) ، (4 / 206) برقم: (4120) ، (4 / 206) برقم: (4121) ، (4 / 206) برقم: (4122) ، (4 / 209) برقم: (4129) ، (4 / 209) برقم: (4128) ، (4 / 217) برقم: (4156) ، (4 / 218) برقم: (4160) ، (4 / 219) برقم: (4163) ، (4 / 220) برقم: (4165) ، (4 / 223) برقم: (4176) ، (4 / 223) برقم: (4175) ، (4 / 224) برقم: (4178) ، (4 / 224) برقم: (4179) ، (4 / 224) برقم: (4177) ، (4 / 225) برقم: (4181) ، (4 / 225) برقم: (4180) ، (4 / 225) برقم: (4182) ، (4 / 226) برقم: (4184) ، (4 / 226) برقم: (4183) ، (4 / 239) برقم: (4221) ، (4 / 239) برقم: (4220) ، (4 / 243) برقم: (4231) ، (6 / 239) برقم: (6674) ، (8 / 269) برقم: (9155) ، (8 / 289) برقم: (9210) وأبو داود في "سننه" (2 / 86) برقم: (1775) ، (2 / 87) برقم: (1778) ، (2 / 87) برقم: (1777) ، (2 / 88) برقم: (1779) ، (2 / 88) برقم: (1781) ، (2 / 89) برقم: (1783) ، (2 / 89) برقم: (1784) ، (2 / 89) برقم: (1785) ، (2 / 116) برقم: (1876) ، (2 / 119) برقم: (1891) ، (2 / 122) برقم: (1901) ، (2 / 138) برقم: (1932) ، (2 / 138) برقم: (1933) ، (2 / 139) برقم: (1940) ، (2 / 146) برقم: (1966) ، (2 / 147) برقم: (1967) ، (2 / 157) برقم: (1999) ، (2 / 158) برقم: (2001) ، (2 / 158) برقم: (2002) ، (3 / 56) برقم: (2804) ، (3 / 56) برقم: (2803) ، (4 / 55) برقم: (3965) والترمذي في "جامعه" (2 / 170) برقم: (840) ، (2 / 201) برقم: (882) ، (2 / 202) برقم: (883) ، (2 / 206) برقم: (888) ، (2 / 211) برقم: (895) ، (2 / 223) برقم: (912) ، (2 / 231) برقم: (920) ، (2 / 232) برقم: (923) ، (2 / 237) برقم: (931) ، (2 / 268) برقم: (974) ، (2 / 270) برقم: (976) ، (2 / 272) برقم: (979) ، (3 / 167) برقم: (1597) ، (5 / 79) برقم: (3243) ، (6 / 124) برقم: (4164) والدارمي في "مسنده" (2 / 1160) برقم: (1876) ، (2 / 1164) برقم: (1882) ، (2 / 1167) برقم: (1886) ، (2 / 1195) برقم: (1915) ، (2 / 1206) برقم: (1931) ، (2 / 1208) برقم: (1934) ، (2 / 1211) برقم: (1939) ، (2 / 1221) برقم: (1952) ، (2 / 1244) برقم: (1993) ، (2 / 1244) برقم: (1992) وابن ماجه في "سننه" (2 / 139) برقم: (1060) ، (2 / 179) برقم: (1126) ، (4 / 158) برقم: (3016) ، (4 / 177) برقم: (3049) ، (4 / 184) برقم: (3058) ، (4 / 186) برقم: (3061) ، (4 / 191) برقم: (3071) ، (4 / 192) برقم: (3072) ، (4 / 196) برقم: (3080) ، (4 / 196) برقم: (3079) ، (4 / 208) برقم: (3099) ، (4 / 216) برقم: (3111) ، (4 / 223) برقم: (3123) ، (4 / 238) برقم: (3149) ، (4 / 241) برقم: (3153) ، (4 / 242) برقم: (3154) ، (4 / 255) برقم: (3173) ، (4 / 256) برقم: (3174) ، (4 / 257) برقم: (3175) ، (4 / 264) برقم: (3176) ، (4 / 309) برقم: (3235) ، (4 / 330) برقم: (3261) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 84) برقم: (400) ، (1 / 85) برقم: (402) ، (1 / 182) برقم: (877) ، (1 / 308) برقم: (1499) ، (1 / 400) برقم: (1906) ، (1 / 400) برقم: (1908) ، (3 / 181) برقم: (5705) ، (3 / 315) برقم: (6368) ، (4 / 326) برقم: (8708) ، (4 / 338) برقم: (8777) ، (4 / 343) برقم: (8816) ، (4 / 345) برقم: (8826) ، (4 / 346) برقم: (8836) ، (4 / 347) برقم: (8837) ، (4 / 353) برقم: (8865) ، (4 / 353) برقم: (8866) ، (4 / 353) برقم: (8869) ، (4 / 355) برقم: (8875) ، (4 / 355) برقم: (8878) ، (4 / 356) برقم: (8882) ، (4 / 356) برقم: (8880) ، (4 / 356) برقم: (8879) ، (5 / 2) برقم: (8892) ، (5 / 2) برقم: (8891) ، (5 / 3) برقم: (8895) ، (5 / 3) برقم: (8896) ، (5 / 3) برقم: (8898) ، (5 / 4) برقم: (8900) ، (5 / 5) برقم: (8911) ، (5 / 6) برقم: (8913) ، (5 / 6) برقم: (8912) ، (5 / 6) برقم: (8916) ، (5 / 6) برقم: (8917) ، (5 / 11) برقم: (8931) ، (5 / 18) برقم: (8953) ، (5 / 23) برقم: (8980) ، (5 / 31) برقم: (9029) ، (5 / 39) برقم: (9085) ، (5 / 39) برقم: (9086) ، (5 / 40) برقم: (9090) ، (5 / 41) برقم: (9098) ، (5 / 45) برقم: (9123) ، (5 / 45) برقم: (9122) ، (5 / 74) برقم: (9313) ، (5 / 83) برقم: (9372) ، (5 / 86) برقم: (9393) ، (5 / 90) برقم: (9417) ، (5 / 90) برقم: (9418) ، (5 / 90) برقم: (9416) ، (5 / 91) برقم: (9419) ، (5 / 92) برقم: (9425) ، (5 / 93) برقم: (9429) ، (5 / 93) برقم: (9431) ، (5 / 93) برقم: (9432) ، (5 / 93) برقم: (9430) ، (5 / 95) برقم: (9450) ، (5 / 95) برقم: (9449) ، (5 / 98) برقم: (9464) ، (5 / 100) برقم: (9471) ، (5 / 100) برقم: (9472) ، (5 / 101) برقم: (9483) ، (5 / 105) برقم: (9510) ، (5 / 106) برقم: (9517) ، (5 / 106) برقم: (9514) ، (5 / 106) برقم: (9513) ، (5 / 106) برقم: (9518) ، (5 / 109) برقم: (9523) ، (5 / 111) برقم: (9533) ، (5 / 114) برقم: (9549) ، (5 / 114) برقم: (9552) ، (5 / 115) برقم: (9553) ، (5 / 116) برقم: (9561) ، (5 / 118) برقم: (9577) ، (5 / 121) برقم: (9592) ، (5 / 122) برقم: (9598) ، (5 / 124) برقم: (9613) ، (5 / 125) برقم: (9616) ، (5 / 125) برقم: (9620) ، (5 / 125) برقم: (9619) ، (5 / 127) برقم: (9632) ، (5 / 127) برقم: (9631) ، (5 / 128) برقم: (9642) ، (5 / 130) برقم: (9647) ، (5 / 130) برقم: (9648) ، (5 / 131) برقم: (9660) ، (5 / 133) برقم: (9673) ، (5 / 143) برقم: (9732) ، (5 / 143) برقم: (9733) ، (5 / 144) برقم: (9737) ، (5 / 146) برقم: (9750) ، (5 / 146) برقم: (9754) ، (5 / 148) برقم: (9767) ، (5 / 161) برقم: (9846) ، (5 / 162) برقم: (9856) ، (5 / 162) برقم: (9857) ، (5 / 162) برقم: (9855) ، (5 / 162) برقم: (9854) ، (5 / 162) برقم: (9859) ، (5 / 163) برقم: (9860) ، (5 / 168) برقم: (9895) ، (5 / 170) برقم: (9901) ، (5 / 170) برقم: (9902) ، (5 / 173) برقم: (9918) ، (5 / 215) برقم: (10190) ، (5 / 234) برقم: (10306) ، (5 / 234) برقم: (10304) ، (5 / 234) برقم: (10302) ، (5 / 238) برقم: (10333) ، (5 / 238) برقم: (10334) ، (5 / 239) برقم: (10340) ، (5 / 239) برقم: (10339) ، (5 / 240) برقم: (10345) ، (5 / 274) برقم: (10575) ، (6 / 78) برقم: (11537) ، (6 / 78) برقم: (11538) ، (7 / 295) برقم: (14841) ، (7 / 304) برقم: (14892) ، (9 / 106) برقم: (18296) ، (9 / 122) برقم: (18356) ، (9 / 294) برقم: (19300) ، (9 / 294) برقم: (19301) ، (9 / 295) برقم: (19302) ، (9 / 295) برقم: (19303) ، (10 / 83) برقم: (20195) والدارقطني في "سننه" (3 / 269) برقم: (2534) ، (3 / 288) برقم: (2578) ، (3 / 289) برقم: (2581) ، (3 / 289) برقم: (2580) ، (3 / 296) برقم: (2599) ، (3 / 296) برقم: (2600) ، (3 / 297) برقم: (2602) ، (3 / 297) برقم: (2601) ، (3 / 297) برقم: (2603) ، (3 / 298) برقم: (2606) ، (3 / 298) برقم: (2607) ، (3 / 298) برقم: (2605) ، (3 / 301) برقم: (2616) ، (3 / 302) برقم: (2617) ، (3 / 304) برقم: (2627) ، (3 / 327) برقم: (2683) ، (3 / 334) برقم: (2698) وأحمد في "مسنده" (6 / 2990) برقم: (14265) ، (6 / 2993) برقم: (14276) ، (6 / 3010) برقم: (14369) ، (6 / 3010) برقم: (14370) ، (6 / 3011) برقم: (14380) ، (6 / 3012) برقم: (14389) ، (6 / 3018) برقم: (14431) ، (6 / 3028) برقم: (14474) ، (6 / 3035) برقم: (14508) ، (6 / 3037) برقم: (14515) ، (6 / 3037) برقم: (14514) ، (6 / 3038) برقم: (14520) ، (6 / 3040) برقم: (14535) ، (6 / 3044) برقم: (14553) ، (6 / 3045) برقم: (14564) ، (6 / 3047) برقم: (14570) ، (6 / 3047) برقم: (14569) ، (6 / 3048) برقم: (14573) ، (6 / 3048) برقم: (14574) ، (6 / 3051) برقم: (14592) ، (6 / 3051) برقم: (14590) ، (6 / 3052) برقم: (14595) ، (6 / 3068) برقم: (14653) ، (6 / 3078) برقم: (14704) ، (6 / 3079) برقم: (14708) ، (6 / 3082) برقم: (14726) ، (6 / 3083) برقم: (14734) ، (6 / 3089) برقم: (14774) ، (6 / 3097) برقم: (14815) ، (6 / 3097) برقم: (14816) ، (6 / 3099) برقم: (14826) ، (6 / 3129) برقم: (14982) ، (6 / 3130) برقم: (14990) ، (6 / 3130) برقم: (14988) ، (6 / 3144) برقم: (15057) ، (6 / 3146) برقم: (15071) ، (6 / 3147) برقم: (15081) ، (6 / 3149) برقم: (15089) ، (6 / 3151) برقم: (15100) ، (6 / 3151) برقم: (15101) ، (6 / 3152) برقم: (15102) ، (6 / 3152) برقم: (15104) ، (6 / 3160) برقم: (15141) ، (6 / 3162) برقم: (15148) ، (6 / 3166) برقم: (15167) ، (6 / 3166) برقم: (15165) ، (6 / 3177) برقم: (15198) ، (6 / 3177) برقم: (15203) ، (6 / 3177) برقم: (15200) ، (6 / 3177) برقم: (15204) ، (6 / 3177) برقم: (15202) ، (6 / 3184) برقم: (15245) ، (6 / 3192) برقم: (15292) ، (6 / 3196) برقم: (15314) ، (6 / 3198) برقم: (15322) ، (6 / 3199) برقم: (15329) ، (6 / 3199) برقم: (15331) ، (6 / 3199) برقم: (15328) ، (6 / 3200) برقم: (15340) ، (6 / 3205) برقم: (15367) ، (6 / 3212) برقم: (15404) ، (6 / 3212) برقم: (15403) ، (6 / 3218) برقم: (15435) ، (6 / 3224) برقم: (15451) ، (11 / 5825) برقم: (24654) ، (11 / 5828) برقم: (24671) ، (11 / 5830) برقم: (24679) ، (11 / 5831) برقم: (24687) ، (11 / 5832) برقم: (24690) ، (11 / 5832) برقم: (24691) ، (11 / 5930) برقم: (25107) ، (11 / 5937) برقم: (25141) ، (11 / 5939) برقم: (25148) ، (11 / 5964) برقم: (25257) ، (11 / 5974) برقم: (25310) ، (11 / 5994) برقم: (25408) ، (11 / 6006) برقم: (25460) ، (11 / 6011) برقم: (25489) ، (11 / 6016) برقم: (25516) ، (11 / 6049) برقم: (25680) ، (11 / 6104) برقم: (25890) ، (11 / 6104) برقم: (25892) ، (11 / 6106) برقم: (25899) ، (11 / 6106) برقم: (25896) ، (11 / 6126) برقم: (26011) ، (11 / 6129) برقم: (26024) ، (11 / 6129) برقم: (26025) ، (11 / 6143) برقم: (26104) ، (11 / 6157) برقم: (26164) ، (11 / 6158) برقم: (26173) ، (11 / 6161) برقم: (26189) ، (11 / 6164) برقم: (26205) ، (11 / 6184) برقم: (26248) ، (12 / 6197) برقم: (26307) ، (12 / 6197) برقم: (26308) ، (12 / 6227) برقم: (26425) ، (12 / 6239) برقم: (26462) ، (12 / 6254) برقم: (26531) ، (12 / 6260) برقم: (26552) ، (12 / 6283) برقم: (26652) ، (12 / 6288) برقم: (26672) ، (12 / 6288) برقم: (26673) ، (12 / 6306) برقم: (26742) ، (12 / 6307) برقم: (26748) ، (12 / 6308) برقم: (26752) ، (12 / 6339) برقم: (26888) ، (12 / 6356) برقم: (26933) ، (12 / 6356) برقم: (26932) والطيالسي في "مسنده" (3 / 37) برقم: (1519) ، (3 / 69) برقم: (1568) ، (3 / 103) برقم: (1615) ، (3 / 141) برقم: (1670) ، (3 / 246) برقم: (1778) ، (3 / 255) برقم: (1786) ، (3 / 263) برقم: (1794) ، (3 / 264) برقم: (1795) والحميدي في "مسنده" (1 / 258) برقم: (206) ، (1 / 258) برقم: (208) ، (1 / 259) برقم: (210) ، (1 / 260) برقم: (211) ، (1 / 260) برقم: (212) ، (2 / 343) برقم: (1299) ، (2 / 343) برقم: (1300) ، (2 / 344) برقم: (1301) ، (2 / 350) برقم: (1320) ، (2 / 352) برقم: (1325) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 345) برقم: (1808) ، (3 / 379) برقم: (1850) ، (3 / 402) برقم: (1880) ، (3 / 412) برقم: (1895) ، (3 / 447) برقم: (1943) ، (4 / 12) برقم: (2013) ، (4 / 23) برقم: (2028) ، (4 / 83) برقم: (2110) ، (4 / 87) برقم: (2115) ، (4 / 93) برقم: (2128) ، (4 / 111) برقم: (2150) ، (4 / 112) برقم: (2153) ، (4 / 134) برقم: (2191) ، (4 / 143) برقم: (2205) ، (4 / 376) برقم: (2501) ، (7 / 480) برقم: (4504) ، (8 / 116) برقم: (4652) ، (8 / 167) برقم: (4720) ، (10 / 35) برقم: (5664) ، (12 / 105) برقم: (6745) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 309) برقم: (1004) ، (1 / 318) برقم: (1042) ، (1 / 340) برقم: (1133) ، (1 / 340) برقم: (1134) ، (1 / 340) برقم: (1135) والبزار في "مسنده" (2 / 131) برقم: (518) ، (18 / 213) برقم: (10299) ، (18 / 213) برقم: (10300) ، (18 / 234) برقم: (10343) ، (18 / 246) برقم: (10368) ، (18 / 268) برقم: (10414) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 356) برقم: (1443) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 110) برقم: (13203) ، (8 / 130) برقم: (13297) ، (8 / 138) برقم: (13334) ، (8 / 139) برقم: (13336) ، (8 / 174) برقم: (13486) ، (8 / 199) برقم: (13581) ، (8 / 210) برقم: (13633) ، (8 / 316) برقم: (14062) ، (8 / 316) برقم: (14061) ، (8 / 319) برقم: (14079) ، (8 / 321) برقم: (14087) ، (8 / 322) برقم: (14089) ، (8 / 339) برقم: (14159) ، (8 / 361) برقم: (14244) ، (8 / 425) برقم: (14498) ، (8 / 428) برقم: (14507) ، (8 / 428) برقم: (14508) ، (8 / 432) برقم: (14526) ، (8 / 439) برقم: (14570) ، (8 / 443) برقم: (14591) ، (8 / 471) برقم: (14717) ، (8 / 473) برقم: (14729) ، (8 / 478) برقم: (14752) ، (8 / 481) برقم: (14763) ، (8 / 488) برقم: (14797) ، (8 / 524) برقم: (14922) ، (8 / 574) برقم: (15122) ، (8 / 575) برقم: (15127) ، (8 / 590) برقم: (15196) ، (8 / 597) برقم: (15226) ، (8 / 605) برقم: (15255) ، (8 / 621) برقم: (15329) ، (8 / 628) برقم: (15358) ، (8 / 674) برقم: (15556) ، (8 / 687) برقم: (15619) ، (8 / 718) برقم: (15770) ، (8 / 742) برقم: (15889) ، (8 / 772) برقم: (16024) ، (8 / 774) برقم: (16027) ، (8 / 786) برقم: (16067) ، (8 / 799) برقم: (16124) ، (15 / 321) برقم: (30252) ، (15 / 489) برقم: (30700) ، (19 / 583) برقم: (37122) ، (20 / 89) برقم: (37300) ، (20 / 134) برقم: (37425) ، (21 / 53) برقم: (38321) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 139) برقم: (3419) ، (2 / 140) برقم: (3420) ، (2 / 140) برقم: (3423) ، (2 / 140) برقم: (3424) ، (2 / 159) برقم: (3497) ، (2 / 181) برقم: (3599) ، (2 / 182) برقم: (3601) ، (2 / 190) برقم: (3635) ، (2 / 191) برقم: (3637) ، (2 / 191) برقم: (3639) ، (2 / 191) برقم: (3638) ، (2 / 192) برقم: (3641) ، (2 / 192) برقم: (3640) ، (2 / 192) برقم: (3642) ، (2 / 193) برقم: (3644) ، (2 / 196) برقم: (3666) ، (2 / 199) برقم: (3674) ، (2 / 201) برقم: (3676) ، (2 / 201) برقم: (3677) ، (2 / 202) برقم: (3679) ، (2 / 202) برقم: (3682) ، (2 / 203) برقم: (3684) ، (2 / 203) برقم: (3683) ، (2 / 204) برقم: (3686) ، (2 / 204) برقم: (3687) ، (2 / 204) برقم: (3685) ، (2 / 213) برقم: (3717) ، (2 / 220) برقم: (3740) ، (2 / 233) برقم: (3799) ، (2 / 234) برقم: (3806) ، (2 / 236) برقم: (3817) ، (2 / 237) برقم: (3822) ، (2 / 241) برقم: (3829) ، (4 / 159) برقم: (5778) ، (4 / 174) برقم: (5829) ، (4 / 175) برقم: (5831) ، (4 / 175) برقم: (5832) ، (4 / 179) برقم: (5850) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 32) برقم: (41) ، (2 / 266) برقم: (900) ، (3 / 232) برقم: (1353) ، (3 / 232) برقم: (1354) ، (3 / 233) برقم: (1355) ، (3 / 236) برقم: (1357) ، (5 / 16) برقم: (2022) ، (5 / 16) برقم: (2021) ، (6 / 217) برقم: (2778) ، (6 / 219) برقم: (2779) ، (6 / 221) برقم: (2780) ، (6 / 223) برقم: (2783) ، (6 / 224) برقم: (2784) ، (6 / 225) برقم: (2785) ، (7 / 11) برقم: (2958) ، (7 / 12) برقم: (2960) ، (7 / 13) برقم: (2962) ، (7 / 18) برقم: (2969) ، (8 / 246) برقم: (3693) ، (9 / 129) برقم: (4039) ، (9 / 135) برقم: (4047) ، (9 / 454) برقم: (4408) ، (9 / 454) برقم: (4409) ، (9 / 456) برقم: (4410) ، (9 / 458) برقم: (4412) ، (9 / 462) برقم: (4422) ، (9 / 463) برقم: (4423) ، (9 / 464) برقم: (4425) ، (9 / 464) برقم: (4424) ، (9 / 466) برقم: (4427) ، (9 / 471) برقم: (4432) ، (9 / 473) برقم: (4433) ، (10 / 94) برقم: (4534) ، (10 / 95) برقم: (4537) ، (10 / 95) برقم: (4536) ، (10 / 95) برقم: (4535) ، (11 / 83) برقم: (4984) ، (11 / 84) برقم: (4987) ، (11 / 84) برقم: (4986) ، (11 / 85) برقم: (4988) ، (11 / 85) برقم: (4989) ، (11 / 86) برقم: (4990) ، (11 / 95) برقم: (5003) ، (14 / 503) برقم: (6830) ، (15 / 286) برقم: (7084) والطبراني في "الكبير" (3 / 66) برقم: (2678) ، (7 / 120) برقم: (6586) ، (7 / 120) برقم: (6587) ، (7 / 121) برقم: (6590) ، (7 / 122) برقم: (6592) ، (7 / 123) برقم: (6593) ، (7 / 123) برقم: (6595) ، (7 / 123) برقم: (6594) ، (7 / 124) برقم: (6596) ، (7 / 124) برقم: (6597) ، (7 / 125) برقم: (6598) ، (7 / 125) برقم: (6599) ، (7 / 126) برقم: (6604) ، (7 / 126) برقم: (6602) ، (7 / 126) برقم: (6601) ، (7 / 126) برقم: (6600) ، (7 / 127) برقم: (6606) ، (7 / 127) برقم: (6605) ، (11 / 39) برقم: (11001) ، (11 / 55) برقم: (11055) ، (22 / 413) برقم: (20516) ، (23 / 267) برقم: (21165) والطبراني في "الأوسط" (1 / 121) برقم: (380) ، (1 / 194) برقم: (616) ، (1 / 194) برقم: (618) ، (1 / 194) برقم: (617) ، (1 / 200) برقم: (641) ، (1 / 216) برقم: (703) ، (2 / 5) برقم: (1042) ، (2 / 34) برقم: (1153) ، (2 / 113) برقم: (1428) ، (2 / 184) برقم: (1664) ، (2 / 342) برقم: (2173) ، (3 / 283) برقم: (3160) ، (3 / 290) برقم: (3187) ، (3 / 354) برقم: (3391) ، (4 / 28) برقم: (3531) ، (4 / 211) برقم: (4005) ، (4 / 388) برقم: (4516) ، (5 / 89) برقم: (4763) ، (5 / 191) برقم: (5051) ، (5 / 337) برقم: (5487) ، (6 / 78) برقم: (5855) ، (6 / 98) برقم: (5923) ، (7 / 63) برقم: (6862) ، (7 / 90) برقم: (6950) ، (7 / 239) برقم: (7390) ، (7 / 239) برقم: (7389) ، (7 / 369) برقم: (7758) ، (8 / 44) برقم: (7915) ، (8 / 212) برقم: (8439) ، (8 / 273) برقم: (8624) ، (8 / 345) برقم: (8834) ، (8 / 374) برقم: (8923) ، (8 / 375) برقم: (8927) ، (9 / 35) برقم: (9072) ، (9 / 84) برقم: (9205) والطبراني في "الصغير" (1 / 68) برقم: (83) ، (1 / 126) برقم: (187) ، (2 / 289) برقم: (1185)
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ(١)] [وفي رواية : حُجَّاجًا(٢)] [وفي رواية : لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ(٣)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مُعْتَمِرُونَ(٤)] فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ [وفي رواية : وَلَا نَذْكُرُ إِلَّا الْحَجَّ(٥)] [وفي رواية : وَنَحْنُ لَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ(٦)] ، وَلَيَالِي الْحَجِّ ، وَحَرَمِ [وفي رواية : وَفِي حَرَمِ(٧)] الْحَجِّ [وفي رواية : أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَجِّ عَلَى أَنْوَاعٍ ثَلَاثَةٍ(٩)] [ ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ ] [وفي رواية : مِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا ، وَمِنَّا مَنْ قَرَنَ ، وَمِنَّا مَنْ تَمَتَّعَ(١٠)] [وفي رواية : فَمِنَّا مَنْ أَفْرَدَ ، وَمِنَّا مَنْ قَرَنَ ، وَمِنَّا مَنِ اعْتَمَرَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مُهِلًّا بِالْحَجِّ(١٢)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجِّ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَلَا يَذْكُرُ النَّاسُ إِلَّا الْحَجَّ(١٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ نُوَافِي هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ(١٤)] ، حَتَّى نَزَلْنَا بِسَرِفَ ، قَالَتْ : فَخَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ : [لِيَحِلَّ(١٥)] مَنْ لَمْ يَكُنْ [مِنْكُمْ(١٦)] مَعَهُ هَدْيٌ [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِهِ(١٧)] ، وَأَحَبَّ [وفي رواية : فَأَحَبَّ(١٨)] أَنْ يَجْعَلَهَا [وفي رواية : جَعَلَهَا(١٩)] عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَلَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : اجْعَلُوهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ(٢٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ(٢١)] [إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَفَعَلُوا ، فَمَنْ لَمْ يَسُقْ هَدْيًا حَلَّ(٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرِفَ ، وَقَدْ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ الْهَدْيَ وَأَشْرَافٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَحِلُّوا بِعُمْرَةٍ ، إِلَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ(٢٤)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ ، ثُمَّ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ تَطَوَّفْنَا(٢٦)] [وفي رواية : طَوَّفْنَا(٢٧)] [بِالْبَيْتِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَحِلَّ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهْلِلْ ، فَلَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلْنَا مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً(٣٠)] [وفي رواية : مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، وَلَمْ يُهْدِ ، فَلْيَحْلِلْ ، وَمَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، وَأَهْدَى ، فَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَنْحَرَ هَدْيَهُ ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ .(٣١)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ ، فَلَمَّا طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَطَافُوا أَمَرَهُمْ فَحَلُّوا(٣٢)] ، قَالَتْ : فَالْآخِذُ بِهَا ، وَالتَّارِكُ لَهَا [وفي رواية : فَمِنْهُمُ الْآخِذُ بِهَا ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ لَهَا مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ(٣٣)] مِنْ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : فَأَحَلَّ النَّاسُ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ(٣٤)] [وفي رواية : فَالْآخِذُ بِذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّارِكُ(٣٥)] [وفي رواية : فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ الْهَدْيَ ، فَأَحْلَلْنَ(٣٦)] [وفي رواية : فَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ(٣٧)] [ وفي رواية : وَأَهَلَّ نَاسٌ مَعَهُ بِالْعُمْرَةِ وَسَاقُوا الْهَدْيَ ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَسُوقُوا هَدْيًا ] [وَكَانَ الْهَدْيُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٨)] [وَعُثْمَانَ(٣٩)] [وَذِي الْيَسَارَةِ(٤٠)] [وفي رواية : وَذَوِي الْيَسَارَةِ(٤١)] ، قَالَتْ : فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَكَانُوا أَهْلَ قُوَّةٍ [وفي رواية : ذَوِي قُوَّةٍ(٤٢)] ، وَكَانَ مَعَهُمُ الْهَدْيُ [وفي رواية : فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذُو الْقُوَّةِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَانَ مَعَهُمْ هَدْيٌ(٤٣)] [وفي رواية : فَكَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ وَمَعَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ لَهُمْ قُوَّةٌ(٤٤)] ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الْعُمْرَةِ [وفي رواية : فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ عُمْرَةً(٤٥)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَهْلَلْنَا بِالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ حَلُّوا(٤٦)] [وفي رواية : حَلَّ مَا حَرُمَ عَنْهُ حَتَّى يَسْتَقْبِلَ حَجًّا(٤٧)] [وفي رواية : وَسَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ الْيَسَارِ ، فَلَمْ يَحِلُّوا(٤٨)] ، قَالَتْ : [فَحِضْتُ ، فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ(٤٩)] [وفي رواية : وَكُنْتُ حَائِضًا ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَطُوفَ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ وَأَنَا حَائِضٌ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلَا بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٥١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ ذَكَرْتُ الْمَحِيضَةَ(٥٢)] فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَبْكِي [وَقَدْ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ(٥٣)] ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ يَا هَنَتَاهُ ؟ قُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَكَ لِأَصْحَابِكَ ، فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : سَمِعْتُ كَلَامَكَ مَعَ أَصْحَابِكَ فِي الْعُمْرَةِ(٥٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ كَلَامَكَ مَعَ أَصْحَابِكَ ، فَسَمِعْتُ بِالْعُمْرَةِ(٥٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : حُرِمْتُ الْعُمْرَةَ(٥٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : سَمِعْتُكَ تَقُولُ لِأَصْحَابِكَ مَا قُلْتَ ، فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ(٥٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَيْتَنِي لَمْ أَحُجَّ الْعَامَ(٥٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَرْجِعُ صَوَاحِبِي بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ(٥٩)] [وفي رواية : أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِأَجْرَيْنِ وَأَرْجِعُ بِأَجْرٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَنَّهَا قَالتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَرْجِعُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ ؟(٦٢)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجِ الْعَامَ ، وَذَكَرَتْ مَحِيضَتَهَا(٦٣)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَرْجِعُ أَصْحَابُكَ بِأَجْرِ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَلَمْ أَزِدْ عَلَى الْحَجِّ(٦٤)] [وفي رواية : لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ حَجَجْتُ(٦٥)] ، قَالَ : وَمَا شَأْنُكِ ؟ [وفي رواية : مَا لَكِ ؟(٦٦)] قُلْتُ : لَا أُصَلِّي [وفي رواية : لَسْتُ أُصَلِّي(٦٧)] ، قَالَ : فَلَا يَضُرُّكِ [وفي رواية : فَلَا يَضِيرُكِ(٦٨)] [قَالَ : فَلَعَلَّكِ نُفِسْتِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ(٦٩)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا أَحْرَمَتْ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ ، وَأَنَّهَا(٧٠)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا(٧١)] [حَاضَتْ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ(٧٣)] [فَلَمْ تَطْهُرْ فَيَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا سَرِفَ(٧٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفًا(٧٦)] [طَمِثْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قُلْتُ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجِ الْعَامَ ! قَالَ : لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ! يَعْنِي حِضْتِ . قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ(٧٧)] [سُبْحَانَ اللَّهِ(٧٨)] ، إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ كَتَبَ اللَّهُ [تَعَالَى(٧٩)] عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . عَلَى بَنَاتِ آدَمَ(٨٠)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ وَقَدْ نَفِسْتُ وَأَنَا مُنَكِّسَةٌ ، فَقَالَ لِي : أَنَفِسْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا أَحْسِبُ النِّسَاءَ خُلِقْنَ إِلَّا لِلشَّرِّ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ ابْتُلِيَ بِهِ نِسَاءُ بَنِي آدَمَ(٨١)] ، فَكُونِي فِي حَجَّتِكِ ، فَعَسَى أَنْ تُدْرِكِيهَا [وفي رواية : تَكُونِي فِي حَجَّةٍ ؛ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِهَا(٨٢)] [وفي رواية : فَكُونِي فِي حَجِّكِ ، فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا(٨٣)] [وفي رواية : فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ(٨٤)] [وفي رواية : فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحُجَّاجُ(٨٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْقُضَ رَأْسِي ، وَأَمْتَشِطَ ، وَأَدَعَ عُمْرَتِي(٨٦)] [وفي رواية : فَاصْنَعِي كَمَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ(٨٧)] [وفي رواية : انْسُكِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا(٨٨)] [غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي(٨٩)] [وفي رواية : حَاضَتْ عَائِشَةُ بِسَرِفَ ، وَطَهُرَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَوَافَكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يُجْزِئُ عَنْكِ لِحَجَّكِ(٩٠)] [وفي رواية : سَعْيُكِ لِحَجَّتِكِ(٩١)] [وَعُمْرَتِكِ طَوَافًا وَاحِدًا(٩٢)] [وفي رواية : يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَلِعُمْرَتِكِ فَأَبَتْ(٩٣)] [وفي رواية : حِضْتُ ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْضِيَ(٩٤)] [وفي رواية : أَنْ تَقْضِيَ(٩٥)] [وفي رواية : فَنَسَكَتِ(٩٦)] [الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا(٩٧)] [وفي رواية : فَوَقَفْتُ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا(٩٨)] [إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ(٩٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ(١٠٠)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَهْلَلْتُ(١٠١)] [وفي رواية : تَمَتَّعْتُ(١٠٢)] [بِعُمْرَةٍ ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِحَجَّتِي قَالَ : انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي(١٠٣)] [وفي رواية : وَاغْتَسِلِي(١٠٤)] [، وَأَمْسِكِي عَنِ(١٠٥)] [وفي رواية : وَدَعِي(١٠٦)] [وفي رواية : وَارْفُضِي(١٠٧)] [وفي رواية : وَذَرِي(١٠٨)] [الْعُمْرَةِ ، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ(١٠٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : قُلْتُ : يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ ثُمَّ أَرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ، قُلْتُ : إِنِّي حِضْتُ ! قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ(١١٠)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَحِلَّ ، وَكَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَطَافَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَحَاضَتْ هِيَ ، فَنَسَكْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ ، لَيْلَةُ النَّفْرِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّ أَصْحَابِكَ(١١١)] [وفي رواية : أَكُلُّ أَهْلِكَ(١١٢)] [يَرْجِعُ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي ، قَالَ : مَا كُنْتِ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا(١١٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مُوَافِينَ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ(١١٤)] [وفي رواية : مُوَافِينَ لِلْهِلَالِ(١١٥)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ ؛ فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، فَأَهَلَّ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِحَجَّةٍ ، وَبَعْضُهُمْ بِعُمْرَةٍ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَأَدْرَكَنِي(١١٦)] [وفي رواية : فَوَافَانِي(١١٧)] [يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ لَمْ أَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِي ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٨)] [وفي رواية : فَزَعَمَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ ، وَلَمْ تَطْهُرْ حَتَّى دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ لَيْلَةُ عَرَفَةَ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ تَمَتَّعْتُ بِعُمْرَةٍ ؟(١١٩)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعِي عُمْرَتَكِ ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي(١٢٠)] [وفي رواية : وَامْشُطِي(١٢١)] [وَأَهِلِّي(١٢٢)] [وفي رواية : وَلَبِّي(١٢٣)] [بِالْحَجِّ(١٢٤)] [وفي رواية : وَحِضْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ : مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ ؟ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ! قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ . وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ مَعَكُمْ عَامِي هَذَا فِي هَذَا السَّفَرِ ! قَالَ : لَا تَفْعَلِي ، لَا تَقُولِي ذَلِكَ فَإِنَّكِ تَقْضِينَ كُلَّ(١٢٥)] [وفي رواية : فَاقْضِي(١٢٦)] [مَا يَقْضِي الْحَاجُّ ، إِلَّا أَنَّكِ لَا تَطُوفِينَ بِالْبَيْتِ(١٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ وَطَهُرَتْ بِعَرَفَةَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجْزِيكِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ(١٢٨)] [وفي رواية : حَتَّى جِئْنَا سَرِفَ ، فَطَمِثْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ . قَالَ : مَا لَكِ ، لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي(١٢٩)] [وفي رواية : انْقُضِي رَأْسَكِ ثُمَّ امْتَشِطِي ، ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ وَاتْرُكِي الْعُمْرَةَ . فَفَعَلْتُ حَتَّى قَضَيْتُ حَجِّي(١٣٠)] ، قَالَتْ : فَخَرَجْنَا فِي حَجَّتِهِ حَتَّى قَدِمْنَا مِنًى ، فَطَهُرْتُ [وفي رواية : قَالَتْ : ثُمَّ رَاحُوا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَهُرْتُ(١٣١)] ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ مِنًى ، فَأَفَضْتُ الْبَيْتَ [وفي رواية : قَالَتْ : فَخَرَجْتُ فِي حَجَّتِي حَتَّى نَزَلْنَا مِنًى فَطَهُرْتُ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ(١٣٢)] [وفي رواية : فَتَطَهَّرْتُ ، ثُمَّ طُفْنَا بِالْبَيْتِ(١٣٣)] ، قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي النَّفْرِ الْآخِرِ حَتَّى نَزَلَ الْمُحَصَّبَ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ حَجَّنَا ، وَأَفَضْتُ ثُمَّ نَفَرْنَا مِنْ مِنًى ، فَنَزَلْنَا لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ(١٣٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إِلَى مِنًى ثُمَّ ارْتَحَلْنَا(١٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ غَدَوْنَا(١٣٦)] [إِلَى عَرَفَةَ ثُمَّ وَقَفْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ ثُمَّ رَمَيْتُ(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَمَيْنَا(١٣٨)] [الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجِمَارَ مَعَ النَّاسِ تِلْكَ الْأَيَّامَ . قَالَتْ : ثُمَّ ارْتَحَلَ حَتَّى نَزَلَ الْحَصْبَةَ(١٣٩)] ، وَنَزَلْنَا مَعَهُ [قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا نَزَلَهَا إِلَّا مِنْ أَجْلِي - أَوْ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا : إِلَّا مِنْ أَجْلِهَا(١٤٠)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَقَامَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ مِنْ أَجْلِي(١٤١)] ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ [وفي رواية : بِالْعُمْرَةِ(١٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : انْطَلِقِي مَعَ أَخِيكِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٤٣)] [بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ(١٤٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ النَّفْرِ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُخْرِجَهَا(١٤٥)] [إِلَى التَّنْعِيمِ(١٤٦)] [وفي رواية : لَا ، قَالَ : فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ ،(١٤٧)] [وفي رواية : فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ ،(١٤٨)] [ثُمَّ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ(١٤٩)] ، ثُمَّ افْرُغَا [وفي رواية : وَافْرُغَا(١٥٠)] [مِنْ طَوَافِكُمَا(١٥١)] ، ثُمَّ ائْتِيَا هَاهُنَا [وفي رواية : ثُمَّ مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(١٥٢)] [وفي رواية : وَمَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا .(١٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ مِيعَادُ مَا بَيْنِي وَبَيْنِكِ كَذَا وَكَذَا(١٥٤)] [وفي رواية : : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ حَلَلْتُ ، قَالَ : فَاعْتَمِرِي مِنَ التَّنْعِيمِ فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا ، فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا ، فَقَالَ : مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(١٥٥)] ، فَإِنِّي أَنْظُرُكُمَا حَتَّى تَأْتِيَانِي [وفي رواية : فَإِنِّي أَنْتَظِرُكُمَا هَا هُنَا(١٥٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَمِرَ مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي دَهَمَنِي(١٥٧)] [وفي رواية : أَدْرَكَنِي(١٥٨)] [الْحَجُّ وَلَمْ أَحْلِلْ مِنْهَا(١٥٩)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَخْرُجُ نِسَاؤُكَ(١٦٠)] [وفي رواية : يَرْجِعُونَ(١٦١)] [بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، وَأَنَا أَخْرُجُ بِحَجَّةٍ ، فَقَالَ لِأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ(١٦٢)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اعْتَمَرْتُمْ وَلَمْ أَعْتَمِرْ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، اذْهَبْ بِأُخْتِكَ ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَأَحْقَبَهَا عَلَى نَاقَةٍ فَاعْتَمَرَتْ(١٦٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَذَهَبَ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَلَبَّيْتُ بِعُمْرَةٍ(١٦٤)] [قَضَاءً لِعُمْرَتِهَا(١٦٥)] [وفي رواية : انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْمُسْلِمُونَ فِي حَجِّهِمْ ، قَالَتْ : فَأَطَعْتُ(١٦٦)] [وفي رواية : فَأَطَاعَتِ(١٦٧)] [اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الصَّدَرِ ، أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَخْرَجَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، قَالَتْ : فَأَهْلَلْتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ(١٦٨)] [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَأَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ وَتَرَكَنِي ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْمَرْتَ نِسَاءَكَ وَتَرَكْتَنِي . فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، اخْرُجٍ بِأُخْتِكَ إِلَى التَّنْعِيمِ ، ثُمَّ لِتَطُفْ بِالْبَيْتِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ لِتُقْصِرْ ثُمَّ أْتِيَانِي قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ(١٦٩)] [وفي رواية : اذْهَبِي وَلْيُرْدِفْكِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَانْتَظَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ حَتَّى جَاءَتْ(١٧٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَ عَائِشَةَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : مِنَ التَّنْعِيمِ(١٧١)] ، قَالَتْ : [فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ عَلَى جَمَلٍ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ ، فَكُنْتُ أَحْسِرُ خِمَارِي عَنْ عُنُقِي ، فَيَتَنَاوَلُ رِجْلِي فَيَضْرِبُهَا بِالرَّاحِلَةِ(١٧٢)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ خِمَارِي أَحْسُرُهُ عَنْ عُنُقِي فَيَضْرِبُ رِجْلِي بِعِلَّةِ الرَّاحِلَةِ(١٧٣)] [وفي رواية : وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ عَلَى الْبَعِيرِ فِي لَيْلَةٍ حَارَّةٍ ، فَجَعَلْتُ أَحْسِرُ عَنْ خِمَارِي ، فَتَنَاوَلَنِي بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ(١٧٤)] فَخَرَجْتُ لِذَلِكَ حَتَّى فَرَغْتُ ، وَفَرَغْتُ مِنَ الطَّوَافِ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا فَأَهْلَلْنَا ، ثُمَّ طُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٧٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفَضْتُ - يَعْنِي طُفْتُ(١٧٦)] [قَالَتْ : فَأُتِينَا(١٧٧)] [وفي رواية : وَأُتِينَا(١٧٨)] [وفي رواية : فَأُتِيَ(١٧٩)] [بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَبَحَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ(١٨٠)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِأَعْضَاءٍ مِنْ أَعْضَاءِ الْبَقَرِ فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ الْبَقَرَ(١٨١)] [وفي رواية : فَقَالُوا : أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ(١٨٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفَنِي عَلَى جَمَلِهِ ، قَالَتْ : فَإِنِّي لَأَذْكُرُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ أَنِّي أَنْعَسُ ، فَتَضْرِبُ وَجْهِي مُؤَخِّرَةُ الرَّحْلِ(١٨٣)] [وفي رواية : فَيُصِيبُ وَجْهِي مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ(١٨٤)] [وفي رواية : فَيُطْرِفُ وَجْهِي مُؤَخِّرَةَ الرَّحْلِ(١٨٥)] [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، فَإِنِّي أَذْكُرُ أَنِّي كُنْتُ أَنْعَسُ ، فَيَضْرِبُ وَجْهِي مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ(١٨٦)] [حَتَّى جَاءَ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ جَزَاءً بِعُمْرَةِ النَّاسِ(١٨٧)] [وفي رواية : جَزَاءَ الْعُمْرَةِ الثَّانِيَةِ(١٨٨)] [الَّتِي اعْتَمَرُوا(١٨٩)] [وفي رواية : الَّتِي اعْتَمَرُوهَا(١٩٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ أَخَاهَا : فَخَرَجَ بِهَا ، فَاعْتَمَرَتْ(١٩١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : احْمِلْهَا خَلْفَكَ حَتَّى تُخْرِجَهَا مِنَ الْحَرَمِ - فَوَاللَّهِ مَا قَالَ : فَتُخْرِجُهَا إِلَى الْجِعِرَّانَةِ ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ - فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ . قَالَتْ : فَانْطَلَقْنَا ، فَكَانَ أَدْنَى مَا إِلَى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ فَأَهْلَلْتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ . ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَطُفْتُ بِهِ(١٩٢)] [وفي رواية : أَنَّهَا خَرَجَتْ حَاجَّةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاضَتْ ، فَلَمْ تَطْهُرْ حَتَّى أَتَتْ مِنًى وَعَرَفَاتٍ ، وَقَضَتْ مَنَاسِكَ الْحَجِّ ، ثُمَّ طَافَتْ بَعْدُ بِالْكَعْبَةِ(١٩٣)] [، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٩٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَفَعَلْتُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرْدَفَهَا ، فَخَرَجَتْ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا ، فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَقَضَى اللَّهُ حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ صَوْمٌ ، وَلَا هَدْيٌ ، وَلَا صَدَقَةٌ(١٩٥)] [وفي رواية : وَبَعَثَ مَعَهَا أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَهَلَّتْ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ قَدِمَتْ ، فَطَافَتْ ، وَسَعَتْ ، وَقَصَّرَتْ ، وَذَبَحَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ : ذَبَحَ عَنْهَا بَقَرَةً(١٩٦)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَمَضَيْتُ عَلَى حَجَّتِي ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَحَلَّ كُلُّ مَنْ كَانَ لَا هَدْيَ مَعَهُ ، وَحَلَّ نِسَاؤُهُ بِعُمْرَةٍ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ كَثِيرٍ فَطُرِحَ فِي بَيْتِي ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي فَاتَتْنِي(١٩٧)] [وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ(١٩٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَيْ حَلْقَى ، أَيْ عَقْرَى ! بِلُغَةٍ لَهُنَّ(١٩٩)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَقْرَى حَلْقَى(٢٠٠)] [لُغَةُ قُرَيْشٍ(٢٠١)] [إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا(٢٠٢)] [وفي رواية : مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَكُمْ(٢٠٣)] [وفي رواية : قَالَتْ صَفِيَّةُ : مَا أُرَانِي إِلَّا حَابِسَتَكُمْ . قَالَ : عَقْرَى حَلْقَى(٢٠٤)] [وفي رواية : مَا أُرَانِي إِلَّا حَابِسَتَهُمْ ، قَالَ : عَقْرَى حَلْقَى ،(٢٠٥)] [، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ(٢٠٦)] [وفي رواية : لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِرَ ، إِذَا صَفِيَّةُ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً حَزِينَةً ، فَقَالَ : عَقْرَى ! حَلْقَى ! إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَكُنْتِ أَفَضْتِ(٢٠٧)] [يَوْمَ النَّحْرِ . قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَلَا بَأْسَ ، انْفِرِي(٢٠٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَخْرِجُوهَا(٢٠٩)] [فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ(٢١٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ صَفِيَّةَ قَالُوا : حَاضَتْ(٢١١)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ حَيْضَتَهَا(٢١٢)] [وفي رواية : حَيْضَهَا(٢١٣)] [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١٤)] [وفي رواية : أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفِيَّةَ مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ(٢١٥)] [، قَالَ : أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قَالُوا : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا(٢١٦)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَخَوَّفُ أَنْ تَحِيضَ صَفِيَّةُ قَبْلَ أَنْ تُفِيضَ ، قَالَتْ : فَجَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحَابِسَتُنَا صَفِيَّةُ ؟ قُلْنَا : قَدْ أَفَاضَتْ . قَالَ : فَلَا إِذَنْ(٢١٧)] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ صَفِيَّةَ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا حَائِضٌ ، فَقَالَ : لَعَلَّهَا حَابِسَتُنَا(٢١٨)] [وفي رواية : لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا ، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ ؟(٢١٩)] [، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا(٢٢٠)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّفْرِ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَابِسَتُنَا ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهَا قَدْ شَهِدَتِ الْإِفَاضَتَيْنِ مَعًا وَطَافَتْ قَالَ(٢٢١)] [مُرُوهَا(٢٢٢)] [: فَلْتَنْفِرْ(٢٢٣)] [وفي رواية : فَانْفِرِي(٢٢٤)] [وفي رواية : فَلَا حَبْسَ عَلَيْكِ فَارْتَحِلِي(٢٢٥)] [. فَلَقِيتُهُ مُصْعِدًا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ(٢٢٦)] [عَلَيْهِمْ(٢٢٧)] [، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ(٢٢٨)] [وفي رواية : فَلَقِيتُهُ بِلَيْلٍ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ أَوْ مُصْعِدٌ(٢٢٩)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا ، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا(٢٣٠)] ، ثُمَّ جِئْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ(٢٣١)] سَحَرًا [وفي رواية : بِسَحَرَ(٢٣٢)] [وفي رواية : فَجِئْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢٣٣)] [وفي رواية : فَجِئْنَاهُ مِنَ اللَّيْلِ(٢٣٤)] [قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ(٢٣٥)] [ وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ أَسُقْ هَدْيًا ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَا يَحِلُّ مِنْهُ شَيْءٌ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَيَنْحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَسُقْ مَعَهُ هَدْيًا فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ لِيُفِضْ وَلْيَحِلَّ ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ ، وَلْيُهْدِ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَّ الَّذِي خَافَ فَوْتَهُ وَأَخَّرَ الْعُمْرَةَ ] [ وفي رواية : فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَسَعَيْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَلَمَّا نَفَرْنَا أَرْسَلَنِي مَعَ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مِنَ الْمُحَصَّبِ ، فَقَالَ : أَرْدِفْ أُخْتَكَ ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ ، فَأَرْدَفَنِي ، فَأَهْلَلْتُ مِنَ التَّنْعِيمِ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَصَدَرَنَا ] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَرْسَلَنِي مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرْتُ فَقَالَ : هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ . قَالَتْ : فَطَافَ الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ حَلُّوا(٢٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَحَلُّوا(٢٣٧)] [ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَمَا رَجَعُوا مِنْ مِنًى لِحَجِّهِمْ ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّمَا طَافُوا(٢٣٨)] [لَهُمَا(٢٣٩)] [طَوَافًا وَاحِدًا(٢٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى بِحَجِّهِمْ ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بِالْحَجِّ ، وَجَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا(٢٤١)] [وفي رواية : فَطَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا(٢٤٢)] [وفي رواية : أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفَنِي ، وَخَرَجَ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَحْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، فَقَضَى اللَّهُ حَجَّنَا وَعُمْرَتَنَا ، وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا صَوْمٌ(٢٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : دَعِي عُمْرَتَكِ ، وَانْقُضِي شَعْرَكِ وَامْتَشِطِي ، وَأَهِلِّي بِحَجٍّ . حَتَّى إِذَا صَدَرَتْ وَقَضَى اللَّهُ حَجَّهَا أَرْسَلَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ فَأَرْدَفَهَا وَأَهَلَّتْ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا . فَقَضَى اللَّهُ عُمْرَتَهَا . وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ فَانْتَهَيْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهْلَلْتُ مِنْهَا بِالْعُمْرَةِ ، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ لَمْ يَبْرَحْ ، وَذَلِكَ يَوْمَ النَّفْرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَدْخُلُ الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : ادْخُلِي الْحِجْرَ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ(٢٤٥)] ، فَقَالَ : هَلْ فَرَغْتُمْ ؟ [وفي رواية : أَفْرَغْتِ ؟(٢٤٦)] [وفي رواية : فَرَغْتُمَا(٢٤٧)] قُلْتُ : [وفي رواية : وَقَالَتْ : حَتَّى قَضَى اللَّهُ الْحَجَّ ، وَنَفَرْنَا مِنْ مِنًى فَنَزَلْنَا الْمُحَصَّبَ فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ ، ثُمَّ افْرُغَا مِنْ طَوَافِكُمَا ، ثُمَّ تَأْتِيَانِي هَاهُنَا بِالْمُحَصَّبِ . قَالَتْ : فَقَضَى اللَّهُ الْعُمْرَةَ ، وَفَرَغْنَا مِنْ طَوَافِنَا مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَتَيْنَاهُ بِالْمُحَصَّبِ فَقَالَ : فَرَغْتُنَّ . قُلْنَا(٢٤٨)] نَعَمْ . [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَهُ ، تَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّفْرِ الْآخِرِ فَنَزَلَ الْمُحَصَّبَ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ بَشَّارٍ قِصَّةَ بَعْثِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَتْ : ثُمَّ جِئْتُهُ بِسَحَرٍ(٢٤٩)] قَالَ : فَآذَنَ [وفي رواية : فَأَذَّنَ(٢٥٠)] [وفي رواية : فَنَادَى(٢٥١)] بِالرَّحِيلِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ [وفي رواية : احْمِلْ أُخْتَكَ فَأَخْرِجْهَا مِنَ الْحَرَمِ . قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا ذَكَرَ الْجِعِرَّانَةَ ، وَلَا التَّنْعِيمَ ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَكَانَ أَدْنَانَا مِنَ الْحَرَمِ التَّنْعِيمَ ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ ، وَسَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ فَارْتَحَلَ(٢٥٢)] ، فَمَرَّ بِالْبَيْتِ [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِالْبَيْتِ(٢٥٣)] [وفي رواية : وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ(٢٥٤)] قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَطَافَ بِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ [قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ(٢٥٥)] فَرَكِبَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ مُتَوَجِّهًا [وفي رواية : مُوَجِّهًا(٢٥٦)] إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : أَنَّهَا قَدِمَتْ وَهِيَ مُعْتَمِرَةٌ ، فَحَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهَا أَنْ تُهِلَّ بِالْحَجِّ(٢٥٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَهَا بِالْخُرُوجِ(٢٥٨)] [، فَلَمَّا قَضَتْ نُسُكَهَا . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَرْجِعُ أَخَوَاتِي بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ ؟ فَقَالَ : اخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ ، فَخَرَجَتْ مَعَهُ إِلَى التَّنْعِيمِ ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَبْطَحِ يَنْتَظِرُهَا(٢٥٩)] [وفي رواية : أَحْرَمْتُ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ ، فَدَخَلْتُ ، فَقَضَيْتُ عُمْرَتِي ، وَانْتَظَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ حَتَّى ، فَرَغْتُ(٢٦٠)] [، فَصَارَتْ سُنَّةَ النَّاسِ(٢٦١)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ فَلَمَّا كَانَتْ بِسَرِفَ حَاضَتْ(٢٦٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ(٢٦٣)] [فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ يُصِيبُكِ مَا أَصَابَهُنَّ . فَلَمَّا قَدِمَتِ الْبَطْحَاءَ أَمَرَهَا نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَهَلَّتْ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَضَتْ نُسُكَهَا وَجَاءَتْ إِلَى الْحَصْبَاءِ أَرَادَتْ أَنْ تَعْتَمِرَ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكِ قَدْ قَضَيْتِ حَجَّكِ وَعُمْرَتَكِ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا سَهْلًا إِذَا هَوِيَتِ الشَّيْءَ تَابَعَهَا عَلَيْهِ(٢٦٤)] [ وفي رواية : ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ . هَذَا لَفْظُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَعَلِيٍّ . فَأَمَّا أَبُو مُوسَى فَإِنَّهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهَا ، وَحَاضَتْ بِسَرِفَ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهَا : اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَلَّا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ قَالَتْ : فَلَمَّا كُنَّا بِمِنًى أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَزْوَاجِهِ بِالْبَقَرِ ] [وفي رواية : أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَ مَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ بِالْبَيْتِ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْفِرَ(٢٦٥)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَحَلَلْتُ(٢٦٦)]
387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُلَبِّي لَا نَذْكُرُ حَجًّا وَلَا عُمْرَةً . 8913 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُقْرِي ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، فَذَكَرَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ . <متن_مخفي ربط="17089571" نص="خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُلَبِّي لَا نَذْكُرُ حَجًّا وَلَا عُمْرَةً فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ