وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ اللَّاحِقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :
أَسْلَمَ أَعْرَابِيٌّ فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ دَخَلَ خُفُّ بَعِيرِهِ فِي جُحْرِ ضَبٍّ ، فَوَقَصَهُ فَمَاتَ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَأُخْبِرَ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : رَحِمَهُ اللهُ ، عَمِلَ قَلِيلًا ، وَيُعَمَّرُ طَوِيلًا ، اذْهَبُوا بِهِ ، فَاحْفِرُوا لَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَشُقُّ لَهُ أَوْ نَلْحَدُ ؟ فَقَالَ : الْحَدُوا لَهُ ، اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا