حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1382
1397
ومما روى عبد الله الهوزني عن بلال

حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ قَالَا : نَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ : نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ الْهَوْزَنِيُّ قَالَ : لَقِيتُ بِلَالًا ، مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، كُنْتُ أَنَا الَّذِي أَسْتَقْرِضُ لَهُ مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الْإِنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرَآهُ عَارِيًا ، يَأْمُرُنِي فَأَسْتَقْرِضُ لَهُ فَأَكْسُوهُ وَأُطْعِمُهُ ، حَتَّى قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : يَا بِلَالُ إِنَّ عِنْدِي سَعَةً ، فَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّي فَفَعَلْتُ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ فِي عِصَابَةٍ مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي : أَتَدْرِي كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ الَّذِي وَعَدْتَنِي أَنْ تُعْطِيَنِهِ أَوْ تُعْطِيَنِي ، قُلْتُ : قَرِيبًا قَالَ : إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ ، فَآخُذُكَ بِالدَّيْنِ الَّذِي لِي عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَمْ أُعْطِكَ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامَتِكَ وَلَا كَرَامَةِ صَاحِبِكَ ، إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لِيَجِبَ لِي عَلَيْكَ دَيْنٌ فَأَرُدَّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كَمَا كُنْتَ ، فَأَخَذَ فِي نَفْسِي مَا يَأْخُذُ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ ، فَانْطَلَقْتُ وَنَادَيْتُ بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ ، وَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ الْمُشْرِكَ الَّذِي تَدَايَنْتُ مِنْهُ قَدْ جَاءَ فَتَوَعَّدَنِي ، وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا تَقْضِي وَلَيْسَ عِنْدِي ، وَهُوَ مُوَافًى ، فَائْذَنْ لِي أَنْ أَصِيرَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلَاءِ الْأَحْيَاءِ الَّذِي قَدْ أَسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ اللهُ رَسُولَهُ مَا يَقْضِي عَنِّي ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِي فَجَعَلْتُ سَيْفِي وَجِرَابِي وَنَعْلِي حِذَاءَ رَأْسِي ، وَاسْتَقْبَلْتُ الْأُفُقَ بِوَجْهِي ، فَقُلْتُ : إِذَا رَأَيْتُ ضَوْءَ الصُّبْحِ أَذَّنْتُ حَتَّى إِذَا اسْتَوَى الصُّبْحُ أَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَأَذَّنْتُ ، فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُونِي ، يَقُولُ : يَا بِلَالُ أَجِبْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُنَاخَاتٌ عَلَيْهِنَّ أَحْمَالُهُنَّ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَ اللهُ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ ، فَحَمِدْتُ اللهَ ، وَقَالَ : أَلَمْ تَرَ الرَّكَايِبَ الْمُنَاخَاتِ الْأَرْبَعَ ؟ قُلْتُ : بَلَى قَالَ : فَهُنَّ لَكَ وَمَا عَلَيْهِنَّ ، فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كِسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ لِي عَظِيمُ فَدَكَ فَاقْبِضْهُنَّ وَاقْضِ دَيْنَكَ قَالَ : فَحَطَطْتُ عَنْهُنَّ رِحَالَهُنَّ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلَاةَ الصُّبْحِ حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيعِ فَجَعَلْتُ إِصْبَعِي فِي أُذُنَيَّ ، وَقُلْتُ : مَنْ كَانَ يَطْلُبُ دَيْنًا فَلْيَحْضُرْ ، فَمَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَقْضِي حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ لِأَحَدٍ ، وَفَضَلَ فِي يَدِي أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْفٌ ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدْتُهُ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ ؟ ، قُلْتُ : قَدْ قَضَى اللهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ قَالَ : فَفَضَلَ شَيْءٌ ؟ ، قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِيَ مِنْهَا ، فَإِنِّي لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِي حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُ ، فَلَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَتَمَةَ دَعَانِي ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ ؟ ، قُلْتُ : هُوَ مَعِي لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى أَصْبَحَ ، وَظَلَّ فِي الْمَسْجِدِ إِلَى يَوْمِ الثَّانِي ، فَجَاءَ رَجُلَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا ، وَأَطْعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا ، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِي ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ ؟ ، قُلْتُ : قَدْ أَرَاحَكَ اللهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى أَزْوَاجَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ امْرَأَةٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
معلقمرفوع· رواه بلال بن رباح سابق الحبشةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بلال بن رباح سابق الحبشة
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة20هـ
  2. 02
    عبد الله بن لحي الهوزني«أبو عامر»
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة71هـ
  3. 03
    ممطور الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة101هـ
  4. 04
    زيد بن سلام الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    معاوية بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة170هـ
  6. 06
    الربيع بن نافع الحلبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    محمد بن عيسى الطرسوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة276هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 261) برقم: (6358) وأبو داود في "سننه" (3 / 137) برقم: (3051) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 80) برقم: (11552) ، (9 / 215) برقم: (18858) والبزار في "مسنده" (4 / 215) برقم: (1397) والطبراني في "الكبير" (1 / 363) برقم: (1120) ، (25 / 298) برقم: (23273) والطبراني في "الأوسط" (1 / 147) برقم: (468)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (١/١٤٧) برقم ٤٦٨

أَنَّهُ لَقِيَ [وفي رواية : لَقِيتُ(١)] بِلَالًا مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَسَوَّكُ بِحَلَبَ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا بِلَالُ ، حَدِّثْنِي [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٢)] كَيْفَ كَانَ مِهْنَةُ [وفي رواية : كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ(٣)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ لَهُ شَيْءٌ ، [وفي رواية : قَالَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ(٤)] كُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٥)] أَنَا الَّذِي أَلِي ذَلِكَ [وفي رواية : أَلِي ذَاكَ(٦)] مِنْهُ [وفي رواية : أَسْتَقْرِضُ لَهُ(٧)] مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٨)] حَتَّى تُوُفِّيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٩)] إِذَا أَتَاهُ الْإِنْسَانُ الْمُسْلِمُ [وفي رواية : مُسْلِمًا(١٠)] فَرَآهُ عَارِيًا ، يَأْمُرُنِي بِهِ ، فَأَنْطَلِقُ ، وَأَسْتَقْرِضُ [وفي رواية : فَأَسْتَقْرِضُ(١١)] فَأَشْتَرِي الْبُرْدَةَ [وَالشَّيْءَ(١٢)] [وفي رواية : أَوِ النَّمِرَةَ(١٣)] ، فَأَكْسُوهُ ، وَأُطْعِمُهُ ، حَتَّى اعْتَرَضَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لِي : يَا بِلَالُ ، إِنَّ عِنْدِي سَعَةٌ ، فَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّي ، فَفَعَلْتُ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ قُمْتُ لِأُؤَذِّنَ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : أُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الصَّلَاةِ(١٥)] ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ فِي عِصَابَةٍ مِنَ التُّجَّارِ . فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : يَا حَبَشِيُّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ [وفي رواية : يَا لَبَّيْهُ(١٦)] [وفي رواية : يَا لَبَّاهُ(١٧)] . فَتَجَهَّمَنِي ، وَقَالَ قَوْلًا غَلِيظًا [وفي رواية : عَظِيمًا(١٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لِي(١٩)] : أَتَدْرِي كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ [الَّذِي وَعَدْتَنِي أَنْ تُعْطِيَنِهِ أَوْ تُعْطِيَنِي ،(٢٠)] ؟ قُلْتُ : قَرِيبٌ [وفي رواية : قَرِيبًا(٢١)] . قَالَ : إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ [لَيَالٍ(٢٢)] [وفي رواية : أَرْبَعَةٌ(٢٣)] ، فَآخُذُكَ [وفي رواية : وَآخُذُكَ(٢٤)] بِالَّذِي [وفي رواية : بِالدَّيْنِ الَّذِي(٢٥)] لِي عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَمْ أُعْطِكَ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامَتِكَ ، وَلَا كَرَامَةِ صَاحِبِكَ عَلَيَّ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لِآخُذَكَ عَبْدًا [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لِأَتَّخِذَكَ لِي عَبْدًا(٢٦)] [وفي رواية : لِتَجِبَ لِي عَبْدًا(٢٧)] [وفي رواية : لِيَجِبَ لِي عَلَيْكَ دَيْنٌ(٢٨)] ، فَأَرُدَّكَ تَرْعَى لِيَ الْغَنَمَ ، كَمَا كُنْتَ تَرْعَى قَبْلَ ذَلِكَ . فَأَخَذَ فِي نَفْسِي مَا يَأْخُذُ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ . فَانْطَلَقْتُ ، ثُمَّ أَذَّنْتُ [وفي رواية : وَنَادَيْتُ(٢٩)] بِالصَّلَاةِ ، حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ ، رَجَعَ [وفي رواية : وَرَجَعَ(٣٠)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَهْلِهِ . فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لِي . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٣١)] إِنَّ الْمُشْرِكَ الَّذِي كُنْتُ ادَّنْتُ [وفي رواية : أَدَنْتُ(٣٢)] [وفي رواية : تَدَايَنْتُ(٣٣)] مِنْهُ قَالَ لِي [وفي رواية : إِنَّ الْمُشْرِكَ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكَ أَنِّي كُنْتُ أَتَدَيَّنُ مِنْهُ قَدْ قَالَ :(٣٤)] : كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : قَدْ جَاءَ فَتَوَعَّدَنِي ،(٣٥)] ، وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا تَقْضِي [عَنِّي(٣٦)] ، وَلَيْسَ عِنْدِي [وفي رواية : وَلَا عِنْدِي(٣٧)] ، وَهُوَ فَاضِحِي [وفي رواية : مُوَافًى(٣٨)] ، فَأْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ [وفي رواية : فَائْذَنْ لِي أَنْ أَبْقَ(٣٩)] [وفي رواية : آبُقَ(٤٠)] [وفي رواية : أَنُوءُ(٤١)] [وفي رواية : أَنْ أَصِيرَ(٤٢)] إِلَى بَعْضِ هَؤُلَاءِ الْأَحْيَاءِ الَّذِينَ قَدْ أَسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ [وفي رواية : يُؤْتِيَ(٤٣)] اللَّهُ [تَعَالَى(٤٤)] رَسُولَهُ [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٥)] مَا يَقْضِي عَنْهُ [وفي رواية : عَنِّي(٤٦)] . [فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا شِئْتَ اعْتَمَدْتَ .(٤٧)] فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِي ، فَجَعَلْتُ سَيْفِي وَجِرَابِي [وَمِجَنِّي(٤٨)] [وفي رواية : وَجُعْبَتِي(٤٩)] [وفي رواية : وَرُمْحِي(٥٠)] وَنَعْلِي عِنْدَ [وفي رواية : حِذَاءَ(٥١)] رَأْسِي ، وَاسْتَقْبَلْتُ بِوَجْهِيَ الْأُفُقَ [فَقُلْتُ : إِذَا رَأَيْتُ ضَوْءَ الصُّبْحِ أَذَّنْتُ(٥٢)] . فَلَمَّا [وفي رواية : فَكُلَّمَا(٥٣)] نِمْتُ سَاعَةً انْتَبَهْتُ [وفي رواية : اسْتَنْبَهْتُ(٥٤)] ، فَإِذَا رَأَيْتُ عَلَيَّ لَيْلًا نِمْتُ ، حَتَّى انْشَقَّ [وفي رواية : يَنْشَقَّ(٥٥)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَوَى(٥٦)] عَمُودُ الصُّبْحِ [وفي رواية : حَتَّى أَسْفَرَ الصُّبْحُ(٥٧)] الْأَوَّلُ . فَأَرَدْتُ [وفي رواية : أَرَدْتُ(٥٨)] أَنْ أَنْطَلِقَ [فَأَذَّنْتُ(٥٩)] ، [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ فِيهِ(٦٠)] فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو [وفي رواية : يَدْعُونِي ، يَقُولُ :(٦١)] : يَا بِلَالُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ . فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ(٦٢)] ، فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُنَاخَاتٌ ، عَلَيْهِنَّ أَحْمَالُهُنَّ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَاسْتَأْذَنْتُ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُهُ(٦٣)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْشِرْ ، فَقَدْ جَاءَكَ اللَّهُ [تَعَالَى(٦٤)] بِقَضَائِكَ [وفي رواية : فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ(٦٥)] . فَحَمِدْتُ اللَّهَ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٦٦)] . فَقَالَ : أَلَمْ تَمُرَّ [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ(٦٧)] عَلَى الرَّكَائِبِ [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ الرَّكَايِبَ(٦٨)] الْمُنَاخَاتِ الْأَرْبَعِ ؟ [قَالَ :(٦٩)] قُلْتُ : بَلَى . فَقَالَ : إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ [وفي رواية : فَهُنَّ لَكَ(٧٠)] وَمَا عَلَيْهِنَّ ، فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كِسْوَةً ، وَطَعَامًا أَهْدَاهُ [وفي رواية : وَمَا عَلَيْهِنَّ كِسْوَةٌ وَطَعَامٌ أَهْدَاهُنَّ(٧١)] [لَهُ(٧٢)] إِلَيَّ عَظِيمُ فَدَكَ ، فَاقْبِضْهُنَّ [إِلَيْكَ(٧٣)] ، ثُمَّ اقْضِ [وفي رواية : وَاقْضِ(٧٤)] دَيْنَكَ . [قَالَ :(٧٥)] فَفَعَلْتُ ، فَحَطَطْتُ عَنْهُنَّ أَحْمَالَهُنَّ [وفي رواية : رِحَالَهُنَّ(٧٦)] ، ثُمَّ عَلَفْتُهُنَّ [وفي رواية : عَقَلْتُهُنَّ(٧٧)] ، ثُمَّ قُمْتُ [وفي رواية : عَمَدْتُ(٧٨)] إِلَى تَأْذِينِ [وفي رواية : تَأْذِينِي(٧٩)] صَلَاةِ الصُّبْحِ [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلَاةَ الصُّبْحِ(٨٠)] . حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيعِ [وفي رواية : لِلْبَقِيعِ(٨١)] ، فَجَعَلْتُ إِصْبَعِي فِي أُذُنِي ، فَنَادَيْتُ : [وَقُلْتُ(٨٢)] مَنْ كَانَ يَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَيْنٍ [وفي رواية : دَيْنًا(٨٣)] فَلْيَحْضُرْ . فَمَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَقْضِي [وَأُعَرِّضُ وَأَقْضِي(٨٤)] [وفي رواية : فَأَقْضِي(٨٥)] ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَيْنٌ فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : دَيْنٌ لِأَحَدٍ(٨٦)] ، حَتَّى فَضُلَ [وفي رواية : وَفَضَلَ(٨٧)] فِي يَدَيَّ [وفي رواية : عِنْدِي(٨٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا فَضَلَ فِي يَدَيَّ(٨٩)] أُوقِيَّتَانِ ، أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْفٌ . ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ [فَوَجَدْتُهُ(٩٠)] وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ ، وَإِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٩١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدٌ [وفي رواية : جَالِسٌ(٩٢)] [وفي رواية : قَائِمٌ(٩٣)] فِي الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ ؟ [قال :(٩٤)] فَقُلْتُ : قَدْ قَضَى اللَّهُ [تَعَالَى(٩٥)] كُلَّ شَيْءٍ كَانَ عَلَى رَسُولِهِ [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٦)] ، فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ ، فَقَالَ : أَفَضُلُ [وفي رواية : فَضَلَ(٩٧)] [وفي رواية : فَفَضَلَ(٩٨)] شَيْءٌ ؟ [قَالَ :(٩٩)] فَقُلْتُ : نَعَمْ [دِينَارَانِ(١٠٠)] ، فَقَالَ : انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِي مِنْهَا [وفي رواية : مِنْهُمَا(١٠١)] ، فَإِنِّي لَسْتُ [وفي رواية : فَلَسْتُ(١٠٢)] بِدَاخِلٍ [وفي رواية : لَسْتُ دَاخِلًا(١٠٣)] عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِي حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُ [وفي رواية : مِنْهُمَا(١٠٤)] . فَلَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَتَمَةَ دَعَانِي فَقَالَ [لِي(١٠٥)] : مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ ؟ [وفي رواية : مَا فَعَلَ مِمَّا قِبَلَكَ ؟(١٠٦)] [قَالَ :(١٠٧)] قُلْتُ : هُوَ مَعِي لَمْ يَأْتِنَا [وفي رواية : وَلَمْ يَأْتِنَا(١٠٨)] أَحَدٌ ، فَبَاتَ [وفي رواية : فَقَامَ(١٠٩)] [رَسُولُ اللَّهِ(١١٠)] فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى أَصْبَحَ ، وَصَلَّى [وفي رواية : فَظَلَّ(١١١)] [وفي رواية : وَظَلَّ فِي الْمَسْجِدِ(١١٢)] الْيَوْمَ الثَّانِي [وفي رواية : إِلَى يَوْمِ الثَّانِي ،(١١٣)] حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ النَّهَارِ جَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(١١٤)] [وفي رواية : جَاءَ(١١٥)] رَاكِبَانِ [وفي رواية : رَجُلَانِ(١١٦)] ، فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا فَأَطْعَمْتُهُمَا [وفي رواية : وَأَطْعَمْتُهُمَا(١١٧)] ، وَكَسَوْتُهُمَا [وفي رواية : فَكَسَوْتُهُمَا(١١٨)] ، [وَقَصَّ الْحَدِيثَ(١١٩)] حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ [يَعْنِي مِنَ الْغَدِ(١٢٠)] دَعَانِي فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢١)] : مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٢٢)] : قَدْ أَرَاحَكَ اللَّهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَبَّرَ ، وَحَمِدَ اللَّهَ [- عَزَّ وَجَلَّ -(١٢٣)] شَفَقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ . ثُمَّ اتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَاءَ أَزْوَاجَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ امْرَأَةٍ [وفي رواية : ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى أَزْوَاجَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ امْرَأَةٍ(١٢٤)] ، حَتَّى أَتَى مَبِيتَهُ [وفي رواية : فِي مَبِيتِهِ(١٢٥)] ، فَهُوَ [وفي رواية : فَهَذَا(١٢٦)] الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  4. (٤)مسند البزار١٣٩٧·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٢٠·
  7. (٧)مسند البزار١٣٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٠٥١·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  15. (١٥)مسند البزار١٣٩٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٠٥١·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  20. (٢٠)مسند البزار١٣٩٧·
  21. (٢١)مسند البزار١٣٩٧·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١٢٠·
  25. (٢٥)مسند البزار١٣٩٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١١٢٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  28. (٢٨)مسند البزار١٣٩٧·
  29. (٢٩)مسند البزار١٣٩٧·
  30. (٣٠)مسند البزار١٣٩٧·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  33. (٣٣)مسند البزار١٣٩٧·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  35. (٣٥)مسند البزار١٣٩٧·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  38. (٣٨)مسند البزار١٣٩٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١٢٠·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٠٥١·المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  42. (٤٢)مسند البزار١٣٩٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٣٠٥١·المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠١١٢١٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  51. (٥١)مسند البزار١٣٩٧·
  52. (٥٢)مسند البزار١٣٩٧·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  56. (٥٦)مسند البزار١٣٩٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  59. (٥٩)مسند البزار١٣٩٧·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٨·
  61. (٦١)مسند البزار١٣٩٧·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٠٥١·المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  65. (٦٥)مسند البزار١٣٩٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  68. (٦٨)مسند البزار١٣٩٧·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  70. (٧٠)مسند البزار١٣٩٧·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٣٠٥١·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  76. (٧٦)مسند البزار١٣٩٧·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  80. (٨٠)مسند البزار١٣٩٧·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  86. (٨٦)مسند البزار١٣٩٧·
  87. (٨٧)مسند البزار١٣٩٧·
  88. (٨٨)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  89. (٨٩)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  90. (٩٠)مسند البزار١٣٩٧·
  91. (٩١)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  93. (٩٣)مسند البزار١٣٩٧·
  94. (٩٤)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  95. (٩٥)سنن أبي داود٣٠٥١·المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  96. (٩٦)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠١١٢١٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  98. (٩٨)مسند البزار١٣٩٧·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير١١٢٠·مسند البزار١٣٩٧·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  105. (١٠٥)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  106. (١٠٦)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·
  107. (١٠٧)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  108. (١٠٨)المعجم الكبير٢٣٢٧٣·
  109. (١٠٩)مسند البزار١٣٩٧·
  110. (١١٠)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠·
  112. (١١٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  113. (١١٣)مسند البزار١٣٩٧·
  114. (١١٤)المعجم الكبير٢٣٢٧٣·مسند البزار١٣٩٧·
  115. (١١٥)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  116. (١١٦)مسند البزار١٣٩٧·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  119. (١١٩)سنن أبي داود٣٠٥١·
  120. (١٢٠)سنن أبي داود٣٠٥١·
  121. (١٢١)سنن أبي داود٣٠٥١٣٠٥٢·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠١١٢١٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢١٨٨٥٨·مسند البزار١٣٩٧·
  122. (١٢٢)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·المعجم الأوسط٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·مسند البزار١٣٩٧·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير١١٢٠٢٣٢٧٣·
  124. (١٢٤)مسند البزار١٣٩٧·
  125. (١٢٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
  126. (١٢٦)سنن أبي داود٣٠٥١·صحيح ابن حبان٦٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٢·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1382
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
التُّجَّارِ(المادة: التجار)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

أَنْفُسِ(المادة: أنفس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

حِذَاءَ(المادة: حذاء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الذَّالِ ( حَذَذَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أُصُولٌ بِيَدٍ حَذَّاءَ أَيْ قَصِيرَةٌ لَا تَمْتَدُّ إِلَى مَا أُرِيدُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ ، مِنَ الْجَذِّ : الْقَطْعُ . كَنَّى بِذَلِكَ عَنْ قُصُورِ أَصْحَابِهِ وَتَقَاعُدِهِمْ عَنِ الْغَزْوِ . وَكَأَنَّهَا بِالْجِيمِ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ أَيْ خَفِيفَةً سَرِيعَةً . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقَطَاةِ حَذَّاءٌ .

يَسْعَى(المادة: يسعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

دَيْنَكَ(المادة: دينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ

لسان العرب

[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِ

أُوقِيَّةٌ(المادة: أوقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَا ) ( هـ ) فِيهِ " فَوَقَى أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ " وَقَيْتُ الشَّيْءَ أَقِيهِ ، إِذَا صُنْتَهُ وَسَتَرْتَهُ عَنِ الْأَذَى . وَهَذَا اللَّفْظُ خَبَرٌ أُرِيدَ بِهِ الْأَمْرُ : أَيْ لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ ، بِالطَّاعَةِ وَالصَّدَقَةَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ " أَيْ تَجَنَّبْهَا ، لَا تَأْخُذْهَا فِي الصَّدَقَةِ ; لِأَنَّهَا تَكْرُمُ عَلَى أَصْحَابِهَا وَتَعِزُّ ، فَخُذِ الْوَسَطَ ، لَا الْعَالِيَ وَلَا النَّازِلَ . وَتَوَقَّى وَاتَّقَى بِمَعْنًى . وَأَصْلُ اتَّقَى : اوْتَقَى ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَتْ تَاءً وَأُدْغِمَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " أَيِ اسْتَبِقِ نَفْسَكَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ وَاتَّقِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاتِّقَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ جَعَلْنَاهُ وِقَايَةً لَنَا مِنَ الْعَدُوِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ تَقِهِ مِنَ اللَّهِ وَاقِيَةٌ " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَمْ يُصْدِقِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَوَقِيَّةً وَنَشٍّ " الْأُوقِيَّةُ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ : اسْمٌ لِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللهِ الْهَوْزَنِيُّ عَنْ بِلَالٍ 1397 1382 - حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ قَالَا : نَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ : نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ الْهَوْزَنِيُّ قَالَ : لَقِيتُ بِلَالًا ، مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، كُنْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث