حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 1265
1267
وعباد بن شرحبيل

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، قَالَ :

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ أَصَابَنِي جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَأَكَلْتُ مِنْهُ وَجَعَلْتُ فِي ثَوْبِي ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ مَا فِي ثَوْبِي ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا ، وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا ، فَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ وَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ
معلقمرفوع· رواه عباد بن شرحبيل اليشكريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عباد بن شرحبيل اليشكري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة123هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 246) برقم: (2822) ، (8 / 246) برقم: (2821) والحاكم في "مستدركه" (4 / 133) برقم: (7275) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1036) برقم: (5423) وأبو داود في "سننه" (2 / 343) برقم: (2615) وابن ماجه في "سننه" (3 / 397) برقم: (2382) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 2) برقم: (19723) وأحمد في "مسنده" (7 / 3906) برقم: (17726) والطيالسي في "مسنده" (2 / 488) برقم: (1267) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 562) برقم: (20691) والطبراني في "الأوسط" (8 / 241) برقم: (8527)

الشواهد11 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي

قَدِمْتُ مَعَ عُمُومَتِي الْمَدِينَةَ [وَقَدْ أَصَابَنِي جُوعٌ شَدِيدٌ(١)] [وفي رواية : أَصَابَنَا عَامُ مَخْمَصَةٍ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ(٢)] [وفي رواية : أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : أَصَابَتْنَا سَنَةٌ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ(٤)] [وفي رواية : خَرَجْتُ أَنَا وَعَمِّي إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَصَابَتْنِي مَجَاعَةٌ(٥)] ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٦)] حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا [وفي رواية : مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ(٧)] ، فَفَرَكْتُ مِنْ سُنْبُلِهِ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَجَعَلْتُهُ فِي كِسَائِي(٨)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ فَأَكَلْتُ مِنْهُ وَجَعَلْتُ مِنْهُ فِي ثَوْبِي(٩)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ وَأَكَلْتُ مِنْهُ ، وَحَمَلْتُ فِي ثَوْبِي(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا زَرْعٌ قَدْ أَدْرَكَ ، فَجَعَلْتُ أَفْرُكُ وَآكُلُ(١١)] ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ [وفي رواية : صَاحِبُهُ(١٢)] ، فَأَخَذَ كِسَائِي وَضَرَبَنِي [وفي رواية : فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي(١٣)] ، فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(١٤)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا إِلَى(١٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ أَسْتَعْدِي عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(١٧)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : فَشَكَوْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] ، فَأَرْسَلَ إِلَى الرَّجُلِ فَجَاءُوا بِهِ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ دَخَلَ حَائِطِي فَأَخَذَ مِنْ سُنْبُلِهِ فَفَرَكَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِلرَّجُلِ(٢٠)] : مَا عَلَّمْتَهُ [وفي رواية : مَا عَلَّمْتَ(٢١)] [وفي رواية : وَلَا أَدَّبْتَهُ(٢٢)] إِذْ كَانَ جَاهِلًا ، وَلَا أَطْعَمْتَهُ [وفي رواية : وَلَا أَطْعَمْتَ(٢٣)] إِذْ كَانَ جَائِعًا [وفي رواية : إِذْ كَانَ سَاغِبًا أَوْ جَائِعًا(٢٤)] ، ارْدُدْ عَلَيْهِ كِسَاءَهُ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّوْبَ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ(٢٧)] ، وَأَمَرَ لِي [وفي رواية : لَهُ(٢٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَسْقٍ أَوْ نِصْفِ وَسْقٍ [وفي رواية : وَأَعْطَانِي وَسْقًا أَوْ نِصْفَ وَسْقٍ مِنْ طَعَامٍ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ وَسَقٍ مِنْ شَعِيرٍ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٣·مسند الطيالسي١٢٦٧·الأحاديث المختارة٢٨٢٢·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٣٨٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٧٢٦·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٥٢٧·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٦١٥·سنن ابن ماجه٢٣٨٢·مسند أحمد١٧٧٢٦·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٥·الأحاديث المختارة٢٨٢١٢٨٢٢·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٦١٥·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٣٨٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٢٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٥٢٧·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٦١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٦٩١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٦١٥·سنن ابن ماجه٢٣٨٢·مسند أحمد١٧٧٢٦·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٥·الأحاديث المختارة٢٨٢١٢٨٢٢·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٦٩١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٣·مسند الطيالسي١٢٦٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٣٨٢·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٣·مسند الطيالسي١٢٦٧·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٨٥٢٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٢٣٨٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦١٥·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٥٢٧·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٦١٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٧٢٦·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٥·الأحاديث المختارة٢٨٢١·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٣٨٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٧٢٦·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٥·الأحاديث المختارة٢٨٢١·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٦٩١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٦١٥·سنن ابن ماجه٢٣٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٣·مسند الطيالسي١٢٦٧·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٦١٥·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٣·مسند الطيالسي١٢٦٧·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر1265
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ثَوْبِي(المادة: ثوبي)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ( ثَوَبَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ التَّثْوِيبُ هَاهُنَا : إِقَامَةُ الصَّلَاةِ . وَالْأَصْلُ فِي التَّثْوِيبِ : أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مُسْتَصْرِخًا فَيُلَوِّحَ بِثَوْبِهِ لِيُرَى وَيَشْتَهِرَ ، فَسُمِّيَ الدُّعَاءُ تَثْوِيبًا لِذَلِكَ . وَكُلُّ دَاعٍ مُثَوِّبٌ . وَقِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَ تَثْوِيبًا مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ ، فَهُوَ رُجُوعٌ إِلَى الْأَمْرِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَأَنَّ الْمُؤَذِّنَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ فَقَدْ دَعَاهُمْ إِلَيْهَا ، وَإِذَا قَالَ بَعْدَهَا الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَقَدْ رَجَعَ إِلَى كَلَامٍ مَعْنَاهُ الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ : قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ قَوْلُهُ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، مَرَّتَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَتْ لِعَائِشَةَ : إِنَّ عَمُودَ الدِّينِ لَا يُثَابُ بِالنِّسَاءِ إِنْ مَالَ أَيْ لَا يُعَادُ إِلَى اسْتِوَائِهِ ، مِنْ ثَابَ يَثُوبُ إِذَا رَجَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ يَرْجِعُونَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا انْتَقَصَ مِنْ سُبُلِ النَّاسِ إِلَى مَثَابَاتِهِ شَيْئًا الْمَثَابَاتُ : جَمْعُ مَثَابَةٍ وَهِيَ الْمَنْزِلُ ; لِأَنَّ أَهْلَهُ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ : أَيْ يَرْجِعُونَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ أَيْ مَرْجِعًا وَمُجْتَمَعًا . وَأَرَادَ عُمَرُ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَدْخَلَهُ دَارَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَقَوْلُهَا فِي الْأَحْنَفِ : أَلِيَ كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثَابَةَ سَفَهِهِ ؟ . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قِيلَ لَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي أَذُوبُ وَلَا أَثُوبُ أَيْ أَضْعُفُ وَلَا أَرْجِعُ إِلَى الصِّحَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ التَّيِّهَانِ : أَثِيبُوا أَخَاكُمْ أَيْ جَازُوهُ عَلَى صَنِيعِهِ . يُقَالُ : أَثَابَهُ يُثِيبُهُ إِثَابَةً ، وَالِاسْمُ الثَّوَابُ ، وَيَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، إِلَّا أَنَّهُ بِالْخَيْرِ أَخَصُّ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ : لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا ، ثُمَّ ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا أَبُو سَعِيدٍ فَقَدِ اسْتَعْمَلَ الْحَدِيثَ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي تَحْسِينِ الْكَفَنِ أَحَادِيثُ ، قَالَ وَقَدْ تَأَوَّلَهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَلَى الْمَعْنَى ، وَأَرَادَ بِهِ الْحَالَةَ الَّتِي يَمُوتُ عَلَيْهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَعَمَلُهُ الَّذِي يُخْتَمُ لَهُ بِهِ . يُقَالُ فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ : إِذَا وَصَفُوهُ بِطَهَارَةِ النَّفْسِ وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الْعَيْبِ . وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ أَيْ عَمَلَكَ فَأَصْلِحْ . وَيُقَالُ فُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ إِذَا كَانَ خَبِيثَ الْفِعْلِ وَالْمَذْهَبِ . وَهَذَا كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ يُبْعَثُ الْعَبْدُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَلَيْسَ قَوْلُ مَنْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْأَكْفَانِ بِشَيْءٍ ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا يُكَفَّنُ بَعْدَ الْمَوْتِ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ أَيْ يَشْمَلُهُ بِالذُّلِّ كَمَا يَشْمَلُ الثَّوْبُ الْبَدَنَ ، بِأَنْ يُصَغِّرَهُ فِي الْعُيُونِ وَيُحَقِّرَهُ فِي الْقُلُوبِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الْمُشْكِلُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَثْنِيَةُ الثَّوْبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَجْعَلُ لِقَمِيصِهِ كُمَّيْنِ ، أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ لِيُرِيَ أَنَّ عَلَيْهِ قَمِيصَيْنِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ . وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ فِيهِ أَحَدُ الثَّوْبَيْنِ زُورًا لَا الثَّوْبَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَرَبَ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ تَلْبَسُ عِنْدَ الْجِدَةِ وَالْقُدْرَةِ إِزَارًا وَرِدَاءً ، وَلِهَذَا حِينَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ : أَوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ وَفَسَّرَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِزَارٍ وَرِدَاءٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَرُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْغَمْرِ الْأَعْرَابِيَّ - وَهُوَ ابْنُ ابْنَةِ ذِي الرُّمَّةِ - عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ فَقَالَ : كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي الْمَحَافِلِ كَانَتْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ يَلْبَسُ أَحَدُهُمْ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ ، فَإِنِ احْتَاجُوا إِلَى شَهَادَةٍ شَهِدَ لَهُمْ بِزُورٍ ، فَيُمْضُونَ شَهَادَتَهُ بِثَوْبَيْهِ . يَقُولُونَ : مَا أَحْسَنَ ثِيَابَهُ ؟ وَمَا أَحْسَنَ هَيْئَتَهُ ؟ فَيُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ لِذَلِكَ ، وَالْأَحْسَنُ فِيهِ أَنْ يُقَالَ : الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ أُعْطِيتُ كَذَا ، لِشَيْءٍ لَمْ يُعْطَهُ ، فَأَمَّا أَنَّهُ يَتَّصِفُ بِصِفَاتٍ لَيْسَتْ فِيهِ ، يُرِيدُ أَنَّ اللَّهَ مَنَحَهُ إِيَّاهَا ، أَوْ يُرِيدُ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ وَصَلَهُ بِشَيْءٍ خَصَّهُ بِهِ ، فَيَكُونُ بِهَذَا الْقَوْلِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ كَذِبَيْنِ : أَحَدُهُمَا اتِّصَافُهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَأَخْذُهُ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ ، وَالْآخَرُ الْكَذِبُ عَلَى الْمُعْطِي وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى أَوِ النَّاسُ . وَأَرَادَ بِثَوْبَيِ الزُّورِ هَذَيْنِ الْحَالَيْنِ اللَّذَيْنِ ارْتَكَبَهُمَا وَاتَّصَفَ بِهِمَا . وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ الثَّوْبَ يُطْلَقُ عَلَى الصِّفَةِ الْمَحْمُودَةِ وَالْمَذْمُومَةِ ، وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ التَّشْبِيهُ فِي التَّثْنِيَةِ ، لِأَنَّهُ شَبَّهَ اثْنَيْنِ بِاثْنَيْنِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

الْحَائِطِ(المادة: الحائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكُ وَيَغْضَبُ لَكَ " حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً : إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَتُحِيطُ دَعْوَتُهُ مِنْ وَرَائِهِمْ " أَيْ تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِمْ . يُقَالُ : حَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَحَطْتُ بِهِ عِلْمًا " أَيْ أَحْدَقَ عِلْمِي بِهِ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ وَعَرَفْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ " فَإِذَا هُوَ فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ " الْحَائِطُ هَاهُنَا الْبُسْتَانُ مِنَ النَّخِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ وَهُوَ الْجِدَارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَجَمْعُهُ الْحَوَائِطُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ " يَعْنِي الْبَسَاتِينَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِيهَا .

لسان العرب

[ حوط ] حوط : حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيطَةً وَحِيَاطَةً : حَفِظَهُ وَتَعَهَّدَهُ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَأَحْفَظُ مَنْصِبِي وَأَحُوطُ عِرْضِي وَبَعْضُ الْقَوْمِ لَيْسَ بِذِي حِيَاطِ أَرَادَ حِيَاطَةً ، وَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِقَامَ الصَّلَاةِ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ ، وَكَذَلِكَ حَوَّطَهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : عَلَيَّ وَكَانُوا أَهْلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍ وَمَجْدٍ ، إِذَا مَا حَوَّطَ الْمَجْدَ نَائِلُ وَيُرْوَى : حُوِّصَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَتَحَوَّطَهُ : كَحَوَّطَهُ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ : أَخَذَ فِي أُمُورِهِ بِالْأَحْزَمِ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أَيْ : أَخَذَ بِالثِّقَةِ . وَالْحَوْطَةُ وَالْحَيْطَةُ : الِاحْتِيَاطُ . وَحَاطَهُ اللَّهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً ، وَالِاسْمُ الْحَيْطَةُ وَالْحِيطَةُ : صَانَهُ وَكَلَأَهُ وَرَعَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ ، يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ ؟ حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُحِيطُ دَعْوَتَهُ مِنْ وَرَائِهِمْ أَيْ : تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ نَوَاحِيهِمْ . وَحَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ ، وَالْعَيْرُ يَحُوطُ عَانَتَهُ : يَجْمَعُهَا . وَالْحَائِطُ : الْجِدَارُ لِأَنَّهُ يَحُوطُ مَا فِيهِ ، وَالْجَمْعُ حِيطَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ قِيَاسُهُ حُوطَانًا ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي جَمْعِهِ حِيَاطٌ كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ، إِلَّا أَنَّ حَائِطًا قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ فَحُكْمُهُ أَ

سَاغِبًا(المادة: ساغبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( سَغَبَ ) ( س ) فِيهِ مَا أَطْعَمْتُهُ إِذَا كَانَ سَاغِبًا أَيْ جَائِعًا . وَقِيلَ لَا يَكُونُ السَّغَبُ إِلَّا مَعَ التَّعَبِ . يُقَالُ : سَغِبَ يَسْغَبُ سَغَبًا وَسُغُوبًا فَهُوَ سَاغِبٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَدِمَ خَيْبَرَ بِأَصْحَابِهِ وَهُمْ مُسْغِبُونَ أَيْ جِيَاعٌ . يُقَالُ : أَسْغَبَ إِذَا دَخَلَ فِي السُّغُوبِ ، كَمَا يُقَالُ : أَقْحَطَ إِذَا دَخَلَ فِي الْقَحْطِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سغب ] سغب : سَغِبَ الرَّجُلُ يَسْغَبُ ، وَسَغَبَ يَسْغُبُ سَغْبًا وَسَغَبًا وَسَغَابَةً وَسُغُوبًا وَمَسْغَبَةً : جَاعَ . وَالسَّغْبَةُ : الْجُوعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجُوعُ مَعَ التَّعَبِ ; وَرُبَّمَا سُمِّيَ الْعَطَشُ سَغَبًا ، وَلَيْسَ بِمُسْتَعْمَلٍ . وَرَجُلٌ سَاغِبٌ لَاغِبٌ : ذُو مَسْغَبَةٍ ; وَسَغِبٌ وَسَغْبَانُ لَغْبَانُ : جَوْعَانُ أَوْ عَطْشَانُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ أَيْ مَجَاعَةٍ . وَأَسْغَبَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُسْغِبٌ إِذَا دَخَلَ فِي الْمَجَاعَةِ ، كَمَا تَقُولُ : أَقْحَطَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الْقَحْطِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَطْعَمْتُهُ إِذ كَانَ سَاغِبًا ، أَيْ جَائِعًا . وَقِيلَ : لَا يَكُونُ السَّغَبُ إِلَّا مَعَ التَّعَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَدِمَ خَيْبَرَ بِأَصْحَابِهِ وَهُمْ مُسْغِبُونَ ، أَيْ جِيَاعٌ . وَامْرَأَةٌ سِغْبَى ، وَجَمْعُهَا سِغَابٌ . وَيَتِيمٌ ذُو مَسْغَبَةٍ أَيْ ذُو مَجَاعَةٍ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    وَعَبَّادُ بْنُ شُرَحْبِيلَ . 1267 1265 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ أَصَابَنِي جُوعٌ شَدِيدٌ ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَأَكَلْتُ مِنْهُ وَجَعَلْتُ فِي ثَوْبِي ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ فَضَرَبَنِي وَأَخَذَ مَا فِي ثَوْبِي ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا ، وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا ، فَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ وَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث