حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 560
17640
محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب الأسدي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ ؟ فَظَلَلْنَا بَقِيَّةَ يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاذَا ج١٩ / ص٢٤٩أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
معلقمرفوع· رواه محمد بن عبد الله بن جحش الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • بدر الدين العيني
    صحيح الإسناد
  • الدارقطني

    يرويه أبو كثير مولى محمد عن محمد حدث به عنه العلاء بن عبد الرحمن ومحمد بن عمرو ومحمد بن أبي يحيى مولى الأسلميين واختلف عن العلاء فرواه الحماني في مسند سعد عن الدراوردي عن العلاء عن أبي كثير عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله الحسين بن إسحاق الدمشقي عنه وقال الحضرمي عن الحماني عن الدراوردي عن العلاء مثل قول الباقين عن أبي كثير عن محمد بن عبد الله بن جحش وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو كثير الجحشى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية . ويقال : له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    العلاء بن عبد الرحمن الحرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    ضرار بن صرد التيمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 24) برقم: (2225) ، (3 / 637) برقم: (6747) ، (4 / 180) برقم: (7454) والنسائي في "المجتبى" (1 / 910) برقم: (4697) والنسائي في "الكبرى" (6 / 87) برقم: (6253) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 228) برقم: (3280) ، (5 / 355) برقم: (11075) وأحمد في "مسنده" (10 / 5297) برقم: (22870) ، (10 / 5297) برقم: (22871) ، (10 / 5298) برقم: (22872) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 143) برقم: (367) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 474) برقم: (2553) ، (1 / 475) برقم: (2555) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 403) برقم: (1953) والطبراني في "الكبير" (19 / 245) برقم: (17630) ، (19 / 246) برقم: (17633) ، (19 / 246) برقم: (17631) ، (19 / 246) برقم: (17634) ، (19 / 247) برقم: (17636) ، (19 / 248) برقم: (17640) ، (19 / 248) برقم: (17639) والطبراني في "الأوسط" (1 / 90) برقم: (272)

الشواهد13 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٤٣) برقم ٣٦٧

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي فِي الْمَدِينَةِ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْشِي فِي السُّوقِ(١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٢)] فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ يُقَالُ لَهُ مَعْمَرٌ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَمَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ ، وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ دَارِهِ فِي السُّوقِ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ(٣)] [وفي رواية : مَكْشُوفَانِ(٤)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ عَلَى مَعْمَرٍ(٥)] [وفي رواية : فَمَرَّ بِمَعْمَرٍ جَالِسًا عَلَى بَابِهِ مَكْشُوفَةً فَخِذُهُ(٦)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ كَاشِفٍ عَنْ فَخِذِهِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ مُحْتَبِيًا كَاشِفًا عَنْ طَرَفِ فَخِذِهِ(٨)] ، فَقَالَ لَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٩)] غَطِّ [وفي رواية : خَمِّرْ(١٠)] فَخِذَيْكَ [وفي رواية : فَخِذَكَ(١١)] [يَا مَعْمَرُ(١٢)] فَإِنَّهُمَا مِنَ الْعَوْرَةِ [وفي رواية : فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ(١٤)] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ(١٥)] ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْنَا [وفي رواية : كُنَّا يَوْمًا جُلُوسًا فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ(١٧)] ، قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى [وفي رواية : قِبَلَ(١٨)] السَّمَاءِ [ثُمَّ خَفَضَ بَصَرَهُ(١٩)] ، ثُمَّ وَضَعَ [وفي رواية : فَوَضَعَ(٢٠)] يَدَهُ [وفي رواية : رَاحَتَهُ(٢١)] عَلَى جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ [وفي رواية : وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ ؟(٢٢)] فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ [وفي رواية : فَسَكَتْنَا ، وَفَرِقْنَا(٢٣)] [وفي رواية : وَفَزِعْنَا(٢٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَرَفْنَا وَسَكَتْنَا(٢٥)] [وفي رواية : فَظَلَلْنَا بَقِيَّةَ يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا(٢٦)] فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَلْتَ أَمْسِ مَاذَا نَزَلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ فَمَا هُوَ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي أُنْزِلَ ؟(٢٩)] قَالَ [فِي الدَّيْنِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٣١)] : لَوْ أَنَّ رَجُلَا [وفي رواية : قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ أَنَّ عَبْدًا(٣٢)] قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَاشَ [وفي رواية : ثُمَّ أُحْيِيَ(٣٣)] ، ثُمَّ قُتِلَ ، ثُمَّ عَاشَ ، ثُمَّ قُتِلَ ، ثُمَّ عَاشَ [وفي رواية : ثُمَّ قُتِلَ مَرَّتَيْنِ(٣٤)] وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ(٣٥)] حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ [وفي رواية : حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ ثَمَّةَ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ ، إِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٦٣٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٦٣٠١٧٦٣١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٥٤·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٦٣٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٨٧١·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٨٧١٢٢٨٧٢·المعجم الكبير١٧٦٣٠١٧٦٣٢١٧٦٣٤١٧٦٣٥١٧٦٣٩١٧٦٤٠·المعجم الأوسط٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى٣٢٨٠·شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٨٧١·شرح معاني الآثار٢٥٥٣٢٥٥٥·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٢٨٧١·المعجم الكبير١٧٦٣٣١٧٦٣٤·المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧·شرح معاني الآثار٢٥٥٣٢٥٥٥·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٨٧١٢٢٨٧٢·المعجم الكبير١٧٦٣٠١٧٦٣١١٧٦٣٣١٧٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى٣٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧٧٤٥٤·شرح معاني الآثار٢٥٥٣·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٨٧١·المعجم الكبير١٧٦٣١·المستدرك على الصحيحين٦٧٤٧·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٢٥٥٣·شرح مشكل الآثار١٩٥٣·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٢٥٥٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٦٤٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٦٤٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٨٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٢٢٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٦٣٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٦٣٦١٧٦٤٠·المعجم الأوسط٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·السنن الكبرى٦٢٥٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٦٣٦١٧٦٣٩١٧٦٤٠·المعجم الأوسط٢٧٢·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٦٣٦١٧٦٣٩·المعجم الأوسط٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٦٣٦·
مقارنة المتون74 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية560
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    17640 560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ ؟ فَظَلَلْنَا بَقِيَّةَ يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ث

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث