سنن سعيد بن منصور
باب تفسير سورة هود عليه السلام
33 حديثًا · 15 بابًا
قوله تعالى ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه2
كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَنَا صَدْرَهُ وَتَغَشَّى بِثَوْبِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ
قوله تعالى وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها1
مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ
قوله تعالى أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه4
كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ، قَالَ : جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ : جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ - قَالَ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ لَا يُؤْمِنُ بِي
قوله تعالى فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون2
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : ( أَنُلْزِمُكُمُوهَا مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
قوله تعالى حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : يَفُورُ الْمَاءُ يَخْرُجُ عَلَى وَجْهِهَا
وَفَارَ التَّنُّورُ - قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ
قوله تعالى وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا
قوله تعالى ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق6
سَأَلْتُ أَبَا بِشْرٍ عَنْ قَوْلِهِ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ سُؤَالُكَ إِيَّايَ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
كَانَ ابْنَهُ ، وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ
قوله تعالى وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ - قَالَ : مِنْ وَرَاءِ وَلَدٍ وَلَدٌ
قوله تعالى قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد2
يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ ، إِنَّهُ لَإِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ
قوله تعالى بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ1
سُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ قَوْلِهِ : بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ - قَالَ : طَاعَةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ
قوله تعالى قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك1
لَوْ كَانَ لِلُوطٍ مِثْلُ أَصْحَابِ شُعَيْبٍ لَجَاهَدَ بِهِمْ قَوْمَهُ
قوله تعالى ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ - قَالَ : الْقَائِمُ مَا كَانَ مِنَ الْجَدْرِ قَائِمًا
قوله تعالى وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات2
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ وَيَقْرَأُ : وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ
قوله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين4
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَكَذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : أَهْلُ الرَّحْمَةِ لَا يَخْتَلِفُونَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ - قَالَ : خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ - قَالَ : مُخْتَلِفِينَ فِي الْهَوَى
قوله تعالى وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك3
خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ هُودًا
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ