- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م
- شرح مشكل الآثار
803- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الضرير في بصره ، هل عليه حضور الجماعات كما على من سواه ممن لا ضرر ببصره ، أم لا ؟ . 6010 - حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني ، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن محمود بن ربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ، فهل لي من عذر ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " هل تسمع النداء ؟ " فقال : نعم . فقال : " ما أجد لك عذرا إذا سمعت النداء " . قال سفيان : وفيه قصة لم أحفظها . قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : ولم أره استجلس الناس في حديث قط إلا هذا ، وحديثه: " يا بقايا العرب " ، وكان سفيان يتوقاه ويعرف أنه لا يضبطه . 6011 - قال أبو جعفر : سمعت المزني يقول : قال الشافعي : وقد أوهم فيه فيما نرى ، والدلالة على ذلك - والله أعلم - أن مالكا أخبرنا ، عن ابن شهاب ، عن محمود بن الربيع ، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه ، وهو أعمى ، وأنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها تكون الظلمة والمطر والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصل يا رسول الله في بيتي في مكان أتخذه مصلى . فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أين تحب أن أصلي ؟ " . فأشار له إلى مكان من البيت ، فصلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – . قال أبو جعفر : فكان في هذا الحديث مما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعتبان لما أعلمه أنه سمع النداء : " ما أجد لك عذرا " ، يعني في ترك حضور الصلوات في الجماعات ، غير أن هذا المعنى لم نجده في غير هذا الحديث من رواية عن سفيان غير الشافعي . 6012 - وقد حدثناه يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : عن محمود ، إن شاء الله : أن عتبان بن مالك الأنصاري كان رجلا محجوب البصر ، وأنه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الخلف عن الصلاة ، فقال : " هل تسمع النداء ؟ " قال : نعم . فلم يرخص له . وقد وجدنا هذا الحديث أيضا من رواية عقيل ، عن الزهري موافقا لما رواه مالك ، عن الزهري ، ومخالفا لما رواه سفيان ، عن الزهري . 6013 - كما حدثنا ابن أبي داود ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري : أن عتبان بن مالك - وهو م