20510باب ما لا يحتمل القسمة( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا مَا حَمَلَ الْقَسْمَ معلقمرفوع· رواه أبو بكر بن محمد الخزرجيفيه غريب
تَعْضِيَةَ(المادة: تعضية)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَضَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ، أَيْ : جَزَّأُوهُ أَجْزَاءً " ، عِضِينَ : جَمْعُ عِضَةٍ ، مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْتَهُ وَجَعَلْتَهُ أَعْضَاءً . وَقِيلَ : الْأَصْلُ : عِضْوَةٌ ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَجُمِعَتْ بِالنُّونِ ، كَمَا عُمِلَ فِي عِزِينَ جَمْعُ عِزْوَةٍ . وَفَسَّرَهَا بَعْضُهُمْ بِالسِّحْرِ ، مِنَ الْعَضْهِ وَالْعَضِيهَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ " مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ " أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ " هُوَ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ اسْتَضَرُّوا أَوْ بَعْضُهُمْ ، كَالْجَوْهَرَةِ وَالطَّيْلَسَانِ وَالْحَمَّامِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، مِنَ التَّعْضِيَةِ : التَّفْرِيقِ .لسان العرب[ عضا ] عضا : الْعُضْوُ وَالْعِضْوُ : الْوَاحِدُ مِنْ أَعْضَاءِ الشَّاةِ وَغَيْرِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ عَظْمٍ وَافِرٍ بِلَحْمِهِ ، وَجَمْعُهُمَا أَعْضَاءٌ . وَعَضَّى الذَّبِيحَةَ : قَطَّعَهَا أَعْضَاءً . وَعَضَّيْتُ الشَّاةَ وَالْجَزُورَ تَعْضِيَةً إِذَا جَعَلْتَهَا أَعْضَاءً وَقَسَمْتَهَا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ : مَا لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ جَزُورًا وَعَضَّاهَا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَيْ : قَطَّعَهَا وَفَصَّلَ أَعْضَاءَهَا . وَعَضَّى الشَّيْءَ : وَزَّعَهُ وَفَرَّقَهُ ; قَالَ : وَلَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضَّى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَعَضَّا مَالًا يَعْضُوهُ إِذَا فَرَّقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ ; مَعْنَاهُ : أَنْ يَمُوتَ الْمَيِّتُ وَيَدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ وَرَثَتِهِ كَانَ فِي ذَلِكَ ضَرَرٌ عَلَى بَعْضِهِمْ أَوْ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، يَقُولُ فَلَا يُقْسَمُ . وَعَضَّيْتُ الشَّيْءَ تَعْضِيَةً إِذَا فَرَّقْتَهُ . وَالتَّعْضِيَةُ : التَّفْرِيقُ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأَعْضَاءِ . قَالَ : وَالشَّيْءُ الْيَسِيرُ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ الْقَسْمَ مِثْلُ الْحَبَّةِ مِنَ الْجَوْهَرِ ، لِأَنَّهَا إِنْ فُرِّقَتْ لَمْ يُنْتَفَعْ بِهَا ، وَكَذَلِكَ الطَّيْلَسَانُ مِنَ الثِّيَابِ وَالْحَمَّامِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بَعْضُ الْوَرَثَةِ الْقَسْمَ لَمْ يُجَبْ إِلَيْهِ وَلَكِنْ يُبَاعُ ثُمَّ يُقَسَّمُ ثَمَنُهُ بَيْنَهُمْ . وَالْعِضَةُ : الْقِطْعَةُ وَالْفِرْقَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ وَاحِدَتُهَا عَضَةٌ وَنُقْصَانُهَا الْوَاوُ أَوِ الْهَاءُ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي بَابِ الْهَاءِ . وَالْعِضَةُ :
اللَّحْمَ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـلسان العرب[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ
ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <لسان العرب[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ