حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ : نَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : نَا أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَائِدَةَ [١]، عَنْ بِلَالٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ ، فَأَصْبَحَ جِدًّا ، فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ ، وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ ، تَابَعَ أَذَانَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا خَرَجَ يُصَلَّى بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ لِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا ، وَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِالْخُرُوجِ ، فَقَالَ : " إِنِّي رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ ، فَقَالَ : لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا .