حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 15502
15502
باب تصديق المرأة فيما يمكن فيه انقضاء عدتها

وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ( ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ) ، نَا أَبُو شِهَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنِّي طَلَّقْتُ ( امْرَأَتِي ) فَجَاءَتْ بَعْدَ شَهْرَيْنِ فَقَالَتْ : قَدِ انْقَضَتْ عِدَّتِي وَعِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شُرَيْحٌ فَقَالَ : قُلْ فِيهَا ، قَالَ: وَأَنْتَ شَاهِدٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ج٧ / ص٤١٩قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنْ جَاءَتْ بِبِطَانَةٍ مِنْ أَهْلِهَا مِنَ الْعُدُولِ يَشْهَدُونَ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ وَإِلَّا فَهِيَ كَاذِبَةٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَالُونْ بِالرُّومِيَّةِ أَيْ أَصَبْتَ
معلق ، مرسلمقطوع· رواه شريح بن الحارث الكنديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • بدر الدين العينيالإسناد المشترك

    ذكر البخاري في كتاب الحيض ويذكر عن علي فذكر في الحيض أثرا صحيحا قالوا إذا ذكر البخاري أثرا ممرضا كان غير صحيح عنده ولئن سلمنا ما قالوا فتكون رواية الشعبي عن علي منقطعة لأنه لا علة في السند الممرض غير رواية الشعبي عن علي قلت لعل البخاري لم يصح عنده سماع الشعبي من علي إلا هذا الحرف كما ذكر الدارقطني فأتي به هنا مسندا والذي في الحيض لم يصح عنده سماع الشعبي منه فمرضه

    صحيح
  • بدر الدين العينيالإسناد المشترك

    اختلف في سماع الشعبي عن على

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    شريح بن الحارث الكندي«قاضي المصريين»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة78هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة103هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبد ربه بن نافع الحناط
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة171هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    أحمد بن نجدة الهروي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة296هـ
  7. 07
    عباس بن الفضل بن زكريا النضروي
    تقييم الراوي:ثقة· من الثانية عشرة ، بل من التي بعدها
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة372هـ
  8. 08
    أبو نصر بن قتادة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1 / 630) برقم: (880) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 350) برقم: (2486) ، (6 / 351) برقم: (2487) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 418) برقم: (15502) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 221) برقم: (19639)

الشواهد7 شاهد
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن سعيد بن منصور
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١15502
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَشْهَدُونَ(المادة: يشهدون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

قَالُونْ(المادة: قالون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَلَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " سَأَلَ شُرَيْحًا عَنِ امْرَأَةٍ طُلِّقَتْ ، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : إِنْ شَهِدَ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ طُلِّقَتْ ، فِي كُلِّ شَهْرٍ كَذَلِكَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهَا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : قَالُونْ " هِيَ كَلِمَةٌ بِالرُّومِيَّةِ مَعْنَاهَا : أَصَبْتَ .

لسان العرب

[ قلن ] قلن : الْأَزْهَرِيُّ : رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ سَأَلَ شُرَيْحًا عَنِ امْرَأَةٍ طُلِّقَتْ فَذَكَرَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : إِنْ شَهِدَ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ طُلِّقَتْ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَذَلِكَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : قَالُونْ ، قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : قَالُونْ بِالرُّومِيَّةِ مَعْنَاهَا أَصَبْتَ ، وَرَأَيْتُ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ لِابْنِ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ جَارِيَةً رُومِيَّةً فَأَحَبَّهَا حُبًّا شَدِيدًا فَوَقَعَتْ يَوْمًا عَنْ بَغْلَةٍ كَانَتْ عَلَيْهَا ، فَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْهَا وَيُفَدِّيهَا ، قَالَ : فَكَانَتْ تَقُولُ لَهُ : أَنْتَ قَالُونُ أَيْ رَجُلٌ صَالِحٌ ، ثُمَّ هَرَبَتْ مِنْهُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُنِي قَالُونَ فَانْطَلَقَتْ فَالْيَوْمَ أَعْلَمُ أَنِّي غَيْرُ قَالُونِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    15502 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ( ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ) ، نَا أَبُو شِهَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنِّي طَلَّقْتُ ( امْرَأَتِي ) فَجَاءَتْ بَعْدَ شَهْرَيْنِ فَقَالَتْ : قَدِ انْقَضَتْ عِدَّتِي وَعِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شُرَيْحٌ فَقَالَ : قُلْ فِيهَا ، قَالَ: وَأَنْتَ شَاهِدٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ <الصفحات جزء="7" صفحة="419"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث