وهذا الحديث طعن فيه أبو داود فقال حديث أنس أصح منه
لم يُحكَمْ عليه
ابن رجب الحنبلي
في إسناده بعض من لا يعرف حاله
لم يُحكَمْ عليه
ابن القطان الفاسي
حديث لا يصح
أبو داود السجستاني
حديث أنس أصح منه
أبو داود السجستاني
حديث أنس أصح منه
أبو داود السجستاني
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
لم يُحكَمْ عليه
أبو داود السجستاني
والدليل عليه حديث رواه أبو داود والنسائي عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه فقلت يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحدا قال هذا أزكي وأطيب وعنه قال فإن قلت ظاهر هذا يدل على أن الاغتسال بين الجماعين واجب قلت أجمع العلماء على أنه لا يجب بينهما وإنما هو مستحب حتى إن بعضهم استدل بهذا الحديث على استحبابه على أن أبا داود روى هذا الحديث قال حديث أنس أصح من هذا وحديث أنس رضي الله عنه رواه أبو داود أيضا عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على نسائه في غسل واحد رواه الترمذي أيضا وقال حديث حسن صحيح وضعف ابن القطان حديث أبي رافع وصححه ابن حزم وعبارة أبي داود أيضا تدل على صحته