حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 221
223
ذكر خبر أوهم مستمعه أن من لقي الله عز وجل بالشهادة حرم عليه دخول النار في حالة من الأحوال

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ بِنَا إِذَا لَقِينَا عَدُوَّنَا جِيَاعًا رَجَّالَةً ؟ وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقِيَّةِ أَزْوِدَتِهِمْ . فَجَاؤُوا بِهِ ، يَجِيءُ الرَّجُلُ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَعْلَاهُمُ الَّذِي جَاءَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ ، فَجَمَعَهُ عَلَى نِطَعٍ ، ثُمَّ دَعَا اللهَ بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ بِأَوْعِيَتِهِمْ ، فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّا مَمْلُوءٌ وَبَقِيَ مِثْلُهُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ ج١ / ص٤٥٥اللهِ ، وَأَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ لَا يَلْقَاهُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهِمَا إِلَّا حَجَبَتَاهُ عَنِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو عمرة الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو عمرة الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةيوم صفين
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي عمرة الخزرجي
    تقييم الراوي:قال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة120هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  5. 05
    محمد بن شعيب بن شابور القرشي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    دحيم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 454) برقم: (223) والحاكم في "مستدركه" (2 / 618) برقم: (4257) والنسائي في "الكبرى" (8 / 101) برقم: (8761) ، (9 / 418) برقم: (10940) وأحمد في "مسنده" (6 / 3272) برقم: (15615) والطبراني في "الكبير" (1 / 211) برقم: (576) ، (25 / 303) برقم: (23276) والطبراني في "الأوسط" (1 / 26) برقم: (63)

الشواهد22 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٣٠٣) برقم ٢٣٢٧٦

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ [وفي رواية : غَزَاةٍ(٢)] غَزَاهَا فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ [شَدِيدَةٌ(٣)] ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنُوا(٤)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ - فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ [وفي رواية : ظَهْرِهِمْ(٦)] ، [وَقَالُوا : يُبَلِّغُنَا اللَّهُ بِهِ(٧)] [وفي رواية : بِهِمْ(٨)] فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ [فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِأَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ(١٠)] ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١١)] : [أَرَأَيْتَ(١٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [كَيْفَ بِنَا(١٣)] [وفي رواية : فَكَيْفَ بِنَا(١٤)] إِذَا نَحْنُ نَحَرْنَا ظَهْرَنَا ثُمَّ لَقِينَا عَدُوَّنَا [وفي رواية : الْعَدُوَّ(١٥)] [وفي رواية : الْقَوْمَ(١٦)] غَدًا وَنَحْنُ جِيَاعٌ رِجَالٌ [وفي رواية : جِيَاعًا رِجَالًا(١٧)] [وفي رواية : رَجَّالَةً(١٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا تَرَى يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : [وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْ(١٩)] تَدْعُو النَّاسَ بِبَقَايَا [وفي رواية : لِلنَّاسِ بِبَقَايَا(٢٠)] [وفي رواية : بِبَقِيَّةِ(٢١)] أَزْوَادِهِمْ [وفي رواية : أَزْوِدَتِهِمْ(٢٢)] [فَتَجْمَعَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَتَجْمُلَهَا(٢٤)] ، ثُمَّ تَدْعُو لَنَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٥)] يُشْبِعُنَا [وفي رواية : سَيُبَلِّغُنَا(٢٦)] بِدَعْوَتِكَ [أَوْ قَالَ : سَيُبَارِكُ لَنَا فِي دَعْوَتِكَ -(٢٧)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : وَكَأَنَّمَا [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(٢٨)] كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غِطَاءٌ فَكُشِفَ ، فَدَعَا بِثَوْبٍ فَأَمَرَ بِهِ فَبُسِطَ ، ثُمَّ دَعَا [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ [وفي رواية : بِأَزْوَادِهِمْ(٣٠)] فَجَاءُوا بِمَا كَانَ عِنْدَهُمْ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ جَاءَ بِالْجَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الْحَفْنَةِ [وفي رواية : فَجَاؤُوا بِهِ ، يَجِيءُ الرَّجُلُ بِالْحِفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : مَنْ جَاءَ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ ، أَوِ الْجَفْنَةِ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالْحَثْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ [فَكَانَ أَعْلَاهُ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَكَانَ أَعْلَاهُمُ الَّذِي جَاءَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ(٣٥)] ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوْبِ [وفي رواية : فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَمَعَهُ عَلَى نِطَعٍ(٣٧)] ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، وَتَكَلَّمَ مَا شَاءَ أَنْ يَتَكَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ(٣٨)] ، ثُمَّ نَادَى [وفي رواية : دَعَا(٣٩)] فِي الْجَيْشِ [بِأَوْعِيَتِهِمْ(٤٠)] فَجَاءُوا ثُمَّ أَمَرَهُمْ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَثُوا(٤١)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْثُوا(٤٢)] فَأَكَلُوا وَطَعِمُوا وَمَلَئُوا أَوْعِيَتَهُمْ وَمَزَاوِدَهُمْ [فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّا مَلَؤُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ(٤٣)] [وفي رواية : إِلَّا مَمْلُوءٌ وَبَقِيَ مِثْلُهُ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يُجَيِّشُوا مَا بَقِيَ مِنَ الْجَيْشِ فَمَا تَرَكُوا وِعَاءً إِلَّا مَلَأُوهُ(٤٥)] ، ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهَا ، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا وَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِيهَا ، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ : لَقَدْ رَأَيْتُ أَصَابِعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَفَجَّرُ يَنَابِيعَ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَمَلَئُوا [وفي رواية : وَمَلَأُوا(٤٦)] قِرَبَهُمْ وَأَدَاوِيَهُمْ [وفي رواية : وَإِدَاوَاتَهُمْ(٤٧)] ، ثُمَّ ضَحِكَ [وفي رواية : فَضَحِكَ(٤٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٩)] وَسَلَّمَ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ(٥٠)] ، [وَأَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ(٥١)] لَا يَلْقَى اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : لَا يَلْقَاهُ(٥٢)] [عَبْدٌ يُؤْمِنُ(٥٣)] [وفي رواية : عَبْدٌ مُؤْمِنٌ(٥٤)] بِهِمَا أَحَدٌ [وفي رواية : لَا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهَا(٥٥)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥٦)] إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ [فِيهِ(٥٧)] مِنْ عَمَلٍ [وفي رواية : إِلَّا حُجِبَتْ عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥٨)] [وفي رواية : إِلَّا حَجَبَ عَنْهُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥٩)] [وفي رواية : إِلَّا حَجَبَتَاهُ عَنِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٧٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٦١٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٦١٥·المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الكبير٥٧٦٢٣٢٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٦١٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٨٧٦١·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الكبير٥٧٦٢٣٢٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٥٦١٥·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٦٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٢٢٣·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٥٦١٥·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٥٦١٥·صحيح ابن حبان٢٢٣·المعجم الكبير٥٧٦·المعجم الأوسط٦٣·السنن الكبرى٨٧٦١١٠٩٤٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٥٧٦٢٣٢٧٦·المعجم الأوسط٦٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٥٦١٥·السنن الكبرى٨٧٦١·
  59. (٥٩)السنن الكبرى١٠٩٤٠·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٢٢٣·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة221
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَالَةٍ(المادة: حاله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

نَوَاجِذُهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مُسْتَمِعَهُ أَنَّ مَنْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالشَّهَادَةِ ، حَرُمَ عَلَيْهِ دُخُولُ النَّارِ فِي حَالَةٍ مِنَ الْأَحْوَالِ . 223 221 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ بِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث