حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10912
10940
ثواب من مات يشهد أن لا إله إلا الله وذكر اختلاف الناقلين لخبر معاذ بن جبل فيه

أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، وَقَالُوا : يُبَلِّغُنَا اللهُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْعَدُوَّ جِيَاعًا رِجَالًا ؟ وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ ، فَتَجْمَعَهَا ، فَتَجْمُلَهَا ، ثُمَّ تَدْعُوَ اللهَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَزْوَادِهِمْ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ - يَعْنِي - بِالْحَثْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ ، فَدَعَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْثُوا ، فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّا مَلَؤُوهُ ، وَبَقِيَ مِثْلُهُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ يُؤْمِنُ بِهِمَا إِلَّا حَجَبَ عَنْهُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو عمرة الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو عمرة الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاةيوم صفين
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي عمرة الخزرجي
    تقييم الراوي:قال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة101هـ
  3. 03
    المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة120هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    سويد بن نصر الطوساني«الشاة»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 454) برقم: (223) والحاكم في "مستدركه" (2 / 618) برقم: (4257) والنسائي في "الكبرى" (8 / 101) برقم: (8761) ، (9 / 418) برقم: (10940) وأحمد في "مسنده" (6 / 3272) برقم: (15615) والطبراني في "الكبير" (1 / 211) برقم: (576) ، (25 / 303) برقم: (23276) والطبراني في "الأوسط" (1 / 26) برقم: (63)

الشواهد22 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٣٠٣) برقم ٢٣٢٧٦

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ [وفي رواية : غَزَاةٍ(٢)] غَزَاهَا فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ [شَدِيدَةٌ(٣)] ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنُوا(٤)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ - فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ [وفي رواية : ظَهْرِهِمْ(٦)] ، [وَقَالُوا : يُبَلِّغُنَا اللَّهُ بِهِ(٧)] [وفي رواية : بِهِمْ(٨)] فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ [فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِأَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ(١٠)] ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١١)] : [أَرَأَيْتَ(١٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [كَيْفَ بِنَا(١٣)] [وفي رواية : فَكَيْفَ بِنَا(١٤)] إِذَا نَحْنُ نَحَرْنَا ظَهْرَنَا ثُمَّ لَقِينَا عَدُوَّنَا [وفي رواية : الْعَدُوَّ(١٥)] [وفي رواية : الْقَوْمَ(١٦)] غَدًا وَنَحْنُ جِيَاعٌ رِجَالٌ [وفي رواية : جِيَاعًا رِجَالًا(١٧)] [وفي رواية : رَجَّالَةً(١٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا تَرَى يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : [وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْ(١٩)] تَدْعُو النَّاسَ بِبَقَايَا [وفي رواية : لِلنَّاسِ بِبَقَايَا(٢٠)] [وفي رواية : بِبَقِيَّةِ(٢١)] أَزْوَادِهِمْ [وفي رواية : أَزْوِدَتِهِمْ(٢٢)] [فَتَجْمَعَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَتَجْمُلَهَا(٢٤)] ، ثُمَّ تَدْعُو لَنَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٥)] يُشْبِعُنَا [وفي رواية : سَيُبَلِّغُنَا(٢٦)] بِدَعْوَتِكَ [أَوْ قَالَ : سَيُبَارِكُ لَنَا فِي دَعْوَتِكَ -(٢٧)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : وَكَأَنَّمَا [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(٢٨)] كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غِطَاءٌ فَكُشِفَ ، فَدَعَا بِثَوْبٍ فَأَمَرَ بِهِ فَبُسِطَ ، ثُمَّ دَعَا [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ [وفي رواية : بِأَزْوَادِهِمْ(٣٠)] فَجَاءُوا بِمَا كَانَ عِنْدَهُمْ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ جَاءَ بِالْجَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الْحَفْنَةِ [وفي رواية : فَجَاؤُوا بِهِ ، يَجِيءُ الرَّجُلُ بِالْحِفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : مَنْ جَاءَ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ ، أَوِ الْجَفْنَةِ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالْحَثْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ [فَكَانَ أَعْلَاهُ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَكَانَ أَعْلَاهُمُ الَّذِي جَاءَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ(٣٥)] ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوْبِ [وفي رواية : فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ عَلَى نِطَعٍ(٣٧)] ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، وَتَكَلَّمَ مَا شَاءَ أَنْ يَتَكَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ(٣٨)] ، ثُمَّ نَادَى [وفي رواية : دَعَا(٣٩)] فِي الْجَيْشِ [بِأَوْعِيَتِهِمْ(٤٠)] فَجَاءُوا ثُمَّ أَمَرَهُمْ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَثُوا(٤١)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْثُوا(٤٢)] فَأَكَلُوا وَطَعِمُوا وَمَلَئُوا أَوْعِيَتَهُمْ وَمَزَاوِدَهُمْ [فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّا مَلَؤُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ(٤٣)] [وفي رواية : إِلَّا مَمْلُوءٌ وَبَقِيَ مِثْلُهُ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يُجَيِّشُوا مَا بَقِيَ مِنَ الْجَيْشِ فَمَا تَرَكُوا وِعَاءً إِلَّا مَلَأُوهُ(٤٥)] ، ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهَا ، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا وَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِيهَا ، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ : لَقَدْ رَأَيْتُ أَصَابِعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَفَجَّرُ يَنَابِيعَ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَمَلَئُوا [وفي رواية : وَمَلَأُوا(٤٦)] قِرَبَهُمْ وَأَدَاوِيَهُمْ [وفي رواية : وَإِدَاوَاتَهُمْ(٤٧)] ، ثُمَّ ضَحِكَ [وفي رواية : فَضَحِكَ(٤٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٩)] وَسَلَّمَ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(٥٠)] ، [وَأَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ(٥١)] لَا يَلْقَى اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : لَا يَلْقَاهُ(٥٢)] [عَبْدٌ يُؤْمِنُ(٥٣)] [وفي رواية : عَبْدٌ مُؤْمِنٌ(٥٤)] بِهِمَا أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهَا(٥٥)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥٦)] إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ [فِيهِ(٥٧)] مِنْ عَمَلٍ [وفي رواية : إِلَّا حُجِبَتْ عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥٨)] [وفي رواية : إِلَّا حَجَبَ عَنْهُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥٩)] [وفي رواية : إِلَّا حَجَبَتَاهُ عَنِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٧٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٦١٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٦١٥·المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الكبير٥٧٦٢٣٢٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٦١٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٨٧٦١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الكبير٥٧٦٢٣٢٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٥٦١٥·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٦٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٥٦١٥·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٥٧٦٢٣٢٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١·
  59. (٥٩)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٢٢٣·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10912
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

نَوَاجِذُهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

يَلْقَى(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    ذِكْرُ حَدِيثِ أَبِي عَمْرَةَ فِيهِ 10940 10912 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، وَقَالُوا : يُبَلِّغُنَا اللهُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث