حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18819
18819
باب لا يسكن أرض الحجاز مشرك

( قَالَ : وَحَدَّثَنَا ) مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . قَالَ مَالِكٌ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ ، وَالْيَقِينُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " . فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ . قَالَ مَالِكٌ : قَدْ أَجْلَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَهُودَ نَجْرَانَ ، وَفَدَكَ .
معلقمرفوع· رواه الزهريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    مرسلا
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة123هـ
  2. 02
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة178هـ
  3. 03
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  5. 05
    الوفاة348هـ
  6. 06
    الوفاة400هـ
  7. 07
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1314) برقم: (1566) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 115) برقم: (11743) ، (9 / 208) برقم: (18819) والبزار في "مسنده" (14 / 221) برقم: (7790) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 125) برقم: (7263) ، (6 / 53) برقم: (10054) ، (6 / 56) برقم: (10060) ، (8 / 98) برقم: (14537) ، (10 / 357) برقم: (19437) ، (10 / 359) برقم: (19445) ، (10 / 360) برقم: (19447) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 187) برقم: (3160)

الشواهد20 شاهد
موطأ مالك
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٤/١٢٥) برقم ٧٢٦٣

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى الْيَهُودِ [وفي رواية : إِلَى يَهُودَ(١)] عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا [وفي رواية : يَعْمَلُونَهَا(٢)] ، وَلَهُمْ شَطْرُهَا [وفي رواية : وَلَهُمْ شَطْرُ ثَمَرِهَا(٣)] [وفي رواية : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَعَدَ الْيَهُودَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ نِصْفَ الثَّمَرِ عَلَى أَنْ يُعَمِّرُوهَا ، ثُمَّ أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ(٤)] [فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ يَخْرُصُهَا ، ثُمَّ يُخَيِّرُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهَا أَوْ يَتْرُكُوهَا ، وَأَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ ذَلِكَ فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ عَلَى خَرْصِهِ ، فَدَعَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَذَكَرَ لَهُ مَا ذَكَرُوا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هُوَ مَا عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ شَاءُوا أَخَذُوهَا ، وَإِنْ تَرَكُوهَا أَخَذْنَاهَا ، فَرَضِيَتِ الْيَهُودُ وَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ(٥)] ، قَالَ : فَمَضَى [وفي رواية : فَقَضَى(٦)] عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَصَدْرٌ [وفي رواية : وَصَدْرًا(٧)] [وفي رواية : وَسَنَتَيْنِ(٨)] مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ، ثُمَّ أُخْبِرَ عُمَرُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ [وفي رواية : مِنْهُ(٩)] : لَا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ - أَوْ بِأَرْضِ الْعَرَبِ - دِينَانِ [قَالَ مَالِكٌ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ(١٠)] ، فَفَحَصَ [عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١)] عَنْ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدَ عَلَيْهِ الثَّبَتَ [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ ، وَالْيَقِينُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [ثُمَّ دَعَاهُمْ(١٣)] ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَأْتِ بِهِ ، وَإِلَّا فَإِنِّي مُجْلِيكُمْ ، قَالَ : فَأَجْلَاهُمْ [مِنْهَا(١٤)] ، وَقَدْ كَانَ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : لَا يَجْتَمِعُ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ ، فَلَمَّا نُمِّيَ ذَاكَ إِلَى عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ مَلَّكَكُمْ هَذِهِ الْأَمْوَالَ ، وَشَرَطَ لَكُمْ أَنْ نُقِرَّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ ، فَقَدْ أَذِنَ اللَّهُ فِي إِجْلَائِكُمْ ، فَأَجْلَى عُمَرُ كُلَّ يَهُودِيٍّ وَنَصْرَانِيٍّ عَنْ أَرْضِ الْحِجَازِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَجْلَى يَهُودَ نَجْرَانَ وَفَدَكَ(١٦)] [، ثُمَّ قَسَمَهَا بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(١٧)] [ قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَلِذَلِكَ أَجْلَاهُمْ عُمَرُ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَانَ عُمَرُ لَا يَتْرُكُ أَهْلَ الذِّمَّةِ أَنْ يُقِيمُوا بِالْمَدِينَةِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَبِيعُوا طَعَامًا ، وَتُؤْمَرُ نِسَاءُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى أَنْ يَحْتَجِبْنَ وَيَتَحَلَّيْنَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٧١٩٤٤٧·سنن البيهقي الكبرى١١٧٤٣·مسند البزار٧٧٩٠·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٧·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٠١٩٤٤٧·
  4. (٤)مسند البزار٧٧٩٠·
  5. (٥)مسند البزار٧٧٩٠·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٩٤٤٧·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٠١٩٤٤٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٧·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٩·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٠٠٦٠١٩٤٤٧·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٤٥٣٧١٩٤٤٧·
  15. (١٥)مسند البزار٧٧٩٠·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣١٦٠·
  17. (١٧)مسند البزار٧٧٩٠·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18819
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
جَزِيرَةِ(المادة: جزيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَزُورِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْجَزُورُ : الْبَعِيرُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، إِلَّا أَنَّ اللَّفْظَةَ مُؤَنَّثَةٌ ، تَقُولُ هَذِهِ الْجَزُورُ ، وَإِنْ أَرَدْتَ ذَكَرًا ، وَالْجَمْعُ جُزُرٌ وَجَزَائِرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَعْطَى رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ سُوءَ الْحَالِ ثَلَاثَةَ أَنْيَابِ جَزَائِرَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَمَرُّوا بِأَعْرَابِيٍّ لَهُ غَنَمٌ ، فَقَالُوا أَجْزِرْنَا " أَيْ أَعْطِنَا شَاةً تَصْلُحُ لِلذَّبْحِ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَقَالَ : يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي شَاةً " . * وَحَدِيثُ خَوَّاتٍ : " أَبْشِرْ بِجَزْرَةٍ سَمِينَةٍ " أَيْ شَاةٍ صَالِحَةٍ لِأَنْ تُجْزَرَ : أَيْ تُذْبَحَ لِلْأَكْلِ . يُقَالُ : أَجْزَرْتُ الْقَوْمَ إِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَاةً يَذْبَحُونَهَا ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْغَنَمِ خَاصَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " فَإِنَّمَا هِيَ جَزْرَةٌ أَطْعَمَهَا أَهْلَهُ " وَتُجْمَعُ عَلَى جَزَرٍ بِالْفَتْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالسَّحَرَةُ : " حَتَّى صَارَتْ حِبَالُهُمْ لِلثُّعْبَانِ جَزَرًا " وَقَدْ تُكْسَرُ الْجِيمُ . * وَمِنْ غَرِيبِ مَا يُرْوَى فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " <متن ربط="

لسان العرب

[ جَزَرَ ] جَزَرَ : الْجَزْرُ : ضِدُّ الْمَدِّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْجَزْرُ مَجْزُومٌ ، انْقِطَاعُ الْمَدِّ ، يُقَالُ مَدَّ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ ، وَفِي الِانْقِطَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : جَزَرَ الْبَحْرُ وَالنَّهْرُ يَجْزِرُ جَزْرًا ، وَانْجَزَرَ : الصِّحَاحُ . جَزُرَ الْمَاءُ يَجْزُرُ وَيُجْزِرُ جَزْرًا أَيْ : نَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : مَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ ، أَيْ : مَا انْكَشَفَ عَنْهُ مِنْ حَيَوَانِ الْبَحْرِ . يُقَالُ : جَزَرَ الْمَاءُ يَجْزِرُ جَزْرًا إِذَا ذَهَبَ وَنَقَصَ ، وَمِنْهُ الْجَزْرُ وَالْمَدُّ ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ . وَالْجَزِيرَةُ : أَرْضٌ يَنْجَزِرُ عَنْهَا الْمَدُّ . التَّهْذِيبُ : الْجَزِيرَةُ أَرْضٌ فِي الْبَحْرِ يَنْفَرِجُ مِنْهَا مَاءُ الْبَحْرِ فَتَبْدُو ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا يَعْلُوهَا السَّيْلُ وَيُحْدِقُ بِهَا ، فَهِيَ جَزِيرَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَزِيرَةُ وَاحِدَةُ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْقِطَاعِهَا عَنْ مُعْظَمِ الْأَرْضِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ . وَالْجَزِيرَةُ : مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ أَرْضُ نَخْلٍ بَيْنَ الْبَصْرَةَ وَالْأُبُلَّةِ خُصَّتْ بِهَذَا الِاسْمِ . وَالْجَزِيرَةُ أَيْضًا : كُورَةٌ تُتَاخِمُ كُوَرَ الشَّامِ وَحُدُودِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَزِيرَةُ إِلَى جَنْبِ الشَّامِ . وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ عَدَنَ أَبْيَنَ إِلَى أَطْوَارِ <علم نوع

الثَّلْجُ(المادة: الثلج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلِجَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " حَتَّى أَتَاهُ الثَّلَجُ وَالْيَقِينُ " يُقَالُ ثَلِجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ تَثْلَجُ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ ثُلُوجًا إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ وَسَكَنَتْ ، وَثَبَتَ فِيهَا وَوَثِقَتْ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَثَلَجَ صَدْرُكَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْأَحْوَصِ : " أُعْطِيكَ مَا تَثْلُجُ إِلَيْهِ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاآنِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي ، وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ ، وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ .

لسان العرب

[ ثلج ] ثلج : الثَّلْجُ : الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ - مَعْرُوفٌ - . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاءَانِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ ، كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ . وَقَدْ أَثْلَجَ يَوْمُنَا . وَأَثْلَجُوا : دَخَلُوا فِي الثَّلْجِ . وَثُلِجُوا : أَصَابَهُمُ الثَّلْجُ . وَأَرْضٌ مَثْلُوجَةٌ : أَصَابَهَا ثَلْجٌ . وَمَاءٌ مَثْلُوجٌ : مُبَرَّدٌ بِالثَّلْجِ ; قَالَ : لَوْ ذُقْتَ فَاهَا بَعْدَ نَوْمِ الْمُدْلِجِ وَالصُّبْحِ لَمَّا هَمَّ بِالتَّبَلُّجِ قُلْتَ جَنَى النَّحْلِ بِمَاءِ الْحَشْرَجِ يُخَالُ مَثْلُوجًا وَإِنْ لَمْ يُثْلَجِ وَثُلِجَتِ الْأَرْضُ وَأُثْلِجَتْ : أَصَابَهَا الثَّلْجُ . وَثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ تَثْلُجُ - بِالضَّمِّ - : كَمَا يُقَالُ مَطَرَتْنَا . وَأَثْلَجَ الْحَافِرُ : بَلَغَ الطِّينَ . وَثَلِجَتْ نَفْسِي بِالشَّيْءِ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ وَتَثْلَجُ ثُلُوجًا : اشْتَفَتْ بِهِ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَرَفَتْهُ وَسُرَّتْ بِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : ثَلِجَتْ نَفْسِي - بِكَسْرِ اللَّامِ - لُغَةٌ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ثَلِجْتُ بِمَا خَبَّرَتْنِي أَيْ : اشْتَفَيْتُ بِهِ ، وَسَكَنَ قَلْبِي إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ . يُقَالُ : ثَلَجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ ، إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَسَكَنَتْ وَثَبَت

أَجْلَى(المادة: أجلى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَا ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَجَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أَيْ كَشَفَ وَأَوْضَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ : " حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ " أَيِ انْكَشَفَتْ وَخَرَجَتْ مِنَ الْكُسُوفِ . يُقَالُ : تَجَلَّتْ وَانْجَلَتْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْمَهْدِيِّ : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " الْأَجْلَى : الْخَفِيفُ شَعَرِ مَا بَيْنَ النَّزَعَتَيْنِ مِنَ الصُّدْغَيْنِ ، وَالَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ جَبْهَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَرِهَتْ لِلْمُحِدِّ أَنْ تَكْتَحِلَ بِالْجِلَاءِ " هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْإِثْمِدُ . وَقِيلَ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ . فَأَمَّا الْحُلَّاءُ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمَدِّ فَحُكَاكَةُ حَجَرٍ عَلَى حَجَرٍ يُكْتَحَلُ بِهَا فَيَتَأَذَّى الْبَصَرُ . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : " إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً " أَيْ حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ جَلَا ] جَلَا : جَلَا الْقَوْمُ عَنْ أَوْطَانِهِمْ يَجْلُونَ وَأَجْلَوْا إِذَا خَرَجُوا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَرِدُ عَلَيَّ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ ; هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ أَيْ : يُنْفَوْنَ وَيُطْرَدُونَ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْهَمْزِ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ وَالْجَالَةِ . وَالْجَلَاءُ - مَمْدُودٌ - : مَصْدَرُ جَلَا عَنْ وَطَنِهِ . وَيُقَالُ : أَجْلَاهُمُ السُّلْطَانُ فَأَجْلَوْا أَيْ : أَخْرَجَهُمْ فَخَرَجُوا . وَالْجَلَاءُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْبَلَدِ . وَقَدْ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَجَلَوْتُهُمْ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَجْلَوْا عَنِ الْبَلَدِ وَأَجْلَيْتُهُمْ أَنَا ، كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ ; وَقِيلَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ الْجَالِيَةُ ; لِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَجْلَاهُمْ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيهم ، فَسُمُّوا جَالِيَةً وَلَزِمَهُمْ هَذَا الِاسْمُ أَيْنَ حَلُّوا ، ثُمَّ لَزِمَ كُلَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْجِزْيَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِكُلِّ بَلَدٍ ، وَإِنْ لَمْ يُجْلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَالْجَالِيَةُ : الَّذِينَ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ أَيْ : عَلَى جِزْيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ . وَالْجَالَةُ : مِثْلُ الْجَالِيَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : وَإِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً أَيْ : حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . وَمِنْهُ حَد

نَجْرَانَ(المادة: نجران)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَرَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ . هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى نَجْرَانَ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ الْحِجَازِ وَالشَّامِ وَالْيَمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَدِمَ عَلَيْهِ نَصَارَى نَجْرَانَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ ، وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ . النَّجْرُ : الطَّبْعُ ، وَالْأَصْلُ ، وَالسَّوْقُ الشَّدِيدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّجَاشِيِّ : لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَالْوَفْدُ ، قَالَ لَهُمْ : نَجِّرُوا . أَيْ سُوقُوا الْكَلَامَ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْمَشْهُورُ بِالْخَاءِ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ نجر ] نجر : النَّجْرُ وَالنِّجَارُ وَالنُّجَارُ : الْأَصْلُ وَالْحَسَبُ ، وَيُقَالُ : النَّجْرُ اللَّوْنُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : نِجَارُ كُلِّ إِبِلٍ نِجَارُهَا ، وَنَارُ إِبْلِ الْعَالَمِينَ نَارُهَا هَذِهِ إِبِلٌ مَسْرُوقَةٌ مِنْ آبَالٍ شَتَّى وَفِيهَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ وَلَوْنٍ وَسِمَةٍ ضَرْبٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْمُخَلَّطِ : كُلُّ نِجَارِ إِبِلٍ نِجَارُهَا أَيْ فِيهِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ وَلَيْسَ لَهُ رَأْيٌ يَثْبُتُ عَلَيْهِ ; عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الْأَمْرُ " ، النَّجْرُ : الطَّبْعُ وَالْأَصْلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجْرُ شَكْلُ الْإِنْسَانِ وَهَيْئَتُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : وَبَيْضَاءُ لَا نَجْرُ النَّجَاشِيِّ نَجْرُهَا إِذَا الْتَهَبَتْ مِنْهَا الْقَلَائِدُ وَالنَّحْرُ وَالنَّجْرُ : الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ نَجْرُ النَّجَّارِ ، وَقَدْ نَجَرَ الْعُودَ نَجْرًا . التَّهْذِيبُ : اللَّيْثُ النَّجْرُ عَمَلُ النَّجَّارِ وَنَحْتُهُ ، وَالنَّجْرُ نَحْتُ الْخَشَبَةِ ، نَجَرَهَا يَنْجُرُهَا نَجْرًا : نَحَتَهَا . وَنُجَارَةُ الْعُودِ : مَا انْتُحِتَ مِنْهُ عِنْدَ النَّجْرِ . وَالنَّجَّارُ : صَاحِبُ النَّجْرِ ، وَحِرْفَتُهُ النِّجَارَةُ . وَالنَّجْرَانُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي تَدُورُ فِيهَا رِجْلُ الْبَابِ ، وَأَنْشَدَ : صَبَبْتُ الْمَاءَ فِي النَّجْرَانِ صَبَّا تَرَكْتُ الْبَابَ لَيْسَ لَهُ صَرِيرُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِأَنْفِ الْبَابِ الرِّتَاجُ ، وَلِدَرَوَنْدِهِ النَّجْرَانُ ، وَلِمِتْرَسِهِ الْقُنَّاحُ وَالنِّجَافُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُورُ فِيهَا . وَالنَّوْجَرُ :

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ إجْلَاءُ الْيَهُودِ عَنْ خَيْبَرَ أَيَّامَ عُمَرَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ : كَيْفَ كَانَ إعْطَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ خَيْبَرَ نَخْلَهُمْ حِينَ أَعْطَاهُمْ النَّخْلَ عَلَى خَرْجِهَا ، أَبَتَّ ذَلِكَ لَهُمْ حَتَّى قُبِضَ ، أَمْ أَعْطَاهُمْ إيَّاهَا لِلضَّرُورَةِ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ ؟ فَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ عَنْوَةً بَعْدَ الْقِتَالِ ، وَكَانَتْ خَيْبَرُ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمَّسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَنَزَلَ مَنْ نَزَلَ مِنْ أَهْلِهَا عَلَى الْجَلَاءِ بَعْدَ الْقِتَالِ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُ إلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَمْوَالَ عَلَى أَنْ تُعْمِلُوهَا ، وَتَكُونَ ثِمَارُهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، وَأُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمْ اللَّهُ ، فَقَبِلُوا ، فَكَانُوا عَلَى ذَلِكَ يُعْمِلُونَهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، فَيَقْسِمُ ثَمَرَهَا ، وَيَعْدِلُ عَلَيْهِمْ فِي الْخَرْصِ فَلَمَّا تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَقَرَّهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَيْدِيهِمْ ، عَلَى الْمُعَامَلَةِ الَّتِي عَامَلَهُمْ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُوُفِّيَ ، ثُمَّ أَقَرَّهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدْرًا مِنْ إمَارَتِهِ . ثُمَّ بَلَغَ عُمَرَ <متن ربط="8

  • السيرة النبوية

    [ خَمِيصَةُ الرَّسُولِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ ، قَالَتْ : كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ حِينَ اشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ ، قَالَتْ : فَهُوَ يَضَعُهَا مَرَّةً عَلَى وَجْهِهِ ، وَمَرَّةً يَكْشِفُهَا عَنْهُ ، وَيَقُولُ : قَاتَلَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، يَحْذَرُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أُمَّتِهِ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَالَ : لَا يُتْرَكُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18819 - ( قَالَ : وَحَدَّثَنَا ) مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . قَالَ مَالِكٌ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ ، وَالْيَقِينُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " . فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ . قَالَ مَالِكٌ : قَدْ أَجْلَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَهُودَ نَجْرَانَ ، وَفَدَكَ . ، ، <راوي ربط="10748" نص="مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث