حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 367
367
محمد بن جحش

أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي ج١ / ص١٤٤أُنَيْسَةَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي فِي الْمَدِينَةِ فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهُ مَعْمَرٌ ، فَقَالَ لَهُ غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَلْتَ أَمْسِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ فَمَا هُوَ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ عَاشَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، ثُمَّ عَاشَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، ثُمَّ عَاشَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
معلقمرفوع· رواه محمد بن عبد الله بن جحش الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • ابن حزم
    فيه أبو كثير وهو مجهول
  • الدارقطني

    والحديث حديث إسماعيل بن جعفر ومن تابعه عن العلاء

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حزم
    رواية أبي كثير مجهولة
  • البخاري

    أشار إلى الاختلاف فيهابو كثير

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن الجوزي

    أصلح هذه الأحاديث حديث علي وحديث محمد بن جحش

    لم يُحكَمْ عليه
  • البخاري
    وأشار إلى اختلاف فيه
  • ابن حجر

    رجاله رجال الصحيح غير أبي كثير فقد روى عنه جماعة لكن لم أجد فيه تصريحا بتعديل

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو كثير الجحشى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية . ويقال : له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمن
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  4. 04
    زيد بن أبي أنيسة الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    زكريا بن عدي بن رزيق
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة211هـ
  7. 07
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 24) برقم: (2225) ، (3 / 637) برقم: (6747) ، (4 / 180) برقم: (7454) والنسائي في "المجتبى" (1 / 910) برقم: (4697) والنسائي في "الكبرى" (6 / 87) برقم: (6253) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 228) برقم: (3280) ، (5 / 355) برقم: (11075) وأحمد في "مسنده" (10 / 5297) برقم: (22870) ، (10 / 5297) برقم: (22871) ، (10 / 5298) برقم: (22872) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 143) برقم: (367) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 474) برقم: (2553) ، (1 / 475) برقم: (2555) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 403) برقم: (1953) والطبراني في "الكبير" (19 / 245) برقم: (17630) ، (19 / 246) برقم: (17633) ، (19 / 246) برقم: (17631) ، (19 / 246) برقم: (17634) ، (19 / 247) برقم: (17636) ، (19 / 248) برقم: (17639) ، (19 / 248) برقم: (17640) والطبراني في "الأوسط" (1 / 90) برقم: (272)

الشواهد13 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٤٣) برقم ٣٦٧

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي فِي الْمَدِينَةِ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْشِي فِي السُّوقِ(١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٢)] فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهُ مَعْمَرٌ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَمَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ ، وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ دَارِهِ فِي السُّوقِ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ(٣)] [وفي رواية : مَكْشُوفَانِ(٤)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ(٥)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِمَعْمَرٍ جَالِسًا عَلَى بَابِهِ مَكْشُوفَةً فَخِذُهُ(٦)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ كَاشِفٍ عَنْ فَخِذِهِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ مُحْتَبِيًا كَاشِفًا عَنْ طَرَفِ فَخِذِهِ(٨)] ، فَقَالَ لَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٩)] غَطِّ [وفي رواية : خَمِّرْ(١٠)] فَخِذَيْكَ [وفي رواية : فَخِذَكَ(١١)] [يَا مَعْمَرُ(١٢)] فَإِنَّهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ [وفي رواية : فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ(١٤)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ(١٥)] ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا [وفي رواية : كُنَّا يَوْمًا جُلُوسًا فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ(١٧)] ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى [وفي رواية : قِبَلَ(١٨)] السَّمَاءِ [ثُمَّ خَفَضَ بَصَرَهُ(١٩)] ، ثُمَّ وَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٢٠)] يَدَهُ [وفي رواية : رَاحَتَهُ(٢١)] عَلَى جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ [وفي رواية : وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ ؟(٢٢)] فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ [وفي رواية : فَسَكَتْنَا ، وَفَرِقْنَا(٢٣)] [وفي رواية : وَفَزِعْنَا(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَرَفْنَا وَسَكَتْنَا(٢٥)] [وفي رواية : فَظَلَلْنَا بَقِيَّةَ يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا(٢٦)] فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَلْتَ أَمْسِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ فَمَا هُوَ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي أُنْزِلَ ؟(٢٩)] قَالَ [فِي الدَّيْنِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٣١)] : لَوْ أَنَّ رَجُلَا [وفي رواية : قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ أَنَّ عَبْدًا(٣٢)] قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَاشَ [وفي رواية : ثُمَّ أُحْيِيَ(٣٣)] ، ثُمَّ قُتِلَ ، ثُمَّ عَاشَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، ثُمَّ عَاشَ [وفي رواية : ثُمَّ قُتِلَ مَرَّتَيْنِ(٣٤)] وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ(٣٥)] حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ [وفي رواية : حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ ثَمَّةَ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ ، إِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٦٣٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٦٣٠١٧٦٣١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٥٤·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٦٣٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٨٧١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٨٧١٢٢٨٧٢·المعجم الكبير١٧٦٣٠١٧٦٣٢١٧٦٣٤١٧٦٣٥١٧٦٣٩١٧٦٤٠·المعجم الأوسط٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى٣٢٨٠·شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٨٧١·شرح معاني الآثار٢٥٥٣٢٥٥٥·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٨٧١·المعجم الكبير١٧٦٣٣١٧٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧·شرح معاني الآثار٢٥٥٣٢٥٥٥·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٨٧١٢٢٨٧٢·المعجم الكبير١٧٦٣٠١٧٦٣١١٧٦٣٣١٧٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧٧٤٥٤·شرح معاني الآثار٢٥٥٣·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٨٧١·المعجم الكبير١٧٦٣١·المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢٥٥٣·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٦٤٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٦٤٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٦٣٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٦٣٦١٧٦٤٠·المعجم الأوسط٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٦٣٦١٧٦٣٩١٧٦٤٠·المعجم الأوسط٢٧٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٦٣٦١٧٦٣٩·المعجم الأوسط٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٦٣٦·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب367
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْغَدُ(المادة: الغد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الدَّالِ ) ( غَدَدَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ تَأْخُذُهُمْ فِي مَرَاقِّهِمْ ، أَيْ : فِي أَسْفَلِ بُطُونِهِمْ . الْغُدَّةُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ ، وَقَلَّمَا تَسْلَمُ مِنْهُ . يُقَالُ : أَغَدَّ الْبَعِيرُ فَهُوَ مُغِدٌّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ " غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ ، وَمَوْتٌ فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَا هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُهَا " يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَلَمْ يُدْخِلْهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ ذَاتَ غُدَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ : فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالَ : إِنَّ قَضَاءَ الصَّلَاةِ يُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتِ مِثْلِهَا مِنَ الصَّلَاةِ وَتُقْضَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ اسْتِحْبَابًا لِتُحْرَزَ فَضِيلَةُ الْوَقْتِ فِي الْقَضَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ إِعَادَةَ تِلْكَ الصَّلَاةِ الْمَنْسِيَّةِ حَتَّى تُصَلَّى مَرَّتَيْنِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَإِنِ انْتَقَلَ وَقْتُهَا لِلنِّسْيَانِ إِلَى وَقْتِ الذِّكْرِ ، فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ عَلَى وَقْتِهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ مَعَ الذِّكْرِ ، لِئَلَّا يَظُنُّ ظَانٌّ أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ بِانْقِضَاءِ وَقْتِهَا أَوْ تَغَيَّرَتْ بِتَغَيُّرِهِ . وَالْغَدُ أَصْلُهُ : غَدْوٌ ، فَحُذِفَتْ وَاوُهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا عَلَى لَفْظِهِ .

لسان العرب

[ غدد ] غدد : الْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الْإِنْسَانِ أَطَافَ بِهَا شَحْمٌ . وَالْغُدَدُ : الَّتِي فِي اللَّحْمِ ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وَغُدَدَةٌ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدَةُ : كُلُّ قِطْعَةٍ صُلْبَةٍ بَيْنَ الْعَصَبِ . وَالْغُدَّةُ : السِّلْعَةُ يَرْكَبُهَا الشَّحْمُ . وَالْغُدَّةُ : مَا بَيْنَ الشَّحْمِ وَالسَّنَامِ . وَالْغُدَّةُ وَالْغُدَدُ : طَاعُونُ الْإِبِلِ . وَغَدَّ الْبَعِيرُ فَأَغَدَّ ، فَهُوَ مُغِدٌّ أَيْ بِهِ غُدَّةٌ وَالْأُنْثَى مُغِدٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَلَمَّا مَثَّلَ سِيبَوَيْهِ قَوْلَهُمْ أَغُدَّةً كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ قَالَ : أُغَدُّ غُدَّةً فَجَاءَ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ . وَأَغَدَّ الْقَوْمُ : أَصَابَتْ إِبِلَهُمُ الْغُدَّةُ . وَأَغَدَّتِ الْإِبِلُ : صَارَتْ لَهَا غُدَدٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ مِنْ دَاءٍ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : لَا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَنْ أَغَدَّا قَالَ : وَالْغُدَّةُ أَيْضًا تَكُونُ فِي الشَّحْمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ أَدْوَاءِ الْإِبِلِ الْغُدَّةُ وَهُوَ طَاعُونُهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ مُغِدٌّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْغُدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْبَطْنِ فَإِذَا مَضَتْ إِلَى نَحْرِهِ وَرُفْغِهِ قِيلَ : بَعِيرٌ دَابِرٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ غُدَّتِ الْإِبِلُ ، فَهِيَ مَغْدُودَةٌ مِنَ الْغُدَّةِ . وَغُدَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مُغَدَّدَةٌ . وَبَنُو فُلَانٍ مُغِدُّونَ إِذَا ظَهَرَتِ الْغُدَّةُ فِي إِبِلِهِمْ . وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : أَغَدَّتِ النَّاقَةُ وَأُغِدَّتْ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ مَغْدُودٌ وَغَادٌّ وَمُغِدٌّ وَمُغَدٌّ ، وَإِبِلٌ مَغَادٌّ ؛ وَأَنْشَدَ فِي الْغَادِّ : عَدِمْتُكُمُ وَنَظْرَتَكُمْ إِلَيْنَا بِجَنْبِ عُكَاظَ كَالْإِبِلِ الْغِدَادِ وَفِي الْحَدِيثِ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    44 [ مُحَمَّدُ بْنُ جَحْشٍ ] 367 367 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي فِي الْمَدِينَةِ فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهُ مَعْمَرٌ ، فَقَالَ لَهُ غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ فَلَمَّا كَانَ الْغَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث