حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2292
2292
النهي عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها نحو الغزل والخبز والنفش

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ قَالَ :

جَاءَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ فَذَكَرَ أَشْيَاءَ ، وَقَالَ : نَهَانَا عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا ، وَقَالَ هَكَذَا بِأُصْبُعِهِ نَحْوَ الْغَزْلِ ، وَالْخَبْزِ ، وَالنَّفْشِ
معلقمرفوع· رواه رفاعة بن رافع الزرقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
  • ابن عبد البر

    الحديث المروي في إسناده غلط

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رفاعة بن رافع الزرقي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة41هـ
  2. 02
    طارق بن عبد الرحمن القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة129هـ
  3. 03
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    عباس الدوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة271هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 42) برقم: (2292) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 126) برقم: (11802)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٢) برقم ٢٢٩٢

جَاءَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ فَذَكَرَ أَشْيَاءَ ، وَقَالَ : نَهَانَا عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا ، وَقَالَ هَكَذَا بِأُصْبُعِهِ نَحْوَ الْغَزْلِ ، وَالْخَبْزِ ، وَالنَّفْشِ [وفي رواية : وَالنَّقْشِ(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١١٨٠٢·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2292
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَالنَّفْشِ(المادة: والنفش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَشَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ ، إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدَيْهَا ، نَحْوَ الْخَبْزِ وَالْغَزْلِ وَالنَّفْشِ هُوَ نَدْفُ الْقُطْنِ وَالصُّوفِ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ ; لِأَنَّهُ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ ضَرَائِبُ ، فَلَمْ يَأْمَنْ أَنْ يَكُونَ مِنْهُنَّ الْفُجُورُ ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أَتَى عَلَى غُلَامٍ يَبِيعُ الرَّطْبَةَ ، فَقَالَ : انْفُشْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لَهَا " أَيْ فَرِّقْ مَا اجْتَمَعَ مِنْهَا ، لِتَحْسُنَ فِي عَيْنِ الْمُشْتَرِي . وَالنَّفِيشُ : الْمَتَاعُ الْمُتَفَرِّقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " وَإِنْ أَتَاكَ مُنْتَفِشَ الْمِنْخَرَيْنِ " أَيْ وَاسِعَ مِنْخَرَيِ الْأَنْفِ ، وَهُوَ مِنَ التَّفْرِيقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو " الْحَبَّةُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلُ كَرِشِ الْبَعِيرِ يَبِيتُ نَافِشًا " ، أَيْ رَاعِيًا . يُقَالُ : نَفَشَتِ السَّائِمَةُ تَنْفِشُ نُفُوشًا ، إِذَا رَعَتْ لَيْلًا بِلَا رَاعٍ ، وَهَمَلَتْ ، إِذَا رَعَتْ نَهَارًا .

لسان العرب

[ نفش ] نفش : النَّفَشُ : الصُّوفُ . وَالنَّفْشُ : مَدُّكَ الصُّوفَ حَتَّى يَنْتَفِشَ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ ، وَعِهْنٌ مَنْفُوشٌ ، وَالتَّنْفِيشُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدَيْهَا نَحْوَ الْخَبْزِ وَالْغَزْلِ وَالنَّفْشِ ، هُوَ نَدْفُ الْقُطْنِ وَالصُّوفِ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ ضَرَائِبُ فَلَمْ يَأْمَنْ أَنْ يَكُونَ مِنْهُنَّ الْفُجُورُ ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ . وَنَفَشَ الصُّوفَ وَغَيْرَهُ يَنْفُشُهُ نَفْشًا : إِذَا مَدَّهُ حَتَّى يَتَجَوَّفَ ، وَقَدِ انْتَفَشَ . وَأَرْنَبَةٌ مُنْتَفِشَةٌ وَمُتَنَفِّشَةٌ : مُنْبَسِطَةٌ عَلَى الْوَجْهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَإِنْ أَتَاكَ مُنْتَفِشَ الْمَنْخِرَيْنِ أَيْ وَاسِعَ مَنْخِرَيِ الْأَنْفِ وَهُوَ مِنَ التَّفْرِيقِ . وَتَنَفَّشَ الضِّبْعَانُ وَالطَّائِرُ : إِذَا رَأَيْتَهُ مُتَنَفِّشَ الشَّعْرِ وَالرِّيشِ كَأَنَّهُ يَخَافُ أَوْ يُرْعَدُ ، وَأَمَةٌ مُتَنَفِّشَةُ الشَّعْرِ ، كَذَلِكَ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَرَاهُ مُنْتَبِرًا رِخْوَ الْجَوْفِ فَهُوَ مُتَنَفِّشٌ وَمُنْتَفِشٌ . وَانْتَفَشَتِ الْهِرَّةُ وَتَنَفَّشَتْ أَيِ ازْبَأَرَّتْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ أَتَى عَلَى غُلَامٍ يَبِيعُ الرَّطْبَةَ فَقَالَ : انْفُشْهَا فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لَهَا أَيْ فَرِّقْ مَا اجْتَمَعَ مِنْهَا لِتَحْسُنَ فِي عَيْنِ الْمُشْتَرِي . وَالنَّفَشُ : الْمَتَاعُ الْمُتَفَرِّقُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّفْشُ أَنْ تَنْتَشِرَ الْإِبِلُ بِاللَّيْلِ فَتَرْعَى ، وَقَدْ أَنْفَشْتُهَا : إِذَا أَرْسَلْتَهَا فِي اللَّيْلِ فَتَرْعَى بِلَا رَاعٍ . وَهِيَ إِبِلٌ نُفَّاشٌ . وَيُقَالُ : نَفَشَتِ الْإِبِلُ ت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2292 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ قَالَ : جَاءَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ فَذَكَرَ أَشْيَاءَ ، وَقَالَ : نَهَانَا عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا ، وَقَالَ هَكَذَا بِأُصْبُعِهِ نَحْوَ الْغَزْلِ ، وَالْخَبْزِ ، وَالنَّفْشِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . </مسأل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث