حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2154
2163
عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن الفضل بن عباس

حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : نَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ : نَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَمَنْ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي ، وَمَنْ ضَرَبْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي ، فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ
معلقمرفوع· رواه الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة11هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة122هـ
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    معن بن عيسى
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة198هـ
  8. 08
    حميد بن الربيع الجلاد
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة258هـ
  9. 09
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 74) برقم: (11521) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 201) برقم: (6827) والبزار في "مسنده" (6 / 98) برقم: (2163) وابن حجر في "المطالب العالية" (17 / 515) برقم: (5169) والترمذي في "الشمائل" (1 / 94) برقم: (136) والطبراني في "الكبير" (18 / 280) برقم: (16838) ، (25 / 279) برقم: (23262) والطبراني في "الأوسط" (3 / 104) برقم: (2632)

الشواهد5 شاهد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٢٠١) برقم ٦٨٢٧

دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ [الَّذِي تُوفِّيَ فِيهِ(١)] ، وَعِنْدَ [وفي رواية : وَعَلَى(٢)] رَأْسِهِ [وفي رواية : وَعِنْدَهُ(٣)] عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ ، أَوْ قَالَ : صَفْرَاءُ [فَسَلَّمْتُ(٤)] ، فَقَالَ : ابْنَ عَمِّي [وفي رواية : يَا فَضْلُ(٥)] [قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦)] ، خُذْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَاشْدُدْ بِهَا رَأْسِي [وفي رواية : اشْدُدْ بِهَذِهِ الْعِصَابَةِ رَأْسِي(٧)] ، فَشَدَدْتُ بِهَا رَأْسَهُ ، قَالَ : ثُمَّ تَوَكَّأَ عَلَيَّ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلْتُ . ثُمَّ قَعَدَ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى مَنْكِبِي ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فِي الْمَسْجِدِ(٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَّبَ رَأْسَهُ(٩)] [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا وَقَدْ عَصَّبَ رَأْسَهُ(١٠)] [، فَقَالَ : خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : صِحْ فِي النَّاسِ فَصِحْتُ فِي النَّاسِ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ(١١)] [وفي رواية : فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ(١٣)] [، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(١٤)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَرُبَ مِنِّي خُفُوفٌ [وفي رواية : الرَّحِيلُ(١٥)] مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ [وفي رواية : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ(١٦)] ، فَمَنْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضِهِ ، أَوْ مِنْ شَعْرِهِ ، أَوْ مِنْ بَشَرِهِ ، أَوْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا ، هَذَا عِرْضُ مُحَمَّدٍ وَشَعْرُهُ ، وَبَشَرُهُ ، وَمَالُهُ ، فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ(١٧)] [وفي رواية : وَمَنْ ضَرَبْتُ(١٨)] [ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالًا ، فَهَذَا مَالِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ ] [وفي رواية : فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ(١٩)] ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَتَخَوَّفُ مِنْ مُحَمَّدٍ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ [وفي رواية : وَلَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ : إِنَّى أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ(٢٠)] ، أَلَا وَإِنَّهُمَا [وفي رواية : أَلَا إِنَّهُمَا(٢١)] لَيْسَا مِنْ طَبِيعَتِي وَلَيْسَا مِنْ خُلُقِي [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبِيعَتِي ، وَلَا مِنْ شَأْنِي(٢٢)] ، قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : ابْنَ عَمِّي ، لَا أَحْسَبُ أَنَّ مَقَامِي بِالْأَمْسِ أَجْزَى [وفي رواية : أَجْزَأَ(٢٣)] عَنِّي ، خُذْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَاشْدُدْ بِهَا رَأْسِي ، قَالَ : فَشَدَدْتُ بِهَا رَأْسَهُ ، قَالَ : ثُمَّ تَوَكَّأَ [وفي رواية : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] عَلَيَّ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] : فَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيْنَا مَنِ اقْتَصَّ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ(٢٦)] [أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ أَلَا وَإِنِّي لَا أَرَى ذَلِكَ بِمُغْنٍ عَنِّي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا ثُمَّ نَزَلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَعَادَ إِلَى مَقَالَتِهِ فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَرُدَّهُ ، وَلَا يَقُولُ : فُضُوحُ الدُّنْيَا ، أَلَا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا خَيْرٌ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ(٢٧)] ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ [وفي رواية : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ يَوْمَ أَتَاكَ السَّائِلُ فَسَأَلَكَ ، فَقُلْتَ : مَنْ مَعَهُ شَيْءٌ يُقْرِضُنَا ؟ فَأَقْرَضْتُكَ [وفي رواية : إِنَّ لِي عِنْدَكَ(٢٩)] ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ [فَقَالَ : أَمَا إِنَّا لَا نُكَذِّبُ قَائِلًا وَلَا نَسْتَحْلِفُهُ عَلَى يَمِينٍ ، فَلِمَ صَارَتْ لَكَ عِنْدِي ؟ قَالَ : تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ السَّائِلُ(٣٠)] [وفي رواية : مِسْكِينٌ(٣١)] [فَأَمَرْتَنِي(٣٢)] [أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ(٣٣)] [، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ؟(٣٤)] [وفي رواية : أَمَّا أَنَا فَلَا أُكَذِّبُ قَائِلًا ، وَلَا أَسْتَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فِيمَ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي(٣٥)] ، قَالَ : فَقَالَ : يَا فَضْلُ ، أَعْطِهِ [وفي رواية : ادْفَعْهَا إِلَيْهِ(٣٦)] ، قَالَ : فَأَعْطَيْتُهُ [ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ ، كُنْتُ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : وَلِمَ غَلَلْتَهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا . قَالَ : خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ(٣٧)] . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَمَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَسْأَلْنَا نَدْعُ لَهُ [وفي رواية : مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ(٣٨)] ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ جَبَانٌ كَثِيرُ النَّوْمِ [وفي رواية : إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَإِنِّي لَنَئُومٌ(٣٩)] ، قَالَ : فَدَعَا لَهُ [فَقَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ إِلَّا وَقَدْ أَتَيْتُهُ(٤٠)] [فَقَالَ عُمَرُ : يَا هَذَا فَضَحْتَ نَفْسَكَ ، فَقَالَ : مَهْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا ، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ ، فَتَكَلَّمَ(٤١)] [وفي رواية : فَكَلَّمَهُمْ(٤٢)] [ عُمَرُ بِكَلِمَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَرَ ، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ ] ، قَالَ الْفَضْلُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَشْجَعَنَا وَأَقَلَّنَا نَوْمًا ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] بَيْتَ عَائِشَةَ فَقَالَ لِلنِّسَاءِ مِثْلَ مَا قَالَ لِلرِّجَالِ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَسْأَلْنَا نَدْعُ لَهُ ، قَالَ : فَأَوْمَأَتِ امْرَأَةٌ إِلَى لِسَانِهَا ، قَالَ : فَدَعَا لَهَا ، قَالَ : فَلَرُبَّمَا قَالَتْ لِي : يَا عَائِشَةُ ، أَحْسِنِي صَلَاتَكِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢١٦٣·الشمائل المحمدية١٣٦·
  2. (٢)الشمائل المحمدية١٣٦·
  3. (٣)المطالب العالية٥١٦٩·
  4. (٤)الشمائل المحمدية١٣٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٧·المطالب العالية٥١٦٩·الشمائل المحمدية١٣٦·
  6. (٦)الشمائل المحمدية١٣٦·
  7. (٧)الشمائل المحمدية١٣٦·
  8. (٨)الشمائل المحمدية١٣٦·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٨٣٨·
  13. (١٣)مسند البزار٢١٦٣·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  15. (١٥)المطالب العالية٥١٦٩·
  16. (١٦)مسند البزار٢١٦٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  18. (١٨)مسند البزار٢١٦٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  21. (٢١)المطالب العالية٥١٦٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٨٣٨·المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  23. (٢٣)المطالب العالية٥١٦٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·مسند البزار٢١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٧·المطالب العالية٥١٦٩·الشمائل المحمدية١٣٦·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·مسند البزار٢١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٧·المطالب العالية٥١٦٩·الشمائل المحمدية١٣٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·مسند البزار٢١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٧·المطالب العالية٥١٦٩·الشمائل المحمدية١٣٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٢٦٣٢·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٦٨٣٨٢٣٢٦٢·المعجم الأوسط٢٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٢١·مسند البزار٢١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٢٧·المطالب العالية٥١٦٩·الشمائل المحمدية١٣٦·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2154
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عِرْضًا(المادة: عرضا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ

لسان العرب

[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2163 2154 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : نَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ : نَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خُفُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَمَنْ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي ، وَمَنْ ضَرَبْتُ لَهُ ظَهْرًا ف

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث