حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26226ط. مؤسسة الرسالة: 25587
26173
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ يَحْيَى : أَمْلَاهُ عَلَيَّ هِشَامٌ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَافِينَ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيُهِلَّ ، فَلَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ . قَالَتْ : فَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ ، وَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَحِضْتُ قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ج١١ / ص٦١٥٩فَقَالَ : دَعِي عُمْرَتَكِ ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ ، وَامْتَشِطِي ، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ فَفَعَلْتُ . فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَرْدَفَهَا فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا ، فَقَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَوْمٌ وَلَا صَدَقَةٌ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري

    ادعى غيره أن هذا غلط من عروة وأن الصواب رواية الأسود والقاسم وعمرة عنها أنها أهلت بالحج مفردا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أخبرتني
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 66) برقم: (295) ، (1 / 68) برقم: (304) ، (1 / 70) برقم: (315) ، (1 / 70) برقم: (316) ، (1 / 71) برقم: (318) ، (1 / 73) برقم: (327) ، (2 / 133) برقم: (1479) ، (2 / 140) برقم: (1515) ، (2 / 141) برقم: (1519) ، (2 / 141) برقم: (1520) ، (2 / 142) برقم: (1521) ، (2 / 156) برقم: (1594) ، (2 / 159) برقم: (1604) ، (2 / 171) برقم: (1661) ، (2 / 173) برقم: (1672) ، (2 / 175) برقم: (1685) ، (2 / 179) برقم: (1709) ، (2 / 180) برقم: (1713) ، (2 / 182) برقم: (1723) ، (2 / 182) برقم: (1722) ، (3 / 4) برقم: (1737) ، (3 / 4) برقم: (1734) ، (3 / 5) برقم: (1739) ، (4 / 49) برقم: (2846) ، (4 / 55) برقم: (2876) ، (5 / 175) برقم: (4209) ، (5 / 176) برقم: (4215) ، (5 / 177) برقم: (4221) ، (7 / 58) برقم: (5121) ، (7 / 99) برقم: (5336) ، (7 / 101) برقم: (5347) ، (8 / 37) برقم: (5931) ومسلم في "صحيحه" (4 / 27) برقم: (2905) ، (4 / 27) برقم: (2904) ، (4 / 28) برقم: (2906) ، (4 / 28) برقم: (2907) ، (4 / 28) برقم: (2908) ، (4 / 29) برقم: (2911) ، (4 / 30) برقم: (2913) ، (4 / 30) برقم: (2912) ، (4 / 31) برقم: (2916) ، (4 / 32) برقم: (2917) ، (4 / 32) برقم: (2918) ، (4 / 33) برقم: (2923) ، (4 / 34) برقم: (2929) ، (4 / 34) برقم: (2927) ، (4 / 93) برقم: (3222) ، (4 / 94) برقم: (3225) ، (4 / 94) برقم: (3228) ، (4 / 94) برقم: (3226) ، (4 / 94) برقم: (3227) ومالك في "الموطأ" (1 / 484) برقم: (687) ، (1 / 576) برقم: (826) ، (1 / 602) برقم: (868) ، (1 / 603) برقم: (870) ، (1 / 604) برقم: (871) ، (1 / 605) برقم: (872) ، (1 / 606) برقم: (874) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 164) برقم: (438) ، (1 / 164) برقم: (439) ، (1 / 180) برقم: (486) ، (1 / 188) برقم: (500) ، (1 / 193) برقم: (516) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 161) برقم: (1082) ، (4 / 280) برقم: (2860) ، (4 / 281) برقم: (2861) ، (4 / 282) برقم: (2863) ، (4 / 417) برقم: (3058) ، (4 / 419) برقم: (3062) ، (4 / 420) برقم: (3064) ، (4 / 421) برقم: (3065) ، (4 / 490) برقم: (3184) ، (4 / 490) برقم: (3185) ، (4 / 512) برقم: (3217) ، (4 / 520) برقم: (3229) ، (4 / 524) برقم: (3236) ، (4 / 553) برقم: (3283) ، (4 / 570) برقم: (3312) ، (4 / 572) برقم: (3313) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 102) برقم: (3797) ، (9 / 105) برقم: (3800) ، (9 / 142) برقم: (3839) ، (9 / 143) برقم: (3840) ، (9 / 211) برقم: (3905) ، (9 / 212) برقم: (3907) ، (9 / 213) برقم: (3908) ، (9 / 214) برقم: (3910) ، (9 / 214) برقم: (3909) ، (9 / 220) برقم: (3917) ، (9 / 225) برقم: (3922) ، (9 / 226) برقم: (3923) ، (9 / 236) برقم: (3931) ، (9 / 237) برقم: (3932) ، (9 / 238) برقم: (3934) ، (9 / 238) برقم: (3933) ، (9 / 249) برقم: (3947) ، (9 / 316) برقم: (4010) والحاكم في "مستدركه" (1 / 485) برقم: (1788) والنسائي في "المجتبى" (1 / 71) برقم: (242) ، (1 / 79) برقم: (290) ، (1 / 91) برقم: (348) ، (1 / 98) برقم: (390) ، (1 / 531) برقم: (2651) ، (1 / 542) برقم: (2717) ، (1 / 542) برقم: (2719) ، (1 / 542) برقم: (2718) ، (1 / 547) برقم: (2742) ، (1 / 551) برقم: (2765) ، (1 / 558) برقم: (2805) ، (1 / 558) برقم: (2804) ، (1 / 591) برقم: (2992) ، (1 / 591) برقم: (2993) والنسائي في "الكبرى" (1 / 182) برقم: (279) ، (4 / 16) برقم: (3618) ، (4 / 39) برقم: (3684) ، (4 / 39) برقم: (3685) ، (4 / 40) برقم: (3686) ، (4 / 50) برقم: (3709) ، (4 / 59) برقم: (3732) ، (4 / 73) برقم: (3775) ، (4 / 73) برقم: (3774) ، (4 / 119) برقم: (3896) ، (4 / 120) برقم: (3898) ، (4 / 206) برقم: (4121) ، (4 / 206) برقم: (4120) ، (4 / 219) برقم: (4163) ، (4 / 223) برقم: (4176) ، (4 / 223) برقم: (4175) ، (4 / 224) برقم: (4179) ، (4 / 224) برقم: (4177) ، (4 / 224) برقم: (4178) ، (4 / 225) برقم: (4182) ، (4 / 225) برقم: (4181) ، (4 / 225) برقم: (4180) ، (4 / 226) برقم: (4183) ، (4 / 226) برقم: (4184) ، (4 / 239) برقم: (4221) ، (4 / 243) برقم: (4231) ، (8 / 289) برقم: (9210) وأبو داود في "سننه" (2 / 86) برقم: (1775) ، (2 / 87) برقم: (1778) ، (2 / 87) برقم: (1777) ، (2 / 88) برقم: (1779) ، (2 / 157) برقم: (1999) ، (2 / 158) برقم: (2001) ، (2 / 158) برقم: (2002) والترمذي في "جامعه" (2 / 268) برقم: (974) ، (2 / 270) برقم: (976) والدارمي في "مسنده" (2 / 1164) برقم: (1882) ، (2 / 1211) برقم: (1939) ، (2 / 1221) برقم: (1952) وابن ماجه في "سننه" (4 / 186) برقم: (3061) ، (4 / 196) برقم: (3080) ، (4 / 208) برقم: (3099) ، (4 / 255) برقم: (3173) ، (4 / 256) برقم: (3174) ، (4 / 264) برقم: (3176) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 182) برقم: (877) ، (1 / 308) برقم: (1499) ، (4 / 345) برقم: (8826) ، (4 / 346) برقم: (8836) ، (4 / 353) برقم: (8866) ، (4 / 353) برقم: (8865) ، (4 / 355) برقم: (8875) ، (4 / 356) برقم: (8882) ، (5 / 2) برقم: (8891) ، (5 / 2) برقم: (8892) ، (5 / 3) برقم: (8896) ، (5 / 3) برقم: (8895) ، (5 / 5) برقم: (8911) ، (5 / 6) برقم: (8912) ، (5 / 39) برقم: (9085) ، (5 / 86) برقم: (9393) ، (5 / 105) برقم: (9510) ، (5 / 106) برقم: (9514) ، (5 / 106) برقم: (9517) ، (5 / 107) برقم: (9519) ، (5 / 109) برقم: (9523) ، (5 / 146) برقم: (9750) ، (5 / 161) برقم: (9846) ، (5 / 162) برقم: (9854) ، (5 / 162) برقم: (9859) ، (5 / 162) برقم: (9857) ، (5 / 162) برقم: (9855) ، (5 / 162) برقم: (9856) ، (5 / 163) برقم: (9860) ، (5 / 173) برقم: (9918) والدارقطني في "سننه" (3 / 304) برقم: (2627) وأحمد في "مسنده" (11 / 5825) برقم: (24654) ، (11 / 5828) برقم: (24671) ، (11 / 5830) برقم: (24679) ، (11 / 5831) برقم: (24687) ، (11 / 5832) برقم: (24690) ، (11 / 5832) برقم: (24691) ، (11 / 5930) برقم: (25107) ، (11 / 5937) برقم: (25141) ، (11 / 5939) برقم: (25148) ، (11 / 5964) برقم: (25257) ، (11 / 5974) برقم: (25310) ، (11 / 5994) برقم: (25408) ، (11 / 6006) برقم: (25460) ، (11 / 6011) برقم: (25489) ، (11 / 6016) برقم: (25516) ، (11 / 6049) برقم: (25680) ، (11 / 6104) برقم: (25892) ، (11 / 6104) برقم: (25890) ، (11 / 6106) برقم: (25896) ، (11 / 6106) برقم: (25899) ، (11 / 6126) برقم: (26011) ، (11 / 6129) برقم: (26024) ، (11 / 6129) برقم: (26025) ، (11 / 6143) برقم: (26104) ، (11 / 6157) برقم: (26164) ، (11 / 6158) برقم: (26173) ، (11 / 6161) برقم: (26189) ، (11 / 6164) برقم: (26205) ، (11 / 6184) برقم: (26248) ، (12 / 6197) برقم: (26308) ، (12 / 6197) برقم: (26307) ، (12 / 6227) برقم: (26425) ، (12 / 6239) برقم: (26462) ، (12 / 6254) برقم: (26531) ، (12 / 6260) برقم: (26552) ، (12 / 6283) برقم: (26652) ، (12 / 6288) برقم: (26672) ، (12 / 6288) برقم: (26673) ، (12 / 6306) برقم: (26742) ، (12 / 6307) برقم: (26748) ، (12 / 6308) برقم: (26752) ، (12 / 6339) برقم: (26888) ، (12 / 6356) برقم: (26933) ، (12 / 6356) برقم: (26932) والطيالسي في "مسنده" (3 / 37) برقم: (1519) ، (3 / 69) برقم: (1568) ، (3 / 103) برقم: (1615) ، (3 / 141) برقم: (1670) والحميدي في "مسنده" (1 / 258) برقم: (208) ، (1 / 258) برقم: (206) ، (1 / 259) برقم: (210) ، (1 / 260) برقم: (212) ، (1 / 260) برقم: (211) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 480) برقم: (4504) ، (8 / 116) برقم: (4652) ، (8 / 167) برقم: (4720) والبزار في "مسنده" (18 / 213) برقم: (10300) ، (18 / 213) برقم: (10299) ، (18 / 234) برقم: (10343) ، (18 / 246) برقم: (10368) ، (18 / 268) برقم: (10414) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 138) برقم: (13334) ، (8 / 139) برقم: (13336) ، (8 / 428) برقم: (14508) ، (8 / 428) برقم: (14507) ، (8 / 439) برقم: (14570) ، (8 / 621) برقم: (15329) ، (8 / 774) برقم: (16027) ، (20 / 134) برقم: (37425) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 139) برقم: (3419) ، (2 / 140) برقم: (3420) ، (2 / 193) برقم: (3644) ، (2 / 196) برقم: (3666) ، (2 / 199) برقم: (3674) ، (2 / 201) برقم: (3676) ، (2 / 202) برقم: (3682) ، (2 / 202) برقم: (3679) ، (2 / 203) برقم: (3684) ، (2 / 203) برقم: (3683) ، (2 / 233) برقم: (3799) ، (2 / 234) برقم: (3806) ، (2 / 241) برقم: (3829) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 217) برقم: (2778) ، (6 / 219) برقم: (2779) ، (6 / 221) برقم: (2780) ، (9 / 454) برقم: (4408) ، (9 / 458) برقم: (4412) ، (9 / 463) برقم: (4423) ، (9 / 464) برقم: (4425) ، (9 / 464) برقم: (4424) ، (9 / 466) برقم: (4427) ، (9 / 473) برقم: (4433) والطبراني في "الكبير" (23 / 267) برقم: (21165) والطبراني في "الأوسط" (1 / 121) برقم: (380) ، (2 / 34) برقم: (1153) ، (2 / 342) برقم: (2173) ، (4 / 28) برقم: (3531) ، (4 / 211) برقم: (4005) ، (4 / 388) برقم: (4516) ، (5 / 337) برقم: (5487) ، (7 / 90) برقم: (6950) ، (7 / 239) برقم: (7390) ، (7 / 239) برقم: (7389) ، (7 / 369) برقم: (7758) ، (8 / 44) برقم: (7915) ، (8 / 273) برقم: (8624)

الشواهد72 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٩/١٠٥) برقم ٣٨٠٠

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ(١)] [وفي رواية : حُجَّاجًا(٢)] [وفي رواية : لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ(٣)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مُعْتَمِرُونَ(٤)] فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ [وفي رواية : وَلَا نَذْكُرُ إِلَّا الْحَجَّ(٥)] [وفي رواية : وَنَحْنُ لَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ(٦)] ، وَلَيَالِي الْحَجِّ ، وَحَرَمِ [وفي رواية : وَفِي حَرَمِ(٧)] الْحَجِّ [وفي رواية : أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ(٨)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَجِّ عَلَى أَنْوَاعٍ ثَلَاثَةٍ(٩)] [ ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ ] [وفي رواية : مِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِدًا ، وَمِنَّا مَنْ قَرَنَ ، وَمِنَّا مَنْ تَمَتَّعَ(١٠)] [وفي رواية : فَمِنَّا مَنْ أَفْرَدَ ، وَمِنَّا مَنْ قَرَنَ ، وَمِنَّا مَنِ اعْتَمَرَ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مُهِلًّا بِالْحَجِّ(١٢)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجِّ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَلَا يَذْكُرُ النَّاسُ إِلَّا الْحَجَّ(١٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ نُوَافِي هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ(١٤)] ، حَتَّى نَزَلْنَا بِسَرِفَ ، قَالَتْ : فَخَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ : [لِيَحِلَّ(١٥)] مَنْ لَمْ يَكُنْ [مِنْكُمْ(١٦)] مَعَهُ هَدْيٌ [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِهِ(١٧)] ، وَأَحَبَّ [وفي رواية : فَأَحَبَّ(١٨)] أَنْ يَجْعَلَهَا [وفي رواية : جَعَلَهَا(١٩)] عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَلَا [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : اجْعَلُوهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ(٢٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ(٢١)] [إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَفَعَلُوا ، فَمَنْ لَمْ يَسُقْ هَدْيًا حَلَّ(٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرِفَ ، وَقَدْ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ الْهَدْيَ وَأَشْرَافٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَحِلُّوا بِعُمْرَةٍ ، إِلَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ(٢٤)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ ، ثُمَّ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ تَطَوَّفْنَا(٢٦)] [وفي رواية : طَوَّفْنَا(٢٧)] [بِالْبَيْتِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَحِلَّ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهْلِلْ ، فَلَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلْنَا مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً(٣٠)] [وفي رواية : مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، وَلَمْ يُهْدِ ، فَلْيَحْلِلْ ، وَمَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، وَأَهْدَى ، فَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَنْحَرَ هَدْيَهُ ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ .(٣١)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ ، فَلَمَّا طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَطَافُوا أَمَرَهُمْ فَحَلُّوا(٣٢)] ، قَالَتْ : فَالْآخِذُ بِهَا ، وَالتَّارِكُ لَهَا [وفي رواية : فَمِنْهُمُ الْآخِذُ بِهَا ، وَمِنْهُمُ التَّارِكُ لَهَا مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ(٣٣)] مِنْ أَصْحَابِهِ [وفي رواية : فَأَحَلَّ النَّاسُ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ(٣٤)] [وفي رواية : فَالْآخِذُ بِذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّارِكُ(٣٥)] [وفي رواية : فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ الْهَدْيَ ، فَأَحْلَلْنَ(٣٦)] [وفي رواية : فَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ(٣٧)] [ وفي رواية : وَأَهَلَّ نَاسٌ مَعَهُ بِالْعُمْرَةِ وَسَاقُوا الْهَدْيَ ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَسُوقُوا هَدْيًا ] [وَكَانَ الْهَدْيُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٣٨)] [وَعُثْمَانَ(٣٩)] [وَذِي الْيَسَارَةِ(٤٠)] [وفي رواية : وَذَوِي الْيَسَارَةِ(٤١)] ، قَالَتْ : فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَكَانُوا أَهْلَ قُوَّةٍ [وفي رواية : ذَوِي قُوَّةٍ(٤٢)] ، وَكَانَ مَعَهُمُ الْهَدْيُ [وفي رواية : فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذُو الْقُوَّةِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَانَ مَعَهُمْ هَدْيٌ(٤٣)] [وفي رواية : فَكَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ وَمَعَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ لَهُمْ قُوَّةٌ(٤٤)] ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الْعُمْرَةِ [وفي رواية : فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ عُمْرَةً(٤٥)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَهْلَلْنَا بِالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ حَلُّوا(٤٦)] [وفي رواية : حَلَّ مَا حَرُمَ عَنْهُ حَتَّى يَسْتَقْبِلَ حَجًّا(٤٧)] [وفي رواية : وَسَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ الْيَسَارِ ، فَلَمْ يَحِلُّوا(٤٨)] ، قَالَتْ : [فَحِضْتُ ، فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ(٤٩)] [وفي رواية : وَكُنْتُ حَائِضًا ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَطُوفَ(٥٠)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ وَأَنَا حَائِضٌ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلَا بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٥١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ ذَكَرْتُ الْمَحِيضَةَ(٥٢)] فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَبْكِي [وَقَدْ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ(٥٣)] ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ يَا هَنَتَاهُ ؟ قُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَكَ لِأَصْحَابِكَ ، فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : سَمِعْتُ كَلَامَكَ مَعَ أَصْحَابِكَ فِي الْعُمْرَةِ(٥٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ كَلَامَكَ مَعَ أَصْحَابِكَ ، فَسَمِعْتُ بِالْعُمْرَةِ(٥٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : حُرِمْتُ الْعُمْرَةَ(٥٦)] [وفي رواية : قُلْتُ : سَمِعْتُكَ تَقُولُ لِأَصْحَابِكَ مَا قُلْتَ ، فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ(٥٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَيْتَنِي لَمْ أَحُجَّ الْعَامَ(٥٨)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَرْجِعُ صَوَاحِبِي بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ(٥٩)] [وفي رواية : أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِأَجْرَيْنِ وَأَرْجِعُ بِأَجْرٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَنَّهَا قَالتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَرْجِعُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ ؟(٦٢)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجِ الْعَامَ ، وَذَكَرَتْ مَحِيضَتَهَا(٦٣)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَرْجِعُ أَصْحَابُكَ بِأَجْرِ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَلَمْ أَزِدْ عَلَى الْحَجِّ(٦٤)] [وفي رواية : لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ حَجَجْتُ(٦٥)] ، قَالَ : وَمَا شَأْنُكِ ؟ [وفي رواية : مَا لَكِ ؟(٦٦)] قُلْتُ : لَا أُصَلِّي [وفي رواية : لَسْتُ أُصَلِّي(٦٧)] ، قَالَ : فَلَا يَضُرُّكِ [وفي رواية : فَلَا يَضِيرُكِ(٦٨)] [قَالَ : فَلَعَلَّكِ نُفِسْتِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ(٦٩)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا أَحْرَمَتْ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ ، وَأَنَّهَا(٧٠)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهَا(٧١)] [حَاضَتْ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ(٧٣)] [فَلَمْ تَطْهُرْ فَيَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا سَرِفَ(٧٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفًا(٧٦)] [طَمِثْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قُلْتُ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجِ الْعَامَ ! قَالَ : لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ! يَعْنِي حِضْتِ . قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ(٧٧)] [سُبْحَانَ اللَّهِ(٧٨)] ، إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ كَتَبَ اللَّهُ [تَعَالَى(٧٩)] عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . عَلَى بَنَاتِ آدَمَ(٨٠)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ وَقَدْ نَفِسْتُ وَأَنَا مُنَكِّسَةٌ ، فَقَالَ لِي : أَنَفِسْتِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا أَحْسِبُ النِّسَاءَ خُلِقْنَ إِلَّا لِلشَّرِّ ، فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ ابْتُلِيَ بِهِ نِسَاءُ بَنِي آدَمَ(٨١)] ، فَكُونِي فِي حَجَّتِكِ ، فَعَسَى أَنْ تُدْرِكِيهَا [وفي رواية : تَكُونِي فِي حَجَّةٍ ؛ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِهَا(٨٢)] [وفي رواية : فَكُونِي فِي حَجِّكِ ، فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا(٨٣)] [وفي رواية : فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ(٨٤)] [وفي رواية : فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحُجَّاجُ(٨٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْقُضَ رَأْسِي ، وَأَمْتَشِطَ ، وَأَدَعَ عُمْرَتِي(٨٦)] [وفي رواية : فَاصْنَعِي كَمَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ(٨٧)] [وفي رواية : انْسُكِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا(٨٨)] [غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي(٨٩)] [وفي رواية : حَاضَتْ عَائِشَةُ بِسَرِفَ ، وَطَهُرَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ طَوَافَكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يُجْزِئُ عَنْكِ لِحَجَّكِ(٩٠)] [وفي رواية : سَعْيُكِ لِحَجَّتِكِ(٩١)] [وَعُمْرَتِكِ طَوَافًا وَاحِدًا(٩٢)] [وفي رواية : يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَلِعُمْرَتِكِ فَأَبَتْ(٩٣)] [وفي رواية : حِضْتُ ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْضِيَ(٩٤)] [وفي رواية : أَنْ تَقْضِيَ(٩٥)] [وفي رواية : فَنَسَكَتِ(٩٦)] [الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا(٩٧)] [وفي رواية : فَوَقَفْتُ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا(٩٨)] [إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ(٩٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ(١٠٠)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَهْلَلْتُ(١٠١)] [وفي رواية : تَمَتَّعْتُ(١٠٢)] [بِعُمْرَةٍ ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِحَجَّتِي قَالَ : انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي(١٠٣)] [وفي رواية : وَاغْتَسِلِي(١٠٤)] [، وَأَمْسِكِي عَنِ(١٠٥)] [وفي رواية : وَدَعِي(١٠٦)] [وفي رواية : وَارْفُضِي(١٠٧)] [وفي رواية : وَذَرِي(١٠٨)] [الْعُمْرَةِ ، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ(١٠٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : قُلْتُ : يَرْجِعُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ ثُمَّ أَرْجِعُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ، قُلْتُ : إِنِّي حِضْتُ ! قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ(١١٠)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَحِلَّ ، وَكَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَطَافَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَحَاضَتْ هِيَ ، فَنَسَكْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ ، لَيْلَةُ النَّفْرِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّ أَصْحَابِكَ(١١١)] [وفي رواية : أَكُلُّ أَهْلِكَ(١١٢)] [يَرْجِعُ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي ، قَالَ : مَا كُنْتِ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا(١١٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مُوَافِينَ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ(١١٤)] [وفي رواية : مُوَافِينَ لِلْهِلَالِ(١١٥)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ ؛ فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، فَأَهَلَّ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِحَجَّةٍ ، وَبَعْضُهُمْ بِعُمْرَةٍ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَأَدْرَكَنِي(١١٦)] [وفي رواية : فَوَافَانِي(١١٧)] [يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ لَمْ أَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِي ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٨)] [وفي رواية : فَزَعَمَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ ، وَلَمْ تَطْهُرْ حَتَّى دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ لَيْلَةُ عَرَفَةَ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ تَمَتَّعْتُ بِعُمْرَةٍ ؟(١١٩)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعِي عُمْرَتَكِ ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي(١٢٠)] [وفي رواية : وَامْشُطِي(١٢١)] [وَأَهِلِّي(١٢٢)] [وفي رواية : وَلَبِّي(١٢٣)] [بِالْحَجِّ(١٢٤)] [وفي رواية : وَحِضْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ : مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ ؟ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ! قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ . وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ مَعَكُمْ عَامِي هَذَا فِي هَذَا السَّفَرِ ! قَالَ : لَا تَفْعَلِي ، لَا تَقُولِي ذَلِكَ فَإِنَّكِ تَقْضِينَ كُلَّ(١٢٥)] [وفي رواية : فَاقْضِي(١٢٦)] [مَا يَقْضِي الْحَاجُّ ، إِلَّا أَنَّكِ لَا تَطُوفِينَ بِالْبَيْتِ(١٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ وَطَهُرَتْ بِعَرَفَةَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجْزِيكِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ(١٢٨)] [وفي رواية : حَتَّى جِئْنَا سَرِفَ ، فَطَمِثْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ . قَالَ : مَا لَكِ ، لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي(١٢٩)] [وفي رواية : انْقُضِي رَأْسَكِ ثُمَّ امْتَشِطِي ، ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ وَاتْرُكِي الْعُمْرَةَ . فَفَعَلْتُ حَتَّى قَضَيْتُ حَجِّي(١٣٠)] ، قَالَتْ : فَخَرَجْنَا فِي حَجَّتِهِ حَتَّى قَدِمْنَا مِنًى ، فَطَهُرْتُ [وفي رواية : قَالَتْ : ثُمَّ رَاحُوا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَهُرْتُ(١٣١)] ، ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ مِنًى ، فَأَفَضْتُ الْبَيْتَ [وفي رواية : قَالَتْ : فَخَرَجْتُ فِي حَجَّتِي حَتَّى نَزَلْنَا مِنًى فَطَهُرْتُ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ(١٣٢)] [وفي رواية : فَتَطَهَّرْتُ ، ثُمَّ طُفْنَا بِالْبَيْتِ(١٣٣)] ، قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي النَّفْرِ الْآخِرِ حَتَّى نَزَلَ الْمُحَصَّبَ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ حَجَّنَا ، وَأَفَضْتُ ثُمَّ نَفَرْنَا مِنْ مِنًى ، فَنَزَلْنَا لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ(١٣٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا إِلَى مِنًى ثُمَّ ارْتَحَلْنَا(١٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ غَدَوْنَا(١٣٦)] [إِلَى عَرَفَةَ ثُمَّ وَقَفْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ وَقَفْتُ بِجَمْعٍ ثُمَّ رَمَيْتُ(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَمَيْنَا(١٣٨)] [الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ رَمَيْتُ الْجِمَارَ مَعَ النَّاسِ تِلْكَ الْأَيَّامَ . قَالَتْ : ثُمَّ ارْتَحَلَ حَتَّى نَزَلَ الْحَصْبَةَ(١٣٩)] ، وَنَزَلْنَا مَعَهُ [قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا نَزَلَهَا إِلَّا مِنْ أَجْلِي - أَوْ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْهَا : إِلَّا مِنْ أَجْلِهَا(١٤٠)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَقَامَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ مِنْ أَجْلِي(١٤١)] ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ [وفي رواية : بِالْعُمْرَةِ(١٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : انْطَلِقِي مَعَ أَخِيكِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٤٣)] [بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ(١٤٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ النَّفْرِ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُخْرِجَهَا(١٤٥)] [إِلَى التَّنْعِيمِ(١٤٦)] [وفي رواية : لَا ، قَالَ : فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ ،(١٤٧)] [وفي رواية : فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ ،(١٤٨)] [ثُمَّ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ(١٤٩)] ، ثُمَّ افْرُغَا [وفي رواية : وَافْرُغَا(١٥٠)] [مِنْ طَوَافِكُمَا(١٥١)] ، ثُمَّ ائْتِيَا هَاهُنَا [وفي رواية : ثُمَّ مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(١٥٢)] [وفي رواية : وَمَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا .(١٥٣)] [وفي رواية : ثُمَّ مِيعَادُ مَا بَيْنِي وَبَيْنِكِ كَذَا وَكَذَا(١٥٤)] [وفي رواية : : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ حَلَلْتُ ، قَالَ : فَاعْتَمِرِي مِنَ التَّنْعِيمِ فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا ، فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا ، فَقَالَ : مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا(١٥٥)] ، فَإِنِّي أَنْظُرُكُمَا حَتَّى تَأْتِيَانِي [وفي رواية : فَإِنِّي أَنْتَظِرُكُمَا هَا هُنَا(١٥٦)] [وفي رواية : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَمِرَ مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي دَهَمَنِي(١٥٧)] [وفي رواية : أَدْرَكَنِي(١٥٨)] [الْحَجُّ وَلَمْ أَحْلِلْ مِنْهَا(١٥٩)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَخْرُجُ نِسَاؤُكَ(١٦٠)] [وفي رواية : يَرْجِعُونَ(١٦١)] [بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، وَأَنَا أَخْرُجُ بِحَجَّةٍ ، فَقَالَ لِأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ(١٦٢)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اعْتَمَرْتُمْ وَلَمْ أَعْتَمِرْ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، اذْهَبْ بِأُخْتِكَ ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَأَحْقَبَهَا عَلَى نَاقَةٍ فَاعْتَمَرَتْ(١٦٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَذَهَبَ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَلَبَّيْتُ بِعُمْرَةٍ(١٦٤)] [قَضَاءً لِعُمْرَتِهَا(١٦٥)] [وفي رواية : انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْمُسْلِمُونَ فِي حَجِّهِمْ ، قَالَتْ : فَأَطَعْتُ(١٦٦)] [وفي رواية : فَأَطَاعَتِ(١٦٧)] [اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الصَّدَرِ ، أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَخْرَجَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، قَالَتْ : فَأَهْلَلْتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ(١٦٨)] [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، فَأَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ وَتَرَكَنِي ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْمَرْتَ نِسَاءَكَ وَتَرَكْتَنِي . فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، اخْرُجٍ بِأُخْتِكَ إِلَى التَّنْعِيمِ ، ثُمَّ لِتَطُفْ بِالْبَيْتِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ لِتُقْصِرْ ثُمَّ أْتِيَانِي قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ(١٦٩)] [وفي رواية : اذْهَبِي وَلْيُرْدِفْكِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَانْتَظَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ حَتَّى جَاءَتْ(١٧٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَ عَائِشَةَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : مِنَ التَّنْعِيمِ(١٧١)] ، قَالَتْ : [فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ عَلَى جَمَلٍ فِي لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ ، فَكُنْتُ أَحْسِرُ خِمَارِي عَنْ عُنُقِي ، فَيَتَنَاوَلُ رِجْلِي فَيَضْرِبُهَا بِالرَّاحِلَةِ(١٧٢)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَرْفَعُ خِمَارِي أَحْسُرُهُ عَنْ عُنُقِي فَيَضْرِبُ رِجْلِي بِعِلَّةِ الرَّاحِلَةِ(١٧٣)] [وفي رواية : وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ عَلَى الْبَعِيرِ فِي لَيْلَةٍ حَارَّةٍ ، فَجَعَلْتُ أَحْسِرُ عَنْ خِمَارِي ، فَتَنَاوَلَنِي بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ(١٧٤)] فَخَرَجْتُ لِذَلِكَ حَتَّى فَرَغْتُ ، وَفَرَغْتُ مِنَ الطَّوَافِ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا فَأَهْلَلْنَا ، ثُمَّ طُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٧٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفَضْتُ - يَعْنِي طُفْتُ(١٧٦)] [قَالَتْ : فَأُتِينَا(١٧٧)] [وفي رواية : وَأُتِينَا(١٧٨)] [وفي رواية : فَأُتِيَ(١٧٩)] [بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَبَحَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ(١٨٠)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ بِأَعْضَاءٍ مِنْ أَعْضَاءِ الْبَقَرِ فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ الْبَقَرَ(١٨١)] [وفي رواية : فَقَالُوا : أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ(١٨٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفَنِي عَلَى جَمَلِهِ ، قَالَتْ : فَإِنِّي لَأَذْكُرُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ أَنِّي أَنْعَسُ ، فَتَضْرِبُ وَجْهِي مُؤَخِّرَةُ الرَّحْلِ(١٨٣)] [وفي رواية : فَيُصِيبُ وَجْهِي مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ(١٨٤)] [وفي رواية : فَيُطْرِفُ وَجْهِي مُؤَخِّرَةَ الرَّحْلِ(١٨٥)] [وفي رواية : فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، فَإِنِّي أَذْكُرُ أَنِّي كُنْتُ أَنْعَسُ ، فَيَضْرِبُ وَجْهِي مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ(١٨٦)] [حَتَّى جَاءَ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ جَزَاءً بِعُمْرَةِ النَّاسِ(١٨٧)] [وفي رواية : جَزَاءَ الْعُمْرَةِ الثَّانِيَةِ(١٨٨)] [الَّتِي اعْتَمَرُوا(١٨٩)] [وفي رواية : الَّتِي اعْتَمَرُوهَا(١٩٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ أَخَاهَا : فَخَرَجَ بِهَا ، فَاعْتَمَرَتْ(١٩١)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : احْمِلْهَا خَلْفَكَ حَتَّى تُخْرِجَهَا مِنَ الْحَرَمِ - فَوَاللَّهِ مَا قَالَ : فَتُخْرِجُهَا إِلَى الْجِعِرَّانَةِ ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ - فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ . قَالَتْ : فَانْطَلَقْنَا ، فَكَانَ أَدْنَى مَا إِلَى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ فَأَهْلَلْتُ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ . ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَطُفْتُ بِهِ(١٩٢)] [وفي رواية : أَنَّهَا خَرَجَتْ حَاجَّةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاضَتْ ، فَلَمْ تَطْهُرْ حَتَّى أَتَتْ مِنًى وَعَرَفَاتٍ ، وَقَضَتْ مَنَاسِكَ الْحَجِّ ، ثُمَّ طَافَتْ بَعْدُ بِالْكَعْبَةِ(١٩٣)] [، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(١٩٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَفَعَلْتُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرْدَفَهَا ، فَخَرَجَتْ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا ، فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَقَضَى اللَّهُ حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ صَوْمٌ ، وَلَا هَدْيٌ ، وَلَا صَدَقَةٌ(١٩٥)] [وفي رواية : وَبَعَثَ مَعَهَا أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَهَلَّتْ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ قَدِمَتْ ، فَطَافَتْ ، وَسَعَتْ ، وَقَصَّرَتْ ، وَذَبَحَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ : ذَبَحَ عَنْهَا بَقَرَةً(١٩٦)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَمَضَيْتُ عَلَى حَجَّتِي ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَحَلَّ كُلُّ مَنْ كَانَ لَا هَدْيَ مَعَهُ ، وَحَلَّ نِسَاؤُهُ بِعُمْرَةٍ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ كَثِيرٍ فَطُرِحَ فِي بَيْتِي ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي فَاتَتْنِي(١٩٧)] [وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ(١٩٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : أَيْ حَلْقَى ، أَيْ عَقْرَى ! بِلُغَةٍ لَهُنَّ(١٩٩)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَقْرَى حَلْقَى(٢٠٠)] [لُغَةُ قُرَيْشٍ(٢٠١)] [إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا(٢٠٢)] [وفي رواية : مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَكُمْ(٢٠٣)] [وفي رواية : قَالَتْ صَفِيَّةُ : مَا أُرَانِي إِلَّا حَابِسَتَكُمْ . قَالَ : عَقْرَى حَلْقَى(٢٠٤)] [وفي رواية : مَا أُرَانِي إِلَّا حَابِسَتَهُمْ ، قَالَ : عَقْرَى حَلْقَى ،(٢٠٥)] [، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ(٢٠٦)] [وفي رواية : لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِرَ ، إِذَا صَفِيَّةُ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا كَئِيبَةً حَزِينَةً ، فَقَالَ : عَقْرَى ! حَلْقَى ! إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَكُنْتِ أَفَضْتِ(٢٠٧)] [يَوْمَ النَّحْرِ . قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَلَا بَأْسَ ، انْفِرِي(٢٠٨)] [وفي رواية : قَالَ : أَخْرِجُوهَا(٢٠٩)] [فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ(٢١٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ صَفِيَّةَ قَالُوا : حَاضَتْ(٢١١)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ حَيْضَتَهَا(٢١٢)] [وفي رواية : حَيْضَهَا(٢١٣)] [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١٤)] [وفي رواية : أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفِيَّةَ مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ(٢١٥)] [، قَالَ : أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قَالُوا : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا(٢١٦)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَخَوَّفُ أَنْ تَحِيضَ صَفِيَّةُ قَبْلَ أَنْ تُفِيضَ ، قَالَتْ : فَجَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحَابِسَتُنَا صَفِيَّةُ ؟ قُلْنَا : قَدْ أَفَاضَتْ . قَالَ : فَلَا إِذَنْ(٢١٧)] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ صَفِيَّةَ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا حَائِضٌ ، فَقَالَ : لَعَلَّهَا حَابِسَتُنَا(٢١٨)] [وفي رواية : لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا ، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ ؟(٢١٩)] [، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلَا إِذًا(٢٢٠)] [وفي رواية : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّفْرِ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَابِسَتُنَا ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهَا قَدْ شَهِدَتِ الْإِفَاضَتَيْنِ مَعًا وَطَافَتْ قَالَ(٢٢١)] [مُرُوهَا(٢٢٢)] [: فَلْتَنْفِرْ(٢٢٣)] [وفي رواية : فَانْفِرِي(٢٢٤)] [وفي رواية : فَلَا حَبْسَ عَلَيْكِ فَارْتَحِلِي(٢٢٥)] [. فَلَقِيتُهُ مُصْعِدًا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ(٢٢٦)] [عَلَيْهِمْ(٢٢٧)] [، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ(٢٢٨)] [وفي رواية : فَلَقِيتُهُ بِلَيْلٍ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ أَوْ مُصْعِدٌ(٢٢٩)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا ، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا(٢٣٠)] ، ثُمَّ جِئْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُهُ(٢٣١)] سَحَرًا [وفي رواية : بِسَحَرَ(٢٣٢)] [وفي رواية : فَجِئْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٢٣٣)] [وفي رواية : فَجِئْنَاهُ مِنَ اللَّيْلِ(٢٣٤)] [قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ(٢٣٥)] [ وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ أَسُقْ هَدْيًا ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَا يَحِلُّ مِنْهُ شَيْءٌ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَيَنْحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَسُقْ مَعَهُ هَدْيًا فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ لِيُفِضْ وَلْيَحِلَّ ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ ، وَلْيُهْدِ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَّ الَّذِي خَافَ فَوْتَهُ وَأَخَّرَ الْعُمْرَةَ ] [ وفي رواية : فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ ، وَسَعَيْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَلَمَّا نَفَرْنَا أَرْسَلَنِي مَعَ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مِنَ الْمُحَصَّبِ ، فَقَالَ : أَرْدِفْ أُخْتَكَ ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ ، فَأَرْدَفَنِي ، فَأَهْلَلْتُ مِنَ التَّنْعِيمِ فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَصَدَرَنَا ] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَرْسَلَنِي مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرْتُ فَقَالَ : هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ . قَالَتْ : فَطَافَ الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ حَلُّوا(٢٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَحَلُّوا(٢٣٧)] [ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَمَا رَجَعُوا مِنْ مِنًى لِحَجِّهِمْ ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّمَا طَافُوا(٢٣٨)] [لَهُمَا(٢٣٩)] [طَوَافًا وَاحِدًا(٢٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى بِحَجِّهِمْ ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا بِالْحَجِّ ، وَجَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا(٢٤١)] [وفي رواية : فَطَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا(٢٤٢)] [وفي رواية : أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفَنِي ، وَخَرَجَ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَحْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، فَقَضَى اللَّهُ حَجَّنَا وَعُمْرَتَنَا ، وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا صَوْمٌ(٢٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : دَعِي عُمْرَتَكِ ، وَانْقُضِي شَعْرَكِ وَامْتَشِطِي ، وَأَهِلِّي بِحَجٍّ . حَتَّى إِذَا صَدَرَتْ وَقَضَى اللَّهُ حَجَّهَا أَرْسَلَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ فَأَرْدَفَهَا وَأَهَلَّتْ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا . فَقَضَى اللَّهُ عُمْرَتَهَا . وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ فَانْتَهَيْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهْلَلْتُ مِنْهَا بِالْعُمْرَةِ ، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ لَمْ يَبْرَحْ ، وَذَلِكَ يَوْمَ النَّفْرِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَدْخُلُ الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : ادْخُلِي الْحِجْرَ ، فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ(٢٤٥)] ، فَقَالَ : هَلْ فَرَغْتُمْ ؟ [وفي رواية : أَفْرَغْتِ ؟(٢٤٦)] [وفي رواية : فَرَغْتُمَا(٢٤٧)] قُلْتُ : [وفي رواية : وَقَالَتْ : حَتَّى قَضَى اللَّهُ الْحَجَّ ، وَنَفَرْنَا مِنْ مِنًى فَنَزَلْنَا الْمُحَصَّبَ فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ ، ثُمَّ افْرُغَا مِنْ طَوَافِكُمَا ، ثُمَّ تَأْتِيَانِي هَاهُنَا بِالْمُحَصَّبِ . قَالَتْ : فَقَضَى اللَّهُ الْعُمْرَةَ ، وَفَرَغْنَا مِنْ طَوَافِنَا مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَتَيْنَاهُ بِالْمُحَصَّبِ فَقَالَ : فَرَغْتُنَّ . قُلْنَا(٢٤٨)] نَعَمْ . [وفي رواية : خَرَجْتُ مَعَهُ ، تَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّفْرِ الْآخِرِ فَنَزَلَ الْمُحَصَّبَ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ بَشَّارٍ قِصَّةَ بَعْثِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَتْ : ثُمَّ جِئْتُهُ بِسَحَرٍ(٢٤٩)] قَالَ : فَآذَنَ [وفي رواية : فَأَذَّنَ(٢٥٠)] [وفي رواية : فَنَادَى(٢٥١)] بِالرَّحِيلِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ [وفي رواية : احْمِلْ أُخْتَكَ فَأَخْرِجْهَا مِنَ الْحَرَمِ . قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا ذَكَرَ الْجِعِرَّانَةَ ، وَلَا التَّنْعِيمَ ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَكَانَ أَدْنَانَا مِنَ الْحَرَمِ التَّنْعِيمَ ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ ، وَسَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ فَارْتَحَلَ(٢٥٢)] ، فَمَرَّ بِالْبَيْتِ [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِالْبَيْتِ(٢٥٣)] [وفي رواية : وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ(٢٥٤)] قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَطَافَ بِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ [قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ(٢٥٥)] فَرَكِبَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ مُتَوَجِّهًا [وفي رواية : مُوَجِّهًا(٢٥٦)] إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : أَنَّهَا قَدِمَتْ وَهِيَ مُعْتَمِرَةٌ ، فَحَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهَا أَنْ تُهِلَّ بِالْحَجِّ(٢٥٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَهَا بِالْخُرُوجِ(٢٥٨)] [، فَلَمَّا قَضَتْ نُسُكَهَا . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَرْجِعُ أَخَوَاتِي بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ ؟ فَقَالَ : اخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ ، فَخَرَجَتْ مَعَهُ إِلَى التَّنْعِيمِ ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَبْطَحِ يَنْتَظِرُهَا(٢٥٩)] [وفي رواية : أَحْرَمْتُ مِنَ التَّنْعِيمِ بِعُمْرَةٍ ، فَدَخَلْتُ ، فَقَضَيْتُ عُمْرَتِي ، وَانْتَظَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ حَتَّى ، فَرَغْتُ(٢٦٠)] [، فَصَارَتْ سُنَّةَ النَّاسِ(٢٦١)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ فَلَمَّا كَانَتْ بِسَرِفَ حَاضَتْ(٢٦٢)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ(٢٦٣)] [فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ يُصِيبُكِ مَا أَصَابَهُنَّ . فَلَمَّا قَدِمَتِ الْبَطْحَاءَ أَمَرَهَا نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَهَلَّتْ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَضَتْ نُسُكَهَا وَجَاءَتْ إِلَى الْحَصْبَاءِ أَرَادَتْ أَنْ تَعْتَمِرَ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكِ قَدْ قَضَيْتِ حَجَّكِ وَعُمْرَتَكِ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا سَهْلًا إِذَا هَوِيَتِ الشَّيْءَ تَابَعَهَا عَلَيْهِ(٢٦٤)] [ وفي رواية : ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ . هَذَا لَفْظُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَعَلِيٍّ . فَأَمَّا أَبُو مُوسَى فَإِنَّهُ قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهَا ، وَحَاضَتْ بِسَرِفَ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهَا : اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَلَّا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ قَالَتْ : فَلَمَّا كُنَّا بِمِنًى أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَزْوَاجِهِ بِالْبَقَرِ ] [وفي رواية : أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَ مَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ بِالْبَيْتِ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْفِرَ(٢٦٥)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَحَلَلْتُ(٢٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٧٣٩·صحيح مسلم٢٩١٦·مسند أحمد٢٦٣٠٨٢٦٩٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٤٥٠٨١٦٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢٨٨٩٥·السنن الكبرى٤٢٣١·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٠١٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٩١٤·سنن أبي داود١٧٧٨·مسند أحمد٢٦٤٢٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٩١٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٩٣٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·شرح معاني الآثار٣٦٨٣·شرح مشكل الآثار٢٧٧٨٤٤٢٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٩٥٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٩١٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٦٧١٢٦٦٥٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٦١·السنن الكبرى٣٦٨٤·المنتقى٤٣٨·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣١٧٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٩١٧·سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٢·
  11. (١١)مسند الحميدي٢١٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٣١٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٩٣٣·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٠٩٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٨٨٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٥١٩١٧٣٤·صحيح مسلم٢٩٠٧٢٩٠٨٢٩٠٩٢٩١٦·سنن ابن ماجه٣٠٩٩·مسند أحمد٢٦٦٥٢·صحيح ابن حبان٣٩٣٢٣٩٤٧·مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٢٧٣٧٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٥٨٨٧٦٨٨٨٢٨٨٩٦·مسند الحميدي٢٠٨·مسند الطيالسي١٥١٩·السنن الكبرى٤٢٣١·
  17. (١٧)السنن الكبرى٣٧٧٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٥١٩١٧٣٩·صحيح مسلم٢٩١٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٠٢٧·سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·السنن الكبرى٤٢٣١·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٥١٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٤٤٢٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٠٨٠·مسند أحمد٢٦٩٣٢·مسند الطيالسي١٥١٩·شرح معاني الآثار٣٦٨٣·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٠١٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٩٣٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٥١٥·صحيح مسلم٢٩٠٤·سنن أبي داود١٧٧٧·مسند أحمد٢٦٠٢٤·صحيح ابن حبان٣٩٢٢·صحيح ابن خزيمة٣٠٦٤·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٦٩٥١٠·المنتقى٤٣٩·شرح معاني الآثار٣٦٧٤·شرح مشكل الآثار٤٤٣٣·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٢٩٢٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٣٧٧٤·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٢٩٢٣·سنن أبي داود١٧٧٩·السنن الكبرى٣٧٧٤·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٠٩٩·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٧٧٨·مسند أحمد٢٦٤٢٥·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٩٠٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٦٧٤٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٩١٣·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٤٢٣١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٩٢٣·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه٣٠٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٢٥·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني٢٦٢٧·شرح معاني الآثار٣٦٨٣·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·شرح معاني الآثار٣٦٨٣·شرح مشكل الآثار٢٧٧٨٤٤٢٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٩١٣٢٩١٤·مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  42. (٤٢)صحيح البخاري١٧٣٩·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٤٢٣١·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٢٩١٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١٧٣٩·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة٣٠٥٨·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٣١٧٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٤٠١٠·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١٥٢٠·صحيح مسلم٢٩٢٣·السنن الكبرى٣٧٧٤·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٦٨٨٨·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٩٥١٠·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٧٩٧·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٤٢٣١·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٩١٦·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٤٢٣١·
  57. (٥٧)صحيح البخاري١٧٣٩·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٤٠١٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٦٤٢٥·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٢٩٢٩·
  61. (٦١)شرح مشكل الآثار٤٤٢٧·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٤٥١٦·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٣٧٩٧·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٢٨٧٦·
  65. (٦٥)سنن أبي داود١٧٧٨·مسند أحمد٢٦٤٢٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٢٩٥٥٣٣٦٥٣٤٧·صحيح مسلم٢٩١٣·سنن ابن ماجه٣٠٦١·مسند أحمد٢٦٩٣٣·صحيح ابن حبان٣٨٣٩٤٠١٠·صحيح ابن خزيمة٣٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٩٨٨٨٢٩٣٩٤·مسند الحميدي٢١١·السنن الكبرى٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢٠·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٤٢٣١·
  68. (٦٨)صحيح البخاري١٥١٩·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٧٣٩٠·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٦١٨٩·صحيح ابن حبان٣٩٠٥٣٩٠٩·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣١٥٣٢٧١٧٠٩١٧٢٢١٧٢٣٤٢١٥٥٩٣١·صحيح مسلم٢٩٢٧٣٢٢٢٣٢٢٤٣٢٢٦·سنن أبي داود١٩٩٩·جامع الترمذي٩٧٤·سنن ابن ماجه٣١٧٣٣١٧٤·مسند أحمد٢٤٦٧٩٢٤٦٩١٢٥١٠٧٢٥٢٥٧٢٥٥١٦٢٦٠٢٥٢٦١٠٤٢٦١٨٩٢٦٢٤٨٢٦٤٦٢٢٦٧٥٢·مسند الدارمي١٩٥٢·صحيح ابن حبان٣٩٠٥٣٩٠٧٣٩٠٨٣٩٠٩٣٩١٠·صحيح ابن خزيمة٣٢٨٣·المعجم الكبير٢١١٦٥·المعجم الأوسط٣٨٠٧٣٩٠٧٧٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١٣٣٣٤١٣٣٣٦١٤٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى٨٩١٢٩٥١٤٩٥١٧٩٥١٩٩٨٥٤٩٨٥٥٩٨٥٧٩٨٥٨٩٨٥٩٩٨٦٠٩٩١٨·سنن الدارقطني٢٦٢٧·مسند الحميدي٢٠٦·مسند الطيالسي١٦١٥·السنن الكبرى٤١٧٥٤١٧٦٤١٧٨٤١٧٩٤١٨٢٤١٨٣٤١٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٤·المنتقى٥١٦·شرح معاني الآثار٣٦٨١٣٧٩٩٣٨٠٦·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٣٢٢٢·مسند أحمد٢٥١٠٧·صحيح ابن حبان٣٩٠٨٣٩١٠·السنن الكبرى٤١٧٦·
  74. (٧٤)المعجم الأوسط٧٣٩٠·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٢٧٧٨·
  77. (٧٧)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  78. (٧٨)سنن أبي داود١٧٧٨·مسند أحمد٢٦٤٢٥·مسند الطيالسي١٥١٩·
  79. (٧٩)شرح معاني الآثار٣٦٨٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٥١٤٨·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٢٩١٦·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٣٠٤·مسند أحمد٢٦٩٣٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·شرح مشكل الآثار٢٧٧٨٤٤٢٧·
  85. (٨٥)شرح معاني الآثار٣٦٨٣·
  86. (٨٦)شرح معاني الآثار٣٦٧٩·شرح مشكل الآثار٢٧٨٠٤٤٢٤·
  87. (٨٧)صحيح ابن حبان٤٠١٠·
  88. (٨٨)سنن أبي داود١٧٧٨·مسند أحمد٢٦٤٢٥·مسند الطيالسي١٥١٩·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٣٠٤١٦٠٤·صحيح مسلم٢٩١٣·مسند أحمد٢٦٩٣٢·صحيح ابن حبان٣٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥٩٣٩٣·
  90. (٩٠)سنن الدارقطني٢٦٢٧·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى٩٩١٨·
  92. (٩٢)سنن الدارقطني٢٦٢٧·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٥٥١٦·
  94. (٩٤)جامع الترمذي٩٧٦·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة١٤٥٧٠·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٢٩٢٧·مسند أحمد٢٥٥١٦·سنن البيهقي الكبرى٩٥١٧٩٩١٨·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٢٩٢٧·سنن أبي داود١٧٧٨·جامع الترمذي٩٧٦·سنن ابن ماجه٣٠٦١·مسند أحمد٢٥٥١٦٢٦٤٢٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى٩٥١٧٩٩١٨·مسند الطيالسي١٥١٩١٦١٥·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٦٧٤٢·
  99. (٩٩)جامع الترمذي٩٧٦·مسند أحمد٢٦٧٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٩·مسند الطيالسي١٦١٥·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٢٩٠٦·مسند أحمد٢٥٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٦·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٣١٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧·مسند الطيالسي١٥٦٨·
  103. (١٠٣)صحيح مسلم٢٩٠٦·مسند أحمد٢٥٨٩٠·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٦١٧٤·المعجم الأوسط٧٩١٥·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٣١٥·صحيح مسلم٢٩٠٦·مسند أحمد٢٥٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٦٦·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري١٥١٥٤٢٠٩·صحيح مسلم٢٩٠٤·سنن أبي داود١٧٧٧·مسند أحمد٢٦٠٢٤·صحيح ابن حبان٣٩١٧٣٩٢٢٣٩٣٢·صحيح ابن خزيمة٣٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٦٩٥١٠·السنن الكبرى٣٧٣٢٣٨٩٨·شرح معاني الآثار٣٦٧٤·شرح مشكل الآثار٤٤٢٥٤٤٣٣·
  107. (١٠٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٤·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٦٦٧٣·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٢٩٠٦·مسند أحمد٢٥٨٩٠·صحيح ابن حبان٣٩٣٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٦·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  111. (١١١)صحيح البخاري١٧١٣·
  112. (١١٢)شرح معاني الآثار٣٦٧٦·شرح مشكل الآثار٤٤٠٨·
  113. (١١٣)صحيح البخاري١٧١٣·
  114. (١١٤)صحيح البخاري٣١٦·صحيح ابن حبان٣٧٩٧٣٩٤٧·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٤·
  115. (١١٥)شرح معاني الآثار٣٦٨٤·
  116. (١١٦)صحيح ابن حبان٣٩٤٧·
  117. (١١٧)شرح معاني الآثار٣٦٨٤·
  118. (١١٨)صحيح مسلم٢٩٠٨·سنن ابن ماجه٣٠٩٩·صحيح ابن حبان٣٩٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٢٥·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٣١٥·
  120. (١٢٠)صحيح ابن حبان٣٩٤٧·
  121. (١٢١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦٦·شرح مشكل الآثار٤٤٢٣·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٣١٦١٥١٥١٧٣٤١٧٣٧٤٢٠٩·صحيح مسلم٢٩٠٤٢٩٠٦٢٩٠٨·سنن أبي داود١٧٧٤١٧٧٧·سنن ابن ماجه٣٠٩٩·مسند أحمد٢٥٨٩٠٢٦٠٢٤٢٦١٧٣٢٦١٧٤٢٦٦٧٣·صحيح ابن حبان٣٩١٧٣٩٢٢٣٩٣٢٣٩٤٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٦٢٣٣١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٣٦٨٨٦٦٨٨٧٥٩٥١٠·السنن الكبرى٣٧٣٢٣٨٩٨·شرح معاني الآثار٣٦٧٤·شرح مشكل الآثار٤٤٢٥٤٤٣٣·
  123. (١٢٣)شرح مشكل الآثار٤٤٢٣·
  124. (١٢٤)صحيح البخاري١٥١٥١٥٢١١٥٩٤١٧٣٤١٧٣٧١٧٣٩٤٢٠٩٤٢٢١·صحيح مسلم٢٩٠٤٢٩٠٦٢٩٠٨٢٩١١٢٩١٤٢٩١٦٢٩١٧٢٩٢٧٢٩٧٨·سنن أبي داود١٧٧٤١٧٧٥١٧٧٧١٧٧٨·سنن ابن ماجه٣٠٩٩٣١٧٦·مسند أحمد٢٤٦٥٤٢٤٦٧١٢٥٣١٠٢٥٥١٦٢٥٨٩٠٢٦٠٢٤٢٦١٧٣٢٦١٧٤٢٦٣٠٨٢٦٤٢٥٢٦٦٥٢٢٦٦٧٣٢٦٩٣٢·صحيح ابن حبان٣٩١٧٣٩٢٢٣٩٣٢٣٩٤٧·صحيح ابن خزيمة٢٨٦١٢٨٦٣٣٠٦٢٣٠٦٤٣٣١٢·المعجم الأوسط٢١٧٣٧٣٩٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٥٠٨١٦٠٢٧٣٧٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٢٦٨٨٣٦٨٨٦٥٨٨٦٦٨٨٨٢٨٨٩١٨٨٩٢٨٨٩٥٨٨٩٧٩٥١٠٩٥١١٩٥١٧٩٥١٩٩٥٢٣٩٩١٨·مسند الحميدي٢٠٨·السنن الكبرى٣٦٨٤٣٧٣٢٣٨٩٨٤٢٣١·المنتقى٤٣٨٤٣٩·شرح معاني الآثار٣٤٢٠٣٦٦٦٣٦٧٤٣٦٧٩٣٦٨٣٣٦٨٤·شرح مشكل الآثار٢٧٧٨٢٧٨٠٤٤٢٣٤٤٢٥٤٤٢٧٤٤٣٣·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٢٦٩٣٣·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٢٩٥٥٣٣٦·صحيح مسلم٢٩١٢·سنن ابن ماجه٣٠٦١·صحيح ابن حبان٣٨٣٩·صحيح ابن خزيمة٣٢١٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٩٩٣٩٤·مسند الحميدي٢١١·السنن الكبرى٢٧٩٣٧٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢٠·
  127. (١٢٧)مسند أحمد٢٦٩٣٣·
  128. (١٢٨)سنن البيهقي الكبرى٩٥١٤·
  129. (١٢٩)صحيح مسلم٢٩١٣·
  130. (١٣٠)المعجم الأوسط٧٣٩٠·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  132. (١٣٢)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٢٩١٦·
  134. (١٣٤)السنن الكبرى٤٢٣١·
  135. (١٣٥)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  136. (١٣٦)شرح معاني الآثار٣٨٢٩·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  138. (١٣٨)شرح معاني الآثار٣٨٢٩·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  140. (١٤٠)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  141. (١٤١)المعجم الأوسط١١٥٣·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري١٥١٥١٥٩٤١٦٤٥٤٢٠٩·صحيح مسلم٢٩٠٤٢٩٠٧٢٩١٦·سنن أبي داود١٧٧٧١٧٧٨·مسند أحمد٦٣٢٢٢٤٦٥٤٢٤٦٧١٢٥٤٦٠٢٦٠٢٤٢٦٦٥٢·صحيح ابن حبان٣٩١٧٣٩٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٨٦١٣٠٥٨٣٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧٨٨٣٦٨٨٨٢٨٨٩٦٩٥١٠·مسند الحميدي٢٠٨·مسند الطيالسي١٥٦٨·السنن الكبرى٣٧٣٢٣٨٩٨٤١٦٣٩٢١٠·المنتقى٤٣٨·شرح معاني الآثار٣٤٢٠٣٦٧٤٣٦٧٩٣٦٨٤·شرح مشكل الآثار٢٧٨٠٢٧٨٢٤٤٢٣٤٤٣٣·
  143. (١٤٣)مسند أحمد٢٦٨٨٨·
  144. (١٤٤)صحيح البخاري٣١٨٤٢٠٩·السنن الكبرى٣٨٩٨·
  145. (١٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٤·
  146. (١٤٦)صحيح البخاري٣١٦١٥١٥١٥٢٠١٥٩٤١٧١٣١٧٣٤١٧٣٧٤٢٠٩·صحيح مسلم٢٩٠٤٢٩٠٨٢٩١٣٢٩٢٣٢٩٢٧٢٩٢٩·سنن أبي داود١٧٧٤١٧٧٧١٧٧٨٢٠٠٢·سنن ابن ماجه٣٠٩٩·مسند أحمد٢٥٤٨٩٢٥٥١٦٢٥٨٩٩٢٦٠٢٤٢٦١٧٣٢٦٤٢٥٢٦٦٧٢٢٦٨٨٨٢٦٩٣٢·صحيح ابن حبان٣٧٩٧٣٩١٧٣٩٢٢٣٩٤٧·صحيح ابن خزيمة٣٠٦٢٣٣١٢·المعجم الأوسط١١٥٣٢١٧٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٢٥·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٦٩٥١٠٩٥١٧٩٩١٨·السنن الكبرى٣٧٣٢٣٧٧٤٣٨٩٨٩٢١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٤·شرح معاني الآثار٣٦٧٤٣٦٨٢٣٦٨٤·شرح مشكل الآثار٢٧٧٩٤٤٠٨٤٤١٢٤٤٢٣٤٤٣٣·
  147. (١٤٧)صحيح البخاري١٧١٣·
  148. (١٤٨)صحيح البخاري١٥٢٠·صحيح مسلم٢٩٢٣·السنن الكبرى٣٧٧٤·
  149. (١٤٩)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  150. (١٥٠)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  151. (١٥١)صحيح البخاري١٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٩٨٤٦·
  152. (١٥٢)صحيح مسلم٢٩٢٣·مسند أحمد٢٥٤٨٩·السنن الكبرى٣٧٧٤·شرح معاني الآثار٣٦٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٧٩·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري١٧١٣·
  154. (١٥٤)مسند أحمد٢٦٨٨٨·
  155. (١٥٥)صحيح البخاري١٧٢٣·
  156. (١٥٦)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  157. (١٥٧)المعجم الأوسط٧٣٩٠·
  158. (١٥٨)صحيح مسلم٢٩٠٥·
  159. (١٥٩)صحيح مسلم٢٩٠٥·المعجم الأوسط٧٣٩٠·
  160. (١٦٠)السنن الكبرى٤٢٢١·
  161. (١٦١)مسند أحمد٢٦٥٥٢٢٦٧٤٢·
  162. (١٦٢)السنن الكبرى٤٢٢١·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري١٤٧٩·
  164. (١٦٤)مسند أحمد٢٦٤٢٥·
  165. (١٦٥)شرح معاني الآثار٣٦٨٤·شرح مشكل الآثار٤٤٢٣·
  166. (١٦٦)صحيح ابن حبان٣٧٩٧·
  167. (١٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٤·
  168. (١٦٨)صحيح ابن حبان٣٧٩٧·
  169. (١٦٩)المعجم الأوسط١١٥٣·
  170. (١٧٠)صحيح البخاري٢٨٧٦·
  171. (١٧١)
  172. (١٧٢)السنن الكبرى٩٢١٠·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم٢٩٢٩·
  174. (١٧٤)مسند الطيالسي١٦٧٠·
  175. (١٧٥)سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  176. (١٧٦)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  177. (١٧٧)صحيح مسلم٢٩١٣·مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  178. (١٧٨)صحيح ابن حبان٣٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·
  179. (١٧٩)مسند الدارمي١٩٣٩·شرح معاني الآثار٣٦٨٣·شرح مشكل الآثار٢٧٧٨·
  180. (١٨٠)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  181. (١٨١)المعجم الأوسط٣٥٣١·
  182. (١٨٢)صحيح مسلم٢٩١٣·شرح معاني الآثار٣٦٨٣·شرح مشكل الآثار٢٧٧٨·
  183. (١٨٣)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  184. (١٨٤)صحيح مسلم٢٩١٣٢٩١٤·
  185. (١٨٥)سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·
  186. (١٨٦)شرح معاني الآثار٣٦٨٣·
  187. (١٨٧)مسند أحمد٢٦٩٣٢·
  188. (١٨٨)سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·
  189. (١٨٩)صحيح مسلم٢٩١٣·مسند أحمد٢٦٩٣٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٩٥·شرح معاني الآثار٣٦٨٣·
  190. (١٩٠)شرح مشكل الآثار٢٧٧٨٤٤٢٧·
  191. (١٩١)المعجم الأوسط٤٥١٦·
  192. (١٩٢)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  193. (١٩٣)المعجم الأوسط٤٠٠٥·
  194. (١٩٤)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  195. (١٩٥)صحيح ابن حبان٣٩٤٧·
  196. (١٩٦)شرح مشكل الآثار٤٤٠٨·
  197. (١٩٧)مسند أحمد٢٦٩٣٣·
  198. (١٩٨)صحيح البخاري١٧١٣·
  199. (١٩٩)مسند الدارمي١٩٥٢·
  200. (٢٠٠)صحيح البخاري١٧١٣·
  201. (٢٠١)صحيح البخاري٥٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٩٨٥٩·
  202. (٢٠٢)صحيح البخاري١٧١٣٥١٢١٥٩٣١·صحيح مسلم٣٢٢٨·مسند أحمد٢٥٤٨٩٢٦٠١١·سنن البيهقي الكبرى٩٨٥٩·السنن الكبرى٤١٨١·شرح معاني الآثار٣٧٩٩·
  203. (٢٠٣)صحيح البخاري١٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى٨٩١٢·
  204. (٢٠٤)صحيح مسلم٢٩٢٣·مسند أحمد٢٦٧٤٨·
  205. (٢٠٥)صحيح البخاري١٥٢٠·
  206. (٢٠٦)صحيح البخاري١٧١٣·مسند أحمد٢٥٤٨٩·شرح معاني الآثار٣٦٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٧٩·
  207. (٢٠٧)صحيح مسلم٣٢٢٨·
  208. (٢٠٨)صحيح البخاري١٧١٣·
  209. (٢٠٩)سنن البيهقي الكبرى٩٧٥٠·
  210. (٢١٠)شرح معاني الآثار٣٦٧٦·شرح مشكل الآثار٤٤٠٨·
  211. (٢١١)مسند أحمد٢٦٢٤٨·
  212. (٢١٢)صحيح مسلم٣٢٢٢·صحيح ابن حبان٣٩٠٨٣٩١٠·المعجم الأوسط٣٨٠·مسند الحميدي٢٠٦·السنن الكبرى٤١٧٦·
  213. (٢١٣)مسند أحمد٢٥١٠٧·سنن البيهقي الكبرى٨٧٧·
  214. (٢١٤)صحيح البخاري٣٢٧١٧٠٩·صحيح مسلم٣٢٢٢٣٢٢٤٣٢٢٦·جامع الترمذي٩٧٤·سنن ابن ماجه٣١٧٣·مسند أحمد٢٤٦٧٩٢٤٦٩١٢٥١٠٧٢٦٠٢٥٢٦١٠٤·صحيح ابن حبان٣٩٠٧٣٩٠٨٣٩١٠·صحيح ابن خزيمة٣٢٨٣·المعجم الأوسط٣٨٠٧٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٥٩٨٥٤٩٨٥٦٩٨٥٧٩٨٦٠·مسند الحميدي٢٠٦·السنن الكبرى٤١٧٥٤١٧٦٤١٨٢٤١٨٤·المنتقى٥١٦·
  215. (٢١٥)المعجم الأوسط٨٦٢٤·
  216. (٢١٦)مسند أحمد٢٦٢٤٨·
  217. (٢١٧)صحيح مسلم٣٢٢٥·
  218. (٢١٨)مسند أحمد٢٦٥٣١·
  219. (٢١٩)السنن الكبرى٤١٨٤·
  220. (٢٢٠)مسند أحمد٢٦٥٣١·
  221. (٢٢١)المعجم الأوسط٥٤٨٧·
  222. (٢٢٢)سنن ابن ماجه٣١٧٤·مسند أحمد٢٦٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة١٣٣٣٦·
  223. (٢٢٣)صحيح البخاري٤٢١٥·صحيح مسلم٣٢٢٢٣٢٢٧·سنن ابن ماجه٣١٧٣٣١٧٤·مسند أحمد٢٤٦٧٩٢٥١٠٧٢٦١٠٤٢٦٤٦٢·صحيح ابن حبان٣٩٠٥٣٩٠٨٣٩٠٩٣٩١٠·صحيح ابن خزيمة٣٢٨٣·المعجم الأوسط٣٨٠٥٤٨٧٧٧٥٨٨٦٢٤·مصنف ابن أبي شيبة١٣٣٣٤١٣٣٣٦·سنن البيهقي الكبرى٩٨٥٥٩٨٥٦٩٨٥٧·مسند الحميدي٢٠٦·السنن الكبرى٤١٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٦٤·
  224. (٢٢٤)صحيح البخاري١٧٢٢١٧٢٣٥١٢١٥٩٣١·صحيح مسلم٣٢٢٨·مسند أحمد٢٥٤٨٩٢٦٠١١٢٦٨٨٨·المعجم الكبير٢١١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٨٩١٢٩٨٥٩·السنن الكبرى٤١٨١·شرح معاني الآثار٣٧٩٩·
  225. (٢٢٥)مسند أحمد٢٥٢٥٧·
  226. (٢٢٦)صحيح البخاري١٧١٣·
  227. (٢٢٧)مسند أحمد٢٥٤٨٩·
  228. (٢٢٨)صحيح البخاري١٥٢٠١٧١٣·صحيح مسلم٢٩٢٣·
  229. (٢٢٩)مسند أحمد٢٦٨٨٨·
  230. (٢٣٠)صحيح مسلم٢٩٢٣·
  231. (٢٣١)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  232. (٢٣٢)صحيح البخاري١٥١٩·سنن أبي داود٢٠٠٢·
  233. (٢٣٣)صحيح مسلم٢٩١٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢·
  234. (٢٣٤)السنن الكبرى٤٢٣١·
  235. (٢٣٥)مسند أحمد٢٦٦٧٢·
  236. (٢٣٦)سنن البيهقي الكبرى٩٥١٠·
  237. (٢٣٧)صحيح ابن حبان٣٩١٧·
  238. (٢٣٨)سنن البيهقي الكبرى٩٥١٠·
  239. (٢٣٩)شرح معاني الآثار٣٦٧٤·شرح مشكل الآثار٤٤٣٣·
  240. (٢٤٠)صحيح البخاري١٥١٥١٥٩٤٤٢٠٩·صحيح مسلم٢٩٠٤·سنن أبي داود١٧٧٧·مسند أحمد٢٦٠٢٤·صحيح ابن حبان٣٩١٧٣٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٦٩٥١٠٩٥١١٩٥١٢·سنن الدارقطني٢٦٢٧·السنن الكبرى٣٧٣٢٣٨٩٨٤١٦٣·شرح معاني الآثار٣٦٧٤·شرح مشكل الآثار٤٤٣٣·
  241. (٢٤١)صحيح ابن حبان٣٩٢٢·
  242. (٢٤٢)مسند أحمد٢٦٠٢٤·
  243. (٢٤٣)سنن ابن ماجه٣٠٩٩·
  244. (٢٤٤)سنن البيهقي الكبرى٨٨٧٥·
  245. (٢٤٥)السنن الكبرى٩٢١٠·
  246. (٢٤٦)السنن الكبرى٤٢٣١·
  247. (٢٤٧)صحيح البخاري١٧٣٩·
  248. (٢٤٨)سنن البيهقي الكبرى٩٨٤٦·
  249. (٢٤٩)سنن أبي داود٢٠٠٢·
  250. (٢٥٠)سنن أبي داود٢٠٠٢·صحيح ابن حبان٣٩٢٣·صحيح ابن خزيمة١٠٨٢٣٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨٨٨٢٩٨٤٦٩٨٤٧·السنن الكبرى٤٢٣١·
  251. (٢٥١)صحيح البخاري١٧٣٩·
  252. (٢٥٢)شرح معاني الآثار٣٨٢٩·
  253. (٢٥٣)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٢٩·السنن الكبرى٤٢٣١·
  254. (٢٥٤)صحيح البخاري١٧٣٩·
  255. (٢٥٥)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٢٩·
  256. (٢٥٦)صحيح البخاري١٧٣٩·
  257. (٢٥٧)المعجم الأوسط٢١٧٣·
  258. (٢٥٨)مسند أحمد٢٥٨٩٢·
  259. (٢٥٩)المعجم الأوسط٢١٧٣·
  260. (٢٦٠)سنن أبي داود٢٠٠١·
  261. (٢٦١)المعجم الأوسط٢١٧٣·
  262. (٢٦٢)سنن البيهقي الكبرى٩٥١٩·
  263. (٢٦٣)سنن البيهقي الكبرى٩٥١٧·
  264. (٢٦٤)سنن البيهقي الكبرى٩٥١٩·
  265. (٢٦٥)السنن الكبرى٤١٧٨·
  266. (٢٦٦)المعجم الأوسط٧٣٨٩·
مقارنة المتون1076 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26226
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25587
المواضيع
شروح الحديث6 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها

  • شرح مشكل الآثار

    601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها

  • شرح مشكل الآثار

    601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها

الأصول والأقوال7 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    387 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا فِيهِ مِنْ الزَّمَانِ . 2778 - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حَدّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا وَكَانُوا يَقُولُونَ : إذَا بَرَأَ الدَّبَرْ ، وَعَفَا الْأَثَرُ ، وَدَخَلَ صَفَرٌ ، حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ . فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَهُمْ مُلَبُّونَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً . 2779 - حَدّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ النَّاسَ بِتَرْكِ الْحَجِّ الَّذِي كَانُوا أَحْرَمُوا بِهِ ، وَإِحْرَامِهِمْ مَكَانَهُ بِالْعُمْرَةِ كَانَ لِنَقْضِ مَا كَانَتْ الْعَرَبُ عَلَيْهِ مِنْ تَحْرِيمِهِمْ الْعُمْرَةَ فِي شُهُورِ الْحَجِّ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ هَذِهِ الْجِهَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ فِيهِ ، وَبَانَ السَّبَبُ الَّذِي نَقَضَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . . 2780 - كَمَا حَدّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَاَللَّهِ مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي

  • شرح مشكل الآثار

    601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها

  • شرح مشكل الآثار

    601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها

  • شرح مشكل الآثار

    601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها

  • شرح مشكل الآثار

    601 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطواف الواجب على القارن للعمرة والحج ، هل هو طواف واحد أو طوافان ؟ . 4414 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : إذا رجعت إلى مكة ، فإن طوافك لحجك يكفيك لحجك وعمرتك . قال أبو جعفر : هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ، وقد وجدناه من رواية غيره عن عطاء ، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ ، وهم عبد الملك بن أبي سليمان ، وحجاج بن أرطاة ، وحبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي بقية . 4415 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا حجاج ، وأخبرنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن عائشة ، أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري ؟ قال : انفري ، فإنه يكفيك . قال حجاج في حديثه ، عن عطاء : فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن تخرج إلى التنعيم ، فتهل منه بعمرة ، وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فأهلت منه بعمرة ، ثم قدمت ، فطافت ، وسعت ، وقصرت ، وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبد الملك ، عن عطاء : ذبح عنها بقرة . 4416 - وكما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : وأخبرني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، أن عائشة حاضت ، فنسكت المناسك كلها ، غير أنها لم تطف بالبيت ، فلما طهرت ، وأفاضت ، قالت : يا رسول الله ، أتنطلقون بحجة وعمرة ، وأنطلق بالحج ، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم ، فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة . قال أبو جعفر : ففي حديث عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة ما يدل على أنها قد كانت بقيت في حرمة العمرة التي كانت قد أحرمت بها حتى حلت منها ، ومن الحجة التي كانت أحرمت بها في وقت واحد ، وفي ذلك أيضا ما قد دل على أن الطواف الذي كان منها كان للحجة وللعمرة ، كما يكون طواف القارن في حجته وعمرته لهما ، غير أن الحرف الذي في حديث ابن أبي نجيح المضاف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لها : طوافك لحجتك يكفيك لحجتك ولعمرتك . يبعد في القلوب أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الحجة إذا كان لها

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا أَمَرَ بِهِ الرَّسُولُ عَائِشَةَ فِي حَيْضِهَا ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَا يَذْكُرُ وَلَا يَذْكُرُ النَّاسُ إلَّا الْحَجَّ ، حَتَّى إذَا كَانَ بِسَرِفٍ وَقَدْ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ الْهَدْيَ وَأَشْرَافٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُحِلُّوا بِعُمْرَةِ ، إلَّا مَنْ سَاقَ الْهَدْيَ ؛ قَالَتْ : وَحِضْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا أَبْكِي ؛ فَقَالَ : مَا لَكَ يَا عَائِشَةُ ؟ لَعَلَّكَ نُفِسْتُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ ، وَاَللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ مَعَكُمْ عَامِي فِي هَذَا السَّفَرِ ؛ فَقَالَ : لَا تَقُولِنَّ ذَلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْضِينَ كُلَّ مَا يَقْضِي الْحَاجُّ إلَّا أَنَّكَ لَا تَطُوفِينَ بِالْبَيْتِ . قَالَتْ : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، فَحَلَّ كُلُّ مَنْ كَانَ لَا هَدْيَ مَعَهُ ، وَحَلَّ نِسَاؤُهُ بِعُمْرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ كَثِيرٍ ، فَطُرِحَ فِي بَيْتِي ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ ، حَتَّى إذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ ، بَعَثَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَعْمَرَنِي مِنْ التَّنْعِيمِ ، مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي فَاتَتْنِي . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26173 26226 25587 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ يَحْيَى : أَمْلَاهُ عَلَيَّ هِشَامٌ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَافِينَ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيُهِلَّ ، فَلَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ . قَالَتْ : فَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ ، وَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ، فَحِضْتُ قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعِي عُمْرَتَكِ ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ ، وَامْتَشِط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل8 مَدخل
اعرض الكلَّ (8)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث