حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 300
4949
زيد بن أسلم مولى عمر عن عبد الله بن عمر

أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيُّ الْوَاعِظُ - بِالْمَوْصِلِ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّحَبِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، أَبْنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ - إِمْلَاءً - ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى ج١٣ / ص١٨٩- هُوَ ابْنُ حَسَّانَ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبي فجعلت أستحسنه حتى رأيت ما رواه حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن جامع بن أبي راشد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فعلمت أن ذلك الصواب وذلك أن أهل الكوفة يروون هذا الحديث عن المقداد بن الأسود عن عبد الله بن عمرو فعلمت أن هذا الحديث ليس من رواية أهل الحجاز إنما رواه أهل العراق و جامع من أهل العراق فرجع الحديث إلى العراق وهذا عندي الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  3. 03
    عبد الله بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  4. 04
    يحيى بن حسان بن حيان التنيسي«طاوس العلماء»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    الحسن بن عبد العزيز بن الوزير الجذامي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  6. 06
    الحسين بن إسماعيل المحاملي
    في هذا السند:ثنا إملاء
    الوفاة330هـ
  7. 07
    الوفاة410هـ
  8. 08
    الوفاة493هـ
  9. 09
    أحمد بن محمد الحريمي العطار
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة567هـ
  10. 10
    الوفاة
  11. 11
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 82) برقم: (5775) ، (13 / 83) برقم: (5776) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 188) برقم: (4949) ، (13 / 189) برقم: (4950) وأحمد في "مسنده" (3 / 1226) برقم: (5755) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 258) برقم: (812) والبزار في "مسنده" (12 / 34) برقم: (5420) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 396) برقم: (26792) والطبراني في "الكبير" (12 / 434) برقم: (13625) والطبراني في "الأوسط" (3 / 64) برقم: (2496)

الشواهد55 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٥٨) برقم ٨١٢

أَنَّ رَجُلًا مَدَحَ رَجُلًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ يَمْدَحُ ابْنَ عُمَرَ(١)] فَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ [يَقُولُ هَكَذَا(٢)] يَحْثِي [وفي رواية : يَرْفَعُ(٣)] التُّرَابَ نَحْوَ فِيهِ [وفي رواية : يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ(٤)] [بِأَصَابِعِهِ(٥)] ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ [وفي رواية : الْمَادِحِينَ(٦)] فَاحْثُوا فِي أَفَوَاهِهِمُ [وفي رواية : وُجُوهِهِمُ(٧)] [وفي رواية : أَفْوَاهِ(٨)] التُّرَابَ ، أَوْ قَالَ : مِنَ التُّرَابِ [وفي رواية : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥٧٥٥·
  2. (٢)مسند أحمد٥٧٥٥·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٥٧٧٦·
  4. (٤)مسند أحمد٥٧٥٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٩٢·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٩٢·
  7. (٧)مسند أحمد٥٧٥٥·صحيح ابن حبان٥٧٧٦·المعجم الكبير١٣٦٢٥·المعجم الأوسط٢٤٩٦·مسند البزار٥٤٢٠·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٧٧٥·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٩٤٩٤٩٥٠·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر300
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
احْثُوا(المادة: احثوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثَا ) ( س ) فِيهِ : احْثُوَا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ أَيِ ارْمُوا . يُقَالُ حَثَا يَحْثُو حَثْوًا وَيَحْثِي حَثْيًا . يُرِيدُ بِهِ الْخَيْبَةَ ، وَأَلَّا يُعْطَوْا عَلَيْهِ شَيْئًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُجْرِيهِ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَرْمِي فِيهَا التُّرَابَ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ : كَانَ يَحْثِي عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ أَيْ ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ ، وَاحِدُهَا حَثْيَةٌ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : ثَلَاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَإِلَّا فَلَا كَفَّ ثَمَّ وَلَا حَثْيَ ، جَلَّ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَعَزَّ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " فَتَقَاوَلَتَا حَتَّى اسْتَحَثَّتَا " هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْحَثْيِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا رَمَتْ فِي وَجْهِ صَاحِبَتِهَا التُّرَابَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدَفْنِهِ : " وَإِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ حَقًّا فَإِنَّهُ لَنْ يَعْجَزَ أَنْ يَحْثُوَ عَنْهُ تُرَابَ الْقَبْرِ وَيَقُومَ " أَيْ يَرْمِيَ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " فَإِذَا حَصِيرٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورًا نَثْرَ الْحَثَا " هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ : دُقَاقُ التِّبْنِ .

لسان العرب

[ حثا ] حثا : ابْنُ سِيدَهْ : حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ حَثْوًا هَالَهُ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى . الْأَزْهَرِيُّ : حَثَوْتُ التُّرَابَ وَحَثَيْتُ حَثْوًا وَحَثْيًا ، وَحَثَا التُّرَابُ نَفْسُهُ وَغَيْرُهُ يَحْثُو وَيَحْثَى ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَنَظِيرُهُ جَبَا يَجْبَى وَقَلَا يَقْلَى . وَقَدْ حَثَى عَلَيْهِ التُّرَابَ حَثْيًا . وَاحْتَثَاهُ وَحَثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ نَفْسُهُ وَحَثَى التُّرَابَ فِي وَجْهِهِ حَثْيًا : رَمَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ يَحْثُو وَيَحْثِي حَثْوًا وَحَثْيًا وَتَحْثَاءً . وَالْحَثَى : التُّرَابُ الْمَحْثُوُّ أَوِ الْحَاثِي ، وَتَثْنِيَتُهُ حَثَوَانِ وَحَثَيَانِ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : الْحَثَى التُّرَابُ الْمَحْثِيُّ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ وَمَوْتِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَفْنِهِ : ( وَإِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ حَقًّا فَإِنَّهُ لَنْ يَعْجِزَ أَنْ يَحْثُوَ عَنْهُ ) أَيْ يَرْمِيَ عَنْ نَفْسِهِ التُّرَابَ تُرَابَ الْقَبْرِ وَيَقُومَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ ) أَيِ ارْمُوا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرِيدُ بِهِ الْخَيْبَةَ وَأَنْ لَا يُعْطَوْا عَلَيْهِ شَيْئًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يُجْرِيهِ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَرْمِي فِيهَا التُّرَابَ . الْأَزْهَرِيُّ : حَثَوْتُ عَلَيْهِ التُّرَابَ وَحَثَيْتُ حَثْوًا وَحَثْيًا ؛ وَأَنْشَدَ : الْحُصْنُ أَدْنَى ، لَوْ تَآيَيْتِهِ مِنْ حَثْيِكِ التُّرْبَ عَلَى الرَّاكِبِ الْحُصْنُ : حَصَانَةُ الْمَرْأَةِ وَعِفَّتُهَا . لَوْ تَآتَيْتِهِ أَيْ قَصَدْتِهِ . وَيُقَالُ لِلتُّرَابِ : الْحَثَى . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : يَا لَيْتَنِي الْمَحْثِيُّ عَلَيْهِ ؛ قَالَ : هُوَ رَجُلٌ كَا

التُّرَابَ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    آخَرُ 4949 300 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيُّ الْوَاعِظُ - بِالْمَوْصِلِ - أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّحَبِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، أَبْنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ - إِمْلَاءً - ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ حَسَّانَ - <مصطلح_صيغ رب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث