حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1480
1476
باب الدعاء

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ قَالَ :

سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَبَهْجَتَهَا ، وَكَذَا وَكَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَسَلَاسِلِهَا ، وَأَغْلَالِهَا ، وَكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ، إِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المنذري

    سعد هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه وابنه هذا لم يسم فإن كان عمر فلا يحتج به

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    فيه زياد بن مخراق ولم يقم إسناده

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:سمعني
    الوفاة50هـ
  2. 02
    ابن لسعد
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    قيس بن عباية الرماني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    زياد بن مخراق المزني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  6. 06
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  8. 08
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (1 / 551) برقم: (1476) وأحمد في "مسنده" (1 / 371) برقم: (1490) ، (1 / 393) برقم: (1590) والطيالسي في "مسنده" (1 / 164) برقم: (197) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 71) برقم: (714) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 214) برقم: (30023)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٣٩٣) برقم ١٥٩٠

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ [وفي رواية : أَنَّ سَعْدًا ، رَأَى ابْنًا لَهُ يُصَلِّي وَهُوَ يَدْعُو ، يَقُولُ(١)] [وفي رواية : سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَمِعَ ابْنًا لَهُ يَقُولُ(٣)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ نَعِيمِهَا وَبَهْجَتِهَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا [وفي رواية : أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمِنْ ثِمَارِهَا وَنَعِيمِهَا وَأَزْوَاجِهَا ، وَنَحْوَ هَذَا ، فَأَكْثَرَ(٤)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَإِسْتَبْرَقَهَا ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا(٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، غُرَفَهَا كَذَا وَكَذَا(٦)] ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِهَا وَأَغْلَالِهَا [وَسَعِيرِهَا(٧)] ، وَمِنْ كَذَا وَمِنْ كَذَا [وفي رواية : وَنَحْوِ هَذَا(٨)] ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ سَعْدٌ [وفي رواية : وَسَعْدٌ يَسْمَعُ(٩)] ، فَلَمَّا صَلَّى [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(١٠)] قَالَ لَهُ سَعْدٌ : تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرٍّ عَظِيمٍ ، وَسَأَلْتَ نَعِيمًا عَظِيمًا ، - أَوْ قَالَ : طَوِيلًا ، شُعْبَةُ شَكَّ - [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ نَعِيمًا طَوِيلًا ، وَتَعَوَّذْتَ مِنْ شَرٍّ طَوِيلٍ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ خَيْرًا كَثِيرًا ، وَتَعَوَّذْتَ بِاللَّهِ مِنْ شَرٍّ كَثِيرٍ(١٢)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣)] : إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ [فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ، إِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ(١٤)] ، وَقَرَأَ [هَذِهِ الْآيَةَ(١٥)] : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . قَالَ شُعْبَةُ لَا أَدْرِي : قَوْلُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هَذَا مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ ، أَوْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَلَا أَدْرِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَهُ أَمْ مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ(١٦)] ، وَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : قُلِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ بِحَسْبِكَ أَنْ تَقُولَ(١٧)] [وفي رواية : وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَقُولَ(١٨)] [وفي رواية : وَبِحَسْبِكَ أَنْ تَقُولَ(١٩)] : اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ عَمَلٍ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  2. (٢)سنن أبي داود١٤٧٦·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٩٧·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٩٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٩٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٩٠·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٤٧٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٤٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤٩٠·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٩٠·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٩٧·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي١٩٧·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1480
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَبَهْجَتَهَا(المادة: وبهجتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهُجَ ) * فِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : " فَإِذَا رَأَى الْجَنَّةَ وَبَهْجَتَهَا " أَيْ حُسْنَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ . يُقَالُ بَهُجَ الشَّيْءُ يَبْهُجُ فَهُوَ بَهِيجٌ ، وَبَهِجَ بِهِ - بِالْكَسْرِ - إِذَا فَرِحَ وَسُرَّ .

لسان العرب

[ بهج ] بهج : الْبَهْجَةُ : الْحُسْنُ ، يُقَالُ : رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ . الْبَهْجَةُ : حُسْنُ لَوْنِ الشَّيْءِ وَنَضَارَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي النَّبَاتِ النَّضَارَةُ وَفِي الْإِنْسَانِ ضَحِكُ أَسَارِيرِ الْوَجْهِ ، أَوْ ظُهُورُ الْفَرَحِ الْبَتَّةَ . بَهِجَ بَهَجًا ، فَهُوَ بَهِجٌ وَبَهُجَ ، بِالضَّمِّ ، بَهْجَةً وَبَهَاجَةً وَبَهَجَانًا ، فَهُوَ بَهِيجٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَذَلِكَ سُقْيَا أُمِّ عَمْرٍو وَإِنَّنِي بِمَا بَذَلَتْ مِنْ سَيْبِهَا لَبَهِيجُ . أَشَارَ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إِلَى السَّحَابِ الَّذِي اسْتَسْقَى لِأُمِّ عَمْرٍو وَكَانَتْ صَاحِبَتُهُ الَّتِي يُشَبِّبُ بِهَا فِي غَالِبِ الْأَمْرِ . وَرَجُلٌ بَهِجٌ أَيْ مُسْتَبْهِجٌ بِأَمْرٍ يَسُرُّهُ ; وَأَنْشَدَ : وَقَدْ أَرَاهَا ، وَسْطَ أَتْرَابِهَا فِي الْحَيِّ ذِي الْبَهْجَةِ وَالسَّامِرِ . وَامْرَأَةٌ بَهِجَةٌ : مُبْتَهِجَةٌ ، وَقَدْ بَهُجَتْ بَهْجَةً وَهِيَ مِبْهَاجٌ ، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهَا الْبَهْجَةُ . وَبَهُجَ النَّبَاتُ ، فَهُوَ بَهِيجٌ : حَسُنَ . قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ، وَتَبَاهَجَ الرَّوْضُ إِذَا كَثُرَ نَوْرُهُ ، وَقَالَ : نُوَّارُهُ مُتَبَاهِجٌ يَتَوَهَّجُ وَقَوْلُهُ : مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ، أَيْ مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ مِنَ النَّبَاتِ حَسَنٍ نَاضِرٍ . أَبُو زَيْدٍ : بَهِيجٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ بَهُجَ بَهَاجَةً وَبَهْجَةً . وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : فَإِذَا رَأَى الْجَنَّةَ وَبَهْجَتَهَا أَيْ حُسْنَهَا وَحُسْنَ مَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ ، وَأَبْهَجَتِ الْأَرْضُ : بَهُجَ نَبَاتُهَا . وَتَبَاهَجَ النُّوَّار

يَعْتَدُونَ(المادة: يعتدون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ " . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعَدْوَى فِي الْحَدِيثِ . الْعَدْوَى : اسْمٌ مِنَ الْإِعْدَاءِ ، كَالْرَّعْوَى وَالْبَقْوَى ، مِنَ الْإِرْعَاءِ وَالْإِبْقَاءِ . يُقَالُ : أَعْدَاهُ الدَّاءُ يُعْدِيهِ إِعْدَاءً ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِثْلُ مَا بِصَاحِبِ الدَّاءِ . وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ بِبَعِيرٍ جَرَبٌ مَثَلًا فَتُتَّقَى مُخَالَطَتُهُ بِإِبِلٍ أُخْرَى حِذَارًا أَنْ يَتَعَدَّى مَا بِهِ مِنَ الْجَرَبِ إِلَيْهَا فَيُصِيبَهَا مَا أَصَابَهُ . وَقَدْ أَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ الْمَرَضَ بِنَفْسِهِ يَتَعَدَّى ، فَأَعْلَمَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا اللَّهُ هُوَ الَّذِي يُمْرِضُ وَيُنْزِلُ الدَّاءَ . وَلِهَذَا قَالَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ : " فَمَنْ أَعْدَى الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ ؟ " أَيْ : مِنْ أَيْنَ صَارَ فِيهِ الْجَرَبُ ؟ ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيقَةَ غَنَمٍ " . الْعَادِي : الظَّالِمُ . وَقَدْ عَدَا يَعْدُو عَلَيْهِ عُدْوَانًا . وَأَصْلُهُ مِنْ تَجَاوُزِ الْحَدِّ فِي الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ كَذَا وَكَذَا ، وَالسَّبُعُ الْعَادِي " . أَيِ : الظَّالِمُ الَّذِي يَفْتَرِسُ النَّاسَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " أَنَّهُ عُدِيَ عَلَيْهِ " . أَيْ : سُرِقَ مَالُهُ وَظُلِمَ . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عدا ] عدا : الْعَدْوُ : الْحُضْرُ ، عَدَا الرَّجُلُ وَالْفَرَسُ وَغَيْرُهُ يَعْدُو عَدْوًا وَعُدُوًّا وَعَدَوَانًا وَتَعْدَاءً ، وَعَدَّى : أَحْضَرَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : مِنْ طُولِ تَعْدَاءِ الرَّبِيعِ فِي الْأَنَقْ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَتَيْتُهُ عَدْوًا ، وُضِعَ فِيهِ الْمَصْدَرُ عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ ، وَلَيْسَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قِيلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُحْكَى مِنْهُ مَا سُمِعَ ، وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي عَدْوَةُ الْفَرَسِ ، رَفْعٌ ، تُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ ذَلِكَ مَسَافَةَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَقَدْ أَعْدَاهُ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى الْحُضْرِ ، وَأَعْدَيْتُ فَرَسِي : اسْتَحْضَرْتُهُ ، وَأَعْدَيْتَ فِي مَنْطِقِكَ أَيْ جُرْتَ ، وَيُقَالُ لِلْخَيْلِ الْمُغِيرَةِ : عَادِيَةٌ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هِيَ الْخَيْلُ ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هِيَ الْإِبِلُ هَاهُنَا ، وَالْعَدَوَانُ وَالْعَدَّاءُ كِلَاهُمَا : الشَّدِيدُ الْعَدْوِ ، قَالَ : وَلَوْ أَنَّ حَيًّا فَائِتُ الْمَوْتِ فَاتَهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ الْقَارِحِ الْعَدَوَانِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَيْهِ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَصَخْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ فَإِنَّهُ أَخُو الْحَرْبِ فَوْقَ السَّابِحِ الْعَدَوَانِ وَقَالَ الْأَعْشَى : وَالْقَارِحَ الْعَدَّا وَكُلَّ طِمِرَّةٍ لَا تَسْتَطِيعُ يَدُ الطَّوِيلِ قَذَالَهَا أَرَادَ الْعَدَّاءَ فَقَصَرَ لِلضَّرُورَةِ ، وَأَرَادَ نَيْلَ قَذَالِهَا فَحَذَفَ لِلْعِلْمِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1480 1476 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ قَالَ : سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَبَهْجَتَهَا ، وَكَذَا وَكَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَسَلَاسِلِهَا ، وَأَغْلَالِهَا ، وَكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ، إِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث