حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13369
13369
باب موالي بني هاشم وبني المطلب

أَخْبَرَنَا ) أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ، أَنْبَأَ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ،

عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : أَتَيْتُهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَتِ : احْذَرْ شَبَابَنَا وَمَوَالِيَنَا ، فَإِنَّ مَيْمُونَ - أَوْ مِهْرَانَ - مَوْلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ ، ( وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، فَلَا تَأْكُلُوا الصَّدَقَةَ ) .

أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ ، ( وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، فَلَا تَأْكُلُوا الصَّدَقَةَ ) .

معلقمرفوع· رواه ميمون مولى رسول اللهله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ميمون مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    قبيصة بن عقبة السوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة213هـ
  6. 06
    أحمد بن حازم ابن أبي غرزة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة276هـ
  7. 07
    الوفاة353هـ
  8. 08
    ظفر بن محمد بن أحمد الحسيني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة410هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (7 / 32) برقم: (13369) وأحمد في "مسنده" (6 / 3350) برقم: (15878) ، (7 / 3574) برقم: (16592) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 51) برقم: (6996) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 51) برقم: (10811) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 9) برقم: (2783) ، (3 / 282) برقم: (5040) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 212) برقم: (5111) والطبراني في "الكبير" (4 / 232) برقم: (4219) ، (20 / 354) برقم: (19016)

الشواهد20 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٧٤) برقم ١٦٥٩٢

[عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١)] أَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ [وفي رواية : وَأَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ(٢)] [وفي رواية : قَالَ : أَتَيْتُهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ(٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ عَلِيٍّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ(٤)] كَانَ أُمِرَ بِهَا قَالَتِ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٥)] [وفي رواية : فَرَدَّتْهَا وَقَالَتْ(٦)] : احَذَرْ [وفي رواية : أُحَذِّرُ(٧)] شَبَابَنَا [وَمَوَالِيَنَا(٨)] . فَإِنَّ مَيْمُونَ [وفي رواية : مَيْمُونًا(٩)] أَوْ مِهْرَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِنَّ مَوْلًى لَنَا يُقَالُ لَهُ : هُرْمُزُ ، أَوْ كَيْسَانُ(١٠)] أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مَيْمُونُ أَوْ يَا مِهْرَانُ ، [وفي رواية : أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :(١١)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ مِهْرَانُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَانِي فَجِئْتُ . فَقَالَ : يَا أَبَا فُلَانٍ(١٣)] إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ ، [وفي رواية : إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ(١٤)] وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، [وفي رواية : وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ(١٥)] [وفي رواية : مِنْ أَنْفُسِهِمْ(١٦)] وَلَا نَأْكُلُ [وفي رواية : فَلَا تَأْكُلُوا(١٧)] [وفي رواية : فَلَا تَأْكُلِ(١٨)] الصَّدَقَةَ [وفي رواية : إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٩·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٦٩٩٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٠١٦·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٩١٣٣٧٠·شرح معاني الآثار٢٧٨٣٥٠٤٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١١·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦٩٩٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٩·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٩٩٦·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٢٧٨٣٥٠٤٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٨٧٨·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٢٧٨٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١١·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٢١٩١٩٠١٦·شرح معاني الآثار٢٧٨٣٥٠٤٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٠١٦·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٦·شرح معاني الآثار٢٧٨٣٥٠٤٠·شرح مشكل الآثار٥١١١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٢١٩·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13369
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    679 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله فيما تصدق به على بريرة فأهدته إلى عائشة : " هو عليها صدقة , ولنا هدية " . 5114 - حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب قال : وأخبرني مالك ، عن ربيعة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها أنها قالت : كان في بريرة ثلاث سنن , فكانت إحدى السنن الثلاث أنها أعتقت , فخيرت في زوجها , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الولاء لمن أعتق " , ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم , فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم أر برمة فيها لحم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة , وأنت لا تأكل الصدقة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو عليها صدقة , وهو لنا منها هدية " . 5115 - وحدثنا محمد بن أحمد الجواربي , حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة , سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : أهدت بريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحما تصدق به عليها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو لنا هدية , وعليها صدقة " . قال أبو جعفر : وفي هذا الباب أحاديث سوى هذه , قد أتينا ببعضها فيما تقدم منا في هذه الأبواب , ومما سنأتي بها في بقية هذه الأبواب . وهذا عندنا - والله أعلم - لأن تلك الصدقة خرجت من ملك من تصدق بها على بريرة إلى ملك بريرة إياها , وخرجت بعد ذلك من ملكها إياها إلى ملك من أهدتها إليه ممن تحرم عليه الصدقة إما لنسبه , وإما لما سوى ذلك من يساره , وكانت له حلالا ؛ إذ كان إنما ملكها بالهدية لا بالصدقة . وقد استدل قوم بهذا على إباحة الهاشمي العمل على الصدقة والاجتعال منها , وإن كانت الصدقة عليه حراما ؛ لأنه يأخذ ما يأخذ بعمله عليها لا بصدقة أهلها به عليه , وممن قال ذلك منهم : أبو يوسف , وكره ذلك آخرون ؛ لأن الصدقة إنما تخرج من ملك ربها إلى مستحقيها , وفيهم العاملون عليها , فإذا كانت لا تحل لهم لم يحل لهم أن يأخذوها جعلا على عملهم عليها , لأنهم يأخذون ما هو حرام عليهم . فقال قائل : فقد رأينا الغني جائزا له أن يعمل عليها , وأن يأخذ عمالته منها , ولم تحرم عليه بخروجها من ملك المتصدق بها إلى ملكه , قال : فمثل ذلك ذو النسب الذي تحرم عليه الصدقة بنسبه في عمله على الصدقة , وفي أخذه ما يأخذه منها بعمالته عليها , كذلك أيضا لا تحرم عليه وإن كان إنما يخرج من ملك المتصدق

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    679 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله فيما تصدق به على بريرة فأهدته إلى عائشة : " هو عليها صدقة , ولنا هدية " . 5114 - حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب قال : وأخبرني مالك ، عن ربيعة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها أنها قالت : كان في بريرة ثلاث سنن , فكانت إحدى السنن الثلاث أنها أعتقت , فخيرت في زوجها , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الولاء لمن أعتق " , ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم , فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم أر برمة فيها لحم ؟ " قالوا : بلى يا رسول الله ، ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة , وأنت لا تأكل الصدقة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو عليها صدقة , وهو لنا منها هدية " . 5115 - وحدثنا محمد بن أحمد الجواربي , حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة , سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : أهدت بريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحما تصدق به عليها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو لنا هدية , وعليها صدقة " . قال أبو جعفر : وفي هذا الباب أحاديث سوى هذه , قد أتينا ببعضها فيما تقدم منا في هذه الأبواب , ومما سنأتي بها في بقية هذه الأبواب . وهذا عندنا - والله أعلم - لأن تلك الصدقة خرجت من ملك من تصدق بها على بريرة إلى ملك بريرة إياها , وخرجت بعد ذلك من ملكها إياها إلى ملك من أهدتها إليه ممن تحرم عليه الصدقة إما لنسبه , وإما لما سوى ذلك من يساره , وكانت له حلالا ؛ إذ كان إنما ملكها بالهدية لا بالصدقة . وقد استدل قوم بهذا على إباحة الهاشمي العمل على الصدقة والاجتعال منها , وإن كانت الصدقة عليه حراما ؛ لأنه يأخذ ما يأخذ بعمله عليها لا بصدقة أهلها به عليه , وممن قال ذلك منهم : أبو يوسف , وكره ذلك آخرون ؛ لأن الصدقة إنما تخرج من ملك ربها إلى مستحقيها , وفيهم العاملون عليها , فإذا كانت لا تحل لهم لم يحل لهم أن يأخذوها جعلا على عملهم عليها , لأنهم يأخذون ما هو حرام عليهم . فقال قائل : فقد رأينا الغني جائزا له أن يعمل عليها , وأن يأخذ عمالته منها , ولم تحرم عليه بخروجها من ملك المتصدق بها إلى ملكه , قال : فمثل ذلك ذو النسب الذي تحرم عليه الصدقة بنسبه في عمله على الصدقة , وفي أخذه ما يأخذه منها بعمالته عليها , كذلك أيضا لا تحرم عليه وإن كان إنما يخرج من ملك المتصدق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13369 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ، أَنْبَأَ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : أَتَيْتُهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَتِ : احْذَرْ شَبَابَنَا وَمَوَالِيَنَا ، فَإِنَّ مَيْمُونَ - أَوْ مِهْرَانَ - مَوْلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ ، ( وَإِنَّ مَوَالِيَنَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث