حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 704
706
أحاديث جرير بن عبد الله البجلي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَقَيْسٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

أَلْحِدُوا ج٢ / ص٥٥وَلَا تَشُقُّوا ؛ فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا
معلقمرفوع· رواه جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمةله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • محمد بن عبد الرحمن بن علي العلقمي
    إسناده ضعيف
  • ابن حجرالإسناد المشترك

    وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمة«يوسف الأمة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    زاذان الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عثمان بن عمير البجلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2 / 501) برقم: (1619) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 408) برقم: (6820) وأحمد في "مسنده" (8 / 4404) برقم: (19399) ، (8 / 4408) برقم: (19417) ، (8 / 4417) برقم: (19454) والطيالسي في "مسنده" (2 / 54) برقم: (706) والحميدي في "مسنده" (2 / 53) برقم: (826) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 317) برقم: (1022) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 477) برقم: (6436) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 310) برقم: (11746) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 258) برقم: (3240) ، (7 / 259) برقم: (3242) ، (7 / 259) برقم: (3241) ، (7 / 260) برقم: (3243) والطبراني في "الكبير" (2 / 317) برقم: (2317) ، (2 / 317) برقم: (2318) ، (2 / 317) برقم: (2319) ، (2 / 318) برقم: (2324) ، (2 / 318) برقم: (2323) ، (2 / 318) برقم: (2322) ، (2 / 318) برقم: (2321) ، (2 / 318) برقم: (2320) ، (2 / 318) برقم: (2325) ، (2 / 319) برقم: (2326) ، (2 / 319) برقم: (2327) ، (2 / 320) برقم: (2328)

الشواهد34 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٠٨) برقم ١٩٤١٧

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَرَزْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ إِذَا رَاكِبٌ يُوضِعُ نَحْوَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَأَنَّ هَذَا الرَّاكِبَ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ قَالَ : فَانْتَهَى الرَّجُلُ إِلَيْنَا ، فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِي وَوَلَدِي وَعَشِيرَتِي ، قَالَ : فَأَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَدْ أَصَبْتَهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ [وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ(١)] ، قَالَ : قَدْ أَقْرَرْتُ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ بَعِيرَهُ دَخَلَتْ يَدُهُ فِي شَبَكَةِ جُرْذَانٍ [ وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَدَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُهُ الْإِسْلَامَ وَهُوَ فِي مَسِيرِهِ ، فَدَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ يَرْبُوعٍ ] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَدَخَلَ خُفَّ بَعِيرِهِ فِي حُجْرِ يَرْبُوعٍ(٢)] [وفي رواية : أَسْلَمَ أَعْرَابِيٌّ فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ دَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ ضَبٍّ(٣)] ، فَهَوَى بَعِيرُهُ وَهَوَى الرَّجُلُ ، فَوَقَعَ عَلَى هَامَتِهِ فَمَاتَ [وفي رواية : فَوَقَصَهُ بَعِيرُهُ ، فَمَاتَ(٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، قَالَ : فَوَثَبَ إِلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَحُذَيْفَةُ ، فَأَقْعَدَاهُ ، فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُبِضَ الرَّجُلُ ، قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنْهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا رَأَيْتُمَا إِعْرَاضِي عَنِ الرَّجُلِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ مَلَكَيْنِ يَدُسَّانِ فِي فِيهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ مَاتَ جَائِعًا [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا - قَالَهَا حَمَّادٌ ثَلَاثًا -(٥)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَأُخْبِرَ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَمِلَ قَلِيلًا ، وَيُعَمَّرُ طَوِيلًا(٦)] ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا وَاللَّهِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : دُونَكُمْ أَخَاكُمْ ، [وفي رواية : اذْهَبُوا بِهِ ، فَاحْفِرُوا لَهُ(٧)] قَالَ : فَاحْتَمَلْنَاهُ إِلَى الْمَاءِ فَغَسَّلْنَاهُ وَحَنَّطْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ ، وَحَمَلْنَاهُ إِلَى الْقَبْرِ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ ، قَالَ : فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٨)] : أَلْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَشُقُّ لَهُ أَوْ نَلْحَدُ ؟ فَقَالَ : الْحَدُوا لَهُ(٩)] ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا [وفي رواية : لِأَهْلِ الْكِتَابِ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٢٨·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٢٤٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٩٣٩٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٣٩٩·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٣٢٤٢·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٢٤٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٤١٨·المعجم الكبير٢٣٢٨·المطالب العالية١٠٢٢·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٣٢٤٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٤٥٤·شرح مشكل الآثار٣٢٤١·
مقارنة المتون70 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر704
المواضيع
الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    446 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا أَوْ لِأَهْلِ الْكِتَابِ . 3247 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا . 3248 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ . 3249 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد اللَّاحِقِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال : أَسْلَمَ أَعْرَابِيٌّ فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إذْ دَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ ضَبٍّ ، فَوَقَصَهُ فَمَاتَ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَأُخْبِرَ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَمِلَ قَلِيلًا ، وَيُعَمَّرُ طَوِيلًا ، اذْهَبُوا بِهِ ، فَاحْفِرُوا لَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَشُقُّ لَهُ أَوْ نَلْحَدُ ؟ فَقَالَ : الْحدُوا لَهُ ، اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا . 3250 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، قال : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا . قال أبو جعفر : فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ اللَّحْدُ لَنَا ، أَيْ : أَنَّهُ الَّذِي نَعْرِفُهُ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ غَيْرَهُ ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ ، أَيْ لِأَنَّهُ الَّذِي كَانُوا يَسْ

  • شرح مشكل الآثار

    446 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا أَوْ لِأَهْلِ الْكِتَابِ . 3247 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا . 3248 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ . 3249 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد اللَّاحِقِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال : أَسْلَمَ أَعْرَابِيٌّ فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إذْ دَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ ضَبٍّ ، فَوَقَصَهُ فَمَاتَ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَأُخْبِرَ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَمِلَ قَلِيلًا ، وَيُعَمَّرُ طَوِيلًا ، اذْهَبُوا بِهِ ، فَاحْفِرُوا لَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَشُقُّ لَهُ أَوْ نَلْحَدُ ؟ فَقَالَ : الْحدُوا لَهُ ، اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا . 3250 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، قال : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا . قال أبو جعفر : فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ اللَّحْدُ لَنَا ، أَيْ : أَنَّهُ الَّذِي نَعْرِفُهُ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ غَيْرَهُ ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ ، أَيْ لِأَنَّهُ الَّذِي كَانُوا يَسْ

  • شرح مشكل الآثار

    446 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا أَوْ لِأَهْلِ الْكِتَابِ . 3247 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا . 3248 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ . 3249 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد اللَّاحِقِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال : أَسْلَمَ أَعْرَابِيٌّ فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إذْ دَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ ضَبٍّ ، فَوَقَصَهُ فَمَاتَ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَأُخْبِرَ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَمِلَ قَلِيلًا ، وَيُعَمَّرُ طَوِيلًا ، اذْهَبُوا بِهِ ، فَاحْفِرُوا لَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَشُقُّ لَهُ أَوْ نَلْحَدُ ؟ فَقَالَ : الْحدُوا لَهُ ، اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا . 3250 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، قال : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا . قال أبو جعفر : فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ اللَّحْدُ لَنَا ، أَيْ : أَنَّهُ الَّذِي نَعْرِفُهُ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ غَيْرَهُ ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ ، أَيْ لِأَنَّهُ الَّذِي كَانُوا يَسْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    706 704 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَقَيْسٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " أَلْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا ؛ فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث