( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ زَيْنَبَ أَنَّ أُمَّ سَعِيدٍ أُمَّ وَلَدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَدَّثَتْهَا قَالَتْ :
كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْمَاءَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سَعِيدٍ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَكُونَ عَرُوسًا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَيْحَكَ ، مَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : أَبَعْدَ أَرْبَعٍ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : تُطَلِّقُ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ وَتَزَوَّجُ أُخْرَى ، قَالَ : إِنَّ الطَّلَاقَ قَبِيحٌ أَكْرَهُهُ