حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5952
5956
مسند عبد الله بن عمر

حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ ، نَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، نَا ( إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ ) [١]، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

كَانَ النَّبِيُّ ج١٢ / ص٢٣١صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَا يَدَعُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ : أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية
    تقييم الراوي:مجهول· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    سلم بن قتيبة الشعيري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    الجراح بن مخلد
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 233) برقم: (2780) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 410) برقم: (2698) والحاكم في "مستدركه" (1 / 442) برقم: (1623) ، (2 / 97) برقم: (2490) ، (2 / 97) برقم: (2489) والنسائي في "الكبرى" (8 / 108) برقم: (8773) ، (8 / 108) برقم: (8774) ، (9 / 188) برقم: (10290) ، (9 / 189) برقم: (10293) ، (9 / 190) برقم: (10294) ، (9 / 190) برقم: (10296) ، (9 / 190) برقم: (10295) ، (9 / 191) برقم: (10300) ، (9 / 191) برقم: (10297) ، (9 / 191) برقم: (10298) ، (9 / 191) برقم: (10299) ، (9 / 192) برقم: (10303) ، (9 / 192) برقم: (10304) ، (9 / 192) برقم: (10301) ، (9 / 192) برقم: (10302) ، (9 / 193) برقم: (10306) ، (9 / 193) برقم: (10307) وأبو داود في "سننه" (2 / 339) برقم: (2596) والترمذي في "جامعه" (5 / 440) برقم: (3782) ، (5 / 441) برقم: (3783) وابن ماجه في "سننه" (4 / 97) برقم: (2920) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 251) برقم: (10421) ، (5 / 251) برقم: (10420) ، (9 / 173) برقم: (18649) وأحمد في "مسنده" (3 / 1040) برقم: (4590) ، (3 / 1081) برقم: (4846) ، (3 / 1108) برقم: (5022) ، (3 / 1211) برقم: (5676) ، (3 / 1211) برقم: (5677) ، (3 / 1315) برقم: (6272) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 471) برقم: (5625) ، (10 / 42) برقم: (5675) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 264) برقم: (834) ، (1 / 270) برقم: (855) والبزار في "مسنده" (12 / 230) برقم: (5956) ، (12 / 278) برقم: (6083) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 192) برقم: (6998) والطبراني في "الكبير" (12 / 373) برقم: (13420) ، (12 / 427) برقم: (13607) والطبراني في "الأوسط" (2 / 152) برقم: (1554) ، (5 / 60) برقم: (4673) ، (7 / 17) برقم: (6731)

الشواهد14 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/١٧) برقم ٦٧٣١

شَيَّعَنِي وَصَاحِبًا لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(١)] ، وَأَنَا مُنْطَلِقٌ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ [وفي رواية : خَرَجْتُ إِلَى الْغَزْوِ أَنَا وَرَجُلٌ مَعِي ، فَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٢)] [وفي رواية : خَرَجْتُ إِلَى الْغَزْوِ وَصَاحِبٌ لِي وَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٣)] [وفي رواية : شَيَّعْتُ أَنَا وَقَزَعَةُ ابْنَ عُمَرَ(٤)] ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ فِرَاقَنَا(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَنَا(٦)] قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي [وفي رواية : مَعِي(٧)] شَيْءٌ [وفي رواية : مَالٌ(٨)] أُعْطِيكُمَا [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَسُرُّنِي مَا أَعْطَيْتُمَاهُ(٩)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيكُمَاهُ(١٠)] ، وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَكِنْ(١١)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا(١٢)] : [قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ :(١٣)] إِنَّ اللَّهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمَا [وفي رواية : دِينَكَ(١٤)] [وفي رواية : دِينَكُمْ(١٥)] ، وَأَمَانَتَكُمَا [وفي رواية : وَأَمَانَتَكَ(١٦)] [وفي رواية : وَأَمَانَاتِكُمْ(١٧)] [وفي رواية : أَمَانَتَكَ وَدِينَكَ(١٨)] ، وَخَوَاتِيمَ [وفي رواية : وَخَوَاتِمَ(١٩)] عَمَلِكُمَا [وفي رواية : عَمَلِكَ(٢٠)] [وفي رواية : أَعْمَالِكُمْ(٢١)] [وفي رواية : أَعْمَالِكُمَا(٢٢)] [وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ : جَاءَهُ رَجُلٌ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَخْرُجُ إِلَى سَفَرٍ(٢٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَرَدْتُ الِانْصِرَافَ(٢٥)] [وفي رواية : أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا ، فَجَاءَ يُسَلِّمُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ(٢٦)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَرَدْتُ سَفَرًا(٢٧)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يُوَدِّعُهُ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ(٢٩)] [فَقَالَ لَهِ ابْنُ عُمَرَ : تَعَالَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُ مَنْ خَرَجَ(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا أَتَى الرَّجُلَ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ(٣١)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي ابْنُ عُمَرَ إِلَى حَاجَةٍ فَأَخَذَ بِيَدِي(٣٢)] [فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا(٣٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أُوَدِّعُهُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : كَمَا أَنْتَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَأَخَذَ بِيَدِي فَصَافَحَنِي ، ثُمَّ قَالَ :(٣٥)] [وفي رواية : تَعَالَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ :(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ لَهُ : ادْنُ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا ، فَيَقُولُ :(٣٧)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَا يَدَعُ يَدَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَا يَدَعُهَا(٣٩)] [حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ :(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : أُوَدِّعُكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَحَرَّكَهَا ، وَقَالَ :(٤١)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ عَنْ وَدَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ ، قَالَ :(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : هَلُمَّ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٤٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَشْخَصَ السَّرَايَا يَقُولُ لِلشَّاخِصِ :(٤٤)] [أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ .(٤٥)] [وفي رواية : وَآخِرَ عَمَلِكَ(٤٦)] [ وعَنْ قَزَعَةَ وَأَبِي غَالِبٍ قَالَا : شَيَّعَنَا ابْنُ عُمَرَ ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفَارِقَهُ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكُمَا ، وَلَكِنْ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمَا وَأَمَانَاتِكُمَا ، وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمَا ، وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمَا السَّلَامَ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٨٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٣٦٠٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٦٧٣·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٣٦٠٧·المعجم الأوسط٤٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٦٩٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٦٩٨·المعجم الكبير١٣٦٠٧·المعجم الأوسط٤٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٦٧٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٦٠٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٦٩٨·المعجم الكبير١٣٦٠٧·السنن الكبرى١٠٣٠٤١٠٣٠٥·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠٣٠٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٢٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·المعجم الأوسط١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٣٨٧٧٤١٠٢٩٠١٠٢٩٧١٠٢٩٨١٠٢٩٩١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٢٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·المعجم الأوسط١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٣٨٧٧٤١٠٢٩٠١٠٢٩٧١٠٢٩٨١٠٢٩٩١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٣٤٢٠·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٧٧٣١٠٢٩٠١٠٢٩٨١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٢٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·المعجم الكبير١٣٤٢٠·المعجم الأوسط١٥٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٣٨٧٧٤١٠٢٩٠١٠٢٩٧١٠٢٩٨١٠٢٩٩١٠٣٠٠١٠٣٠٦١٠٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٣٠٣·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٤٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٤٩·السنن الكبرى١٠٣٠٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٣٠٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٣٤٢٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى١٠٢٩٧·شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٠٣٠٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢١·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٥٠٢٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٣٤٢٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٥٩٠·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١٠٣٠٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١٠٢٩٨·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٦٩٩٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٠٢٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٤٥٩٠·
  38. (٣٨)مسند البزار٥٩٥٦·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٧٨٢·
  40. (٤٠)مسند البزار٥٩٥٦·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٠٢٩٨·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠٢٩٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٢٥٩٦·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٩٢٠·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٢٥٩٦·جامع الترمذي٣٧٨٣·سنن ابن ماجه٢٩٢٠·مسند أحمد٤٥٩٠٤٨٤٦٥٠٢٢٦٢٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٤٢٠١٠٤٢١·مسند البزار٥٩٥٦٦٠٨٣·السنن الكبرى٨٧٧٤١٠٢٩٧١٠٢٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٢٥٥٦٧٥·المستدرك على الصحيحين١٦٢٣٢٤٨٩٢٤٩٠·مسند عبد بن حميد٨٣٤·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٧٨٢·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5952
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
دِينَكَ(المادة: دينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ

لسان العرب

[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِ

وَأَمَانَتَكَ(المادة: وأمانتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

والحكم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ " هُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي . وَالْحَكِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ . وَقِيلَ : الْحَكِيمُ : ذُو الْحِكْمَةِ . وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقِ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ الْقُرْآنِ " وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ " أَيِ الْحَاكِمُ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ ، أَوْ هُوَ الْمُحْكَمُ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَلَا اضْطِرَابَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أُحْكِمَ فَهُوَ مُحْكَمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرِيدُ الْمُفَصَّلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ شَيْءٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يَكُنْ مُتَشَابِهًا ; لِأَنَّهُ أُحْكِمَ بَيَانُهُ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَفْتَقِرْ إِلَى غَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ " أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي شُرَيْحٍ " . وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُشَارِكَ اللَّهَ تَعَالَى فِي صِفَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْمًا أَيْ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ كَلَامًا نَافِعًا يَمْنَعُ مِنَ الْجَهْلِ وَالسَّفَهِ ، وَيَنْهَى عَنْهُمَا . قِيلَ

لسان العرب

[ حكم ] حكم : اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ لَهُ الْحُكْمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . قَالَ اللَّيْثُ : الْحَكَمُ اللَّهُ - تَعَالَى . الْأَزْهَرِيُّ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَالْحَاكِمُ ، وَمَعَانِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مُتَقَارِبَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهَا ، وَعَلَيْنَا الْإِيمَانُ بِأَنَّهَا مِنْ أَسْمَائِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - الْحَكَمُ وَالْحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْقَاضِي ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الْأَشْيَاءَ وَيُتْقِنُهَا ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، وَقِيلَ : الْحَكِيمُ ذُو الْحِكْمَةِ ، وَالْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ . وَيُقَالُ لِمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّنَاعَاتِ وَيُتْقِنُهَا : حَكِيمٌ ، وَالْحَكِيمُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْحَاكِمِ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ وَعَلِيمٍ بِمَعْنَى عَالِمٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُكْمُ الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ ، وَالْحَكِيمُ الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ . وَقَدْ حَكَمَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضًا رُوَيْدًا إِذَا أَنْتَ حَاوَلْتَ أَنْ تَحْكُمَا أَيْ إِذَا حَاوَلْتَ أَنْ تَكُونَ حَكِيمًا . وَالْحُكْمُ : الْعِلْمُ وَالْفِقْهُ ؛ قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أَيْ عِلْمًا وَفِقْهًا ، هَذَا لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهْ وَفِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    5956 5952 - حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ ، نَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، نَا ( إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ ) ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَا يَدَعُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ : أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، وكشف الأستار ، وعقب البزار عقب الحديث الذي بعده قائلا : "ولا نعلم أسند يزيد بن أمية ، ولا حميد بن صخر ، عن نافع إلا هذا الحديث" وكذا عند الدارقطني في أطراف الغرائب 3 / 520 وفيه أن إبراهيم هو ابن عبد الرحمن بن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث