حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11038
11038
باب كل قرض جر منفعة فهو ربا

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ فَقَالَ لِي : أَلَا تَجِيءُ إِلَى الْبَيْتِ حَتَّى أُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا ؟ فَذَهَبْنَا ، فَأَطْعَمَنَا سَوِيقًا وَتَمْرًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ ، فَإِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَأَهْدَى إِلَيْكَ حَبَلَةً مِنْ عَلَفٍ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ حَبَلَةً مِنْ تِبْنٍ فَلَا تَقْبَلْهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الرِّبَا
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة43هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    سعيد بن أبي بردة الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة168هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    حفص بن عمر الحوضى«الحوضي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة420هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 38) برقم: (3672) ، (9 / 106) برقم: (7067) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 349) برقم: (11038) ، (5 / 349) برقم: (11037) والطبراني في "الكبير" (14 / 342) برقم: (15013) ، (14 / 343) برقم: (15014)

الشواهد5 شاهد
صحيح البخاري
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٤/٣٤٣) برقم ١٥٠١٤

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ(٣)] ، فَقَالَ [لِي(٤)] : أَلَا تَنْطَلِقُ إِلَى الْمَنْزِلِ ، وَتُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَشْرَبُ فِي قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَلَا تَجِيءُ إِلَى الْبَيْتِ حَتَّى أُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا ؟(٥)] [وفي رواية : انْطَلِقْ مَعِي إِلَى الْمَنْزِلِ ، تُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَشْرَبُ فِي قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : أَلَا تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا وَتَدْخُلَ فِي بَيْتٍ(٧)] [وفي رواية : انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَأَسْقِيَكَ فِي قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ [وفي رواية : فَذَهَبْنَا ، فَأَطْعَمَنَا سَوِيقًا وَتَمْرًا(٩)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَصَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِهِ وَأَطْعَمَنِي تَمْرًا ، وَسَقَانِي سَوِيقًا(١٠)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَسَقَانِي سَوِيقًا ، وَأَطْعَمَنِي تَمْرًا ، وَصَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِهِ(١١)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٢)] : إِنَّكَ بِأَرْضٍ فَاشٍ بِهَا الرِّبَا [وفي رواية : إِنَّكَ فِي أَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ(١٣)] ، وَإِنَّ مِنَ الرِّبَا أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ السَّلَمَ فَيُهْدَى لَهُ فَيَقْبَلَهَا [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا أَنَّ أَحَدَكُمْ يَقْرِضُ الْقَرْضَ إِلَى أَجْلٍ ، فَإِذَا بَلَغَ أَتَاهُ بِهِ وَبِسَلَّةٍ فِيهَا هَدِيَّةٌ ، فَاتَّقِ تِلْكَ السَّلَّةَ وَمَا فِيهَا(١٤)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَأَهْدَى إِلَيْكَ حَبْلَةً مِنْ عَلَفٍ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ حَبْلَةً مِنْ تِبْنٍ فَلَا تَقْبَلْهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الرِّبَا(١٥)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ ، فَأَهْدَى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ ، أَوْ حِمْلَ شَعِيرٍ ، أَوْ حِمْلَ قَتٍّ ، فَلَا تَأْخُذْهُ فَإِنَّهُ رِبًا(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٦٧٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٧٠٦٧·المعجم الكبير١٥٠١٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٧٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٧١١٠٣٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٠١٣·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٦٧٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٠٦٧·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٠١٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٧٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٧·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١١٠٣٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٦٧٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١11038
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَبَلَةً(المادة: حبلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبْلٌ ) ‏ ( هـ ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَيْ نُورٌ مَمْدُودٌ ، يَعْنِي نُورَ هُدَاهُ‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ النُّورَ الْمُمْتَدَّ بِالْحَبْلِ وَالْخَيْطِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يَعْنِي نُورَ الصُّبْحِ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ‏ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ : ‏ أَيْ نُورُ هُدَاهُ‏ . ‏ وَقِيلَ عَهْدُهُ وَأَمَانُهُ الَّذِي يُؤَمِّنُ مِنَ الْعَذَابِ ، وَالْحَبْلُ‏ : ‏ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْكُمْ بِحَبْلِ اللَّهِ أَيْ كِتَابُهُ‏ . ‏ وَيُجْمَعُ الْحَبْلُ عَلَى حِبَالٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبَالٌ " أَيْ عُهُودٌ وَمَوَاثِيقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْجِنَازَةِ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ كَانَ مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ يُخِيفَ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَخَذَ عَهْدًا مِنْ سَيِّدِ كُلِّ قَبِيلَةٍ فَيَأْمَنُ بِهِ مَا دَامَ فِي حُدُودِهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْأُخْرَى فَيَأْخُذُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَهَذَا حَبْلُ الْجِوَارِ‏ : ‏ أَيْ مَا دَامَ مُجَاوِرًا أَرْضَهُ ، أَوْ هُوَ مِنَ الْإِجَارَةِ‏ : ‏ الْأَمَانِ وَالنُّصْرةِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ يَا ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ <

لسان العرب

[ حبل ] حبل : الْحَبْلُ : الرِّبَاطُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَحْبُلٌ وَأَحْبَالٌ وَحِبَالٌ وَحُبُولٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِأَبِي طَالِبٍ : أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ، ضَرَبْتَهُ بِمِنْسَأَةٍ ؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُكَ أَحْبُلَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ قَدْ جَرَّ حَبْلَكَ أَحْبُلُ ؛ قَالَ : وَبَعْدَهُ : هَلُمَّ إِلَى حُكْمِ ابْنِ صَخْرَةَ ، إِنَّهُ سَيَحْكُمُ فِيمَا بَيْنَنَا ، ثُمَّ يَعْدِلُ وَالْحَبْلُ : الرَّسَنُ ، وَجَمْعُهُ حُبُولٌ وَحِبَالٌ . وَحَبَلَ الشَّيْءَ حَبْلًا : شَدَّهُ بِالْحَبْلِ ؛ قَالَ : فِي الرَّأْسِ مِنْهَا حُبُّهُ مَحْبُولُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : يَا حَابِلُ ، اذْكُرْ حَلًّا ، أَيْ يَا مَنْ يَشُدُّ الْحَبْلَ ، اذْكُرْ وَقْتَ حَلِّهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : يَا حَامِلُ ، بِالْمِيمِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَذَاكَرْتُ بِنَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ شَيْخَنَا أَبَا عَلِيٍّ ، فَرَأَيْتُهُ غَيْرَ رَاضٍ بِهَا ، قَالَ : وَكَانَ يَكَادُ يُصَلِّي بِنَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ إِعْظَامًا لَهَا ، قَالَ : وَقَالَ لِي وَقْتَ قِرَاءَتِي إِيَّاهَا عَلَيْهِ : لَيْسَ فِيهَا حَرْفٌ إِلَّا وَلِأَبِي زَيْدٍ تَحْتَهُ غَرَضٌ مَا ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَهُوَ كَذَلِكَ لِأَنَّهَا مَحْشُوَّةٌ بِالنُّكَتِ وَالْأَسْرَارِ ؛ اللَّيْثُ : الْمُحَبَّلُ الْحَبْلُ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ : كُلُّ جُلَالٍ يَمْلَأُ الْمُحَبَّلَا وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : يَغْدُو النَّاسُ بِحِبَالِهِمْ فَلَا يُوزَعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمُ

الْقِصَّةِ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11038 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ فَقَالَ لِي : أَلَا تَجِيءُ إِلَى الْبَيْتِ حَتَّى أُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا ؟ فَذَهَبْنَا ، فَأَطْعَمَنَا سَوِيقًا وَتَمْرًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ ، فَإِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَأَهْدَى إِلَيْكَ حَبَلَةً مِنْ عَلَفٍ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ حَ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث