حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ
أَنَّهُ " عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَارِهِمْ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ
أَنَّهُ " عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَارِهِمْ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 26) برقم: (77) ، (1 / 49) برقم: (189) ، (1 / 92) برقم: (421) ، (1 / 92) برقم: (422) ، (1 / 134) برقم: (659) ، (1 / 138) برقم: (677) ، (1 / 167) برقم: (829) ، (1 / 167) برقم: (828) ، (2 / 59) برقم: (1157) ، (7 / 72) برقم: (5192) ، (8 / 76) برقم: (6126) ، (8 / 90) برقم: (6193) ، (9 / 18) برقم: (6688) ومسلم في "صحيحه" (1 / 45) برقم: (107) ، (2 / 126) برقم: (1471) ومالك في "الموطأ" (1 / 241) برقم: (384) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 149) برقم: (1849) ، (3 / 150) برقم: (1850) ، (3 / 165) برقم: (1869) ، (3 / 191) برقم: (1907) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 457) برقم: (225) ، (4 / 107) برقم: (1296) ، (4 / 491) برقم: (1616) ، (5 / 431) برقم: (2080) ، (10 / 396) برقم: (4539) والنسائي في "المجتبى" (1 / 177) برقم: (788) ، (1 / 188) برقم: (844) ، (1 / 283) برقم: (1327) والنسائي في "الكبرى" (1 / 422) برقم: (865) ، (1 / 444) برقم: (920) ، (2 / 90) برقم: (1251) ، (5 / 371) برقم: (5842) ، (9 / 404) برقم: (10904) ، (9 / 405) برقم: (10906) ، (9 / 406) برقم: (10908) ، (9 / 406) برقم: (10907) ، (9 / 406) برقم: (10909) ، (10 / 258) برقم: (11458) ، (10 / 258) برقم: (11457) وابن ماجه في "سننه" (1 / 420) برقم: (705) ، (1 / 484) برقم: (803) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 53) برقم: (5002) ، (3 / 53) برقم: (5003) ، (3 / 71) برقم: (5104) ، (3 / 87) برقم: (5194) ، (3 / 88) برقم: (5196) ، (3 / 96) برقم: (5239) ، (10 / 124) برقم: (20452) وأحمد في "مسنده" (5 / 2607) برقم: (12522) ، (5 / 2705) برقم: (12928) ، (7 / 3595) برقم: (16673) ، (7 / 3595) برقم: (16675) ، (7 / 3595) برقم: (16676) ، (7 / 3597) برقم: (16678) ، (10 / 5624) برقم: (24052) ، (10 / 5681) برقم: (24236) ، (10 / 5682) برقم: (24237) والطيالسي في "مسنده" (2 / 567) برقم: (1339) ، (2 / 570) برقم: (1340) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 74) برقم: (1504) ، (3 / 76) برقم: (1506) ، (6 / 184) برقم: (3470) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 502) برقم: (1948) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 312) برقم: (6124) ، (4 / 312) برقم: (6125) ، (6 / 75) برقم: (8901) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 80) برقم: (5997) ، (13 / 81) برقم: (5998) ، (13 / 82) برقم: (6000) ، (13 / 89) برقم: (6006) والطبراني في "الكبير" (18 / 25) برقم: (16162) ، (18 / 26) برقم: (16164) ، (18 / 27) برقم: (16165) ، (18 / 28) برقم: (16166) ، (18 / 29) برقم: (16167) ، (18 / 29) برقم: (16169) ، (18 / 29) برقم: (16168) ، (18 / 31) برقم: (16172) ، (18 / 31) برقم: (16171) ، (18 / 32) برقم: (16173) ، (18 / 33) برقم: (16174) ، (18 / 33) برقم: (16175) والطبراني في "الأوسط" (2 / 135) برقم: (1498)
كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي [وفي رواية : وَإِنِّي أُصَلِّي بِقَوْمِي(١)] بِبَنِي سَالِمٍ [وفي رواية : كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ(٢)] ، وَكَانَ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ وَادٍ إِذَا جَاءَتِ الْأَمْطَارُ ، فَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ قِبَلَ مَسْجِدِهِمْ [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ(٣)] ، فَجِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٤)] [وفي رواية : أَتَيْتُ(٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي ، وَإِنَّ الْوَادِيَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمِي يَسِيلُ إِذَا جَاءَتِ الْأَمْطَارُ [وفي رواية : وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ(٦)] [وفي رواية : لَتَحُولُ(٧)] [بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي(٨)] [وفي رواية : وَإِذَا كَانَتِ الْإِمْطَارَاتُ سَالَتِ الْوَادِيَ(٩)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْأَمْطَارَ إِذَا اشْتَدَّتْ وَسَالَ الْوَادِي(١٠)] [وفي رواية : وَالسُّيُولُ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِي(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّ السَّيْلَ يَأْتِي فَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي ، وَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ(١٢)] [وفي رواية : قَدْ جَعَلَ بَصَرِي يَكِلُّ(١٣)] [وفي رواية : قَدْ كَلَّ(١٤)] [وفي رواية : قَدْ سَاءَ(١٥)] [مِنَ الْأَمْطَارِ إِذَا كَانَتْ ، وَيَكُونُ سَيْلُ الْوَادِي الَّذِي بَيْنَ سَكَنِي وَمَسْجِدِ قَوْمِي(١٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْأَمْطَارَ حِينَ يَكُونُ يَمْنَعُنِي سَيْلُ الْوَادِي الَّذِي بَيْنَ سَكَنِي وَمَسْجِدِ قَوْمِي(١٧)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ ، وَالْمَطَرُ ، وَالسَّيْلُ(١٨)] ، فَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ الْأَمْطَارُ ، سَالَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتِيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّيَ بِهِمْ(١٩)] [وفي رواية : لَهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ فِي مَسْجِدِكِ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَمَّا سَاءَ بَصَرِي شَقَّتْ عَلَيَّ إِجَازَةُ الْوَادِي(٢٢)] ، فَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ(٢٣)] [وفي رواية : وَدِدْتُ(٢٤)] [وفي رواية : وَوَدِدْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَأُحِبُّ(٢٦)] أَنَّكَ تَأْتِي فَتُصَلِّي [وفي رواية : أَنْ تُصَلِّيَ(٢٧)] مِنْ بَيْتِي [وفي رواية : إِنَّهُ يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ(٢٨)] [وفي رواية : فَصَلِّ(٢٩)] [مَعِيَ(٣٠)] [فِي بَيْتِي(٣١)] مَكَانًا [وفي رواية : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجِيءَ إِلَى مَنْزِلِي تُصَلِّيَ فِيهِ(٣٢)] أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ [وفي رواية : فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ(٣٣)] [وفي رواية : صَلَّيْتَ(٣٤)] [فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا(٣٥)] [وفي رواية : وَلَا أَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ خَلْفَكَ ، فَلَوْ بَوَّأْتَ فِي دَارِي مَسْجِدًا(٣٦)] [فَأَئْتَمَّ بِصَلَاتِكَ(٣٧)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لِابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ : حَدِّثْهُمْ حَدِيثَ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ(٣٨)] [وفي رواية : قَدِمَ أَبِي مِنَ الشَّامِ وَافِدًا وَأَنَا مَعَهُ ، فَلَقِينَا مَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَحَدَّثَ أَبِي حَدِيثًا ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ(٣٩)] [وفي رواية : فَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَأَنَسٌ شَاهِدٌ فَقَالَ : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ مَشَى مَعَنَا مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ فَشَيَّعَنَا حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَنَا قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ ؟ قُلْنَا : بَلَى(٤٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَقِلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَعَقِلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ كَانَتْ فِي دَارِهِمْ فِي وَجْهِهِ(٤١)] [وفي رواية : عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَنَا(٤٣)] [ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ وَزَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ(٤٤)] [وفي رواية : عَقَلْتُ(٤٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْقِلُ(٤٦)] [مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] [فِي وَجْهِي(٤٨)] [مِنْ دَلْوٍ مُعَلَّقٍ فِي دَارِهِمْ(٤٩)] [وفي رواية : فِي دَارِنَا(٥٠)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : وَهُوَ الَّذِي مَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ غُلَامٌ مِنْ بِئْرِهِمْ(٥١)] [قَالَ : فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّهُ ذَهَبَ بَصَرُهُ(٥٢)] [وفي رواية : أُصِيبَ بَصَرُهُ(٥٣)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَوْ أَتَيْتَ مَنْزِلِي ، فَبَوَّأْتَ لِي فِيهِ مَسْجِدًا ، وَصَلَّيْتَ فِيهِ ، فَأَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا ، وَإِنَّ بَصَرِي قَدْ ذَهَبَ ، وَضَعُفْتُ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسْجِدِ(٥٤)] [وفي رواية : لَقِيتُ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ(٥٦)] [عِتْبَانَ بَعْدَ ذَلِكَ(٥٧)] [فَقُلْتُ : حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ(٥٨)] [فَحَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ أَعْجَبَنِي(٥٩)] [وفي رواية : فَأَعْجَبَنِي هَذَا الْحَدِيثُ(٦٠)] [فَقُلْتُ لِابْنِي : اكْتُبْهُ ، فَكَتَبَهُ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ ذَهَبَ بَصَرُهُ(٦١)] [وفي رواية : أَصَابَنِي فِي بَصَرِي شَيْءٌ(٦٢)] [وفي رواية : أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ(٦٣)] [فَبَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ جُمُعَةٍ : أَرَأَيْتَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(٦٦)] [لَوْ أَتَيْتَنِي ، فَصَلَّيْتَ عِنْدِي فِي مَكَانٍ أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا ؟(٦٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، وَبَيْنِي وَبَيْنَكَ هَذَا الْوَادِي وَالظُّلْمَةُ ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَأْتِيَ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ، فَأَتَّخِذَ مُصَلَّاهُ مُصَلًّى(٦٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَمِيَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تَعَالَ فَخُطَّ لِي مَسْجِدًا(٦٩)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَأَفْعَلُ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْعَلُ(٧٠)] [وفي رواية : سَنَفْعَلُ(٧١)] [إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى(٧٢)] [وفي رواية : فَوَعَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا يَأْتِيِهِ فِيهِ(٧٣)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنِّي غَادٍ عَلَيْكَ(٧٤)] [وفي رواية : إِلَيْكَ(٧٥)] [غَدًا(٧٦)] . فَغَدَا عَلَيَّ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٧٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٧٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ [الصِّدِّيقُ(٧٩)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وَعُمَرُ(٨٠)] [مَعَهُ(٨١)] [وفي رواية : فَمَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَاسْتَتْبَعَهُ(٨٢)] [فَانْطَلَقَ مَعَهُ(٨٣)] [وفي رواية : فَوَعَدَنِي أَنْ يَفْعَلَ ، فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٨٤)] ، بَعْدَمَا اشْتَدَّ [وفي رواية : حِينَ ارْتَفَعَ(٨٥)] النَّهَارُ [وفي رواية : فَغَدَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ السَّبْتِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٦)] ، فَاسْتَأْذَنَ [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَ(٨٧)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ(٨٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنْتُ لَهُ [وفي رواية : فَأُذِنَ لَهُ(٨٩)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَا ، فَأَذِنْتُ لَهُمَا(٩٠)] [وَقَامَ حَتَّى أَتَى(٩١)] ، فَلَمْ يَجْلِسْ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجْلِسْ(٩٢)] حَتَّى قَالَ [وفي رواية : فَدَخَلَ ، فَقَالَ وَهُوَ قَائِمٌ(٩٣)] : أَيْنَ تُحِبُّ [وفي رواية : أَيْنَ تُرِيدُ(٩٤)] أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ [وفي رواية : فِي مَنْزِلِكَ(٩٥)] . فَأَشَرْتُ [وفي رواية : فَأَشَارَ(٩٦)] لَهُ إِلَى الْمَكَانِ [وفي رواية : الْمَوْضِعِ(٩٧)] الَّذِي أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ [وفي رواية : فَأَشَرْتُ إِلَيْهِ حَيْثُ أُرِيدُ(٩٨)] [وفي رواية : فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ(٩٩)] [وفي رواية : فَوَصَفْتُ لَهُ مَكَانًا(١٠٠)] ، فَقَامَ [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ(١٠١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ ، وَصَفَفْنَا [وفي رواية : فَقُمْنَا(١٠٢)] [وفي رواية : وَقُمْنَا(١٠٣)] [فَصَفَّنَا(١٠٤)] [وفي رواية : فَصَفَفْنَا(١٠٥)] [وفي رواية : وَصَفَّنَا(١٠٦)] وَرَاءَهُ [وفي رواية : خَلْفَهُ(١٠٧)] ، فَصَلَّى [بِنَا(١٠٨)] [وفي رواية : فَرَكَعَ(١٠٩)] [وفي رواية : فَصَلَّيْنَا(١١٠)] رَكْعَتَيْنِ [فِي مَنْزِلِهِ(١١١)] [قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى مِنَ الْغَدِ الْتَفَتَ إِلَيْهِ ، فَقَامَ حَتَّى أَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا عِتْبَانُ ، أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُبَوِّئَ لَكَ ؟ فَوَصَفَ لَهُ مَكَانًا فَبَوَّأَ لَهُ ، وَصَلَّى فِيهِ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَشَرْتُ إِلَى النَّاحِيَةِ الَّتِي أَرَدْتُ فَصَلَّى فِيهَا ضُحًى(١١٣)] ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ [وفي رواية : حِينَ يُسَلِّمُ(١١٤)] [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ(١١٥)] ، فَحَبَسْتُهُ [وفي رواية : فَحَبَسْنَاهُ(١١٦)] [وفي رواية : وَحَبَسْنَاهُ(١١٧)] [وفي رواية : فَأَجْلَسْنَاهُ(١١٨)] عَلَى خَزِيرٍ يُصْنَعُ [وفي رواية : صُنِعَ(١١٩)] لَهُ [وفي رواية : ثُمَّ حَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ(١٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ حَبَسْتُهُ(١٢١)] [وفي رواية : وَحَبَسْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢٢)] [عَلَى خَزِيرٍ صَنَعْنَاهُ لَهُ(١٢٣)] [وفي رواية : فَجَاءَنِي الْغَدَ ، فَاحْتَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرَةٍ(١٢٤)] [وفي رواية : عَلَى جَشِيشَةٍ(١٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ احْتَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرَةٍ تُصْنَعُ لَهُمْ(١٢٦)] ، فَسَمِعَ [بِهِ(١٢٧)] [أَهْلُ الْوَادِي - يَعْنِي(١٢٨)] أَهْلُ الدَّارِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَثَابَ رِجَالٌ مِنْهُمْ [ذَوُو عَدَدٍ(١٢٩)] [وَاجْتَمَعُوا(١٣٠)] حَتَّى كَثُرَ الرِّجَالُ فِي الْبَيْتِ [وفي رواية : فَثَابُوا حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْتُ(١٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ اجْتَمَعَ فِي الْبَيْتِ ذُو عَدَدٍ(١٣٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِهِ رِجَالُ الْأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي ، فَجَعَلُوا يَجِيئُونَ حَتَّى كَثُرُوا(١٣٣)] [وفي رواية : فَتَسَامَعَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ ، فَأَتَوْهُ(١٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ ، حَشَكَ لَهُ أَصْحَابُهُ ، فَاجْتَمَعُوا فِي مَنْزِلِي(١٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ حُبِسَ أَوْ جَلَسَ ، وَبَلَغَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَجَاؤُوا حَتَّى مُلِئَتْ عَلَيْنَا الدَّارُ(١٣٦)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَثُوبُونَ ، فَامْتَلَأَ الْبَيْتُ(١٣٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يُصَلِّي ، وَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ(١٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَانِي النَّبِيُّ فِيمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ ، فَهُوَ يُصَلِّي فِي مَنْزِلِي ، وَأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ(١٣٩)] ، فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : قَائِلٌ(١٤٠)] مِنْهُمْ : مَا فَعَلَ مَالِكٌ [بْنُ الدُّخْشُمِ(١٤١)] [وفي رواية : بْنِ دُخْشُمٍ(١٤٢)] [وفي رواية : بْنُ الدُّخْشُنِ أَوِ ابْنُ الدُّخَيْشِ ؟(١٤٣)] [وفي رواية : وَرُبَّمَا قَالَ : مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ(١٤٤)] ؟ لَا أَرَاهُ [وفي رواية : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ أَشَدَّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْظَمَهُمْ لَهُ عَدَاوَةً ، فَرَدُّوا(١٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَسْنَدُوا(١٤٦)] [ذَلِكَ إِلَى مَالِكِ بْنِ الدُّخْشُمِ(١٤٧)] . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنَّا(١٤٨)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(١٤٩)] : ذَاكَ مُنَافِقٌ [وفي رواية : إِنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ لَمُنَافِقٌ(١٥٠)] ، لَا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وفي رواية : وَلَا رَسُولَهُ(١٥١)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا(١٥٢)] [وفي رواية : فَذَكَرْنَا(١٥٣)] [وفي رواية : وَيَذْكُرُونَ(١٥٤)] [وفي رواية : وَيَتَذَاكَرُونَ(١٥٥)] [الْمُنَافِقِينَ وَمَا يَلْقَوْنَ مِنْ أَذَاهُمْ وَشَرِّهِمْ حَتَّى صَيَّرُوا أَمْرَهُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ ، وَقَالُوا مِنْ حَالِهِ وَمِنْ حَالِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ(١٥٦)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْأَذَى ، فَحَمَلُوا عُظْمَ ذَلِكَ عَلَى مَالِكِ بْنِ الدُّخْشُمِ ، فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَحْمِلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَدْعُو عَلَيْهِ فَيَهْلِكَ(١٥٧)] [وفي رواية : فَيُهْلِكَهُ اللَّهُ(١٥٨)] [فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَكَذَا(١٥٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَسْنَدُوا(١٦٠)] [وفي رواية : وَيُسْنِدُونَ(١٦١)] [عُظْمَ ذَلِكَ وَكُبْرَهُ إِلَى مَالِكِ بْنِ دُخْشُمٍ ، قَالَ : وَدُّوا أَنَّهُ دَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، وَدُّوا(١٦٢)] [وفي رواية : وَوَدُّوا(١٦٣)] [أَنَّهُ أَصَابَهُ سَقَمٌ(١٦٤)] [وفي رواية : وَوَدُّوا أَنَّهُ أَصَابَهُ شَرٌّ(١٦٥)] [وفي رواية : وَأَصَابَ شَرًّا(١٦٦)] [وفي رواية : وَتَخَلَّفَ(١٦٧)] [وفي رواية : وَتَغَيَّبَ(١٦٨)] [رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ ، وَكَانَ يُزَنُّ بِالنِّفَاقِ ، فَاحْتَبَسُوا عَلَى طَعَامٍ ، فَتَذَاكَرُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالُوا : مَا تَخَلَّفَ عَنَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَنَا إِلَّا لِنِفَاقِهِ(١٦٩)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا مَالِكَ بْنَ الدُّخْشُمِ فَقَالُوا : ذَاكَ كَهْفُ الْمُنَافِقِينَ وَمَلْجَؤُهُمُ الَّذِي يَلْجَأُونَ إِلَيْهِ وَمَعْقِلُهُمْ(١٧٠)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ . . . وَإِنَّهُ . . . - يَقَعُونَ فِيهِ(١٧١)] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ ، فَقَالَ(١٧٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : وَيْحَهُ(١٧٣)] : لَا تَقُلْ ذَاكَ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ [وفي رواية : أَلَا تَقُولُونَهُ(١٧٤)] [وفي رواية : أَلَا تَقُولُوهُ(١٧٥)] [يَقُولُ(١٧٦)] [وفي رواية : لَا تَقُلْهُ(١٧٧)] [وفي رواية : لَا تَفْعَلْ(١٧٨)] [وَهُوَ يَقُولُ(١٧٩)] [وفي رواية : أَلَا تَقُولُ ، هُوَ يَقُولُ(١٨٠)] : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(١٨١)] [بِهَا مُخْلِصًا(١٨٢)] [وفي رواية : مُخْلِصًا بِهِمَا(١٨٣)] [وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟(١٨٤)] [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟(١٨٥)] [وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ(١٨٦)] ، يَبْتَغِي [وفي رواية : يُرِيدُ(١٨٧)] بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ ؟ . فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(١٨٨)] : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَمَّا نَحْنُ ، فَوَاللَّهِ لَا نَرَى وُدَّهُ وَلَا حَدِيثَهُ إِلَّا إِلَى الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : أَمَّا نَحْنُ ، فَنَرَى وَجْهَهُ وَحَدِيثَهُ(١٨٩)] [وفي رواية : فَإِنَّا(١٩٠)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا(١٩١)] [نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ(١٩٢)] [إِلَى الْمُنَافِقِينَ(١٩٣)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا وَجْهُهُ وَنُصْحَتُهُ لِلْمُنَافِقِينَ(١٩٤)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَتَذَاكَرُونَ ؟ قَالَ : أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ صَاحِبُ . . . . . . ، قَالَ : أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالُوا : بَلَى(١٩٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَكْثَرُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ، قَالُوا : إِنَّهُ لَيَقُولُهُ(١٩٦)] [وفي رواية : قَالُوا : إِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ حَقِيقَةٌ(١٩٧)] [وفي رواية : وَلَيْسَ لَهُ هَيْئَةٌ(١٩٨)] [فِي قَلْبِهِ(١٩٩)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَقُولُ ذَلِكَ وَمَا هُوَ فِي قَلْبِهِ(٢٠٠)] [وفي رواية : إِنَّمَا يَقُولُهَا مُتَعَوِّذًا(٢٠١)] [وَلَا خَيْرَ فِي شَهَادَتِهِ(٢٠٢)] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَيْضًا(٢٠٣)] [أَلَا تَقُولُونَهُ يَقُولُ(٢٠٤)] [وفي رواية : لَا تَقُلْهُ وَهُوَ يَقُولُ(٢٠٥)] [وفي رواية : لَا تَقُولُهُ(٢٠٦)] [وفي رواية : لَا تَقُولُ هُوَ يَقُولُ(٢٠٧)] : فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠٨)] قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : بَلَى ، أَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَنْ(٢٠٩)] [وفي رواية : فَلَنْ(٢١٠)] [يُوَافِيَ(٢١١)] [وفي رواية : لَا يُوَافَى(٢١٢)] [وفي رواية : لَئِنْ وَافَى(٢١٣)] [عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ(٢١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا يَشْهَدُهَا عَبْدٌ صَادِقٌ مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ(٢١٥)] [إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ(٢١٦)] [وفي رواية : إِلَّا حُرِّمَتْ(٢١٧)] [عَلَيْهِ النَّارَ(٢١٨)] [وفي رواية : إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ(٢١٩)] [وفي رواية : قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ كَانَ يَقُولُهَا صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ لَا تَأْكُلُهُ النَّارُ أَبَدًا(٢٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَئِنْ قَالَهَا صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ لَا تَأْكُلُهُ النَّارُ أَبَدًا(٢٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ أَوْ قَالَ : فَتَطْعَمُهُ(٢٢٢)] [وفي رواية : فَتَأْكُلُهُ(٢٢٣)] [وفي رواية : أَوْ تَمَسَّهُ(٢٢٤)] [النَّارُ أَبَدًا(٢٢٥)] [وفي رواية : فَيَدْخُلُ النَّارَ أَوْ تَطْعَمُهُ(٢٢٦)] [وفي رواية : أَوْ يَطْعَمُهُ(٢٢٧)] [النَّارُ(٢٢٨)] [قَالَ : فَمَا فَرِحُوا بِشَيْءٍ قَطُّ كَفَرَحِهِمْ بِمَا قَالَ(٢٢٩)] . قَالَ مَحْمُودٌ : فَحَدَّثْتُهَا [وفي رواية : فَحَدَّثْتُ(٢٣٠)] [بِهَذَا الْحَدِيثِ(٢٣١)] قَوْمًا [وفي رواية : نَفَرًا(٢٣٢)] فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ [الْأَنْصَارِيُّ(٢٣٣)] صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ بِأَرْضِ الرُّومِ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ بِأَرْضِ الرُّومِ فِي غَزْوَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ(٢٣٤)] ، فَأَنْكَرَهَا عَلَيَّ أَبُو أَيُّوبَ ، قَالَ [وفي رواية : فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، وَقَالَ(٢٣٥)] : وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا قُلْتَ قَطُّ . فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَجَعَلْتُ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَنِي حَتَّى أَقْفُلَ مِنْ غَزْوَتِي أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ(٢٣٦)] [فَآلَيْتُ إِنْ رَجَعْتُ(٢٣٧)] [وفي رواية : إِنِ اللَّهُ رَدَّنِي صَالِحًا(٢٣٨)] [إِلَى عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ أَنْ أَسْأَلَهُ(٢٣٩)] إِنْ وَجَدْتُهُ حَيًّا فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَئِنْ رَجَعْتُ وَعِتْبَانُ حَيٌّ لَأَسْأَلَنَّهُ(٢٤٠)] ، فَقَفَلْتُ ، فَأَهْلَلْتُ بِحَجَّةٍ أَوْ بِعُمْرَةٍ [وفي رواية : فَأَهْلَلْتُ مِنْ إِيلِيَاءَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ(٢٤١)] ، ثُمَّ سِرْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ بَنِي سَالِمٍ [فَسَأَلْتُ عَنْهُ(٢٤٢)] ، فَإِذَا عِتْبَانُ شَيْخٌ أَعْمَى يُصَلِّي لِقَوْمِهِ [وفي رواية : فَإِذَا عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ(٢٤٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَلْنَا انْصَرَفْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ ، فَإِذَا هُوَ حَيٌّ ، وَإِذَا شَيْخٌ أَعْمَى(٢٤٤)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ وَهُوَ أَعْمَى(٢٤٥)] [وَهُوَ إِمَامُ قَوْمِهِ(٢٤٦)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ(٢٤٧)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُ عِتْبَانَ(٢٤٨)] [شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ وَهُوَ إِمَامُ(٢٤٩)] [وفي رواية : يَؤُمُّ(٢٥٠)] [قَوْمِهِ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ(٢٥١)] ، فَلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَأَخْبَرْتُهُ مَنْ أَنَا [وفي رواية : فَانْتَسَبْتُ لَهُ فَعَرَفَنِي -(٢٥٢)] ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَنِيهِ كَمَا حَدَّثَنِيهِ [وفي رواية : كَمَا حَدَّثَ بِهِ(٢٥٣)] أَوَّلَ مَرَّةٍ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ ، جِئْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَأَخْبَرْتُهُ مَنْ أَنَا ، فَحَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَنِي بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ(٢٥٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي أَنَسٌ : احْفَظْ هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّهُ مِنْ كُنُوزِ الْعِلْمِ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ حَيًّا ، فَقُلْتُ لِأَبِي : هَلْ لَكَ فِي عِتْبَانَ تَسْأَلُهُ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ مَحْمُودٌ عَنْهُ ، فَانْطَلَقْنَا فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ فَحَدَّثَنَا(٢٥٥)] [قَالَ مَعْمَرٌ : كَانَ الزُّهْرِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَرَائِضُ وَأُمُورٌ نَرَى أَنَّ الْأَمْرَ انْتَهَى إِلَيْهَا ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يُغَيِّرَ فَلَا يُغَيِّرُ(٢٥٦)] [وفي رواية : أَنْ لَا يَغْتَرَّ فَلَا يَغْتَرَّ(٢٥٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الْجِيمِ ) ( مَجَجَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ أَخَذَ حُسْوَةً مِنْ مَاءٍ فَمَجَّهَا فِي بِئْرٍ ، فَفَاضَتْ بِالْمَاءِ الرَّوَاءِ " أَيْ صَبَّهَا . وَمِنْهُ ، مَجَّ لُعَابَهُ ، إِذَا قَذَفَهُ . وَقِيلَ : لَا يَكُونُ مَجًّا حَتَّى يُبَاعِدَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ فِي الْمَضْمَضَةِ لِلصَّائِمِ : لَا يَمُجُّهُ ، وَلَكِنْ يَشْرَبُهُ ، فَإِنَّ أَوَّلَهُ خَيْرُهُ " أَرَادَ الْمَضْمَضَةَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ : أَيْ لَا يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ فَيَذْهَبَ خُلُوفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " فَمَجَّهُ فِي فِيهِ " . * وَحَدِيثُ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ " عَقَلْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجَّةً مَجَّهَا فِي بِئْرٍ لَنَا " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمُجَاجِ " أَيْ بِالْعَسَلِ ; لِأَنَّ النَّحْلَ تَمُجُّهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ رَأَى فِي الْكَعْبَةِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : مُرُوا الْمُجَّاجَ يُمَجْمِجُونَ عَلَيْهِ " الْمُجَّاجُ : جَمْعُ مَاجٍّ ، وَهُوَ الرَّجُلُ الْهَرِمُ الَّذِي يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يَسْتَطِيعُ حَبْسَهُ . وَالْمَجْمَجَةُ : تَغْيِيرُ الْكِتَابِ وَإِفْسَادُهُ عَمَّا كُتِبَ ، يُقَالُ : مَجْمَجَ فِي خَبَرِهِ : أَيْ لَمْ يَشْفِ ، وَمَجْمَجَ بِي : رَدَّنِي مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ . وَفِي
[ مجج ] مجج : مَجَّ الشَّرَابَ وَالشَّيْءَ مِنْ فِيهِ يَمُجُّهُ مَجًّا وَمَجَّ بِهِ : رَمَاهُ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْجَحْدَرِ الْهُذَلِيُّ : وَطَعْنَةِ خَلْسٍ ، قَدْ طَعَنْتُ ، مُرِشَّةٍ يَمُجُّ بِهَا عِرْقٌ ، مِنَ الْجَوْفِ ، قَالِسُ أَرَادَ يَمُجُّ بِدَمِهَا وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْمَاءَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَيَدْعُو بِبَرْدِ الْمَاءِ ، وَهُوَ بَلَاؤُهُ وَإِنْ مَا سَقَوْهُ الْمَاءَ ، مَجَّ وَغَرْغَرَا هَذَا يَصِفُ رَجُلًا بِهِ الْكَلَبُ ، وَالْكَلِبُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْمَاءِ تَخَيَّلَ لَهُ فِيهِ مَا يَكْرَهُهُ ; فَلَمْ يَشْرَبْهُ . وَمَجَّ بَرِيقِهِ يَمُجُّهُ إِذَا لَفَظَهُ . وَانْمَجَّتْ نُقْطَةٌ مِنَ الْقَلَمِ : تَرَشَّشَتْ . وَشَيْخٌ مَاجٌّ : يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يَسْتَطِيعُ حَبْسَهُ مِنْ كُثْرِهِ . وَمَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا مَجَّةٌ أَيْ قَدْرُ مَا يُمَجُّ . وَالْمُجَاجُ : مَا مَجَّهُ مِنْ فِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ مِنَ الدَّلْوِ حُسْوَةَ مَاءٍ فَمَجَّهَا فِي بِئْرٍ فَفَاضَتْ بِالْمَاءِ الرَّوَاءِ . شَمِرٌ : مَجَّ الْمَاءَ مِنَ الْفَمِ صَبَّهُ مِنْ فَمِهِ قَرِيبًا أَوْ بَعِيدًا ، وَقَدْ مَجَّهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا مَجَّ لُعَابَهُ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ مَجًّا حَتَّى يُبَاعِدَ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ فِي الْمَضْمَضَةِ لِلصَّائِمِ : لَا يَمُجُّهُ وَلَكِنْ يَشْرَبُهُ ; فَإِنَّ أَوَّلَهُ خَيْرُهُ ، أَرَادَ الْمَضْمَضَةَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ أَيْ لَا يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ فَيَذْهَبُ خُلُوفُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : فَمَجَّهُ فِي فِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ <متن نوع
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1340 1338 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ أَنَّهُ " عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَارِهِمْ .