حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4546
4546
باب تأكيد ركعتي الفجر

أَنْبَأَ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنِي أَبُو زِيَادٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِنْدِيُّ عَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ :

أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ ، فَأَصْبَحَ جِدًّا - قَالَ - فَأَقَامَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ وَتَابَعَ أَذَانَهُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا خَرَجَ صَلَّى بِالنَّاسِ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا ، وَإِنَّهُ أَبْطَأَ عَلَيْهِ بِالْخُرُوجِ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ أَصْبَحْتَ جِدًّا . قَالَ : " لَوْ أَصْبَحْتُ أَكْثَرَ مِمَّا أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا ، وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا
معلقمرفوع· رواه بلال بن رباح سابق الحبشةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بلال بن رباح سابق الحبشة
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد
    في هذا السند:حدثهالإرسال
    الوفاة20هـ
  2. 02
    عبيد الله بن زيادة البكري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن العلاء بن زبر
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة164هـ
  4. 04
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 487) برقم: (1255) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 471) برقم: (4546) وأحمد في "مسنده" (11 / 5770) برقم: (24484) والبزار في "مسنده" (4 / 214) برقم: (1396)

الشواهد3 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٧٧٠) برقم ٢٤٤٨٤

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ [وفي رواية : لَيُؤْذِنَهُ(١)] بِصَلَاةِ [وفي رواية : يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ(٢)] الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ وَأَصْبَحَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(٣)] جِدًّا ، قَالَ : فَقَامَ [وفي رواية : فَأَقَامَ(٤)] بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : فَأَذَّنَ ، وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ(٥)] وَتَابَعَ بَيْنَ أَذَانِهِ [وفي رواية : تَابَعَ أَذَانَهُ(٦)] ، فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا خَرَجَ فَصَلَّى [وفي رواية : يُصَلَّى(٧)] بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٨)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَهُ(٩)] أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ بِأَمْرٍ [وفي رواية : لِأَمْرٍ(١٠)] سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا ، ثُمَّ إِنَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١١)] أَبْطَأَ عَلَيْهِ بِالْخُرُوجِ ، فَقَالَ : إِنِّي [كُنْتُ(١٢)] رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ جِدًّا ، قَالَ : لَوْ أَصْبَحْتُ أَكْثَرَ مِمَّا أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٢٥٥·
  2. (٢)مسند البزار١٣٩٦·
  3. (٣)سنن أبي داود١٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·مسند البزار١٣٩٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
  5. (٥)مسند البزار١٣٩٦·
  6. (٦)مسند البزار١٣٩٦·
  7. (٧)مسند البزار١٣٩٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
  9. (٩)سنن أبي داود١٢٥٥·
  10. (١٠)مسند البزار١٣٩٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٢٥٥·سنن البيهقي الكبرى٤٥٤٦·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4546
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَضَحَهُ(المادة: فضحه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ بَلَالًا أَتَى لِيُؤْذِنَهُ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ . فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ " أَيْ : دَهَمَتْهُ فُضْحَةُ الصُّبْحِ ، وَهِيَ بَيَاضُهُ . وَالْأَفْضَحُ : الْأَبْيَضُ لَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ . وَقِيلَ : فَضَحَهُ : أَيْ كَشَفَهُ وَبَيَّنَهُ لِلْأَعْيُنِ بِضَوْئِهِ . وَيُرْوَى بِالصَّادِّ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمَّا تَبَيَّنَ الصُّبْحُ جِدًّا ظَهَرَتْ غَفْلَتُهُ عَنِ الْوَقْتِ ، فَصَارَ كَمَا يَفْتَضحُ بِعَيْبٍ ظَهَرَ مِنْهُ .

لسان العرب

[ فضح ] فضح : الْفَضْحُ : فِعْلٌ مُجَاوِزٌ مِنَ الْفَاضِحِ إِلَى الْمَفْضُوحِ ، وَالِاسْمُ الْفَضِيحَةُ ، وَيُقَالُ لِلْمُفْتَضِحِ : يَا فَضُوحُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : قَوْمٌ إِذَا مَا رَهِبُوا الْفَضَائِحَا عَلَى النِّسَاءِ لَبِسُوا الصَّفَائِحَا وَيُقَالُ : افْتَضَحَ الرَّجُلُ يَفْتَضِحُ افْتِضَاحًا إِذَا رَكِبَ أَمْرًا سَيِّئًا فَاشْتُهِرَ بِهِ . وَيُقَالُ لِلنَّائِمِ وَقْتَ الصَّبَاحِ : فَضَحَكَ الصُّبْحُ فَقُمْ ! مَعْنَاهُ أَنَّ الصُّبْحَ قَدِ اسْتَنَارَ وَتَبَيَّنَ حَتَّى بَيَّنَكَ لِمَنْ يَرَاكَ وَشَهَرَكَ . وَقَدْ يُقَالُ أَيْضًا : فَصَحَكَ الصُّبْحُ ، بِالصَّادِ ، وَمَعْنَاهُمَا مُتَقَارِبٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ بِلَالًا أَتَى لِيُؤَذِّنَ بِالصُّبْحِ فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ أَيْ دَهَمَتْهُ فُضْحَةُ الصُّبْحِ وَهِيَ بَيَاضُهُ ; وَقِيلَ : فَضَحَهُ كَشَفَهُ وَبَيَّنَهُ لِلْأَعْيُنِ بِضَوْئِهِ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ ; وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنَّهُ لِمَا تَبَيَّنَ الصُّبْحُ جِدًّا ظَهَرَتْ غَفْلَتُهُ عَنِ الْوَقْتِ فَصَارَ كَمَا يَفْتَضِحُ بِعَيْبٍ ظَهَرَ مِنْهُ . وَفَضَحَ الشَّيْءَ يَفْضَحُهُ فَضْحًا فَافْتَضَحَ إِذَا انْكَشَفَتْ مَسَاوِيهِ ، وَالِاسْمُ الْفَضَاحَةُ وَالْفُضُوحُ وَالْفُضُوحَةُ وَالْفَضِيحَةُ . وَرَجُلٌ فَضَّاحٌ وَفَضُوحٌ : يَفْضَحُ النَّاسَ . وَفَضَحَ الْقَمَرُ النُّجُومَ : غَلَبَ ضَوْؤهُ ضَوْءَهَا فَلَمْ يَتَبَيَّنْ . وَفَضَّحَ الصُّبْحُ وَأَفْضَحَ : بَدَا . وَالْأَفْضَحُ : الْأَبْيَضُ ، وَلَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : فَأَضْحَى لَهُ جُلْبٌ بِأَكْنَافِ شُرْمَةٍ أَجَشُّ سِمَاكِيٌّ مِنَ الْوَبْلِ أَفْضَحُ الْأَجَشُّ : الَّذِي ف

بِكِتَابِ(المادة: بكتاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ التَّاءِ ) ( كَتَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَيْ : بِحُكْمِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، أَوْ كَتَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَلَمْ يُرِدِ الْقُرْآنَ ؛ لِأَنَّ النَّفْيَ وَالرَّجْمَ لَا ذِكْرَ لَهُمَا فِيهِ . وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ : كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابًا وَكِتَابَةً ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَكْتُوبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : " قَالَ لَهُ : كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ " أَيْ : فَرْضُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ ، وَقَوْلِهِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَرِيرَةَ : " مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ " أَيْ : لَيْسَ فِي حُكْمِهِ ، وَلَا عَلَى مُوجِبِ قَضَاءِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَمَرَ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ سُنَّتَهُ بَيَانٌ لَهُ . وَقَدْ جَعَلَ الرَّسُولُ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، لَا أَنَّ الْوَلَاءَ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ نَصًّا . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، هَذَا تَمْثِيلٌ ؛ أَيْ : كَمَا يَحْذَرُ النَّارَ فَلْيَحْذَرْ هَذَا الصَّنِيعَ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى مَا يُوجِبُ عَلَيْهِ النَّارَ . وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ عُ

لسان العرب

[ كتب ] كتب : الْكِتَابُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وَكُتْبٌ . كَتَبَ الشَّيْءَ يَكْتُبُهُ كَتْبًا وَكِتَابًا وَكِتَابَةً ، وَكَتَّبَهُ : خَطَّهُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ تُكَتِّبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ ألِفْ قَالَ : وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ تِكِتِّبَانِ ، بِكَسْرِ التَّاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ بَهْرَاءَ يَكْسِرُونَ التَّاءَ ، فَيَقُولُونَ : تِعْلَمُونَ ، ثُمَّ أَتْبَعَ الْكَافَ كَسْرَةَ التَّاءِ . وَالْكِتَابُ أَيْضًا : الِاسْمُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكِتَابُ اسْمٌ لِمَا كُتِبَ مَجْمُوعًا ; وَالْكِتَابُ مَصْدَرٌ ; وَالْكِتَابَةُ لِمَنْ تَكُونُ لَهُ صِنَاعَةً ، مِثْلُ الصِّيَاغَةِ وَالْخِيَاطَةِ . وَالْكِتْبَةُ : اكْتِتَابُكَ كِتَابًا تَنْسَخُهُ . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ كِتَابًا فِي حَاجَةٍ . وَاسْتَكْتَبَهُ الشَّيْءَ أَيْ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُ لَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اكْتَتَبَهُ كَكَتَبَهُ . وَقِيلَ : كَتَبَهُ خَطَّهُ وَاكْتَتَبَهُ : اسْتَمْلَاهُ ، وَكَذَلِكَ اسْتَكْتَبَهُ . وَاكْتَتَبَهُ : كَتَبَهُ وَاكْتَتَبْتُهُ : كَتَبْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ; أَيِ اسْتَكْتَبَهَا . وَيُقَالُ : اكْتَتَبَ الرَّجُلُ إِذَا كَتَبَ نَفْسَهُ فِي دِيوَانِ السُّلْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ; أَيْ كَتَبْتُ اسْمِي فِي جُمْلَةِ الْغُزَاةِ . وَتَقُولُ : أَكْتِبْنِي هَذِهِ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    4546 - ( أَنْبَأَ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنِي أَبُو زِيَادٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِنْدِيُّ عَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ ، فَأَصْبَحَ جِدًّا - قَالَ - فَأَقَامَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث