حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1875
2236
باب الزجر عن الجلوس على فراش المغيبة

قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :

قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُرُوعِ عَلَى عُمَرَ ، فَنَشَرَ كِنَانَتَهُ ، فَسَقَطَتْ صَحِيفَةٌ ، فَإِذَا فِيهَا :
أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولًا فِدًا لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي
قَلَائِصَنَا شُغِلْنَا عَنْكَ فِي زَمَنِ الْحِصَارِ
قَلَائِصُ وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَيْنَةَ أَوْ غِفَارِ
يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدَةُ مَعَدًّ يَبْتَغِي عُشْرَ الْعِشَارِ
فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلَاتٍ قَفَا
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ادْعُ جَعْدَةَ بْنَ سُلَيْمٍ ، فَدَعَاهُ فَكَلَّمَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَضَرَبَهُ مِائَةً مَعْقُولًا ، وَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى مُغِيبَةٍ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    أشهل بن حاتم
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 104) برقم: (2236) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 137) برقم: (12609) ، (7 / 137) برقم: (12607) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 480) برقم: (17948)

الشواهد28 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1875
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَشْهَلُ(المادة: أشهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهَلَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْهَلَ الْعَيْنِ الشُّهْلَةُ : حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي الْبَيَاضِ .

لسان العرب

[ شهل ] شهل : الشُّهْلَةُ فِي الْعَيْنِ : أَنْ يَشُوبَ سَوَادَهَا زُرْقَةٌ ، وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ وَرَجُلٌ أَشْهَلُ الْعَيْنِ بَيِّنُ الشَّهَلِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : وَلَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرَ شُهْلَةِ عَيْنِهَا كَذَاكَ عِتَاقُ الطَّيْرِ شُهْلٌ عُيُونُهَا قَالَ : وَبَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرَ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّهَلُ وَالشُّهْلَةُ قَلُّ مِنَ الزَّرَقِ فِي الْحَدَقَةِ ، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ ، وَالشُّهْلَةُ أَنْ يَكُونَ سَوَادُ الْعَيْنِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَقِيلَ : هِيَ أَنْ تُشْرَبَ الْحَدَقَةُ حُمْرَةً لَيْسَتْ خُطُوطًا كَالشُّكْلَةِ ، وَلَكِنَّهَا قِلَّةُ سَوَادِ الْحَدَقَةِ حَتَّى كَأَنَّ سَوَادَهَا يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يَخْلُصَ سَوَادُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الشُّهْلَةُ حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، وَأَمَّا الشُّكْلَةُ فَهِيَ كَهَيْئَةِ الْحُمْرَةِ تَكُونُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ ; شَهِلَ شَهَلًا وَاشْهَلَّ ، وَرَجُلٌ أَشْهَلُ وَامْرَأَةٌ شَهْلَاءُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنِّي أَشْهَلُ الْعَيْنَيْنِ بَازٍ عَلَى عَلْيَاءَ شَبَّهَ فَاسْتَحَالَا أَبُو زَيْدٍ : الْأَشْهَلُ وَالْأَشْكَلُ وَالْأَسْجَرُ وَاحِدٌ . وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ إِذَا كَانَ بَيَاضُهَا لَيْسَ بِخَالِصٍ فِيهِ كُدُورَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ . قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ ؟ قَالَ : طَوِ

إِزَارِي(المادة: إزاري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَرَ ) ( س [هـ] ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " قَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا " أَيْ بَالِغًا شَدِيدًا . يُقَالُ أَزَّرَهُ وَآزَرَهُ إِذَا أَعَانَهُ وَأَسْعَدَهُ ، مِنَ الْأَزْرِ : الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : لَقَدْ نَصَرْتُمْ وَآزَرْتُمْ وَآسَيْتُمْ " . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الْعَظَمَةُ إِزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي " ضَرَبَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ مَثَلًا فِي انْفِرَادِهِ بِصِفَةِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ ، أَيْ لَيْسَتَا كَسَائِرِ الصِّفَاتِ الَّتِي قَدْ يَتَصِّفُ بِهَا الْخَلْقُ مَجَازًا كَالرَّحْمَةِ وَالْكَرَمِ وَغَيْرِهِمَا ، وَشَبَّهَهُمَا بِالْإِزَارِ وَالرِّدَاءِ ، لِأَنَّ الْمُتَّصِفَ بِهِمَا يَشْمَلَانِهِ كَمَا يَشْمَلُ الرِّدَاءُ الْإِنْسَانَ ; وَلِأَنَّهُ لَا يُشَارِكُهُ فِي إِزَارِهِ وَرِدَائِهِ أَحَدٌ ، فَكَذَلِكَ اللَّهُ تَعَالَى لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشْرِكَهُ فِيهِمَا أَحَدٌ . ( س ) وَمِثْلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " تَأَزَّرَ بِالْعَظَمَةِ ، وَتَرَدَّى بِالْكِبْرِيَاءِ ، وَتَسَرْبَلَ بِالْعَزْمِ " . ( س ) وَفِيهِ : مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ أَيْ مَا دُونَهُ مِنْ قَدَمِ صَاحِبِهِ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لَهُ ، أَوْ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَعْدُودٌ فِي أَفْعَالِ أَهْلِ النَّارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <غر

لسان العرب

[ أزر ] أزر : أَزَرَ بِهِ الشَّيْءُ : أَحَاطَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْإِزَارُ : مَعْرُوفٌ . وَالْإِزَارُ : الْمِلْحَفَةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَبَرَّأُ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَبَزِّهِ وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنْ دَمِ الْقَتِيلِ وَتَتَحَرَّجَ وَدَمُ الْقَتِيلِ فِي ثَوْبِهَا . وَكَانُوا إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا قِيلَ : دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ أَيْ هُوَ قَتَلَهُ ، وَالْجَمْعُ آزِرَةٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأُزُرٌ مِثْلُ حِمَارٍ وَحُمُرٌ ، حِجَازِيَّةٌ ; وَأُزْرٌ : تَمِيِمِيَّةٌ عَلَى مَا يُقَارِبُ الِاطِّرَادِ فِي هَذَا النَّحْوِ . وَالْإِزَارَةُ : الْإِزَارُ ، كَمَا قَالُوا لِلْوِسَادِ وِسَادَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَتَمَايُلِ النَّشْوَانِ يَرْ فُلُ فِي الْبَقِيرَةِ وَالْإِزَارَهْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَقَدْ عَلِقَتْ دَمَ الْقَتِيلِ إِزَارُهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ الْإِزَارَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِزَارَتَهَا فَحَذَفَ الْهَاءَ كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي ، أَرَادُوا لَيْتَ شِعْرَتِي ، وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا وَإِنَّمَا الْمَقُولُ ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا . وَالْإِزْرُ وَالْمِئْزَرُ وَالْمِئْزَرَةُ : الْإِزَارُ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ; الْمِئْزَرُ : الْإِزَارُ ، وَكَنَّى بِشَدِّهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَشْمِيرَهُ لِلْعِبَادَةِ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْر

قَلَائِصَنَا(المادة: قلائصنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَلَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " فَقَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أَحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً " أَيِ : ارْتَفَعَ وَذَهَبَ ، يُقَالُ : قَلَصَ الدَّمْعُ ، مُخَفَّفًا ، وَإِذَا شُدِّدَ فَلِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " إِنَّهُ قَالَ لِلضَّرْعِ : اقْلِصْ ، فَقَلَصَ " أَيِ : اجْتَمَعَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا رَأَتْ عَلَى سَعْدٍ دِرْعًا مُقَلِّصَةً " أَيْ : مُجْتَمِعَةً مُنْضَمَّةً ، يُقَالُ : قَلَّصَتِ الدِّرْعُ وَتَقَلَّصَتْ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِيمَا يَكُونُ إِلَى فَوْقُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " كُتِبَ إِلَيْهِ أَبْيَاتٌ فِي صَحِيفَةٍ مِنْهَا : قَلَائِصَنَا هَدَاكَ اللَّهُ إِنَّا شُغِلْنَا عَنْكُمُ زَمَنَ الْحِصَارِ * الْقَلَائِصُ : أَرَادَ بِهَا هَاهُنَا النِّسَاءَ ، وَنَصَبَهَا عَلَى الْمَفْعُولِ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ؛ أَيْ : تَدَارَكْ قَلَائِصَنَا ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ جَمْعُ قَلُوصٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الشَّابَّةُ ، وَقِيلَ : لَا تَزَالُ قَلُوصًا حَتَّى تَصِيرَ بَازِلًا ، وَتُجْمَعَ عَلَى قِلَاصٍ وَقُلُصٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا " أَيْ : لَا يَخْرُجُ سَاعٍ إِلَى زَكَاةٍ ؛ لِقِلَّةِ حَاجَّةِ النَّاسِ إِلَى الْمَالِ وَاسْتِغْنَائِهِمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الْمِشْعَارِ : " أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ " . ( س ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى ق

لسان العرب

[ قلص ] قلص : قَلَصَ الشَّيْءُ يَقْلِصُ قُلُوصًا : تَدَانَى وَانْضَمَّ وَفِي الصِّحَاحِ : ارْتَفَعَ . وَقَلَصَ الظِّلُّ يَقْلِصُ عَنِّي قُلُوصًا : انْقَبَضَ وَانْضَمَّ وَانْزَوَى . وَقَلَصَ وَقَلَّصَ وَتَقَلَّصَ كُلُّهُ بِمَعْنَى انْضَمَّ وَانْزَوَى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَلَصَ قُلُوصًا ذَهَبَ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَأَجْمَعْتُ مِنْهَا لِحَجٍّ قَلُوصًا وَقَالَ رُؤْبَةُ : قَلَّصْنَ تَقْلِيصَ النَّعَامِ الْوَخَّادْ وَيُقَالُ : قَلَصَتْ شَفَتُهُ أَيِ انْزَوَتْ . وَقَلَصَ ثَوْبُهُ يَقْلِصُ ، وَقَلَصَ ثَوْبُهُ بَعْدَ الْغَسْلِ ، وَشَفَةٌ قَالِصَةٌ ، وَظِلٌّ قَالِصٌ إِذَا نَقَصَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَعَصَبٌ عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِصُ قَالَ : يُرِيدُ أَنَّهُ سَمِينٌ فَقَدْ بَانَ مَوْضِعُ النَّسَا وَهُوَ عِرْقٌ يَكُونُ فِي الْفَخِذِ . وَقَلَصَ الْمَاءُ يَقْلِصُ قُلُوصًا فَهُوَ قَالِصٌ وَقَلِيصٌ وَقَلَاصٌ : ارْتَفَعَ فِي الْبِئْرِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَوْرَدَهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَبًا بَلَاثِقَ خُضْرًا مَاؤُهُنَّ قَلِيصُ وَقَالَ الرَّاجِزُ : يَا رِيَّهَا مِنْ بَارِدٍ قَلَاصِ قَدْ جَمَّ حَتَّى هَمَّ بِانْقِيَاصِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : يَشْرَبْنَ مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُهُ كَالْحَبَشِيِّ فَوْقَهُ قَمِيصُهُ وَقَلَصَةُ الْمَاءِ وَقَلْصَتُهُ : جَمَّتُهُ . وَبِئْرٌ قَلُوصٌ : لَهَا قَلَصَةٌ ، وَالْجَمْعُ قَلَائِصُ ، وَهُوَ قَلَصَةُ الْبِئْرِ ، وَجَمْعُهَا : قَلَصَاتٌ ، وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي يَجِمُّ فِيهَا وَيَرْتَفِعُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَحَكَى ا

جَعْدَةُ(المادة: جعدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا " الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا : فَالْمَدْحُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ ، أَوْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّبْطِ ، لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الْعَجَمِ . وَأَمَّا الذَّمُّ فَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخَلْقِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ أَيْضًا ، يُقَالُ : رَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ " أَيْ مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَعُدَ ] جَعُدَ : الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ : خِلَافُ السَّبْطِ ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ . شَعْرٌ جَعْدٌ : بَيِّنُ الْجُعُودَةِ ، جَعُدَ جُعُودَةً وَجَعَادَةً وَتَجَعَّدَ وَجَعَّدَهُ صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا ، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ : مِنَ الْجُعُودَةِ ، وَالْأُنْثَى جَعْدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : . . . . وَسُودٌ جِعَادُ الرِّقَا بِ مِثْلَهُمُ يَرْهَبُ الرَّاهِبُ عَنَى مَنْ أَسَرَتْ هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكْثَرُ . وَالْجَعْدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالسَّبْطُ : الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ ; وَأَنْشَدَ : قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينَ وَلَا السِّبَاطَ إِنَّهُمْ مَنَاتِينُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِفُرْعَانَ التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مُنَازِلٍ حِينَ عَقَّهُ : وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا الْقَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهُ وَبِالْمَحْضِ حَتَّى آضَ جَعْدًا عَنَطْنَطًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ فَجَعَلَهُ جَعْدًا ، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ ، وَقِيلَ : الْجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ : أَنَا الرَّجُلُ الْجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَا رُبَّ جَعْدٍ فِيهِمُ لَوْ تَدْرِينْ يَضْرِبُ ضَرْبَ السَّبْطِ الْمَقَادِيمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُدَاخَلًا مُدْم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    2236 1875 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُرُوعِ عَلَى عُمَرَ ، فَنَشَرَ كِنَانَتَهُ ، فَسَقَطَتْ صَحِيفَةٌ ، فَإِذَا فِيهَا : أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولًا فِدًا لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي قَلَائِصَنَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا شُغِلْنَا عَنْكَ فِي زَمَنِ الْحِصَارِ قَلَائِصُ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَيْنَةَ أَوْ غِفَارِ يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدَةُ مِنْ سُلَيْمٍ مَعَدًّ يَبْتَغِي عُشْرَ الْعِشَارِ فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلَاتٍ قَفَا سَلْعٍ بِمُجْتَمِعِ النِّجَارِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ادْعُ جَعْدَةَ بْنَ سُلَيْمٍ ، فَدَعَاهُ فَكَلَّمَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَضَرَبَهُ مِائ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث