حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6660
6660
أهل الجنة الضعفاء المغلوبون

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : " يَا سُرَاقَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ؟ " ، فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ
معلقمرفوع· رواه سراقة بن مالك المدلجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سراقة بن مالك المدلجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة24هـ
  2. 02
    علي بن رباح اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    موسى بن علي اللخمي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة163هـ
  4. 04
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة280هـ
  6. 06
    الوفاة339هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 60) برقم: (202) ، (3 / 619) برقم: (6660) وأحمد في "مسنده" (7 / 3930) برقم: (17792) والطبراني في "الكبير" (7 / 128) برقم: (6612) والطبراني في "الأوسط" (3 / 283) برقم: (3161)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٦١٩) برقم ٦٦٦٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : يَا سُرَاقَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ [وفي رواية : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ(١)] بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ؟ ، فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ [وفي رواية : الضُّعَفَاءُ(٢)] الْمَغْلُوبُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٠٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٩٢·المستدرك على الصحيحين٢٠٢·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6660
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَعْظَرِيٍّ(المادة: جعظري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعْظَرَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ الْجَعْظَرِيُّ : الْفَظُّ الْغَلِيظُ الْمُتَكَبِّرُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَنْتَفِخُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ وَفِيهِ قِصَرٌ .

لسان العرب

[ جَعْظَرَ ] جَعْظَرَ : الْجِعْظَارُ وَالَجِعْظَارَةُ - بِكَسْرِ الْجِيمِ - وَالْجِعِنْظَارُ كُلُّهُ : الْقَصِيرُ الرِّجْلَيْنِ ، الْغَلِيظُ الْجِسْمِ ، فَإِذَا كَانَ مَعَ غِلَظِ جِسْمِهِ أَكُولًا قَوِيًّا سُمِّيَ جَعْظَرِيًّا ، وَقِيلَ : الْجِعْظَارُ الْقَلِيلُ الْعَقْلِ ، وَهُوَ أَيْضًا الَّذِي يَتَنَفَّج بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مَعَ قِصَرٍ ، وَأَيْضًا الَّذِي لَا يَأْلَمُ رَأْسُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَكُولُ السَّيِّئُ الْخُلُقِ الَّذِي يَتَسَخَّطُ عِنْدَ الطَّعَامِ . وَالْجَعْظَرِيُّ : الْقَصِيرُ الرِّجْلَيْنِ الْعَظِيمُ الْجِسْمِ مَعَ قُوَّةٍ وَشِدَّةِ أَكْلٍ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْجَعْظَرِيُّ الْمُتَكَبِّرُ الْجَافِي عَنِ الْمَوْعِظَةِ ; وَقَالَ مُرَّةُ : هُوَ الْقَصِيرُ الْغَلِيظُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْجَعْظَرِيُّ الْفَظُّ الْغَلِيظُ . الْفَرَّاءُ : الْجَظُّ وَالْجَوَّاظُ الطَّوِيلُ الْجِسْمِ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ الْبَطِرُ الْكَفُورُ ; قَالَ : وَهُوَ الْجِعْظَارُ أَيْضًا ، وَالْجَعْظَرِيُّ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ ، مَنَّاعٍ جَمَّاعٍ ; الْجَعْظَرِيُّ : الْفَظُّ الْغَلِيظُ الْمُتَكَبِّرُ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَنْتَفِخُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : هُمُ الَّذِينَ لَا تُصَدَّعُ رُؤوسُهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : الْجَعْظَرِيُّ الطَّوِيلُ الْجِسْمِ ، الْأَكُولُ الشَّرُوبُ ، الْبَطِرُ الْكَافِرُ ، وَهُوَ الْجِعْظَارَةُ وَالْجِعْظَارُ . قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجِعْظَرِيُّ الْقَصِيرُ السَّمِينُ ، الْأَشِرُ الْجَافِي عَنِ الْمَوْعِظَةِ .

جَوَّاظٍ(المادة: جواظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوْظٌ ) * فِيهِ : أَهْلُ النَّارِ : كُلُّ جَوَّاظٍ الْجَوَّاظُ : الْجَمُوعُ الْمَنُوعُ . وَقِيلَ الْكَثِيرُ اللَّحْمِ الْمُخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ . وَقِيلَ الْقَصِيرُ الْبَطِينُ .

لسان العرب

[ جوظ ] جوظ : الْجَوَّاظُ : الْكَثِيرُ اللَّحْمِ الْجَافِي الْغَلِيظُ الضَّخْمُ الْمُخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَسَيْفُ غَيَّاظٍ لَهُمْ غَيَّاظَا يَعْلُو بِهِ ذَا الْعَضَلِ الْجَوَّاظَا وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْجَوَّاظُ الْمُتَكَبِّرُ الْجَافِي ، وَقَدْ جَاظَ يَجُوظُ جَوْظًا وَجَوَظَانًا . وَرَجُلٌ جَوَّاظَةٌ : أَكُولٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الْفَاجِرُ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّيَّاحُ الشِّرِّيرُ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ الطَّوِيلِ الْجَسِيمِ الْأَكُولِ الشَّرُوبِ الْبَطِرِ الْكَافِرِ : جَوَّاظٌ جَعْظٌ جِعْظَارٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ . أَبُو زَيْدٍ : الْجَعْظَرِيُّ الَّذِي يَنْتَفِخُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ ، وَهُوَ إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ . وَالْجَوَّاظُ : الْجَمُوعُ الْمَنُوعُ الَّذِي جَمَعَ وَمَنَعَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَصِيرُ الْبَطِينُ . وَالْجَوَّاظُ : الْأَكُولُ . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : رَجُلٌ جَيَّاظٌ سَمِينٌ سَمِجُ الْمِشْيَةِ . أَبُو سَعِيدٍ : الْجُوَاظُ الضَّجَرُ وَقِلَّةُ الصَّبْرِ عَلَى الْأُمُورِ . يُقَالُ : ارْفُقْ بِجُوَاظِكَ ، وَلَا يُغْنِي جُوَاظُكَ عَنْكَ شَيْئًا . وَجَوِظَ الرَّجُلُ وَجَوَّظَ وَتَجَوَّظَ : سَعَى .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6660 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : " يَا سُرَاقَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ؟ " ، فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث