حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4669
4669
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ ، ج٨ / ص١٢٩عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى ؟ قَالَ : وَمَا يُؤَمِّنُنِي وَقُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أمية بنت عبد الله ، ويقال : أمينة
    الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    إبراهيم بن الحجاج السامي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (7 / 155) برقم: (7709) وأحمد في "مسنده" (11 / 5948) برقم: (25187) ، (12 / 6300) برقم: (26721) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 128) برقم: (4669) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 104) برقم: (29809) ، (15 / 616) برقم: (31046) والطبراني في "الأوسط" (2 / 147) برقم: (1533)

الشواهد54 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٠٠) برقم ٢٦٧٢١

كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ(١)] : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ . فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - قَالَ عَفَّانُ : فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : - إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْوَةٌ أَرَاكَ وَأَسْمَعُكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَا(٢)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَخَافُ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟(٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى ؟(٤)] : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ! قَالَ : وَمَا يُؤْمِنُنِي ، وَإِنَّمَا قُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرَّحْمَنِ ! إِنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ [وفي رواية : قَالَ : لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى ، وَمِنَ الْهُدَى إِلَى الضَّلَالَةِ فَعَلَ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَوَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْقُلُوبَ أَوْ قَالَ : قَلْبَ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيِ اللَّهِ ، إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى هُدًى قَلَبَهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَنْ يَقْلِبَهُ إِلَى ضَلَالَةٍ قَلَبَهُ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٧٠٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٧٧٠٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٥٣٣·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٦٩·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٧٠٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط١٥٣٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٠٩·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4669
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    313 - ( 4669 4669 ) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَطَاعَتِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أَنْ تَدْعُوَ بِهَذَا فَهَلْ تَخْشَى ؟ قَالَ : وَمَا يُؤَمِّنُنِي وَقُلُوبُ الْعِبَادِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَلِّبَ قَلْبَ عَبْدٍ قَلَّبَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث