حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6859
6862
حديث رجل من جذام يقال له عدي

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَنَسَخْتُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ قَالَ :

حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : عَدِيٌّ ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتَيْنِ جِوَارٌ ، فَرَمَى إِحْدَاهُمَا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا ، فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَأْنِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ ، فَقَالَ : تَعْقِلُهَا وَلَا تَرِثُهَا ، قَالَ عَدِيٌّ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ ج١٢ / ص٢٦٦حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثٌ : يَدُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى ، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى ، فَتَعَفَّفُوا وَلَوْ بِحُزَمِ حَطَبٍ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَلَّغْتُ
معلقمرفوع· رواه عدي بن زيد الجذاميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عدي بن زيد الجذامي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  3. 03
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  4. 04
    العباس بن الوليد النرسي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (6 / 219) برقم: (12366) والدارقطني في "سننه" (4 / 277) برقم: (3464) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 265) برقم: (6862) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 601) برقم: (1158) ، (8 / 61) برقم: (1858) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 407) برقم: (17877) والطبراني في "الكبير" (17 / 110) برقم: (15368) ، (17 / 111) برقم: (15370)

الشواهد7 شاهد
سنن الدارقطني
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٨/٦١) برقم ١٨٥٨

[أَنَّ عَدِيًّا الْجُذَامِيَّ(١)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : عَدِيٌّ(٢)] كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لَهُ جِوَارٌ [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ اقْتَتَلَتَا(٣)] ، فَرَمَى إِحْدَاهُمَا بِحَجَرٍ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ جُذَامٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَدِيٌّ أَنَّهُ رَمَى امْرَأَةً لَهُ بِحَجَرٍ(٤)] فَقَتَلَهَا [وفي رواية : فَمَاتَتْ مِنْهَا(٥)] . فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَاهُ(٦)] ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَأْنِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٧)] [وفي رواية : لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَتْ لِيَ امْرَأَتَانِ فَاقْتَتَلَتَا فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا فَقَتَلْتُهَا(٨)] [وفي رواية : فَتَبِعَ(٩)] [وفي رواية : فَتَتَبَّعَ(١٠)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكٍ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ(١١)] ، فَقَالَ [لَهُ(١٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تَعْقِلُهَا [وفي رواية : اعْقِلْهَا(١٣)] ، وَلَا تَرِثُهَا [قَالَ عَدِيٌّ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ ، فَقَالَ(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(١٥)] [أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا(١٦)] [وفي رواية : تَعَلَّمُوا فَإِنَّمَا(١٧)] [الْأَيْدِي ثَلَاثٌ(١٨)] [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(١٩)] [يَدُ(٢٠)] [وفي رواية : فَيَدُ(٢١)] [اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى ، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى ، فَتَعَفَّفُوا وَلَوْ بِحُزَمِ حَطَبٍ(٢٢)] [وفي رواية : الْحَطَبِ(٢٣)] [ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَلَّغْتُ(٢٤)] [وفي رواية : أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٢٣٦٦·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٣٦٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٣٧٠·مصنف عبد الرزاق١٧٨٧٧·سنن الدارقطني٣٤٦٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٣٦٦·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٣٦٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٣٦٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٣٦٨·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٧٨٧٧·سنن الدارقطني٣٤٦٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٣٧٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٣٧٠·مصنف عبد الرزاق١٧٨٧٧·سنن الدارقطني٣٤٦٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٣٦٩١٥٣٧٠·مصنف عبد الرزاق١٧٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٦٦·سنن الدارقطني٣٤٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·المطالب العالية١١٥٨١٨٥٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٦٦·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٣٦٨·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٣٦٨·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٣٦٨·المطالب العالية١١٥٨·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·المطالب العالية١١٥٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٣٦٨·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥٣٦٨·المطالب العالية١١٥٨·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٣٦٨·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6859
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَمْرَاءَ(المادة: حمراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

جَدْعَاءَ(المادة: جدعاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَعَ ) ( س ) فِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِجَدْعَاءَ الْجَدْعُ : قَطْعُ الْأَنْفِ ، وَالْأُذُنِ - وَالشَّفَةِ ، وَهُوَ بِالْأَنْفِ أَخَصُّ ، فَإِذَا أُطْلِقَ غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَجْدَعُ وَمَجْدُوعٌ ، إِذَا كَانَ مَقْطُوعَ الْأَنْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَوْلُودِ عَلَى الْفِطْرَةِ : هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأَطْرَافِ ، أَوْ وَاحِدِهَا . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمَوْلُودَ يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ مِنَ الْجِبِلَّةِ ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَكَوْنُهُ مُتَهَيِّئًا لِقَبُولِ الْحَقِّ طَبْعًا وَطَوْعًا ، لَوْ خَلَّتْهُ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ ، وَمَا يَخْتَارُ لَمْ يَخْتَرْ غَيْرَهَا ، فَضَرَبَ لِذَلِكَ الْجَمْعَاءَ وَالْجَدْعَاءَ مَثَلًا . يَعْنِي أَنَّ الْبَهِيمَةَ تُولَدُ مُجْتَمِعَةَ الْخَلْقِ ، سَوِيَّةَ الْأَطْرَافِ ، سَلِيمَةً مِنَ الْجَدْعِ ، لَوْلَا تَعَرُّضُ النَّاسِ إِلَيْهَا لَبَقِيَتْ كَمَا وُلِدَتْ سَلِيمَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ هِيَ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ ، وَقِيلَ لَمْ تَكُنْ نَاقَتُهُ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا اسْمًا لَهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعُ الْأَطْرَافِ أَيْ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ . وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لِابْنِهِ يَا غُنْثَرُ فَجَدَّعَ وَسَبَّ " أَيْ خَاصَمَهُ وَذَمَّهُ . وَالْمُجَادَعَةُ : الْمُخَاصَمَةُ .

لسان العرب

[ جدع ] جدع : الْجَدْعُ : الْقَطْعُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الْأَنْفِ وَالْأُذُنِ وَالشَّفَةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا . جَدَعَهُ يَجْدَعُهُ جَدْعًا فَهُوَ جَادِعٌ . وَحِمَارٌ مُجَدَّعٌ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : أَتَانِي كَلَامُ التَّغْلِبِيِّ بْنِ دَيْسَقٍ فَفِي أَيِّ هَذَا وَيْلَهُ يَتَتَرَّعُ يَقُولُ الْخَنَى وَأَبْغَضُ الْعُجْمِ نَاطِقًا إِلَى رَبِّهِ صَوْتُ الْحِمَارِ الْيُجَدَّعُ أَرَادَ الَّذِي يُجَدَّعُ فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ لِمُضَارَعَةِ اللَّامِ الَّذِي كَمَا تَقُولُ هُوَ الْيَضْرِبُكَ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : لَمَّا احْتَاجَ إِلَى رَفْعِ الْقَافِيَةِ قَلَبَ الِاسْمَ فِعْلًا ، وَهُوَ مِنْ أَقْبَحِ ضَرُورَاتِ الشِّعْرِ ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ مِنْ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ فَقَالَ آخَرُ : هَا هُوَ ذَا فَقَالَ السَّامِعُ : نِعْمَ الْهَا هُوَ ذَا ، فَأَدْخَلَ اللَّامَ عَلَى الْجُمْلَةِ مِنَ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالْجُمْلَةِ الْمُرَكَّبَةِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ بَيْتُ ذِي الْخِرَقِ هَذَا مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي نَوَادِرِ أَبِي زَيْدٍ . وَقَدْ جَدَعَ جَدَعًا ، وَهُوَ أَجْدَعُ بَيِّنُ الْجَدَعِ ، وَالْأُنْثَى جَدْعَاءُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْكِلَابَ وَالثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ أَجْدَعُ أَيْ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَافِيَانِ : لَمْ يُقْطَعْ مِنْ آذَانِهِمَا شَيْءٌ ، وَقِيلَ : لَا يُقَالُ جَدِعَ وَلَكِنْ جُدِعَ مِنَ الْ

الْعُلْيَا(المادة: العليا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى

لسان العرب

[ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ جُذَامٍ يُقَالُ لَهُ : عَدِيٌّ 1 - ( 6862 6859 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَنَسَخْتُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : عَدِيٌّ ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتَيْنِ جِوَارٌ ، فَرَمَى إِحْدَاهُمَا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا ، فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَأْنِ الْمَرْأَةِ الْمَقْتُولَةِ ، فَقَالَ : تَعْقِلُهَا وَلَا تَرِثُهَا ، قَالَ عَدِيٌّ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثٌ : يَدُ اللهِ هِيَ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث