حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1381
1396
ومما روى أبو زائدة عبيد الله بن زائدة الكندي عن بلال

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ : نَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : نَا أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَائِدَةَ [١]، عَنْ بِلَالٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ ، فَأَصْبَحَ جِدًّا ، فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ ، وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ ، تَابَعَ أَذَانَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا خَرَجَ يُصَلَّى بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ لِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا ، وَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِالْخُرُوجِ ، فَقَالَ : " إِنِّي رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ ، فَقَالَ : لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا .
معلقمرفوع· رواه بلال بن رباح سابق الحبشةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بلال بن رباح سابق الحبشة
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد
    في هذا السند:حدثهالإرسال
    الوفاة20هـ
  2. 02
    عبيد الله بن زيادة البكري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن العلاء بن زبر
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة164هـ
  4. 04
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    إبراهيم بن هانئ الأغياني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 487) برقم: (1255) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 471) برقم: (4546) وأحمد في "مسنده" (11 / 5770) برقم: (24484) والبزار في "مسنده" (4 / 214) برقم: (1396)

الشواهد3 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧٧٠) برقم ٢٤٤٨٤

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ [وفي رواية : لَيُؤْذِنَهُ(١)] بِصَلَاةِ [وفي رواية : يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ(٢)] الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ وَأَصْبَحَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٣)] جِدًّا ، قَالَ : فَقَامَ [وفي رواية : فَأَقَامَ(٤)] بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : فَأَذَّنَ ، وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ(٥)] وَتَابَعَ بَيْنَ أَذَانِهِ [وفي رواية : تَابَعَ أَذَانَهُ(٦)] ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا خَرَجَ فَصَلَّى [وفي رواية : يُصَلَّى(٧)] بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٨)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَهُ(٩)] أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ بِأَمْرٍ [وفي رواية : لِأَمْرٍ(١٠)] سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا ، ثُمَّ إِنَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١١)] أَبْطَأَ عَلَيْهِ بِالْخُرُوجِ ، فَقَالَ : إِنِّي [كُنْتُ(١٢)] رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ جِدًّا ، قَالَ : لَوْ أَصْبَحْتُ أَكْثَرَ مِمَّا أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٢٥٥·
  2. (٢)مسند البزار١٣٩٦·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·مسند البزار١٣٩٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
  5. (٥)مسند البزار١٣٩٦·
  6. (٦)مسند البزار١٣٩٦·
  7. (٧)مسند البزار١٣٩٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
  9. (٩)سنن أبي داود١٢٥٥·
  10. (١٠)مسند البزار١٣٩٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1381
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَضَحَهُ(المادة: فضحه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ بَلَالًا أَتَى لِيُؤْذِنَهُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ . فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ " أَيْ : دَهَمَتْهُ فُضْحَةُ الصُّبْحِ ، وَهِيَ بَيَاضُهُ . وَالْأَفْضَحُ : الْأَبْيَضُ لَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ . وَقِيلَ : فَضَحَهُ : أَيْ كَشَفَهُ وَبَيَّنَهُ لِلْأَعْيُنِ بِضَوْئِهِ . وَيُرْوَى بِالصَّادِّ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمَّا تَبَيَّنَ الصُّبْحُ جِدًّا ظَهَرَتْ غَفْلَتُهُ عَنِ الْوَقْتِ ، فَصَارَ كَمَا يَفْتَضحُ بِعَيْبٍ ظَهَرَ مِنْهُ .

لسان العرب

[ فضح ] فضح : الْفَضْحُ : فِعْلٌ مُجَاوِزٌ مِنَ الْفَاضِحِ إِلَى الْمَفْضُوحِ ، وَالِاسْمُ الْفَضِيحَةُ ، وَيُقَالُ لِلْمُفْتَضِحِ : يَا فَضُوحُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : قَوْمٌ إِذَا مَا رَهِبُوا الْفَضَائِحَا عَلَى النِّسَاءِ لَبِسُوا الصَّفَائِحَا وَيُقَالُ : افْتَضَحَ الرَّجُلُ يَفْتَضِحُ افْتِضَاحًا إِذَا رَكِبَ أَمْرًا سَيِّئًا فَاشْتُهِرَ بِهِ . وَيُقَالُ لِلنَّائِمِ وَقْتَ الصَّبَاحِ : فَضَحَكَ الصُّبْحُ فَقُمْ ! مَعْنَاهُ أَنَّ الصُّبْحَ قَدِ اسْتَنَارَ وَتَبَيَّنَ حَتَّى بَيَّنَكَ لِمَنْ يَرَاكَ وَشَهَرَكَ . وَقَدْ يُقَالُ أَيْضًا : فَصَحَكَ الصُّبْحُ ، بِالصَّادِ ، وَمَعْنَاهُمَا مُتَقَارِبٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ بِلَالًا أَتَى لِيُؤَذِّنَ بِالصُّبْحِ فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ أَيْ دَهَمَتْهُ فُضْحَةُ الصُّبْحِ وَهِيَ بَيَاضُهُ ; وَقِيلَ : فَضَحَهُ كَشَفَهُ وَبَيَّنَهُ لِلْأَعْيُنِ بِضَوْئِهِ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ; وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنَّهُ لِمَا تَبَيَّنَ الصُّبْحُ جِدًّا ظَهَرَتْ غَفْلَتُهُ عَنِ الْوَقْتِ فَصَارَ كَمَا يَفْتَضِحُ بِعَيْبٍ ظَهَرَ مِنْهُ . وَفَضَحَ الشَّيْءَ يَفْضَحُهُ فَضْحًا فَافْتَضَحَ إِذَا انْكَشَفَتْ مَسَاوِيهِ ، وَالِاسْمُ الْفَضَاحَةُ وَالْفُضُوحُ وَالْفُضُوحَةُ وَالْفَضِيحَةُ . وَرَجُلٌ فَضَّاحٌ وَفَضُوحٌ : يَفْضَحُ النَّاسَ . وَفَضَحَ الْقَمَرُ النُّجُومَ : غَلَبَ ضَوْؤهُ ضَوْءَهَا فَلَمْ يَتَبَيَّنْ . وَفَضَّحَ الصُّبْحُ وَأَفْضَحَ : بَدَا . وَالْأَفْضَحُ : الْأَبْيَضُ ، وَلَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : فَأَضْحَى لَهُ جُلْبٌ بِأَكْنَافِ شُرْمَةٍ أَجَشُّ سِمَاكِيٌّ مِنَ الْوَبْلِ أَفْضَحُ الْأَجَشُّ : الَّذِي ف

تَابَعَ(المادة: تابع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبِعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ التَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ . وَبَقَرَةٌ مُتْبِعٌ : مَعَهَا وَلَدُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ فُلَانًا اشْتَرَى مَعْدِنًا بِمِائَةِ شَاةٍ مُتْبِعٍ " أَيْ يَتْبَعُهَا أَوْلَادُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ " أَيْ خَادِمًا . وَالتَّبِيعُ الَّذِي يَتْبَعُكَ بِحَقٍّ يُطَالِبُكَ بِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوَالَةِ : إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ أَيْ إِذَا أُحِيلَ عَلَى قَادِرٍ فَلْيَحْتَلْ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ اتُّبِعَ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَصَوَابُهُ بِسُكُونِ التَّاءِ بِوَزْنِ أُكْرِمَ ، وَلَيْسَ هَذَا أَمْرًا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الرِّفْقِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبَاحَةِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلَا ضَيْفٍ ؟ قَالَ : نِعْمُ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكَثِيرُ سِتُّونَ . يُرِيدُ بِالتَّبِعَةِ مَا يَتْبَعُ الْمَالَ مِنْ نَوَائِبِ الْحُقُوقِ وَهُوَ مِنْ تَبِعْتُ الرَّجُلَ بَحَقِّي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ : " اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعَنَّكُمْ " أَيِ اجْعَلُوهُ أَمَامَكُمْ ثُمَّ اتْلُوهُ ، وَأَرَادَ : لَا تَدَعُوا تِلَاوَتَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ فَتَكُونُوا قَدْ جَعَلْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَطْ

لسان العرب

[ تبع ] تبع : تَبِعَ الشَّيْءَ تَبَعًا وَتَبَاعًا فِي الْأَفْعَالِ وَتَبِعْتُ الشَّيْءَ تُبُوعًا : سِرْتُ فِي إِثْرِهِ ، وَاتَّبَعَهُ وَأَتْبَعَهُ وَتَتَبَّعَهُ قَفَاهُ وَتَطَلَّبَهُ مُتَّبِعًا لَهُ وَكَذَلِكَ تَتَبَّعَهُ وَتَتَبَّعْتُهُ تَتَبُّعًا ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَخَيْرُ الْأَمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا . وَضَعَ الِاتِّبَاعَ مَوْضِعَ التَّتَبُّعِ مَجَازًا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعًا لِأَنَّ تَتَبَّعْتُ فِي مَعْنَى اتَّبَعْتُ . وَتَبِعْتَ الْقَوْمَ تَبَعَا وَتَبَاعَةً ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَهُمْ أَوْ مَرُّوا بِكَ فَمَضَيْتَ مَعَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَيْ : اجْعَلْنَا نَتَّبِعْهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ . وَالتِّبَاعَةُ : مِثْلُ التَّبْعَةِ وَالتِّبْعَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَكَلَتْ حَنِيفَةُ رَبَّهَا زَمَنَ التَّقَحُّمِ وَالْمَجَاعَهْ لَمْ يَحْذَرُوا ، مِنْ رَبِّهِمْ سُوءَ الْعَوَاقِبِ وَالتِّبَاعَهْ . لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ اتَّخَذُوا إِلَهًا مِنْ حَيْسٍ فَعَبَدُوهُ زَمَانًا ثُمَّ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ فَأَكَلُوهُ . وَأَتْبَعَهُ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ لَهُ تَابِعًا ، وَقِيلَ : أَتْبَعَ الرَّجُلَ سَبَتهُ فَلَحِقَهُ . وَتَبِعَهُ تَبَعًا وَاتَّبَعَهُ : مَرَّ بِهِ فَمَضَى مَعَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ فِي صِفَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ : ( ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبًا ) ، بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، وَمَعْنَاهَا تَبِعَ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقْرَؤُهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ،

والحكم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَائِدَةَ الْكِنْدِيُّ عَنْ بِلَالٍ 1396 1381 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ : نَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : نَا أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنْ بِلَالٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ ، فَأَصْبَحَ جِدًّا ، فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ ، وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ ، تَابَعَ أَذَانَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا خَرَجَ يُصَلَّى بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَة

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث