حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 12557
12557
باب من ورث الإخوة للأب والأم أو الأب مع الجد

( أَخْبَرَنَا ) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ، أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عِيسَى الْمَدَنِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :

كَانَ مِنْ رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنْ يَجْعَلَا الْجَدَّ أَوْلَى مِنَ الْأَخِ ، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ الْكَلَامَ فِيهِ ، فَلَمَّا صَارَ عُمَرُ جَدًّا ، قَالَ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ وَقَعَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : كَانَ مَنْ رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنْ نَجْعَلَ الْجَدَّ أَوْلَى مِنَ الْأَخِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا تَجْعَلْ شَجَرَةً نَبَتَتْ ج٦ / ص٢٤٨فَانْشَعَبَ مِنْهَا غُصْنٌ ، فَانْشَعَبَ فِي الْغُصْنِ غُصْنٌ ، فَمَا يَجْعَلُ الْغُصْنَ الْأَوَّلَ أَوْلَى مِنَ الْغُصْنِ الثَّانِي ، وَقَدْ خَرَجَ الْغُصْنُ مِنَ الْغُصْنِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ زَيْدٌ ، إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَ سَيْلًا سَالَ ، فَانْشَعَبَتْ مِنْهُ شُعْبَةٌ ، ثُمَّ انْشَعَبَتْ مِنْهُ شُعْبَتَانِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ هَذِهِ الشُّعْبَةَ الْوُسْطَى رَجَعَ ، أَلَيْسَ إِلَى الشُّعْبَتَيْنِ جَمِيعًا ، فَقَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ الْجَدَّ فِي فَرِيضَةٍ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُكِرَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فِيهَا ذِكْرُ الْجَدِّ ، فَأَعْطَاهُ الثُّلُثَ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : لَا دَرَيْتَ ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْجَدَّ فِي فَرِيضَةٍ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُكِرَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فِيهَا ذِكْرُ الْجَدِّ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السُّدُسَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ، قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : لَا دَرَيْتَ . ( قَالَ الشَّعْبِيُّ ) : وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَجْعَلُهُ أَخًا ، حَتَّى يَبْلُغَ ثَلَاثَةً هُوَ ثَالِثُهُمْ ، فَإِذَا زَادُوا عَلَى ذَلِكَ ، أَعْطَاهُ الثُّلُثَ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَجْعَلُهُ أَخًا ، حَتَّى يَبْلُغَ سِتَّةً هُوَ سَادِسُهُمْ ، فَإِذَا زَادُوا عَلَى ذَلِكَ ، أَعْطَاهُ السُّدُسَ
معلقمرفوع· رواه رجلله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رجل
    في هذا السند:في حكم العنعنةالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عيسى بن أبي عيسى الحناط
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن الوليد بن ميمون العدني«العدني»
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    علي بن أبي عيسى
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة327هـ
  8. 08
    الوفاة396هـ
  9. 09
    الوفاة424هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (6 / 62) برقم: (1216) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 247) برقم: (12557) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 498) برقم: (1834) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 265) برقم: (19136)

الشواهد19 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٤٧) برقم ١٢٥٥٧

كَانَ مِنْ رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنْ يَجْعَلَا الْجَدَّ أَوْلَى مِنَ الْأَخِ ، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ الْكَلَامَ فِيهِ ، فَلَمَّا صَارَ عُمَرُ جَدًّا ، قَالَ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ وَقَعَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ كَرِهَ الْكَلَامَ فِي الْجَدِّ حَتَّى صَارَ جَدًّا ، فَقَالَ لَهُ : كَانَ مِنْ رَأْيِي ، وَرَأْيِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ الْجَدَّ أَوْلَى مِنَ الْأَخِ ، وَأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنَ الْكَلَامِ فِيهِ(١)] ، فَأَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسَأَلَهُ [وفي رواية : فَسَأَلَ عَنْهَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ(٢)] ، فَقَالَ : كَانَ مَنْ رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنْ نَجْعَلَ الْجَدَّ أَوْلَى مِنَ الْأَخِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا تَجْعَلْ شَجَرَةً نَبَتَتْ فَانْشَعَبَ مِنْهَا غُصْنٌ ، فَانْشَعَبَ فِي الْغُصْنِ غُصْنٌ ، [وفي رواية : فَضَرَبَ لَهُ مَثَلَ شَجَرَةٍ خَرَجَتْ لَهَا أَغْصَانٌ ، قَالَ : فَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ ، فَجَعَلَ لَهُ الثُّلُثَ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ شَجَرَةٌ نَبَتَتْ فَانْشَعَبَ مِنْهَا غُصْنٌ ، فَانْشَعَبَ مِنَ الْغُصْنِ غُصْنَانِ ،(٣)] فَمَا يَجْعَلُ الْغُصْنَ الْأَوَّلَ أَوْلَى مِنَ الْغُصْنِ الثَّانِي ، وَقَدْ خَرَجَ الْغُصْنُ مِنَ الْغُصْنِ [وفي رواية : وَقَدْ خَرَجَ الْغُصْنَانِ مِنَ الْغُصْنِ الْأَوَّلِ(٤)] ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ زَيْدٌ ، إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَ سَيْلًا سَالَ ، فَانْشَعَبَتْ مِنْهُ شُعْبَةٌ ، ثُمَّ انْشَعَبَتْ مِنْهُ شُعْبَتَانِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ هَذِهِ الشُّعْبَةَ الْوُسْطَى رَجَعَ ، أَلَيْسَ إِلَى الشُّعْبَتَيْنِ جَمِيعًا [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سَأَلَ عَلِيًّا فَضَرَبَ لَهُ مَثَلَ وَادٍ سَالَ فِيهِ سَيْلٌ ، فَجَعَلَهُ أَخًا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سِتَّةٍ ، فَأَعْطَاهُ السُّدُسَ ، وَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ سَأَلَهُ عُمَرُ جَعَلَ لَهُ سَيْلًا سَالَ ، وَانْشَعَبَتْ مِنْهُ شُعْبَةٌ ، ثُمَّ انْشَعَبَتْ شُعْبَتَانِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ مَاءَ هَذِهِ الشُّعْبَةِ الْوُسْطَى يَبِسَ أَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى الشُّعْبَتَيْنِ جَمِيعًا ؟(٥)] ، فَقَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ الْجَدَّ فِي فَرِيضَةٍ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَهُمْ هَلْ سَمِعْتُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا(٦)] ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُكِرَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فِيهَا ذِكْرُ الْجَدِّ ، فَأَعْطَاهُ الثُّلُثَ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطَاهُ الثُّلُثَ(٧)] ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : لَا دَرَيْتَ ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ [أَيْضًا(٨)] [وفي رواية : سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ(٩)] ، فَقَالَ : هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ [وفي رواية : أَيُّكُمْ(١٠)] سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْجَدَّ فِي فَرِيضَةٍ [وفي رواية : قَالَ فِي الْجَدِّ شَيْئًا(١١)] ؟ فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : [أَنَا(١٢)] [فَقَالَ : مَا أَعْطَاهُ ؟ قَالَ :(١٣)] سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذُكِرَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فِيهَا ذِكْرُ الْجَدِّ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السُّدُسَ [وفي رواية : أَعْطَاهُ سُدُسَ مَالِهِ(١٤)] ، [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ السُّدُسَ(١٥)] قَالَ : مَنْ كَانَ [وفي رواية : مَاذَا(١٦)] مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ، قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : لَا دَرَيْتَ . [وَقَالَ آخَرُ : لِي عِلْمٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَاذَا أَعْطَى الْجَدَّ ؟ أَعْطَاهُ ثُلُثَ مَالِهِ ، قَالَ : مَاذَا مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي قَالَ : لَا دَرَيْتَ ، قَالَ آخَرُ : لِي عِلْمٌ . مَاذَا أَعْطَاهُ ؟ أَعْطَاهُ نِصْفَ مَالِهِ ، قَالَ : مَاذَا مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : لَا دَرَيْتَ ، قَالَ آخَرُ : لِي عِلْمٌ . مَا أَعْطَاهُ ؟ قَالَ : أَعْطَاهُ الْمَالَ كُلَّهُ ، قَالَ : مَاذَا مَعَهُ مِنَ الْوَرَثَةِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : لَا دَرَيْتَ(١٧)] ( قَالَ الشَّعْبِيُّ ) : وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(١٨)] زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَجْعَلُهُ أَخًا ، حَتَّى يَبْلُغَ ثَلَاثَةً هُوَ ثَالِثُهُمْ ، فَإِذَا [وفي رواية : فَإِنْ(١٩)] زَادُوا عَلَى ذَلِكَ ، أَعْطَاهُ الثُّلُثَ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَجْعَلُهُ أَخًا ، حَتَّى يَبْلُغَ سِتَّةً [وفي رواية : مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سِتَّةٍ(٢٠)] هُوَ سَادِسُهُمْ ، فَإِذَا زَادُوا عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : عَلَى سِتَّةٍ(٢١)] ، أَعْطَاهُ [وفي رواية : يُعْطِيهِ(٢٢)] السُّدُسَ [وَصَارَ مَا بَقِيَ بَيْنَهُمْ .(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَدَّ سُدُسَ الْمَالِ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ ، وَمَعَ الْأَخِ الْوَاحِدِ النِّصْفَ ، وَمَعَ الِاثْنَيْنِ فَصَاعِدًا الثُّلُثَ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ غَيْرُهُ فَأَعْطَاهُ الْمَالَ كُلَّهُ .(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٥٨·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  9. (٩)سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٥٧·سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  14. (١٤)سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور١٢١٦·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٩١٣٦·
  24. (٢٤)المطالب العالية١٨٣٤·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١12557
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    12557 - ( أَخْبَرَنَا ) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ، أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عِيسَى الْمَدَنِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَانَ مِنْ رَأْيِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنْ يَجْعَلَا الْجَدَّ أَوْلَى مِنَ الْأَخِ ، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ الْكَلَامَ فِيهِ ، فَلَمَّا صَارَ عُمَرُ جَدًّا ، قَالَ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ وَقَعَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث