يرويه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه إسحاق بن سليمان الرازي عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن جابر بن عتيك عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه وهما قبيحا لأنه ليس من حديث الزهري وإنما رواه مالك عن عبد الله بن عبد الله أبو أمه عن جابر بن عتيك كذلك رواه أصحاب الموطأ وغيرهم عن مالك إلا أن القعنبي لم يقم إسناده ورواه الواقدي عن مالك عن عبد الله بن جابر بن عتيك عن خاله عن أبيه عن جده ولا أدري ما أراد بهذا ورواه أبو عميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك ولم يقل ابن جابر وقال عن أبيه عن جده ورواه كثير بن زيد عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن عمه يريد جبر بن عتيك ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال عن جبر بن عتيك عن عمه ورواه الدراوردي عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أيوب بن بشير مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أيوب بن بشير مرسلا أيضا وروي عن الزهري عن سالم عن أبيه قاله سليمان بن أرقم وهو متروك الحديث عن الزهري ورواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الملك عن رجل من الأنصار لم يسمه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه جرير بن عبد الحميد عن جبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع مالكا أحد على قوله جابر بن عتيك والله أعلم وهو مما يعتد به على مالك
(٤)سنن أبي داود٣١٠٨·صحيح ابن حبان٣١٩٤٣١٩٥·المعجم الكبير١٧٧٧·سنن البيهقي الكبرى٧٢٥٣·السنن الكبرى١٩٨٥٧٤٧٣·المستدرك على الصحيحين١٣٠٤·شرح معاني الآثار٦٥٤٨·
805 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشهداء من هم ؟ . 6029 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا عبد الله بن حمران ، قال : حدثنا ابن عون ، عن محمد ، عن أبي العجفاء ، أو عن ابن أبي العجفاء ، قال : قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : وأخرى تقولونها في مغازيكم هذه لمن قتل أو جرح : قتل فلان شهيدا ، وعسى أن يكون قد أوقر دف راحلته ، أو عجز راحلته ، ذهبا أو فضة يبتغي الدنيا ، ولا تقولوا ذلك ، ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من مات في سبيل الله ، أو قتل ، فهو في الجنة " . 6030 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا أبو حمزة وسعيد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي العجفاء السلمي ، قال : خطب عمر - رضي الله عنه - ثم ذكر مثله . فكان في هذا الحديث إخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس : أن من قتل أو مات في سبيل الله ، فهو الشهيد الذي يستحق ما يستحقه الشهيد ، لا من سواه ممن يقتل في المغازي ممن مراده غير سبيل الله . فقال قائل : فقد رويتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن الغريق شهيد ، وأن الحريق شهيد ، في أشياء من هذا الجنس ، فقصد بالشهادة إليهم للذي حل بهم من ذلك ، لا لما سواه . 6031 - وذكر ما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا أخبره ، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عن عتيك بن الحارث بن عتيك - وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه - أخبره : أن جابر بن عتيك ، أخبره : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فقالت ابنته : والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا ، فإنك قد كنت قضيت جهازك . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله - عز وجل - قد أوقع أجره على قدر نيته ، وما تعدون الشهادة ؟ " قالوا : القتل في سبيل الله . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله - عز وجل - : المطعون شهيد ، والغرق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمبطون شهيد ، والحريق شهيد ، والذي يموت تحت الردم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيد " . فكان في هذا الحديث ما قد دل على أن أهل الشهادة هم المذكورون فيه بالمعاني التي ذكروا بها فيه . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - جل وعز وعونه - : أن هؤلاء المذكورين في هذا الحديث هم الذين معهم من نياتهم ما يستحقون به الشهادة دون من سواهم من
الأصول والأقوال1 مصدر
شرح مشكل الآثار
805 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشهداء من هم ؟ . 6029 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا عبد الله بن حمران ، قال : حدثنا ابن عون ، عن محمد ، عن أبي العجفاء ، أو عن ابن أبي العجفاء ، قال : قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : وأخرى تقولونها في مغازيكم هذه لمن قتل أو جرح : قتل فلان شهيدا ، وعسى أن يكون قد أوقر دف راحلته ، أو عجز راحلته ، ذهبا أو فضة يبتغي الدنيا ، ولا تقولوا ذلك ، ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من مات في سبيل الله ، أو قتل ، فهو في الجنة " . 6030 - حدثنا يزيد ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا أبو حمزة وسعيد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي العجفاء السلمي ، قال : خطب عمر - رضي الله عنه - ثم ذكر مثله . فكان في هذا الحديث إخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس : أن من قتل أو مات في سبيل الله ، فهو الشهيد الذي يستحق ما يستحقه الشهيد ، لا من سواه ممن يقتل في المغازي ممن مراده غير سبيل الله . فقال قائل : فقد رويتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن الغريق شهيد ، وأن الحريق شهيد ، في أشياء من هذا الجنس ، فقصد بالشهادة إليهم للذي حل بهم من ذلك ، لا لما سواه . 6031 - وذكر ما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا أخبره ، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عن عتيك بن الحارث بن عتيك - وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه - أخبره : أن جابر بن عتيك ، أخبره : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فقالت ابنته : والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا ، فإنك قد كنت قضيت جهازك . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله - عز وجل - قد أوقع أجره على قدر نيته ، وما تعدون الشهادة ؟ " قالوا : القتل في سبيل الله . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله - عز وجل - : المطعون شهيد ، والغرق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمبطون شهيد ، والحريق شهيد ، والذي يموت تحت الردم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيد " . فكان في هذا الحديث ما قد دل على أن أهل الشهادة هم المذكورون فيه بالمعاني التي ذكروا بها فيه . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - جل وعز وعونه - : أن هؤلاء المذكورين في هذا الحديث هم الذين معهم من نياتهم ما يستحقون به الشهادة دون من سواهم من