حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3067
2871
باب ذوات العوار هل تؤخذ في صدقات المواشي أم لا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، قَالَ : ثَنَا عُيَيْنَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : خُذِ الشَّارِفَ وَالْبِكْرَ ، وَذَوَاتِ الْعَيْبِ ، وَلَا تَأْخُذْ حَزَرَاتِ النَّاسِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عيينة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    يعقوب بن حميد بن كاسب المدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 102) برقم: (7406) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 406) برقم: (10008) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 33) برقم: (2871) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 131) برقم: (113)

الشواهد5 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٠٢) برقم ٧٤٠٦

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا مُصَدِّقًا [فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ(١)] ، قَالَ : لَا تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا ، خُذِ الشَّارِفَ وَالْبَكْرَ وَذَوَاتِ الْعَيْبِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْبِكْرَ وَالشَّارِفَ وَذَا الْعَيْبِ ، وَإِيَّاكَ وَحَزَرَاتِ أَنْفُسِهِمْ(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٨٧١·
  2. (٢)المراسيل لأبي داود١١٣·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3067
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
حَزَرَاتِ(المادة: حزرات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ بُعِثَ مُصَدِّقًا فَقَالَ : لَا تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا الْحَزَرَاتُ : جَمْعُ حَزْرَةٍ - بِسُكُونِ الزَّايِ - وَهِيَ خِيَارُ مَالِ الرَّجُلِ ، سُمِّيَتْ حَزْرَةً لِأَنَّ صَاحِبَهَا لَا يَزَالُ يَحْزُرُهَا فِي نَفْسِهِ ، سَمِّيَتْ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ ، مِنَ الْحَزْرِ ، وَلِهَذَا أُضِيفَتْ إِلَى الْأَنْفُسِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَأْخُذُوا حَزَرَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ ، نَكِّبُوا عَنِ الطَّعَامِ وَيُرْوَى بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ حزر ] حزر : الْحَزْرُ حَزْرُكَ عَدَدَ الشَّيْءِ بِالْحَدْسِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَزْرُ التَّقْدِيرُ وَالْخَرْصُ . وَالْحَازِرُ : الْخَارِصُ . ابْنُ سِيدَهْ : حَزَرَ الشَّيْءَ يَحْزُرُهُ وَيَحْزِرُهُ حَزْرًا : قَدَّرَهُ بِالْحَدْسِ . تَقُولُ : أَنَا أَحْزُرُ هَذَا الطَّعَامَ كَذَا وَكَذَا قَفِيزًا . وَالْمَحْزَرَةُ : الْحَزْرُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَالْحَزْرُ مِنَ اللَّبَنِ : فَوْقَ الْحَامِضِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ حَازِرٌ وَحَامِزٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَدْ حَزَرَ اللَّبَنُ وَالنَّبِيذُ أَيْ حَمُضَ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : حَزَرَ اللَّبَنُ يَحْزُرُ حَزْرًا وَحُزُورًا قَالَ : وَارْضَوْا بِإِحْلَابَةِ وَطْبٍ قَدْ حَزَرْ وَحَزُرَ كَحَزَرَ وَهُوَ الْحَزْرَةُ ؛ وَقِيلَ : الْحَزْرَةُ مَا حَزَرَ بِأَيْدِي الْقَوْمِ مِنْ خِيَارِ أَمْوَالِهِمْ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ يُفَسِّرْ حَزَرَ غَيْرَ أَنِّي أَظُنُّهُ زَكَا أَوْ ثَبَتَ فَنَمَى . وَحَزْرَةُ الْمَالِ : خِيَارُهُ ، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ ، وَحَزِيرَتُهُ كَذَلِكَ ، وَيُقَالُ : هَذَا حَزْرَةُ نَفْسِي أَيْ خَيْرُ مَا عِنْدِي ، وَالْجَمْعُ حَزَرَاتٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ بُعِثَ مُصَدِّقًا فَقَالَ لَهُ : لَا تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا ، خُذِ الشَّارِفَ وَالْبِكْرَ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ ؛ الْحَزَرَاتُ جَمْعُ حَزْرَةٍ ، بِسُكُونِ الزَّايِ : خِيَارُ مَالِ الرَّجُلِ ، سُمِّيَتْ حَزْرَةً لِأَنَّ صَاحِبَهَا لَمْ يَزَلْ يَحْزُرُهَا فِي نَفْسِهِ كُلَّمَا رَآهَا ، سُمِّيَتْ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ الْحَزْرِ . قَالَ : وَلِهَذَا أُضِيفَتْ إِلَى الْأَنْفُسِ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَزَرَاتُ حَزَرَاتُ النَّفْسِ أَيْ هِيَ مِمَّا تَوَدُّهَا النّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6 - بَابٌ : ذَوَاتُ الْعَوَارِ هَلْ تُؤْخَذُ فِي صَدَقَاتِ الْمَوَاشِي أَمْ لَا ؟ 2871 3067 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ، قَالَ : ثَنَا عُيَيْنَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : خُذِ الشَّارِفَ وَالْبِكْرَ ، وَذَوَاتِ الْعَيْبِ ، وَلَا تَأْخُذْ حَزَرَاتِ النَّاسِ . قَالَ هِشَامٌ : أَرَى ذَلِكَ لِيَسْتَأْلِفَهُمْ ، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ بَعْدَ ذَلِكَ . في طبعة عالم الكتب : ( ليستا لفهم ) ،

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث