حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7201
7207
حديث عامر بن ربيعة

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ يُؤَخِّرُونَهَا ، فَإِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَإِنْ صَلَّوْهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ مَاتَ وَقَدْ نَكَثَ الْعَهْدَ ، لَقِيَ اللهَ وَلَا حُجَّةَ لَهُ
معلقمرفوع· رواه عامر بن ربيعة بن كعب العنزيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن رجب الحنبلي
    عاصم ضعيف
  • الهيثمي

    فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عامر بن ربيعة بن كعب العنزي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:من أخبرك
    الوفاة70هـ
  3. 03
    عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة132هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    موسى بن محمد بن سعيد البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 193) برقم: (2757) ، (8 / 194) برقم: (2758) ، (8 / 197) برقم: (2763) ، (8 / 198) برقم: (2764) وأحمد في "مسنده" (6 / 3345) برقم: (15850) ، (6 / 3346) برقم: (15862) ، (6 / 3347) برقم: (15865) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 159) برقم: (7207) ، (13 / 161) برقم: (7209) والبزار في "مسنده" (9 / 271) برقم: (3805) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 57) برقم: (2560) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 379) برقم: (3808) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 67) برقم: (38356)

الشواهد6 شاهد
صحيح البخاري
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/١٩٧) برقم ٢٧٦٣

[إِنَّهَا سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ )(١)] [وفي رواية : سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي(٢)] [وفي رواية : يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ(٣)] [يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا(٤)] [وَيُؤَخِّرُونَهَا(٥)] [وفي رواية : وَيُؤَخِّرُونَ(٦)] [عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ(٧)] [فَإِنْ صَلَّوْهَا(٨)] [وفي رواية : فَمَا صَلَّوْهَا(٩)] [لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ ،(١٠)] [وَإِنْ أَخَّرُوهَا(١١)] [وفي رواية : وَمَا أَخَّرُوهَا(١٢)] [عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا(١٣)] [وفي رواية : وَصَلَّيْتُمُوهَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِنْ صَلَّوْهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا(١٥)] [مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ(١٦)] مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ [وفي رواية : وَلَيْسَ(١٧)] عَلَيْهِ طَاعَةٌ [وفي رواية : مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ(١٨)] مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً [وفي رواية : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً(١٩)] [وفي رواية : وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ(٢١)] ، وَإِنْ خَلَعَهَا مِنْ بَعْدِ عَقْدِهَا فِي عُنُقِهِ [وفي رواية : وَمَنْ خَلَعَهَا بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا - قَالَ أَسْوَدُ - مِنْ عُنُقِهِ(٢٢)] لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَتْ [وفي رواية : وَلَيْسَتْ(٢٣)] لَهُ حُجَّةٌ . [وفي رواية : وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ وَمَاتَ نَاكِثًا لِلْعَهْدِ(٢٤)] [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ نَاكِثًا الْعَهْدَ(٢٥)] [وفي رواية : وَمَنْ مَاتَ وَقَدْ نَكَثَ الْعَهْدَ(٢٦)] [وفي رواية : وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ فَمَاتَ نَاكِثًا لِعَهْدِهِ(٢٧)] [جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ(٢٨)] [وفي رواية : لَقِيَ اللَّهَ وَلَا حُجَّةَ لَهُ(٢٩)] ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ إِلَّا مَحْرَمٍ [وفي رواية : إِلَّا امْرَأَةً ذَاتَ مَحْرَمٍ(٣٠)] ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ [وفي رواية : مَنْ سَرَّتْهِ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ(٣١)] فَهُوَ مُؤْمِنٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٨٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٨٦٢·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٨٥٠·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·الأحاديث المختارة٢٧٥٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧٧٢٠٩·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٨٥٠·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧٧٢٠٩·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧٧٢٠٩·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  17. (١٧)مسند البزار٣٨٠٥·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٥٦·المطالب العالية٢٥٦٠·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧·
  22. (٢٢)المطالب العالية٢٥٦٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٨٦٥·الأحاديث المختارة٢٧٦٣٢٧٦٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٨٥٠·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٥٨٥٠١٥٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٣٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٩·الأحاديث المختارة٢٧٥٧٢٧٥٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٧·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٧٦٤·
  31. (٣١)مسند البزار٣٨٠٥·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7201
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَارَقَ(المادة: فارق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

الْعَهْدَ(المادة: العهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْهَاءِ ) ( عَهِدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ ، لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ : مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ : أَيْ إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا ، فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ ، وَمُبْلِي الْعُذْرَ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ - أَيْ وَلَا ذُو ذِمَّةٍ فِي ذِمَّتِهِ - وَلَا مُشْرِكٌ أُعْطِيَ أَمَانًا فَدَخَلَ دَارَ الْإِسْلَامِ فَلَا يُقْتَلُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَأْمَنِهِ . وَلِهَذَا الْحَدِيثِ تَأْوِيلَانِ بِمُقْتَضَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ ، أَمَّا الشَّافِعِيُّ فَقَالَ : لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْكَافِرِ مُطْلَقًا ؛ مُعَاهَدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُعَاهَدٍ ، حَرْبِيًّا كَانَ أَوْ ذِمِّيًّا ، مُشْرِكًا [ كَانَ ] أَوْ كِتَابِيًّا ، فَأَجْرَى اللَّفْظَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَلَمْ يُضْمِرْ لَهُ شَيْئًا ، فَكَأَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ بِالْكَافِرِ ، وَعَنْ قَتْلِ الْمُعَاهَدِ ، وَفَائِدَةُ ذِكْرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ؛ لِئَلَّا يَتَوَهَّم

لسان العرب

[ عهد ] عهد : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَدْرِي مَا الْعَهْدُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ ، فَهُوَ عَهْدٌ . وَأَمْرُ الْيَتِيمِ مِنَ الْعَهْدِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَنَهَى عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . أَيْ : أَنَا مُقِيمٌ عَلَى مَا عَاهَدْتُكَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِكَ وَالْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَا أَزُولُ عَنْهُ ، وَاسْتَثْنَى بِقَوْلِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَوْضِعَ الْقَدَرِ السَّابِقِ فِي أَمْرِهِ أَيْ : إِنْ كَانَ قَدْ جَرَى الْقَضَاءُ أَنْ أَنْقُضَ الْعَهْدَ يَوْمًا مَا فَإِنِّي أُخْلِدُ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى التَّنَصُّلِ وَالِاعْتِذَارِ ، لِعَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ فِي دَفْعِ مَا قَضَيْتَهُ عَلَيَّ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِمَا عَهِدْتَهُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَنَهْيِكَ وَمُبْلِي الْعُذْرِ فِي الْوَفَاءِ بِهِ قَدْرَ الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، وَإِنْ كُنْتُ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَبْلُغَ كُنْهَ الْوَاجِبِ فِيهِ . وَالْعَهْدُ : الْوَصِيَّةُ ، كَقَوْلِ سَعْدٍ حِينَ خَاصَمَ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَتِهِ فَقَالَ : ابْنُ أَخِي عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . أَيْ : أَوْصَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ . أَيْ : مَا يُوصِيكُمْ بِهِ وَيَأْمُرُكُمْ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    9 - ( 7207 7201 ) - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي ، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ يُؤَخِّرُونَهَا ، فَإِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَإِنْ صَلَّوْهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ مَاتَ وَقَدْ نَكَثَ الْعَهْدَ ، لَقِيَ اللهَ وَلَا حُجَّةَ لَهُ قُلْتُ : مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . <الصفحات جز

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث