حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1892
1890
مسند جابر

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، ج٣ / ص٤٠٩عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

أَتَتِ الْحُمَّى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ ، قَالَ : أَتَهْتَدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَتَتْهُمْ فَحُمُّوا ، وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى ، قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللهَ فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ طَهُورًا ، قَالُوا : لَا ، بَلْ تَكُونُ لَنَا طَهُورًا أَوْ عَرْفًا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    طلحة بن نافع العراقي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 197) برقم: (2940) والحاكم في "مستدركه" (1 / 346) برقم: (1284) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 375) برقم: (6646) وأحمد في "مسنده" (6 / 3043) برقم: (14548) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 408) برقم: (1890) ، (4 / 208) برقم: (2322) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 314) برقم: (1023)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/٤٠٨) برقم ١٨٩٠

أَتَتِ الْحُمَّى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : جَاءَتِ الْحُمَّى تَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، قَالَ : مَنْ أَنْتِ [وفي رواية : مَنْ هَذِهِ(٣)] ؟ قَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ ، قَالَ : أَتَهْتَدِينَ [وفي رواية : أَتُهْدِينَ(٤)] إِلَى [وفي رواية : تَعْرِفِينَ(٥)] [وفي رواية : أَتَعْرِفِينَ(٦)] أَهْلِ قُبَاءٍ [وفي رواية : انْهَدِي إِلَى قُبَاءَ فَأْتِيهِمْ(٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ(٨)] ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَتَتْهُمْ [وفي رواية : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ(٩)] فَحُمُّوا ، وَلَقُوا [وفي رواية : أَوْ لَقُوا(١٠)] مِنْهَا شِدَّةً [وفي رواية : اذْهَبِي إِلَيْهِمْ . فَذَهَبَتْ إِلَيْهِمْ ، فَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً(١١)] [وفي رواية : فَلَقُوا مِنْهَا مَا يَعْلَمُ اللَّهُ(١٢)] فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ(١٣)] ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [مَا تَرَى مَا(١٤)] مَا لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى ، [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْحُمَّى قَدْ أَلَحَّتْ عَلَيْنَا(١٥)] [وفي رواية : فَشَكَوَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شِئْتُمْ(١٧)] : إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّهَ [تَعَالَى(١٨)] فَكَشَفَهَا [وفي رواية : يَكْشِفُ(١٩)] عَنْكُمْ ، [وفي رواية : فَقَالَ : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تُرْفَعَ عَنْكُمْ رُفِعَتْ(٢٠)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لَكُمْ فَيَكْشِفَهَا عَنْكُمْ(٢١)] وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ [وفي رواية : أَنْ تَكُونَ لَكُمْ(٢٢)] طَهُورًا [وفي رواية : كَانَتْ كَفَّارَةً وَطَهُورًا(٢٣)] ، قَالُوا : لَا ، [وفي رواية : أَوَتَفْعَلُ ؟(٢٤)] بَلْ تَكُونُ لَنَا طَهُورًا أَوْ عَرْفًا [وفي رواية : كَفَّارَةً وَطَهُورًا(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ . قَالُوا : فَدَعْهَا(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٢٨٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٦٤٦·مسند عبد بن حميد١٠٢٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٥٤٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٢٨٤·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد١٠٢٣·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٦٤٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٩٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٥٤٨·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٠٢٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٩٤٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٦٦٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٥٤٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٥٤٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٢٩٤٠·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢٢·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٦٤٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٥٤٨·
  18. (١٨)مسند عبد بن حميد١٠٢٣·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد١٠٢٣·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٥٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٢٢·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٦٤٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٥٤٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٦٦٤٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٤٥٤٨·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1892
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مِلْدَمٍ(المادة: ملدم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَدَمَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ " أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيِّهَانِ قَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ حِبَالًا وَنَحْنُ قَاطِعُوهَا ، فَنَخْشَى إِنِ اللَّهُ أَعَزَّكَ وَأَظْفَرَكَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : بَلِ اللَّدَمُ اللَّدَمُ ، وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ " اللَّدَمُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحُرَمُ ، جَمْعُ لَادِمٍ ، لِأَنَّهُنَّ يِلْتَدِمْنَ عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ ، وَالِالْتِدَامُ : ضَرْبُ النِّسَاءِ وُجُوهَهُنَّ فِي النِّيَاحَةِ . وَقَدْ لَدَمَتْ تَلْدُمُ لَدْمًا . يَعْنِي أَنَّ حُرَمَكُمْ حُرَمِي . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى " بَلِ الدُّمُ الدَّمُ " وَهُوَ أَنْ يُهْدَرَ دَمُ الْقَتِيلِ . الْمَعْنَى : إِنْ طُلِبَ دَمُكُمْ فَقَدْ طُلِبَ دَمِي ، فَدَمِي وَدَمُكُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي حِجْرِي ، ثُمَّ وَضَعْتُ رَأْسَهُ عَلَى وِسَادَةٍ وَقُمْتُ أَلْتَدِمُ مَعَ النِّسَاءِ وَأَضْرِبُ وَجْهِي " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُدٍ " فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا - يَعْنِي أُمَّهُ - فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى ، فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً " أَيْ : ضَرَبَتْ وَدَفَعَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَاللَّهِ لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ ، تَسْمَعُ اللَّدْمَ فَتَخْرُجُ حَتَّى تُصْطَادَ " أَيْ : ضَرْبَ جُحْرِهَا بِحَجَرٍ ، إِذَا أَرَادُوا صَيْدَ الضّ

لسان العرب

[ لدم ] لدم : اللَّدْمُ ضَرْبُ الْمَرْأَةِ صَدْرَهَا . لَدَمَتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا : ضَرَبَتْهُ . وَلَدَمَتْ خُبْزَ الْمَلَّةِ إِذَا ضَرَبَتْهُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُدٍ : فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا ، يَعْنِي أُمَّهُ ، فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً ، أَيْ ضَرَبَتْ وَدَفَعَتْ . ابْنُ سِيدَهْ : لَدَمَتِ الْمَرْأَةُ صَدْرَهَا تَلْدِمُهُ لَدْمًا ضَرَبَتْهُ وَالْتَدَمَتْ هِيَ . وَاللَّدْمُ : ضَرْبُ خُبْزِ الْمَلَّةِ إِذَا أَخْرَجَتْهُ مِنْهَا وَضَرْبُ غَيْرِهِ أَيْضًا . وَاللَّدْمُ : صَوْتُ الشَّيْءِ يَقَعُ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْحَجَرِ وَنَحْوِهِ ، وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَلِلْفُؤَادِ وَجَيْبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ لَدْمَ الْغُلَامِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ وَقِيلَ : اللَّدْمُ اللَّطْمُ وَالضَّرْبُ بِشَيْءٍ ثَقِيلٍ يُسْمَعُ وَقْعُهُ . وَالْتَدَمَ النِّسَاءُ إِذَا ضَرَبْنَ وُجُوهَهُنَّ فِي الْمَآتِمِ . وَاللَّدْمُ : الضَّرْبُ ; وَالْتِدَامُ النِّسَاءِ مِنْ هَذَا ; وَاللَّدْمُ وَاللَّطْمُ وَاحِدٌ . وَالِالْتِدَامُ : الِاضْطِرَابُ . وَالْتِدَامُ النِّسَاءِ : ضَرْبُهُنَّ صُدُورَهُنَّ وَوُجُوهَهُنَّ فِي النِّيَاحَةِ . وَرَجُلٌ مِلْدَمٌ : أَحْمَقُ ضَخْمٌ ثَقِيلٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ . وَفَدْمٌ لَدْمٌ : إِتْبَاعٌ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ فَدْمٌ ثَدْمٌ لَدْمٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ لَهُ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى الْعِرَاقِ : إِنَّهُ غَيْرُ صَوَابٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهُ لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تَسْمَعُ اللَّدْمَ فَتَخْرُجُ فَتُصَادُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّيَّادَ يَجِيءُ إِلَى جُحْرِهَا فَيَض

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    125 - ( 1890 1892 ) - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : أَتَتِ الْحُمَّى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ ، قَالَ : أَتَهْتَدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَتَتْهُمْ فَحُمُّوا ، وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى ، قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللهَ فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ طَهُورًا ، قَالُوا : لَا ، بَلْ تَكُونُ لَنَا طَهُورًا أَوْ عَرْفًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث