حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
5221
باب في البناء

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ج٤ / ص٥٣٠وَهَنَّادٌ الْمَعْنَى ، قَالَا : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا ، قَالَ :

مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصًّا لَنَا وَهَى ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : خُصٌّ لَنَا وَهَى ، فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الترمذي
    حسن صحيح
  • الترمذي
    صححه
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    سعيد بن يحمد الهمداني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    هناد بن السري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 262) برقم: (3001) ، (7 / 263) برقم: (3002) وأبو داود في "سننه" (4 / 529) برقم: (5221) ، (4 / 529) برقم: (5220) والترمذي في "جامعه" (4 / 160) برقم: (2522) وابن ماجه في "سننه" (5 / 264) برقم: (4281) وأحمد في "مسنده" (3 / 1367) برقم: (6577) والبزار في "مسنده" (6 / 412) برقم: (2443) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 48) برقم: (35447) والطبراني في "الكبير" (13 / 519) برقم: (14439) ، (13 / 520) برقم: (14440)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٦/٤١٢) برقم ٢٤٤٣

مَرَّ بِي [وفي رواية : بِنَا(١)] [وفي رواية : عَلَيْنَا(٢)] [وفي رواية : عَلَيَّ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأُمِّي وَنَحْنُ نُصْلِحُ [وفي رواية : نُعَالِجُ(٤)] [وفي رواية : وَأَنَا أُطَيِّنُ(٥)] [وفي رواية : نَبْنِي(٦)] خُصًّا [وفي رواية : حَائِطًا(٧)] [وفي رواية : قُبَّةً(٨)] لَنَا [وفي رواية : لِي(٩)] قَدْ وَهَى ، [قَالَ(١٠)] فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : [وفي رواية : فَقُلْنَا(١١)] [وفي رواية : قُلْنَا(١٢)] خُصًّا لَنَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : خُصٌّ لَنَا(١٣)] وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ [وفي رواية : نُصْلِحُهَا(١٤)] [وفي رواية : شَيْءٌ أُصْلِحُهُ(١٥)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] : [أَمَا(١٧)] يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ الْأَمْرَ أَسْرَعُ [وفي رواية : لَأَسْرَعُ(١٨)] [وفي رواية : مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ(١٩)] مِنْ ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٥٧٧·صحيح ابن حبان٣٠٠٢·المعجم الكبير١٤٤٣٩·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٥٢٢·سنن ابن ماجه٤٢٨١·المعجم الكبير١٤٤٤٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٥٢٢١·صحيح ابن حبان٣٠٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٧·مسند البزار٢٤٤٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٥٢٢١·جامع الترمذي٢٥٢٢·سنن ابن ماجه٤٢٨١·
  5. (٥)سنن أبي داود٥٢٢٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٤٣٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٥٢٢٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٤٣٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٥٢٢٠·
  10. (١٠)سنن أبي داود٥٢٢٠٥٢٢١·جامع الترمذي٢٥٢٢·سنن ابن ماجه٤٢٨١·مسند أحمد٦٥٧٧·صحيح ابن حبان٣٠٠١٣٠٠٢·المعجم الكبير١٤٤٣٩١٤٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٧·مسند البزار٢٤٤٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٥٢٢١·جامع الترمذي٢٥٢٢·صحيح ابن حبان٣٠٠٢·المعجم الكبير١٤٤٤٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٥٧٧·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٤٢٨١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٤٤٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥٢٢٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود٥٢٢٠٥٢٢١·جامع الترمذي٢٥٢٢·سنن ابن ماجه٤٢٨١·مسند أحمد٦٥٧٧·صحيح ابن حبان٣٠٠٢·المعجم الكبير١٤٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٧·مسند البزار٢٤٤٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٥٧٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤٤٣٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٥٢٢١·جامع الترمذي٢٥٢٢·سنن ابن ماجه٤٢٨١·صحيح ابن حبان٣٠٠٢·المعجم الكبير١٤٤٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٤٧·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نُعَالِجُ(المادة: فيعتلجان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

خُصًّا(المادة: خصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَصَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ وَهَى الْخُصُّ : بَيْتٌ يُعْمَلُ مِنَ الْخَشَبِ وَالْقَصَبِ ، وَجَمْعُهُ خِصَاصٌ ، وَأَخْصَاصٌ ، سُمِّيَ بِهِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْخِصَاصِ وَهِيَ الْفُرَجُ وَالْأَنْقَابُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ أَيْ فُرْجَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ أَيِ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ . وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا : الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ يُرِيدُ حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ ، وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا بَعْدَهَا مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَمَعْنَى مُبَادَرَتِهَا بِالْأَعْمَالِ الِانْكِمَاشُ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَالِاهْتِمَامُ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا . وَفِي تَأْنِيثِ " السِّتِّ " إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّهَا مَصَائِبُ وَدَوَاهٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ وخُوَيْصَّتُكَ أَنَسٌ أَيِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِخِدْمَتِكَ ، وَصَغَّرَتْهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ يَوْمَئِذٍ .

لسان العرب

[ خصص ] خصص : خَصَّهُ بِالشَّيْءِ يَخُصُّهُ خَصًّا وَخُصُوصًا وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً ، وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ، وَخِصِّيصَى وَخَصَّصَهُ وَاخْتَصَّهُ : أَفْرَدَهُ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : اخْتَصَّ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ وَتَخَصَّصَ لَهُ إِذَا انْفَرَدَ ، وَخَصَّ غَيْرَهُ وَاخْتَصَّهُ بِبِرِّهِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مُخِصٌّ بِفُلَانٍ أَيْ : خَاصٌّ بِهِ وَلَهُ بِهِ خِصِّيَّةٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ : إِنَّ امْرَأً خَصَّنِي عَمْدًا مَوَدَّتَهُ عَلَى التَّنَائِي ، لَعِنْدِي غَيْرُ مَكْفُورِ ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ خَصَّنِي بِمَوَدَّتِهِ ، فَحَذَفَ الْحَرْفَ وَأَوْصَلَ الْفِعْلَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ خَصَّنِي لمَوَدَّتِهِ إِيَّايَ فَيَكُونُ كَقَوْلِهِ : وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَهُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ لِأَنَّا لَمْ نَسْمَعْ فِي الْكَلَامِ خَصَصْتَهُ مُتَعَدِّيَةٌ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَالِاسْمُ الْخَصُوصِيَّةُ وَالْخُصُوصِيَّةُ وَالْخِصِّيَّةُ وَالْخَاصَّةُ وَالْخِصِّيصَى ، وَهِيَ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا الْمِكِّيثَى . وَيُقَالُ : خَاصٌّ بَيَّنُ الْخُصُوصِيَّةِ ، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ بِكَ خِصِّيَّةً وَخَاصَّةً وَخَصُوصِيَّةً وَخُصُوصِيَّةً . وَالْخَاصَّةُ : خِلَافُ الْعَامَّةِ . وَالْخَاصَّةُ : مَنْ تَخُصُّهُ لِنَفْسِكَ . التَّهْذِيبُ : وَالْخَاصَّةُ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : خُوَيْصَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا الدَّجَّالَ وَكَذَا وَكَذَا وَخُوَيْصَّةُ أَحَدِكُمْ ، يَعْنِي حَادِثَةَ الْمَوْتِ الَّتِي تَخُصُّ كُلَّ إِنْسَانٍ ، وَهِيَ تَصْغِيرُ خَاصَّةٍ وَصُغِّرَتْ لِاحْتِقَارِهَا فِي جَنْبِ مَا

وَهَى(المادة: وهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَهَا ) ( هـ ) فِيهِ " الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ " ، أَيْ مُذْنِبٌ تَائِبٌ . شَبَّهَهُ بِمَنْ يَهِي ثَوْبُهُ فَيَرْقَعُهُ . وَقَدْ وَهِيَ الثَّوْبُ يَهِي وَهْيًا ، إِذَا بَلِيَ وَتَخَرَّقَ . وَالْمُرَادُ بِالْوَاهِي ذُو الْوَهْيِ . وَيُرْوَى " الْمُؤْمِنُ مُوهٍ رَاقِعٌ " كَأَنَّهُ يُوهِي دِينَهُ بِمَعْصِيَتِهِ ، وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يُصْلِحُ خُصًّا لَهُ قَدْ وَهَى " ، أَيْ خَرِبَ أَوْ كَادَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَلَا وَاهِيًا فِي عَزْمٍ " وَيُرْوَى " وَلَا وَهْيَ فِي عَزْمٍ " أَيْ ضَعِيفٍ ، أَوْ ضَعْفٍ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    5221 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادٌ الْمَعْنَى ، قَالَا : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا ، قَالَ : مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصًّا لَنَا وَهَى ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : خُصٌّ لَنَا وَهَى ، فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ . الْمَعْنَى، قَالَا: </سن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث