حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3318
3809
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على أنه لا ينبغي للرجل في كلامه أن يقطعه إلا على ما يحسن قطعه عليه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ :

جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ : مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ، قُمْ
معلقمرفوع· رواه عدي بن حاتم بن عبد الله الطائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:عن
    الوفاة66هـ
  2. 02
    تميم بن طرفة المذحجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن رفيع الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    يزيد بن سنان القزاز
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 12) برقم: (1993) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 37) برقم: (2803) والحاكم في "مستدركه" (1 / 289) برقم: (1069) والنسائي في "المجتبى" (1 / 648) برقم: (3281) والنسائي في "الكبرى" (5 / 229) برقم: (5511) وأبو داود في "سننه" (1 / 429) برقم: (1096) ، (4 / 452) برقم: (4966) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 216) برقم: (5890) وأحمد في "مسنده" (8 / 4146) برقم: (18470) ، (8 / 4456) برقم: (19626) والطيالسي في "مسنده" (2 / 363) برقم: (1121) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 291) برقم: (30190) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 371) برقم: (3809) والطبراني في "الكبير" (17 / 98) برقم: (15333) ، (17 / 98) برقم: (15334)

الشواهد17 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢١٦) برقم ٥٨٩٠

خَطَبَ رَجُلٌ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ(١)] [وفي رواية : تَشَهَّدَ رَجُلٌ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ خَطِيبًا خَطَبَ(٣)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَبَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا(٥)] [وفي رواية : فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ(٦)] : مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [قُمْ أَوِ اذْهَبْ(٧)] بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ [وفي رواية : اسْكُتْ فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ(٨)] [كَرِهَ لَهُ قَوْلَهُ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا(٩)] ، قُلْ : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٩٩٣·مسند أحمد١٨٤٧٠·صحيح ابن حبان٢٨٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٩٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٣٣٤·مسند الطيالسي١١٢١·
  3. (٣)سنن أبي داود١٠٩٦٤٩٦٦·المستدرك على الصحيحين١٠٦٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٠٦٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٣٣٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٩٦٢٦·شرح مشكل الآثار٣٨٠٩·
  7. (٧)سنن أبي داود١٠٩٦·المستدرك على الصحيحين١٠٦٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٣٣٤·مسند الطيالسي١١٢١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٣٣٤·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3318
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْخُطَبِ(المادة: الخطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَبَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَتَرْكَنَ إِلَيْهِ وَيَتَّفِقَا عَلَى صَدَاقٍ مَعْلُومٍ وَيَتَرَاضَيَا ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ . فَأَمَّا إِذَا لَمْ يَتَّفِقَا وَيَتَرَاضَيَا وَلَمْ يَرْكَنْ أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ فَلَا يُمْنَعُ مِنْ خِطْبَتِهَا ، وَهُوَ خَارِجٌ عَنِ النَّهْيِ . تَقُولُ مِنْهُ : خَطَبَ يَخْطُبُ خِطْبَةً بِالْكَسْرِ ، فَهُوَ خَاطِبٌ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْخِطْبَةُ أَيْضًا . فَأَمَّا الْخُطْبَةُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مِنَ الْقَوْلِ وَالْكَلَامِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ لَحَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ أَيْ يُجَابَ إِلَى خِطْبَتِهِ . يُقَالُ : خَطَبَ إِلَى فُلَانٍ فَخَطَّبَهُ وَأَخْطَبَهُ : أَيْ أَجَابَهُ . * وَفِيهِ قَالَ : مَا خَطْبُكَ ، أَيْ مَا شَأْنُكَ وَحَالُكَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْخَطْبُ : الْأَمْرُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ الْمُخَاطَبَةُ ، وَالشَّأْنُ وَالْحَالُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَلَّ الْخَطْبُ : أَيْ عَظُمَ الْأَمْرُ وَالشَّأْنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ، وَقَدْ أَفْطَرَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ : الْخَطْبُ يَسِيرٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ أَمِنْ أَهْلِ الْمَحَاشِدِ وَالْمَخَاطِبِ ؟ أَرَادَ بِالْمَخَاطِبِ الْخُطَبَ ، جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَالْمَشَابِهِ وَالْمَلَامِحِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ مَخْطَبَةٍ ، وَالْمَخْطَبَةُ : الْخُطْبَةُ . وَالْمُخَاطَبَةُ : مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْخِطَابِ وَالْمُشَاوَرَةِ ، تَقُولُ : خَطَبَ يَخْطُبُ خُطْب

لسان العرب

[ خطب ] خطب : الْخَطْبُ : الشَّأْنُ أَوِ الْأَمْرُ ، صَغُرَ أَوْ عَظُمَ ; وَقِيلَ : هُوَ سَبَبُ الْأَمْرِ . يُقَالُ : مَا خَطْبُكَ ؟ أَيْ : مَا أَمْرُكَ ؟ وَتَقُولُ : هَذَا خَطْبٌ جَلِيلٌ ، وَخَطْبٌ يَسِيرٌ . وَالْخَطْبُ : الْأَمْرُ الَّذِي تَقَعَ فِيهِ الْمُخَاطَبَةُ ، وَالشَّأْنُ وَالْحَالُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَلَّ الْخَطْبُ أَيْ : عَظُمَ الْأَمْرُ وَالشَّأْنُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَقَدْ أَفْطَرُوا فِي يَوْمِ غَيْمٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : الْخَطْبُ يَسِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ، وَجَمْعُهُ خُطُوبٌ ; فَأَمَّا قَوْلُ الْأَخْطَلِ : كَلَمْعِ أَيْدِي مَثَاكِيلٍ مُسَلَّبَةٍ يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَنَاتِ الدَّهْرِ وَالْخُطُبِ إِنَّمَا أَرَادَ الْخُطُوبَ ، فَحُذِفَ تَخْفِيفًا ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ بَابِ رَهْنٍ وَرُهُنٍ . وَخَطَبَ الْمَرْأَةَ يَخْطُبُهَا خَطْبًا وَخِطْبَةً ، بِالْكَسْرِ ، الْأَوَّلُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَخِطِّيبَى ; وَقَالَ اللَّيْثُ : الْخِطِّيبَى اسْمٌ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، يَذْكُرُ قَصْدَ جَذِيمَةَ الْأَبْرَشِ لِخِطْبَةِ الزَّبَّاءِ : لَخِطِّيبَى الَّتِي غَدَرَتْ وَخَانَتْ وَهُنَّ ذَوَاتُ غَائِلَةٍ لُحِينَا قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا خَطَأٌ مَحْضٌ ، وَخِطِّيبَى ، هَاهُنَا ، مَصْدَرٌ كَالْخِطْبَةِ ، هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَالْمَعْنَى لَخِطْبَةِ زَبَّاءَ ، وَهِيَ امْرَأَةٌ غَدَرَتْ بِجَذِيمَةَ الْأَبْرَشِ حِينَ خَطَبَهَا ، فَأَجَابَتْهُ وَخَاسَتْ بِالْعَهْدِ فَقَتَلَتْهُ . وَجَمْعُ الْخَاطِبِ : خُطَّابٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْخَطِيبُ الْخَاطِبُ ، وَالْ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    534 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ فِي كَلَامِهِ أَنْ يَقْطَعَهُ إلَّا عَلَى مَا يُحْسِنُ قَطْعَهُ عَلَيْهِ وَلَا يُحَوِّلُ بِهِ مَعْنَاهُ عَن ما تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ أَجْلِهِ . 3816 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قال : حدثنا سُفْيَانُ ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عن تَمِيمٍ بْنِ طَرَفَةَ ، عن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قال : جَاءَ رَجُلَانِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ : مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ، قُمْ . قال : وَكَانَ الْمَعْنَى عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إلَى مَعْنَى التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ ، فَيَكُونُ : مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا ، فَقَدْ رَشَدَ ، وَذَلِكَ كُفْرٌ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُولَ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ، أَوْ يَقِفَ عِنْدَ قَوْلِهِ فَقَدْ رَشَدَ ، ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِقَوْلِهِ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ، وَإِلَّا عَادَ وَجْهُهُ إلَى التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ الَّذِي ذَكَرْنَا كَمِثْلِ مَا عَادَ إلَيْهِ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ ، إلَى قَوْلِهِ جَلَّ وعز : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ ، وَكَمِثْلِ مَا عَادَ إلَيْهِ قَوْلُهُ جل وعز : وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ إلَى مَعْنَى قَوْلِهِ : وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَكْرُوهًا فِي الْخُطَبِ وَفِي الْكَلَامِ الَّذِي يُكَلِّمُ بِهِ بَعْضُ النَّاسِ بَعْضًا ، كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّ كَرَاهَةً ، وَكَانَ الْمَنْعُ مِنْ رَسُولِ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    534 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ فِي كَلَامِهِ أَنْ يَقْطَعَهُ إِلَّا عَلَى مَا يُحْسِنُ قَطْعَهُ عَلَيْهِ وَلَا يُحَوِّلُ بِهِ مَعْنَاهُ عَنْ مَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ أَجْلِهِ 3809 3318 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ : مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ، قُمْ . <الصفحات جزء="8" صفحة="3

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث