حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1088
2519
باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ:

خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ ، فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ قَالَ: تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ ، فَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ ، قَالَ: فَلَقِينَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْنَا: إِنَّا رَأَيْنَا الْهِلَالَ ، فَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ ، فَقَالَ: أَيُّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ ، قَالَ: فَقُلْنَا: لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ فَهُوَ لِلَيْلَةِ رَأَيْتُمُوهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن فيروز الطائي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 127) برقم: (2519) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 366) برقم: (2135) والدارقطني في "سننه" (3 / 126) برقم: (2210) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 145) برقم: (9119) والطبراني في "الكبير" (12 / 134) برقم: (12721)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن الدارقطني
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/١٢٧) برقم ٢٥١٩

خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ [وفي رواية : حُجَّاجًا(١)] ، فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ [وفي رواية : بَطْنَ(٢)] نَخْلَةَ [وفي رواية : نَخْلٍ(٣)] قَالَ : تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ ، فَقَالَ : بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ [وفي رواية : هُوَ لِثَلَاثٍ(٤)] وَقَالَ : بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ [وفي رواية : لِلَيْلَتَيْنِ(٥)] ، قَالَ : فَلَقِينَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٦)] ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْنَا : إِنَّا رَأَيْنَا الْهِلَالَ ، فَقَالَ : بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ [وفي رواية : لِثَلَاثٍ(٧)] ، وَقَالَ : بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ [وفي رواية : لِلَيْلَتَيْنِ(٨)] ، فَقَالَ : أَيَّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا : لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ [وفي رواية : إِلَى الرُّؤْيَةِ(٩)] [وفي رواية : لِرُؤْيَتِهِ(١٠)] فَهُوَ لِلَيْلَةٍ [الَّتِي(١١)] رَأَيْتُمُوهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٧٢١·
  2. (٢)سنن الدارقطني٢٢١٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٧٢١·
  4. (٤)سنن الدارقطني٢٢١٠·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٢١٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٧٢١·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢٢١٠·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٢١٠·
  9. (٩)سنن الدارقطني٢٢١٠·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢١٣٥·المعجم الكبير١٢٧٢١·
  11. (١١)سنن الدارقطني٢٢١٠·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن الدارقطني
صحيح ابن خزيمة
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1088
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَرَاءَيْنَا(المادة: تراءينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ بَيَانِ أَنَّهُ لَا اعْتِبَارَ بِكُبْرِ الْهِلَالِ وَصِغَرِهِ ، وَأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ فَإِنْ غُمَّ فَلْيُكْمَلْ ثَلَاثُونَ 1088 2519 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ ، فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ قَالَ: تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ ، فَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ ، قَالَ: فَلَقِينَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْنَا: إِنَّا رَأَيْنَا الْهِلَالَ ، فَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ ، فَقَالَ: أَيُّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ ، قَالَ: فَقُلْنَا: لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ:

أحاديث مشابهة4 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث