أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :
كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْعَةِ لَهُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فِي السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَنَا بِهِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ وَآخِرَ مَنْ دَعَا فَأَجَبْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، يَا مَعْشَرَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قَدْ أَكْرَمَكُمُ اللهُ بِدِينِهِ فَإِنْ أَخَذْتُمُ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ وَالْمُؤَازَرَةَ بِالشُّكْرِ فَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ جَلَسَ