حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 271
4137
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ

وَأَبْنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيُّ ، أَنَّ تَمِيمَ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ ج١١ / ص٢٧٤، أَبْنَا عَلِيٌّ الْبَحَّاثِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ الزَّوْزَنِيُّ ، أَبْنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ الْبُسْتِيُّ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَلِيٍّ وَالْفَضْلِ :

وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ
معلقمرفوع· رواه الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة11هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    السدي الكبير«السدي»
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة127هـ
  4. 04
    زياد بن خيثمة الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  5. 05
    شجاع بن الوليد السكوني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    مجاهد بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  8. 08
    ابن حبان
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة354هـ
  9. 09
    الوفاة
  10. 10
    الوفاة460هـ
  11. 11
    تميم بن أبي سعيد القصاري
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة
  12. 12
    عبد المعز بن محمد الساعدي
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة618هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 210) برقم: (569) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 600) برقم: (6641) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 82) برقم: (3951) ، (11 / 272) برقم: (4136) ، (11 / 273) برقم: (4137) وابن ماجه في "سننه" (2 / 550) برقم: (1693) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 407) برقم: (6818) ، (4 / 53) برقم: (7144) وأحمد في "مسنده" (1 / 19) برقم: (39) ، (2 / 577) برقم: (2375) ، (2 / 646) برقم: (2687) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 253) برقم: (2370) ، (4 / 396) برقم: (2520) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 400) برقم: (6132) ، (3 / 495) برقم: (6505) ، (3 / 495) برقم: (6507) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 318) برقم: (11762) ، (20 / 566) برقم: (38186) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 266) برقم: (3255) والطبراني في "الكبير" (1 / 229) برقم: (629) ، (1 / 229) برقم: (630) ، (1 / 229) برقم: (628) ، (10 / 326) برقم: (10828) ، (11 / 208) برقم: (11548) ، (12 / 100) برقم: (12630) والطبراني في "الأوسط" (3 / 195) برقم: (2911)

الشواهد25 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٧٧) برقم ٢٣٧٥

لَمَّا أَجْمَعَ الْقَوْمُ لِغَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ فِي الْبَيْتِ إِلَّا أَهْلُهُ : عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَقُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَصَالِحٌ مَوْلَاهُ ، [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ثَقُلَ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ، إِذْ دَخَلَ عَلِيٌّ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، ادْنُ مِنِّي فَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ(١)] [وفي رواية : فَاسْتَنَدَ إِلَيْهِ(٢)] [، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، فَلَمَّا قَضَى قَامَ عَلِيٌّ وَأَغْلَقَ الْبَابَ ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ وَمَعَهُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَامُوا عَلَى الْبَابِ ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَقُولُ : مَا زِلْتَ طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا ، وَسَطَعَتْ رِيحُهُ طَيِّبَةً لَمْ يَجِدُوا مِثْلَهَا(٣)] [قَطُّ(٤)] [، فَقَالَ : إِنَّهَا رِيحُ حَنِينِكَ كَحَنِينِ الْمَرْأَةِ ، وَأَقْبِلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ . فَقَالَ عَلِيٌّ : أَدْخِلُوا عَلَيَّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ(٥)] فَلَمَّا [اجْتَمَعُوا لِغُسْلِهِ(٦)] نَادَى مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عَلِيُّ ، نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : ادْخُلْ ، فَدَخَلَ ، فَحَضَرَ غَسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَلِ مِنْ غَسْلِهِ شَيْئًا ، [وفي رواية : فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : نَشَدْنَاكُمْ بِاللَّهِ فِي نَصِيبِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَدْخَلُوا رَجُلًا مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ ، يَحْمِلُ جَرَّةً بِإِحْدَى يَدَيْهِ ،(٧)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ نُغَسِّلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَقَّ الْبَابَ ، فَقَالَ : أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ إِلَّا أَعْطَيْتُمُونِي الْيَوْمَ نَصِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَدْخِلُوهُ ، وَاجْعَلُوهُ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ يُنَاوِلُنَا الْمَاءَ ، فَأَدْخَلْنَاهُ ، فَكَانَ يُنَاوِلُنَا الْمَاءَ(٨)] قَالَ : فَأَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ ، وَالْفَضْلُ ، وَقُثَمُ يُقَلِّبُونَهُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَصَالِحٌ مَوْلَاهُمَا يَصُبَّانِ الْمَاءَ ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَغْسِلُهُ وَلَمْ يُرَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَيْءٌ مِمَّا يُرَاهُ مِنَ الْمَيِّتِ [وفي رواية : فَسَمِعُوا صَوْتًا فِي الْبَيْتِ : لَا تُجَرِّدُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاغْسِلُوهُ كَمَا هُوَ فِي قَمِيصِهِ ، فَغَسَّلَهُ عَلِيٌّ ، يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ ، وَالْفَضْلُ يُمْسِكُ الثَّوْبَ عَنْهُ ، وَالْأَنْصَارِيُّ يَنْقُلُ الْمَاءَ ، وَعَلَى يَدِ عَلِيٍّ خِرْقَةٌ ، يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقَمِيصِ(٩)] [وفي رواية : وَقَالَ عَلِيٌّ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أُقَلِّبُهُ إِلَّا كَانَ مَعِي آخَرُ يُقَلِّبُهُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ فِي الْبَيْتِ لَا تَنْزِعُوا عَنْهُ الْقَمِيصَ(١٠)] ، وَهُوَ يَقُولُ : بِأَبِي [أَنْتَ(١١)] وَأُمِّي مَا أَطْيَبَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا [وفي رواية : طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا(١٢)] ! حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ غَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يُغَسَّلُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ جَفَّفُوهُ ، ثُمَّ صُنِعَ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِالْمَيِّتِ ، ثُمَّ أُدْرِجَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ : ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ، وَبُرْدِ حِبَرَةٍ ، [فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا النِّسَاءَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا الصِّبْيَانَ ، وَلَمْ يَؤُمَّ النَّاسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ . لَقَدِ اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُحْفَرُ لَهُ ، فَقَالَ قَائِلُونَ : يُدْفَنُ فِي مَسْجِدِهِ . وَقَالَ قَائِلُونَ : يُدْفَنُ مَعَ أَصْحَابِهِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ قَالَ : فَرَفَعُوا فِرَاشَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي تُوُفِّيَ عَلَيْهِ فَحَفَرُوا لَهُ(١٣)] ثُمَّ دَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ [وفي رواية : فَدَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ ، فَأَخَذَ بِأَعْنَاقِهِمَا(١٤)] ؛ فَقَالَ : لِيَذْهَبْ أَحَدُكُمَا [وفي رواية : فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : اذْهَبْ(١٥)] إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَضْرَحُ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَلْيَذْهَبِ الْآخَرُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَلْحَدُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ الْعَبَّاسُ لَهُمَا حِينَ سَرَّحَهُمَا : اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ [وفي رواية : اللَّهُمَّ خِرْ لِنَبِيِّكَ(١٦)] [أَيُّهُمَا جَاءَ حَفَرَ لَهُ(١٧)] ، قَالَ : فَذَهَبَا ، فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبُ أَبِي عُبَيْدَةَ أَبَا عُبَيْدَةَ ، وَوَجَدَ صَاحِبُ أَبِي طَلْحَةَ أَبَا طَلْحَةَ ، فَجَاءَ بِهِ [وفي رواية : لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثُوا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَكَانَ يَضْرَحُ كَضَرِيحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَبَعَثُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يَلْحَدُ ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِمَا رَسُولَيْنِ(١٨)] ا [وفي رواية : كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يَحْفِرَانِ الْقُبُورَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَحْفِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَبُو طَلْحَةَ يَحْفِرُ لِلْأَنْصَارِ ، وَيَلْحَدُ لَهُمْ قَالَ : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ إِلَيْهِمَا(١٩)] [فَقَالُوا : اللَّهُمَّ ! خِرْ لِرَسُولِكَ . فَوَجَدُوا أَبَا طَلْحَةَ فَجِيءَ بِهِ وَلَمْ يُوجَدْ أَبُو عُبَيْدَةَ(٢٠)] فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَحَفَرَ لَهُ وَلَحَدَ(٢١)] [ثُمَّ دُفِنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ اللَّيْلِ مِنْ لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَقُثَمُ أَخُوهُ ، وَشُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٢٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ الَّذِي نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ وَقُثَمُ ابْنَا الْعَبَّاسِ(٢٤)] [وَقَالَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ وَهُوَ أَبُو لَيْلَى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ لَهُ عَلِيٌّ : انْزِلْ . وَكَانَ شُقْرَانُ مَوْلَاهُ أَخَذَ قَطِيفَةً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا فَدَفَنَهَا فِي الْقَبْرِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لَا يَلْبَسُهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ أَبَدًا ، فَدُفِنَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا عَلِيُّ ، أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ فِي حَظِّنَا مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَنْزِلْ مَعَ الْقَوْمِ فَنَزَلَ فَكَانُوا خَمْسَةً(٢٦)] [وفي رواية : غُسِّلَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَمِيصٍ ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ عَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَصَالِحُ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَصَالِحُ بْنُ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وَسَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ هُوَ الَّذِي سَوَّى لُحُودَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ(٢٨)] [قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَرْحَبٌ أَنَّهُمْ أَدْخَلُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي الْقَبْرِ أَرْبَعَةٌ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ سَفْلَتَهُ فِي الْقَبْرِ ، وَنَزَلَ مَعَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَتِ الْأَنْصَارُ : قَدْ كَانَ لَنَا حَظٌّ فِي حَيَاتِهِ فَاجْعَلُوا لَنَا حَظًّا فِي مَوْتِهِ ، فَأَنْزَلُوا ذَلِكَ الْأَنْصَارِيَّ مَعَهُمْ ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ خَوْلِيُّ بْنُ أَوْسٍ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٩١١·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٣٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٩١١·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٣٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٩١١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٧٥·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٩١١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٦٣٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٩١١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢٦٣٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٣٠·مصنف ابن أبي شيبة١١٧٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٣٠·المعجم الأوسط٢٩١١·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٦٩٣·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٨٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٨·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٦٩٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٨٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٦٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٨٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه١٦٩٣·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٤٤·شرح مشكل الآثار٣٢٥٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١٥٤٨·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٦٩٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١١٥٤٨·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٠٨٢٨·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٣٢٥٥·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٧٠·الأحاديث المختارة٣٩٥١·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٦٥٠٧·
مقارنة المتون77 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر271
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الشُّهَدَاءِ(المادة: الشهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

لَحْدًا(المادة: لحدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَدَ ) * فِيهِ " احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ " أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ " أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ " لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ " عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ " لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ " بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا " اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا " فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ " أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ " حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ " أَيْ : قِطْعَةٌ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَا أُرَاهَا إِلَّا " لُحَاتَةً " بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُ

لسان العرب

[ لحد ] لحد : اللَّحْدُ وَاللُّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ مَوْضِعَ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطٍ إِلَى جَانِبِهِ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُحْفَرُ فِي عُرْضِهِ ; وَالضَّرِيحُ وَالضَّرِيحَةُ : مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحَادٌ وَلُحُودٌ . وَالْمَلْحُودُ كَاللَّحْدِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : حَتَّى أُغَيَّبَ فِي أَثْنَاءِ مَلْحُودِ . وَلَحَدَ الْقَبْرَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ : عَمِلَ لَهُ لَحْدًا ، وَكَذَلِكَ لَحَدَ الْمَيِّتَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ وَلَحَدَ لَهُ وَأَلْحَدَ ، وَقِيلَ : لَحَدَهُ دَفْنَهُ ، وَأَلْحَدَهُ عَمِلَ لَهُ لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِهِ أَيْضًا : فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ . أَيْ إِلَى الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَبْرٌ مَلْحُودٌ لَهُ وَمُلْحَدٌ ، وَقَدْ لَحَدُوا لَهُ لَحْدًا ; وَأَنْشَدَ : أَنَاسِيُّ مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ شَبَّهَ إِنْسَانَ الْعَيْنِ تَحْتَ الْحَاجِبِ بِاللَّحْدِ ، وَذَلِكَ حِينَ غَارَتْ عُيُونُ الْإِبِلِ مِنْ تَعَبِ السَّيْرِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : لَحَدْتُ لَهُ وَأَلْحَدْتُ لَهُ وَلَحَدَ إِلَى الشَّيْءِ يَلْحَدُ وَالْتَحَدَ : مَالَ . وَلَحَدَ فِي الدِّينِ يَلْحَدُ وَأَلْحَدَ : مَالَ وَعَدَلَ ، وَقِيلَ : لَحَدَ ؛ مَالَ وَجَارَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمُلْحِدُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ الْمُدْخِلُ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، يُقَالُ قَدْ أَلْحَدَ فِي الدِّينِ وَلَحَدَ أَيْ حَادَ عَنْهُ ; وَقُرِئَ : لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ وَالْتَحَدَ مِث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    4137 271 - وَأَبْنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيُّ ، أَنَّ تَمِيمَ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا عَلِيٌّ الْبَحَّاثِيُّ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ الزَّوْزَنِيُّ ، أَبْنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ الْبُسْتِيُّ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ ، ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث