حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 143
143
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ الْعَيْزَارَ بْنَ حُرَيْثٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ ؛ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَشَكَرَ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ احْتَسَبَ وَصَبَرَ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى اللُّقْمَةُ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    والصحيح من ذلك قول الثوري وشعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عمر بن سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    العيزار بن حريث العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة110هـ
  4. 04
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  6. 06
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  7. 07
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 222) برقم: (968) ، (3 / 223) برقم: (969) والنسائي في "الكبرى" (9 / 392) برقم: (10867) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 375) برقم: (6651) وأحمد في "مسنده" (1 / 372) برقم: (1494) ، (1 / 373) برقم: (1499) ، (1 / 380) برقم: (1538) ، (1 / 392) برقم: (1582) والطيالسي في "مسنده" (1 / 171) برقم: (208) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 77) برقم: (139) ، (1 / 78) برقم: (143) والبزار في "مسنده" (3 / 340) برقم: (1157) ، (4 / 28) برقم: (1207) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 197) برقم: (20387) والطبراني في "الأوسط" (6 / 179) برقم: (6129)

الشواهد41 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٣٧٢) برقم ١٤٩٤

عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِ [وفي رواية : عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ(١)] [وفي رواية : أَلَا أَعْجَبَكُمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ(٢)] [وفي رواية : عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ(٣)] ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ [وفي رواية : إِذَا أَصَابَ خَيْرًا(٤)] حَمِدَ رَبَّهُ وَشَكَرَ [وفي رواية : وَشَكَرَهُ(٥)] [وفي رواية : حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ(٦)] ، وَإِنْ [وفي رواية : وَإِذَا(٧)] أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ [وفي رواية : احْتَسَبَ(٨)] ، وَصَبَرَ [وفي رواية : حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ(٩)] ، الْمُؤْمِنُ [وفي رواية : فَالْمُؤْمِنُ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ الْمُسْلِمَ(١١)] يُؤْجَرُ فِي [وفي رواية : عَلَى(١٢)] كُلِّ شَيْءٍ [وفي رواية : فَهُوَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ(١٣)] [وفي رواية : فِي أَمْرِهِ كُلِّهِ(١٤)] حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ [وفي رواية : حَتَّى الْأُكْلَةَ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى فِي أَكْلَةٍ(١٦)] [يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١١٥٧·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٨٦٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٣٨·مسند الطيالسي٢٠٨·مسند عبد بن حميد١٤٣·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٨٦٧·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٩٦٨·
  6. (٦)مسند البزار١١٥٧·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٣٨·مسند الطيالسي٢٠٨·السنن الكبرى١٠٨٦٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٣٨١٥٨٢·مسند الطيالسي٢٠٨·الأحاديث المختارة٩٦٨·مسند عبد بن حميد١٤٣·
  9. (٩)مسند البزار١١٥٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٩٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٧·سنن البيهقي الكبرى٦٦٥١·مسند البزار١٢٠٧·السنن الكبرى١٠٨٦٧·الأحاديث المختارة٩٦٨٩٦٩·مسند عبد بن حميد١٣٩·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٠٨·مسند عبد بن حميد١٤٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٦٥١·السنن الكبرى١٠٨٦٧·
  13. (١٣)مسند البزار١١٥٧·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٨٧·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٠٨٦٧·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦١٢٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٣٨١٥٨٢·المعجم الأوسط٦١٢٩·مسند الطيالسي٢٠٨·السنن الكبرى١٠٨٦٧·الأحاديث المختارة٩٦٨·مسند عبد بن حميد١٤٣·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب143
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
احْتَسَبَ(المادة: احتسبوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    143 143 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ الْعَيْزَارَ بْنَ حُرَيْثٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ ؛ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَشَكَرَ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ احْتَسَبَ وَصَبَرَ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى اللُّقْمَةُ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث