حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3988
3994
المعرور بن سويد عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ : نَا وَكِيعٌ قَالَ : نَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمَعْرُورِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :

مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَهُ مِثْلُهَا أَوْ أَعْفُو ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَمَنْ أَتَانِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - خَطِيئَةً بَعْدَ أَنْ لَا يُشْرِكَ بِي شَيْئًا أَتَيْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    معرور بن سويد الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    إسحاق بن إبراهيم الشهيدي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 67) برقم: (6930) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 462) برقم: (228) والحاكم في "مستدركه" (4 / 241) برقم: (7700) ، (4 / 246) برقم: (7719) والدارمي في "مسنده" (3 / 1835) برقم: (2826) وابن ماجه في "سننه" (4 / 722) برقم: (3934) وأحمد في "مسنده" (9 / 4971) برقم: (21644) ، (9 / 4972) برقم: (21648) ، (9 / 4974) برقم: (21654) ، (9 / 4985) برقم: (21695) ، (9 / 4987) برقم: (21703) ، (9 / 4988) برقم: (21709) ، (9 / 4989) برقم: (21712) ، (9 / 5013) برقم: (21811) ، (9 / 5017) برقم: (21827) ، (9 / 5023) برقم: (21844) ، (9 / 5044) برقم: (21905) ، (9 / 5071) برقم: (22018) والطيالسي في "مسنده" (1 / 371) برقم: (466) والبزار في "مسنده" (9 / 398) برقم: (3994) ، (9 / 399) برقم: (3997) ، (9 / 403) برقم: (4005) والطبراني في "الكبير" (2 / 155) برقم: (1644) والطبراني في "الأوسط" (2 / 200) برقم: (1717) ، (3 / 252) برقم: (3064) ، (7 / 236) برقم: (7381) ، (7 / 368) برقم: (7754) والطبراني في "الصغير" (1 / 302) برقم: (503)

الشواهد68 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٤٠٣) برقم ٤٠٠٥

[حَدَّثَنَا الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ(١)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ(٢)] [يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي سَأَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ(٣)] [وفي رواية : يَا عَبْدِي ، مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي ، فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ(٤)] لَوْ أَنَّ عَبْدًا مَلَأَ الْأَرْضَ خَطَايَا ثُمَّ لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئًا غَفَرْتُ لَهُ مِلْءَ الْأَرْضِ خَطَايَا أَوْ قُرَابَ الْأَرْضِ ، [وفي رواية : وَيَا عَبْدِي إِنْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي ، لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً(٥)] [وفي رواية : وَمَنْ جَاءَنِي(٦)] [وفي رواية : فَمَنْ لَقِيَنِي(٧)] [بِقُرَابِ(٨)] [وفي رواية : بِمِثْلِ(٩)] [الْأَرْضِ خَطِيئَةً لَيْسَ يُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، جَعَلْتُهَا لَهُ مَغْفِرَةً(١٠)] [وفي رواية : إِنَّكَ إِنْ تَلْقَانِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً بَعْدَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا(١١)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّ عَبْدِي اسْتَقْبَلَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ، اسْتَقْبَلْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً(١٢)] [وفي رواية : وَمَنْ عَمِلَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطِيئَةً ، ثُمَّ لَقِيَنِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً(١٣)] [وفي رواية : وَلَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ، لَلَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً(١٤)] [وفي رواية : لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً(١٥)] [وفي رواية : لَقِيتُكَ بِمِلْءِ الْأَرْضِ مَغْفِرَةً(١٦)] [وَلَوْ عَمِلْتَ مِنَ الْخَطَايَا ، حَتَّى تَبْلُغَ عَنَانَ السَّمَاءِ ، مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ ، ثُمَّ لَا أُبَالِي(١٧)] [وفي رواية : إِنَّكَ إِنْ تُذْنِبْ حَتَّى يَبْلُغَ ذَنْبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَكَ وَلَا أُبَالِي(١٨)] وَإِنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً وَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ [وفي رواية : بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا(١٩)] [وَأَزِيدُ(٢٠)] [إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَسَبْعِ أَمْثَالِهَا(٢١)] [وفي رواية : مَنْ عَمِلَ(٢٢)] [وفي رواية : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ(٢٣)] [حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ(٢٤)] [وفي رواية : الْحَسَنَةُ بِعَشَرَةٍ(٢٥)] ، [وفي رواية : يَا عِبَادِي مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً جَزَيْتُ بِهَا عَشْرًا أَوْ أَزِيدُ(٢٦)] وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئًا ، [ وفي رواية لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ] فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً [وفي رواية : وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ(٢٧)] [وفي رواية : وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً(٢٨)] [فَجَزَاءُهُ(٢٩)] [فَجَزَاؤُهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَجَزَاءُ(٣١)] [وفي رواية : وَمَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سَيِّئَةً جَزَيْتُهُ بِهَا(٣٢)] [سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَهُ مِثْلُهَا أَوْ أَعْفُو(٣٤)] [وفي رواية : ابْنَ آدَمَ إِنْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ تَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَكَ حَسَنَةً ، وَإِنْ عَمِلْتَهَا كَتَبْتُهَا لَكَ عَشْرًا ، وَإِنْ هَمَمْتَ بِسَيِّئَةٍ فَحَجَزَكَ عَنْهَا هَيْبَتِي كَتَبْتُهَا لَكَ حَسَنَةً ، وَإِنْ عَمِلْتَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً(٣٥)] [وفي رواية : السَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُ ، وَالْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ(٣٦)] [وفي رواية : فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ أَوْ يَمْحُهَا يَمْحَاهَا(٣٧)] [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَالسَّيِّئَةُ بِوَاحِدَةٍ أَوْ أَغْفِرُهَا(٣٩)] وَإِنْ تَقَرَّبَ [وفي رواية : وَمَنْ دَنَا(٤٠)] مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ [وفي رواية : دَنَوْتُ(٤١)] مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَإِنْ تَقَرَّبَ [وفي رواية : وَمَنْ دَنَا(٤٢)] مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ [وفي رواية : دَنَوْتُ(٤٣)] مِنْهُ [وفي رواية : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ(٤٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] [شِبْرًا ، تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ ذِرَاعًا ، تَقَرَّبَ إِلَيْهِ(٤٦)] [وفي رواية : وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ(٤٧)] بَاعًا ، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً [وفي رواية : وَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللَّهِ(٤٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٩)] [مَاشِيًا ، أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مُهَرْوِلًا(٥٠)] [وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ(٥١)] [وفي رواية : ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ ، ابْنَ آدَمَ إِنْ تَلْقَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِهَا مَغْفِرَةً بَعْدَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا ، ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تُذْنِبْ حَتَّى يَبْلُغَ ذَنْبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَكَ وَلَا أُبَالِي(٥٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُهَا ، وَمَنْ لَقِيَنِي - لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا - بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٦٤٨·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٧٠٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٤٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٧٠٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٧٠٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط١٧١٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٧١٢·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٩٣٠·سنن ابن ماجه٣٩٣٤·مسند أحمد٢١٦٤٨٢١٦٥٤٢١٧٠٣٢١٧١٢٢١٨١١٢١٨٤٤٢١٩٠٥٢٢٠١٨·مسند الدارمي٢٨٢٦·المعجم الأوسط١٧١٧٧٣٨١·مسند البزار٣٩٩٤٣٩٩٧·مسند الطيالسي٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٧٠٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٢٨·
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٧١٧·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٨٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٦٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٦٩٥٢١٨٢٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٨٤٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٩٣٠·سنن ابن ماجه٣٩٣٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٢٢٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٨٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨١١·مسند الدارمي٢٨٢٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٦٤٨·المستدرك على الصحيحين٧٧٠٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٩٣٠·سنن ابن ماجه٣٩٣٤·
  21. (٢١)المعجم الصغير٥٠٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٦٩٥٢١٨٢٧·مسند البزار٣٩٩٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٩٣٠·سنن ابن ماجه٣٩٣٤·مسند البزار٣٩٩٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٦٩٥٢١٨٢٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٤٦٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٣٩٩٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٩٣٠·سنن ابن ماجه٣٩٣٤·مسند البزار٣٩٩٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٦٩٥٢١٨٢٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٩٣٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢١٦٩٥٢١٨٢٧·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٩٣٤·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٩٩٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٩٣٠·سنن ابن ماجه٣٩٣٤·
  34. (٣٤)مسند البزار٣٩٩٤·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٧١٩·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط١٧١٧·
  37. (٣٧)المعجم الصغير٥٠٣·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٦٩٣٠·مسند أحمد٢١٦٤٤٢١٦٩٥٢١٧٠٣٢١٧٠٩٢١٧١٢٢١٨٢٧·المعجم الكبير١٦٤٤·المعجم الأوسط١٧١٧٣٠٦٤·المعجم الصغير٥٠٣·المستدرك على الصحيحين٧٧١٩·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي٤٦٦·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط١٧١٧·
  41. (٤١)المعجم الأوسط١٧١٧·المستدرك على الصحيحين٧٧١٩·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط١٧١٧·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط١٧١٧·المستدرك على الصحيحين٧٧١٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٧٠٩·المعجم الكبير١٦٤٤·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٦٩٣٠·مسند أحمد٢١٦٤٤٢١٦٤٨٢١٦٩٥٢١٧٠٣٢١٧٠٩٢١٧١٢٢١٨٢٧٢١٨٤٤٢٢٠١٨·المعجم الكبير١٦٤٤·المعجم الأوسط١٧١٧٣٠٦٤·المعجم الصغير٥٠٣·مسند الطيالسي٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٧١٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٧٠٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٦٩٥٢١٨٢٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢١٧٠٩·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٩٣٠·مسند أحمد٢١٦٤٤٢١٦٤٨٢١٦٩٥٢١٧٠٣٢١٧٠٩٢١٧١٢٢١٨٢٧٢١٨٤٤٢٢٠١٨·المعجم الكبير١٦٤٤·المعجم الأوسط١٧١٧٣٠٦٤·المعجم الصغير٥٠٣·مسند الطيالسي٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٧١٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٧٠٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٧٠٩·المعجم الكبير١٦٤٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨١١·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٧٣٨١·
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3988
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَقَرَّبَ(المادة: تقرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

بِقُرَابِ(المادة: بقراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3994 3988 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ : نَا وَكِيعٌ قَالَ : نَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمَعْرُورِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَهُ مِثْلُهَا أَوْ أَعْفُو ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَمَنْ أَتَانِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - خَطِيئَةً بَعْدَ أَنْ لَا يُشْرِكَ بِي شَيْئًا أَتَيْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ ، عَنِ الْمَعْرُورِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ </قول

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث