أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ - هُوَ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى - ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ :
عَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ مِنْ أُمَّتِي ؟ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : إِنْ شَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِي ، فَأَخْبَرْتَهُ مَنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِهِ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي مَنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِي ، قَالَ : اسْنِدُونِي ، فَأُسْنِدَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتُلَ فَهُوَ شَهِيدٌ ، قَالَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ؛ الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ