حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 949
949
من مسند أبي سعيد الخدري

أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ خَلِيفَةُ اللهِ ، بِيَدِهِ أَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَشْقَيْتَهُمْ ، فَقَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ وَرِسَالَتِهِ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ وَجَدْتُهُ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ، قَالَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عمارة بن جوين العبدي«أبو هارون»
    تقييم الراوي:متروك· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (2 / 414) برقم: (1203) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 295) برقم: (949) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 486) برقم: (3548)

الشواهد84 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي

تَحَاجَّ [وفي رواية : احْتَجَّ(١)] آدَمُ وَمُوسَى ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : [يَا آدَمُ(٢)] [أَنْتَ خَلِيفَةُ اللَّهِ(٣)] أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، [وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ(٤)] [وفي رواية : وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ(٥)] وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ [وفي رواية : بِيَدِهِ أَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ(٦)] ، فَأَهْلَكْتَنَا ، وَأَغْوَيْتَنَا [وفي رواية : فَأَغْوَيْتَ النَّاسَ(٧)] [وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ(٨)] [وفي رواية : فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَشْقَيْتَهُمْ(٩)] ، وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ هَذَا ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : [يَا مُوسَى(١٠)] أَنْتَ [مُوسَى(١١)] الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلِمَاتِهِ [وفي رواية : بِكَلِمَتِهِ(١٢)] [وفي رواية : بِكَلَامِهِ(١٣)] ، وَرِسَالَاتِهِ [وفي رواية : وَرِسَالَتِهِ(١٤)] ، [وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ وَفَعَلَ بِكَ وَفَعَلَ(١٥)] وَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ [وفي رواية : تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ(١٦)] قَدْ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ [وفي رواية : وَجَدْتُهُ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ(١٧)] قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي(١٨)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ(١٩)] ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·
  19. (١٩)مسند عبد بن حميد٩٤٩·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٣·مسند عبد بن حميد٩٤٩·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب949
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أُخْلَقَ(المادة: أخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    949 949 - أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ خَلِيفَةُ اللهِ ، بِيَدِهِ أَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَشْقَيْتَهُمْ ، فَقَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ وَرِسَالَتِهِ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ وَجَدْتُهُ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ، قَالَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث