حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1623
1623
التوديع عند السفر

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ :

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَرَدْتُ سَفَرًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا : أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ ، وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة72هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة101هـ
  3. 03
    حنظلة الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    إسحاق بن سليمان الرازي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    الوفاة275هـ
  6. 06
    عبد الرحمن بن حمدان الجلاب
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة342هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 233) برقم: (2780) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 410) برقم: (2698) والحاكم في "مستدركه" (1 / 442) برقم: (1623) ، (2 / 97) برقم: (2489) ، (2 / 97) برقم: (2490) والنسائي في "الكبرى" (8 / 108) برقم: (8774) ، (8 / 108) برقم: (8773) ، (9 / 188) برقم: (10290) ، (9 / 189) برقم: (10293) ، (9 / 190) برقم: (10296) ، (9 / 190) برقم: (10295) ، (9 / 190) برقم: (10294) ، (9 / 191) برقم: (10298) ، (9 / 191) برقم: (10299) ، (9 / 191) برقم: (10300) ، (9 / 191) برقم: (10297) ، (9 / 192) برقم: (10304) ، (9 / 192) برقم: (10301) ، (9 / 192) برقم: (10302) ، (9 / 192) برقم: (10303) ، (9 / 193) برقم: (10307) ، (9 / 193) برقم: (10306) وأبو داود في "سننه" (2 / 339) برقم: (2596) والترمذي في "جامعه" (5 / 440) برقم: (3782) ، (5 / 441) برقم: (3783) وابن ماجه في "سننه" (4 / 97) برقم: (2920) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 251) برقم: (10421) ، (5 / 251) برقم: (10420) ، (9 / 173) برقم: (18649) وأحمد في "مسنده" (3 / 1040) برقم: (4590) ، (3 / 1081) برقم: (4846) ، (3 / 1108) برقم: (5022) ، (3 / 1211) برقم: (5676) ، (3 / 1211) برقم: (5677) ، (3 / 1315) برقم: (6272) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 471) برقم: (5625) ، (10 / 42) برقم: (5675) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 264) برقم: (834) ، (1 / 270) برقم: (855) والبزار في "مسنده" (12 / 230) برقم: (5956) ، (12 / 278) برقم: (6083) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 192) برقم: (6998) والطبراني في "الكبير" (12 / 373) برقم: (13420) ، (12 / 427) برقم: (13607) والطبراني في "الأوسط" (2 / 152) برقم: (1554) ، (5 / 60) برقم: (4673) ، (7 / 17) برقم: (6731)

الشواهد55 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/١٧) برقم ٦٧٣١

شَيَّعَنِي وَصَاحِبًا لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١)] ، وَأَنَا مُنْطَلِقٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ [وفي رواية : خَرَجْتُ إِلَى الْغَزْوِ أَنَا وَرَجُلٌ مَعِي ، فَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٢)] [وفي رواية : خَرَجْتُ إِلَى الْغَزْوِ وَصَاحِبٌ لِي وَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٣)] [وفي رواية : شَيَّعْتُ أَنَا وَقَزَعَةُ ابْنَ عُمَرَ(٤)] ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ فِرَاقَنَا(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَنَا(٦)] قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي [وفي رواية : مَعِي(٧)] شَيْءٌ [وفي رواية : مَالٌ(٨)] أُعْطِيكُمَا [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَسُرُّنِي مَا أَعْطَيْتُمَاهُ(٩)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيكُمَاهُ(١٠)] ، وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَكِنْ(١١)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا(١٢)] : [قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ :(١٣)] إِنَّ اللَّهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمَا [وفي رواية : دِينَكَ(١٤)] [وفي رواية : دِينَكُمْ(١٥)] ، وَأَمَانَتَكُمَا [وفي رواية : وَأَمَانَتَكَ(١٦)] [وفي رواية : وَأَمَانَاتِكُمْ(١٧)] [وفي رواية : أَمَانَتَكَ وَدِينَكَ(١٨)] ، وَخَوَاتِيمَ [وفي رواية : وَخَوَاتِمَ(١٩)] عَمَلِكُمَا [وفي رواية : عَمَلِكَ(٢٠)] [وفي رواية : أَعْمَالِكُمْ(٢١)] [وفي رواية : أَعْمَالِكُمَا(٢٢)] [وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ : جَاءَهُ رَجُلٌ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَخْرُجُ إِلَى سَفَرٍ(٢٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَرَدْتُ الِانْصِرَافَ(٢٥)] [وفي رواية : أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا ، فَجَاءَ يُسَلِّمُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ(٢٦)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَرَدْتُ سَفَرًا(٢٧)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يُوَدِّعُهُ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ(٢٩)] [فَقَالَ لَهِ ابْنُ عُمَرَ : تَعَالَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُ مَنْ خَرَجَ(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا أَتَى الرَّجُلَ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ(٣١)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي ابْنُ عُمَرَ إِلَى حَاجَةٍ فَأَخَذَ بِيَدِي(٣٢)] [فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا(٣٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أُوَدِّعُهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَأَخَذَ بِيَدِي فَصَافَحَنِي ، ثُمَّ قَالَ :(٣٥)] [وفي رواية : تَعَالَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ :(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ : ادْنُ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا ، فَيَقُولُ :(٣٧)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَا يَدَعُ يَدَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَا يَدَعُهَا(٣٩)] [حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ :(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أُوَدِّعُكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَحَرَّكَهَا ، وَقَالَ :(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ عَنْ وَدَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ ، قَالَ :(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : هَلُمَّ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَشْخَصَ السَّرَايَا يَقُولُ لِلشَّاخِصِ :(٤٤)] [أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ .(٤٥)] [وفي رواية : وَآخِرَ عَمَلِكَ(٤٦)] [ وعَنْ قَزَعَةَ وَأَبِي غَالِبٍ قَالَا : شَيَّعَنَا ابْنُ عُمَرَ ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفَارِقَهُ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكُمَا ، وَلَكِنْ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمَا وَأَمَانَاتِكُمَا ، وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمَا ، وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمَا السَّلَامَ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٨٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٣٦٠٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٦٧٣·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٣٦٠٧·المعجم الأوسط٤٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٦٩٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٦٩٨·المعجم الكبير١٣٦٠٧·المعجم الأوسط٤٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٦٧٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٦٠٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٦٩٨·المعجم الكبير١٣٦٠٧·السنن الكبرى١٠٣٠٤١٠٣٠٥·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠٣٠٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٢٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·المعجم الأوسط١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٣٨٧٧٤١٠٢٩٠١٠٢٩٧١٠٢٩٨١٠٢٩٩١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٢٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·المعجم الأوسط١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٣٨٧٧٤١٠٢٩٠١٠٢٩٧١٠٢٩٨١٠٢٩٩١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٣٤٢٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٧٧٣١٠٢٩٠١٠٢٩٨١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٢٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·المعجم الكبير١٣٤٢٠·المعجم الأوسط١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٣٨٧٧٤١٠٢٩٠١٠٢٩٧١٠٢٩٨١٠٢٩٩١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٤٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·السنن الكبرى١٠٣٠٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٣٠٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٣٤٢٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٠٢٩٧·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠٣٠٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢١·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٠٢٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٣٤٢٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٥٩٠·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١٠٣٠٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١٠٢٩٨·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٠٢٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٤٥٩٠·
  38. (٣٨)مسند البزار٥٩٥٦·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٧٨٢·
  40. (٤٠)مسند البزار٥٩٥٦·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٠٢٩٨·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠٢٩٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٢٥٩٦·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٩٢٠·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٤١٠٢٩٧١٠٢٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٧٨٢·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1623
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَفَرًا(المادة: سفرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَرَ ) * فِيهِ مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، جَمْعُ سَافِرٍ ، وَالسَّافِرُ فِي الْأَصْلِ الْكَاتِبُ ، سُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ الشَّيْءَ وَيُوَضِّحُهُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أُمِرْنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فِي السَّفَرِ وَالْمُسَافِرِينَ . السَّفْرُ : جَمْعُ سَافِرٍ ، كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . وَالْمُسَافِرُونَ جَمْعُ مُسَافِرٍ . وَالسَّفَرُ وَالْمُسَافِرُونَ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ : يَا أَهْلَ الْبَلَدِ ، صَلُّوا أَرْبَعًا ؛ فَإِنَّا سَفْرٌ وَيُجْمَعُ السَّفْرُ عَلَى أَسْفَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَذِكْرُ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ وَتُتُبِّعَتْ أَسْفَارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيِ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَافَرُوا مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَسْفَرَ الصُّبْحُ إِذَا انْكَشَفَ وَأَضَاءَ . قَالُوا : يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ حِينَ أَمَرَهُمْ بِتَغْلِيسِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا كَانُوا يُصَلُّونَهَا عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حِرْصًا وَرَغْبَةً ، فَقَالَ : أَسْفِرُوا بِهَا أَيْ أَخِّرُوهَا إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَتَتَحَقَّقُوهُ ، وَيُقَوّ

لسان العرب

[ سفر ] سفر : سَفَرَ الْبَيْتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُهُ سَفْرًا : كَنَسَهُ . وَالْمِسْفَرَةُ : الْمِكْنَسَةُ وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالسُّفَارَةُ ، بِالضَّمِّ : الْكُنَاسَةُ ، وَقَدْ سَفَرَهُ : كَشَطَهُ . وَسَفَرَتِ الرِّيحُ الْغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ سَفَرًا فَانْسَفَرَ : فَرَّقَتْهُ فَتَفَرَّقَ وَكَشَطَتْهُ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : سَفَرَ الشَّمَالُ الزِّبْرِجَ الْمُزَبْرَجَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالرِّيَاحُ يُسَافِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا لِأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ مَا أَسْدَتْهُ الدَّبُورُ وَالْجَنُوبُ تُلْحِمُهُ . وَالسَّفِيرُ : مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ وَتَحَاتَّ وَسَفَرَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ وَالْوَرَقَ تَسْفِرُهُ سَفْرًا كَنَسَتْهُ ، وَقِيلَ : ذَهَبَتْ بِهِ كُلَّ مَذْهَبٍ . وَالسَّفِيرُ : مَا تَسْفِرُهُ الرِّيحُ مِنَ الْوَرَقِ وَيُقَالُ : لِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْعُشْبِ : سَفِيرٌ ، لِأَنَّ الرِّيحَ تَسْفِرُهُ أَيْ تَكْنُسُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَحَائِلٌ مِنْ سَفِيرِ الْحَوْلِ جَائِلُهُ حَوْلَ الْجَرَاثمِ فِي أَلْوَانِهِ شُهَبُ يَعْنِي الْوَرَقَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَحَالَ وَابْيَضَّ بَعْدَمَا كَانَ أَخْضَرَ ، وَيُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنَ الشَّعْرِ إِذَا صَارَ أَجْلَحَ . وَالِانْسِفَارُ : الْاِنْحِسَارُ . يُقَالُ : انْسَفَرَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ مِنِ الشَّعَرِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ سَفَرَ شَعْرَهُ أَيِ اسْتَأْصَلَهُ وَكَشَفَهُ عَنْ رَأْسِهِ . وَانْسَفَرَتِ الْإِبِلُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي الْأَرْضِ . وَالسَّفَرُ : خِلَافُ الْحَضَرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ كَمَا تَذْهَبُ

دِينَكَ(المادة: دينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ

لسان العرب

[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِ

وَأَمَانَتَكَ(المادة: وأمانتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1623 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَرَدْتُ سَفَرًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا : أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ ، وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث