حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 2724
2724
أول مسند ابن عباس

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ، وَالْقِسِيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ الْمُشْبَعَةِ مِنَ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ ج٥ / ص١١٢أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الكريم بن أبي المخارق
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة148هـ
  5. 05
    عمار بن رزيق الضبي
    تقييم الراوي:لا بأس به· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة159هـ
  6. 06
    أحوص بن جواب الضبي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 49) برقم: (1054) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1010) برقم: (5280) والنسائي في "الكبرى" (8 / 366) برقم: (9434) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 111) برقم: (2724) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 125) برقم: (612) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 145) برقم: (2862)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٥/١١١) برقم ٢٧٢٤

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ، وَالْقِسِيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ الْمُشْبَعَةِ مِنَ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ أَنْ يَقْرَأَ [الرَّجُلُ(١)] الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ [وفي رواية : نُهِيتُ عَنِ الثَّوْبِ الْأَحْمَرِ ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ(٢)] [أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٨٦٢·المطالب العالية٦١٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٩٤٣٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٨٦٢·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث2724
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَمْرَاءِ(المادة: الحمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

رَاكِعٌ(المادة: راكع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَعَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَانِي أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمَّا كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ - وَهُمَا غَايَةُ الذُّلِّ وَالْخُضُوعِ - مَخْصُوصَيْنِ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ نَهَاهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيهِمَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَكَلَامِ النَّاسِ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ ، فَيَكُونَانِ عَلَى السَّوَاءِ فِي الْمَحَلِّ وَالْمَوْقِعِ .

لسان العرب

[ ركع ] ركع : الرُّكُوعُ : الْخُضُوعُ عَنْ ثَعْلَبٍ . رَكَعَ يَرْكَعُ رَكْعًا وَرُكُوعًا : طَأْطَأَ رَأْسَهُ . وَكُلُّ قَوْمَةٍ يَتْلُوهَا الرُّكُوعُ وَالسَّجْدَتَانِ مِنَ الصَّلَوَاتِ ، فَهِيَ رَكْعَةٌ ، قَالَ : وَأُفْلِتَ حَاجِبٌ فَوْتَ الْعَوَالِي عَلَى شَقَّاءَ تَرْكَعُ فِي الظِّرَابِ وَيُقَالُ : رَكَعَ الْمُصَلِّي رَكْعَةً وَرَكْعَتَيْنِ وَثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، وَأَمَّا الرُّكُوعُ فَهُوَ أَنْ يَخْفِضَ الْمُصَلِّي رَأَسَهُ بَعْدَ الْقَوْمَةِ الَّتِي فِيهَا الْقِرَاءَةُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ ظَهْرُهُ رَاكِعًا ، قَالَ لَبِيدٌ : أَدِبُّ كَأَنِّي كُلَّمَا قُمْتُ رَاكِعُ فَالرَّاكِعُ الْمُنْحَنِي فِي قَوْلِ لَبِيدٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ يَنْكَبُّ لِوَجْهِهِ فَتَمَسُّ رُكْبَتُهُ الْأَرْضَ أَوْ لَا تَمَسُّهَا بَعْدَ أَنْ يَخْفِضَ رَأَسَهُ فَهُوَ رَاكِعٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ : نَهَانِي أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمَّا كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَهُمَا غَايَةُ الذُّلِّ وَالْخُضُوعِ مَخْصُوصَيْنِ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ نَهَاهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيهِمَا كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَكَلَامِ النَّاسِ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ ، فَيَكُونَا عَلَى السَّوَاءِ فِي الْمَحَلِّ وَالْمَوْقِعِ ، وَجَمْعُ الرَّاكِعِ رُكَّعٌ وَرُكُوعٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُسَمِّي الْحَنِيفَ رَاكِعًا إِذَا لَمْ يَعْبُدِ الْأَوْثَانَ ، وَتَقُولُ : رَكَعَ إِلَى اللَّهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : إِلَى رَبِّهِ رَبِّ الْبَرِيَّةِ رَاكِعٌ وَيُقَالُ : رَكَعَ الرَّجُلُ إِذَا افْتَقَرَ بَعْدَ غِنًى وَانْحَطَّتْ حَالُهُ ، وَقَالَ : وَلَا تُهِينَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    397 - ( 2724 2724 ) - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ، وَالْقِسِيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ الْمُشْبَعَةِ مِنَ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث