حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5448
6419
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الماء الذي يمر على الأرضين

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ :

أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجٍ مِنَ الْحَرَّةِ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهِ كِلَاهُمَا النَّخْلَ ، فَقَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ : سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى أَخِيكَ أَوْ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا زُبَيْرُ اسْقِ ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ . وَاسْتَوْعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أَرَادَ فِيهِ السَّعَةَ لَهُ وَلِلْأَنْصَارِيِّ ، فَلَمَّا أَحْفَظَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارِيُّ اسْتَوْعَى لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ . قَالَ : فَقَالَ الزُّبَيْرُ : مَا أَحْسَبُ هَذِهِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ إِلَّا فِي ذَلِكَ : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ج١٤ / ص٥٨
معلقمرفوع· رواه الزبير بن العوامله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق الليث بن سعد1 حُكم
  • الدارقطني

    هو إسناد متصل لم يصله هكذا غير الليث

    لم يُحكَمْ عليه
أحكام عامة1 حُكم
  • ابن عبد البر
    حديث ثابت مجتمع على صحته
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة36هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة175هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 111) برقم: (2279) ، (3 / 111) برقم: (2281) ، (3 / 111) برقم: (2280) ، (3 / 187) برقم: (2612) ، (6 / 46) برقم: (4388) ومسلم في "صحيحه" (7 / 90) برقم: (6186) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 375) برقم: (1060) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 203) برقم: (24) والحاكم في "مستدركه" (3 / 364) برقم: (5611) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1035) برقم: (5421) ، (1 / 1038) برقم: (5430) والنسائي في "الكبرى" (5 / 412) برقم: (5932) ، (5 / 413) برقم: (5933) ، (5 / 418) برقم: (5944) ، (10 / 67) برقم: (11073) وأبو داود في "سننه" (3 / 352) برقم: (3634) والترمذي في "جامعه" (3 / 36) برقم: (1429) ، (5 / 121) برقم: (3314) وابن ماجه في "سننه" (1 / 10) برقم: (15) ، (3 / 534) برقم: (2567) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 153) برقم: (11972) ، (6 / 153) برقم: (11973) ، (10 / 106) برقم: (20345) ، (10 / 106) برقم: (20346) وأحمد في "مسنده" (1 / 357) برقم: (1426) ، (7 / 3500) برقم: (16296) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 189) برقم: (6819) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 185) برقم: (519) والبزار في "مسنده" (3 / 184) برقم: (988) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 93) برقم: (700) ، (2 / 95) برقم: (701) ، (14 / 57) برقم: (6419) والطبراني في "الكبير" (14 / 215) برقم: (14882)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٤/٥٧) برقم ٦٤١٩

[كَانَ يُحَدِّثُ(١)] أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : اسْتَعْدَى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : خَاصَمَ الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ(٥)] فِي شِرَاجٍ [وفي رواية : شَرِيجٍ(٦)] [وفي رواية : شَرْجٍ(٧)] مِنَ الْحَرَّةِ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهِ [وفي رواية : بِهَا(٨)] كِلَاهُمَا [يَسْقِي بِهَا(٩)] النَّخْلَ [وفي رواية : الَّتِي كَانُوا يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ(١٠)] ، فَقَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ : سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ ، فَأَبَى عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(١١)] ، [فَاخْتَصَمَا(١٢)] [وفي رواية : فَاخْتَصَمُوا(١٣)] [عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [فَكَلَّمَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، [فَأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ(١٦)] ثُمَّ أَرْسِلِ [وفي رواية : وَأَرْسِلِ(١٧)] الْمَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ أَرْسِلْه(١٨)] إِلَى أَخِيكَ أَوْ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْ كَانَ [وفي رواية : وَأَنْ كَانَ(١٩)] [وفي رواية : إِذْ كَانَ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّهُ(٢١)] ابْنَ عَمَّتِكَ ، فَتَلَوَّنَ [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ(٢٢)] وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٣)] وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ(٢٤)] ثُمَّ قَالَ : يَا زُبَيْرُ اسْقِ ، ثُمَّ احْبِسِ [وفي رواية : وَاحْبِسِ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمْسِكْ(٢٦)] الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ [وفي رواية : ثُمَّ أَرْجِعْ(٢٧)] إِلَى الْجَدْرِ [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَ الْجَدْرَ(٢٨)] . وَاسْتَوْعَى [وفي رواية : فَاسْتَوْعَى(٢٩)] [وفي رواية : فَاسْتَوْفَى(٣٠)] [وفي رواية : فَاسْتَوْعَبَ(٣١)] [وفي رواية : وَاسْتَوْفَى(٣٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٣)] وَسَلَّمَ [حِينَئِذٍ(٣٤)] لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ ، [فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ حِينَ أَحْفَظَهُ الْأَنْصَارِيُّ(٣٥)] وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أَرَادَ فِيهِ السِّعَةَ لَهُ [وفي رواية : سَعَةٍ لَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ أَشَارَ عَلَيْهِمَا قَبْلَ ذَلِكَ بِأَمْرٍ كَانَ لَهُمَا فِيهِ سَعَةٌ .(٣٧)] وَلِلْأَنْصَارِيِّ ، فَلَمَّا أَحْفَظَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارِيُّ اسْتَوْعَى [وفي رواية : اسْتَوْفَى(٣٨)] [وفي رواية : وَاسْتَوَعَبَ(٣٩)] لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ . قَالَ [عُرْوَةُ(٤٠)] : فَقَالَ الزُّبَيْرُ : [وَاللَّهِ(٤١)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٤٢)] مَا أَحْسِبُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَحْسِبُ(٤٣)] [وفي رواية : فَمَا أَحْسَبُ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَحْسِبُ(٤٥)] [إِنَّ(٤٦)] هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : هَذِهِ الْآيَاتِ(٤٧)] أُنْزِلَتْ [وفي رواية : نَزَلَتْ(٤٨)] إِلَّا [وفي رواية : إِلَّا نَزَلَتْ(٤٩)] فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فِي أُولَئِكَ(٥٠)] [وفي رواية : فِي خُصُومَتِي(٥١)] : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٦١٢·مسند أحمد١٤٢٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٢٦·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٦١١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٤٦·
  5. (٥)مسند البزار٩٨٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٣٨٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٤٦·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٢٧٩٢٢٨١·صحيح مسلم٦١٨٦·سنن أبي داود٣٦٣٤·جامع الترمذي١٤٢٩٣٣١٤·سنن ابن ماجه١٥٢٥٦٧·مسند أحمد١٤٢٦١٦٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٤·المعجم الكبير١٤٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٢٢٠٣٤٥·مسند البزار٩٨٨·السنن الكبرى٥٩٣٣٥٩٤٤١١٠٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·مسند عبد بن حميد٥١٩·شرح مشكل الآثار٧٠١·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٢٨١·
  10. (١٠)السنن الكبرى١١٠٧٣·
  11. (١١)صحيح مسلم٦١٨٦·السنن الكبرى١١٠٧٣·شرح مشكل الآثار٧٠٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٢٧٩·سنن ابن ماجه١٥٢٥٦٧·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٢·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦١٨٦·جامع الترمذي١٤٢٩٣٣١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٤٥·السنن الكبرى٥٩٣٣٥٩٤٤١١٠٧٣·شرح مشكل الآثار٧٠١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦١٨٦·جامع الترمذي١٤٢٩·سنن ابن ماجه١٥٢٥٦٧·صحيح ابن حبان٢٤·المعجم الكبير١٤٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٢٢٠٣٤٥·السنن الكبرى٥٩٣٣٥٩٤٤١١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٥١٩·شرح مشكل الآثار٧٠١·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٢٨١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٣١٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٣·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٣·
  20. (٢٠)مسند البزار٩٨٨·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٢٨٠·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٣١٤·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٥٦١١·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٢٩٦·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·شرح مشكل الآثار٧٠١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٢٨٠·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٧٠١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٦١٢·المستدرك على الصحيحين٥٦١١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٦١٢·مسند أحمد١٤٢٦·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٥٦١١·
  32. (٣٢)مسند البزار٩٨٨·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٦١١·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٦١٢·مسند أحمد١٤٢٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٣٢٠٣٤٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٦١٢·مسند أحمد١٤٢٦·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٤٦·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٣٢٠٣٤٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٢٧٩٢٢٨٠٢٢٨١٢٦١٢٤٣٨٨·صحيح مسلم٦١٨٦·سنن أبي داود٣٦٣٤·جامع الترمذي١٤٢٩٣٣١٤·سنن ابن ماجه١٥٢٥٦٧·مسند أحمد١٤٢٦١٦٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٤·المعجم الكبير١٤٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٢١١٩٧٣٢٠٣٤٥٢٠٣٤٦·مسند البزار٩٨٨·السنن الكبرى٥٩٣٢٥٩٣٣٥٩٤٤١١٠٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·المستدرك على الصحيحين٥٦١١·المنتقى١٠٦٠·مسند عبد بن حميد٥١٩·شرح مشكل الآثار٧٠٠٧٠١٦٤١٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٢٧٩٢٢٨١٢٦١٢·صحيح مسلم٦١٨٦·جامع الترمذي١٤٢٩٣٣١٤·سنن ابن ماجه١٥٢٥٦٧·مسند أحمد١٤٢٦١٦٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٢٢٠٣٤٥·السنن الكبرى٥٩٣٣٥٩٤٤١١٠٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·شرح مشكل الآثار٧٠١·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٣٦٣٤·صحيح ابن حبان٢٤·المعجم الكبير١٤٨٨٢·مسند عبد بن حميد٥١٩·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٢٧٩·صحيح مسلم٦١٨٦·سنن أبي داود٣٦٣٤·جامع الترمذي١٤٢٩٣٣١٤·سنن ابن ماجه١٥٢٥٦٧·مسند أحمد١٦٢٩٦·المعجم الكبير١٤٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٢٢٠٣٤٥·السنن الكبرى٥٩٣٣٥٩٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·المستدرك على الصحيحين٥٦١١·مسند عبد بن حميد٥١٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٤٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٣٢٠٣٤٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٢٨٠·مسند البزار٩٨٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢٢٨١·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٣٨٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٢٧٩٢٢٨٠٢٦١٢٤٣٨٨·صحيح مسلم٦١٨٦·سنن أبي داود٣٦٣٤·جامع الترمذي١٤٢٩٣٣١٤·سنن ابن ماجه١٥٢٥٦٧·مسند أحمد١٦٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٤·المعجم الكبير١٤٨٨٢·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٢١١٩٧٣٢٠٣٤٥٢٠٣٤٦·مسند البزار٩٨٨·السنن الكبرى٥٩٣٣٥٩٤٤١١٠٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·المستدرك على الصحيحين٥٦١١·المنتقى١٠٦٠·مسند عبد بن حميد٥١٩·شرح مشكل الآثار٧٠٠٧٠١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٤٣٨٨·سنن البيهقي الكبرى١١٩٧٣·المنتقى١٠٦٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٩·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٥٦١١·
مقارنة المتون81 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5448
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
شِرَاجٍ(المادة: شراج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ فَتَنَحَّى السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي شَرْجَةٍ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ الشَّرْجَةُ : مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الْحَرَّةِ إِلَى السَّهْلِ . وَالشَّرْجُ جِنْسٌ لَهَا ، وَالشِّرَاجُ جَمْعُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ اقْتَتَلُوا وَمَوَالِي مُعَاوِيَةَ عَلَى شَرْجٍ مِنْ شِرَاجِ الْحَرَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ شَرْجُ الْعَجُوزِ هُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ يَعْنِي نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَازِنٍ : فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي يُقَالُ : لَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْجِهِ : أَيْ مِنْ طَبَقَتِهِ وَشَكْلِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلْقَمَةَ وَكَانَ نِسْوَةٌ يَأْتِينَهَا مُشَارِجَاتٍ لَهَا أَيْ أَتْرَابٌ وَأَقْرَانٌ . يُقَالُ : هَذَا شَرْجُ هَذَا وَشَرِيجُهُ وَمُشَارِجُهُ : أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ وَمُشَاكِلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ أَنَا شَرِيجُ الْحَجَّاجِ أَيْ مِثْلُهُ فِي السِّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا يُقَالُ : أَشْرَجْتُ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتُهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى .

لسان العرب

[ شرج ] شرج : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَرِجَ إِذَا سَمِنَ سِمَنًا حَسَنًا . وَشَرِجَ إِذَا فَهِمَ . وَالشَّرَجُ : عُرَى الْمُصْحَفِ وَالْعَيْبَةِ وَالْخِبَاءِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ . شَرَجَهَا شَرْجًا ، وَأَشْرَجَهَا ، وَشَرَّجَهَا : أَدْخَلَ بَعْضَ عُرَاهَا فِي بَعْضٍ وَدَاخِلٌ بَيْنَ أَشْرَاجِهَا . أَبُو زَيْدٍ : أَخْرَطْتُ الْخَرِيطَةَ وَشَرَّجْتُهَا وَأَشْرَجْتُهَا وَشَرَجْتُهَا : شَدَدْتُهَا ; وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : فَأَدْخَلْتُ ثِيَابَ صَوْنِي الْعَيْبَةَ فَأَشْرَجْتُهَا ; يُقَالُ : أَشْرَجْتَ الْعَيْبَةَ وَشَرَجْتَهَا إِذَا شَدَدْتَهَا بِالشَّرَجِ ، وَهِيَ الْعُرَى . وَشَرَّجَ اللَّبَنَ : نَضَدَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَكُلُّ مَا ضُمَّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَقَدْ شُرِجَ وَشُرِّجَ . وَالشَّرِيجَةُ : جَدِيلَةٌ مِنْ قَصَبٍ تُتَّخَذُ لِلْحَمَامِ . وَالشَّرِيجَانِ : لَوْنَانِ مُخْتَلِفَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُمَا مُخْتَلِطَانِ غَيْرُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ ; وَيُقَالُ لِخَطَّيْ نِيرَيِ الْبُرْدِ شَرِيجَانِ : أَحَدُهُمَا أَخْضَرُ وَالْآخَرُ أَبْيَضُ أَوْ أَحْمَرُ ; وَقَالَ فِي صِفَةِ الْقَطَا : سَقَتْ بِوُرُودِهِ فُرَّاطَ شِرْبٍ شَرَائِجَ بَيْنَ كُدْرِيٍّ وَجُونِ وَقَالَ الْآخَرُ : شَرِيجَانِ مِنْ لَوْنٍ خَلِيطَانِ مِنْهُمَا سَوَادٌ وَمِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرِبُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِطْرِ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ شَرْجَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَيْ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ صِيَامٌ ، وَنِصْفٌ مَفَاطِيرُ . وَيُقَالُ : مَرَرْتُ بِفَتَيَاتٍ مُشَارِجَاتٍ أَيْ أَتْرَابٍ مُتَسَاوِيَاتٍ فِي السِّنِّ ; وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْف

الْحَرَّةِ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

الْجَدْرِ(المادة: الجدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ الْجِدْرَ " هُوَ هَاهُنَا الْمُسَنَّاةُ . وَهُوَ مَا رُفِعَ حَوْلَ الْمَزْرَعَةِ كَالْجِدَارِ . وَقِيلَ هُوَ لُغَةٌ فِي الْجِدَارِ . وَقِيلَ هُوَ أَصْلُ الْجِدَارِ . وَرُوِيَ الْجُدُرُ بِالضَّمِّ ، جَمْعُ جِدَارٍ . وَيُرْوَى بِالذَّالِ . وَسَيَجِيءُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَخَافُ أَنْ يَدْخُلَ قُلُوبَهُمْ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ فِي الْبَيْتِ " يُرِيدُ الْحِجْرَ ، لِمَا فِيهِ مِنْ أُصُولِ حَائِطِ الْبَيْتِ . * وَفِيهِ : " الْكَمْأَةُ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ " شَبَّهَهَا بِالْجُدَرِيِّ ، وَهُوَ الْحَبُّ الَّذِي يَظْهَرُ فِي جَسَدِ الصَّبِيِّ لِظُهُورِهَا مِنْ بَطْنِ الْأَرْضِ ، كَمَا يَظْهَرُ الْجُدَرِيُّ مِنْ بَاطِنِ الْجِلْدِ ، وَأَرَادَ بِهِ ذَمَّهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ : " أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدَّرِينَ وَمُحَصَّبِينَ " أَيْ جَمَاعَةٍ أَصَابَهُمُ الْجُدَرِيُّ وَالْحَصْبَةُ . وَالْحَصْبَةُ : شِبْهُ الْجُدَرِيِّ تَظْهَرُ فِي جِلْدِ الصَّغِيرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " ذِي الْجَدْرِ " بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الدَّالِ : مَسْرَحٌ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَتْ فِيهِ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُغِيرَ عَلَيْهَا .

لسان العرب

[ جدر ] جدر : هُوَ جَدِيرٌ بِكَذَا وَلِكَذَا أَيْ : خَلِيقٌ لَهُ ، وَالْجَمْعُ جَدِيرُونَ وَجُدَرَاءُ ، وَالْأُنْثَى جَدِيرَةٌ . وَقَدْ جَدُرَ جَدَارَةً ، وَإِنَّهُ لَمَجْدَرَةٌ أَنْ يَفْعَلَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ ، وَإِنَّهَا لَمَجْدَرَةٌ بِذَلِكَ ، وَبِأَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَتَانِ وَالْجَمْعُ ؛ كُلُّهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَعَنْهُ أَيْضًا : لَجَدِيرٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَإِنَّهُمَا لَجَدِيرَانِ ؛ وَقَالَ زُهَيْرٌ : جَدِيرُونَ يَوْمًا أَنْ يَنَالُوا فَيَسْتَعْلُوا وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : إِنَّهَا لَجَدِيرَةٌ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ وَخَلِيقَةٌ ، وَأَنَّهُنَّ جَدِيرَاتٌ وَجَدَائِرُ ؛ وَهَذَا الْأَمْرُ مَجْدَرَةٌ لِذَلِكَ ، وَمَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَيْ : مَخْلَقَةٌ . وَمَجْدَرَةٌ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا أَيْ : هُوَ جَدِيرٌ بِفِعْلِهِ ؛ وَأَجْدِرْ بِهِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّوَاسِيِّ : إِنَّهُ لَمَجْدُورٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، جَاءَ بِهِ عَلَى لَفْظِ الْمَفْعُولِ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَحَكَى : مَا رَأَيْتُ مِنْ جَدَارَتِهِ ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ . وَالْجُدَرِيُّ وَالْجَدَرِيُّ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَبِفَتْحِهِمَا - لُغَتَانِ : قُرُوحٌ فِي الْبَدَنِ تَنَفَّطُ عَنِ الْجِلْدِ ، مُمْتَلِئَةً مَاءً وَتَقَيَّحُ ، وَقَدْ جُدِرَ جَدْرًا وَجُدِّرَ وَصَاحِبُهَا جَدِيرٌ مُجَدَّرٌ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : جَدِرَ يَجْدَرُ جَدَرًا . وَأَرْضٌ مَجْدَرَةٌ : ذَاتُ جُدَرِيٍّ . وَالْجَدَرُ وَالْجُدَرُ : سِلَعٌ تَكُونُ فِي الْبَدَنِ خِلْقَةً ، وَقَدْ تَكُونُ مِنَ الضَّرْبِ وَالْجِرَاحَاتِ ، وَاحِدَتُهَا جَدَرَةٌ وَجُدَرَةٌ ، وَهِيَ الْأَجْدَارُ . وَقِيلَ : الْجُدَرُ إِذَا ارْتَفَعَتْ عَنِ الْجِلْدِ وَإِذَا لَمْ تَرْتَفِعْ فَهِيَ نَد

أَشَارَ(المادة: أشار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً عَلَيْهَا مَنَاجِدُ أَيْ حَسَنَةَ الشَّارَةِ وَالْهَيْئَةِ . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ يُومِي بِالْيَدِ أَوِ الرَّأْسِ ، يَعْنِي يَأْمُرُ وَيَنْهَى . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَوْلُهُ لِلَّذِي كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي الدُّعَاءِ : أَحَدٌ أَحَدٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا أَرَادَ أَنَّ إِشَارَاتِهِ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ التَّوْحِيدِ وَالتَّشَهُّدِ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ وَحْدَهَا ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ؛ لِيَكُونَ بَيْنَ الْإِشَارَتَيْنِ فَرْقٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا أَيْ وَصَلَ بِإِشَارَةٍ تُؤَكِّدُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ مَنْ أَشَارَ إِلَى مُؤْمِنٍ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ أَيْ حَلَّ لِلْمَقْصُودِ بِهَا أَنْ يَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ ، فَوَجَبَ هَاهُنَا بِمَعْنَى حَلَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتَشَايَرَهُ النَّاسُ أَيِ اشْتَهَرُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّارَةِ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ وَاللِّبَاسُ . (

لسان العرب

[ شير ] شير : شِيَارٌ : السَّبْتُ فِي الْجَاهِلَيَّةِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْتِ شِيَارًا ; قَالَ : أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ أَوِ التَّالِي دُبَارِ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسٌ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالشِّيَارُ يَوْمُ السَّبْتِ .

صَرِيحِ(المادة: صريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرُحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ : " ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ " . أَيْ : كَرَاهَتُكُمْ لَهُ وَتَفَادِيكُمْ مِنْهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسْوَسَةً لَا تَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ لَهُ بِصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ أَيْ : لَبَنٍ خَالِصٍ لَمْ يُمْذَقْ . وَالضَّرَّةُ : أَصْلُ الضَّرْعِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " سُئِلَ مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ قَالَ : حِينَ يُصَرِّحُ ، قِيلَ : وَمَا التَّصْرِيحُ ؟ قَالَ : حَتَّى يَسْتَبِينَ الْحُلْوُ مِنَ الْمُرِّ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا يُرْوَى وَيُفَسَّرُ . وَقَالَ : الصَّوَابُ : يُصَوِّحُ بِالْوَاوِ . وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ .

لسان العرب

[ صرح ] صرح : الصَّرَحُ وَالصَّرِيحُ وَالصَّرَاحُ وَالصِّرَاحُ وَالصُّرَاحُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ : الْمَحْضُ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ ، وَهِيَ أَعْلَى ، وَالِاسْمُ الصَّرَاحَةُ وَالصُّرُوحَةُ . وَصَرُحَ الشَّيْءُ : خَلُصَ . وَكُلُّ خَالِصٍ : صَرِيحٌ . وَالصَّرِيحُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ : الْمَحْضُ ، وَيُجْمَعُ الرِّجَالُ عَلَى الصُّرَحَاءِ ، وَالْخَيْلُ عَلَى الصَّرَائِحِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الصَّرِيحُ الرَّجُلُ الْخَالِصُ النِّسَبِ ، وَالْجَمْعُ الصُّرَحَاءُ ، وَقَدْ صَرُحَ ، بِالضَّمِّ ، صَرَاحَةً وَصُرُوحَةً ، تَقُولُ : جَاءَ بَنُو تَمِيمٍ صَرِيحَةً إِذَا لَمْ يُخَالِطْهُمْ غَيْرُهُمْ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَكَرَّمَ مَاءً صَرِيحًا أَيْ : خَالِصًا ، وَأَرَادَ بِالتَّكْرِيمِ التَّكْثِيرَ ، قَالَ : وَهِيَ لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَدِيثُ الْوَسْوَسَةِ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ أَيْ كَرَاهَتُكُمْ لَهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسُوسَةً لَا يَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ؛ وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ فَكَيْفَ تَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا ، وَصَرِيحٌ : اسْمُ فَحْلٍ مُنْجِبٍ ، وَقَالَ أَوْسُ بْنُ غَلْفَاءَ الْهُجَيْمِيُّ : وَمِرْكَضَةٍ صَرِيحِيٍّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهَا الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ وَمِرْكَضَةٌ صَرِيحِيٌّ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ

الْقِصَّةِ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    869 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الماء الذي يمر على الأرضين ، ويكون مروره على بعضها قبل بعض كيف الحكم فيه ؟ وفيما يحبسه أهلها حتى يبلغ منها ما يبلغ ، ثم يرسلونه بعد ذلك ؟ . 6434 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، والليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، أن عروة بن الزبير حدثه ، عن الزبير بن العوام : أنه خاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل ، فقال للأنصاري : سرح الماء يمر ، فأبى عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسق يا زبير ، ثم أرسل الماء إلى أخيك أو إلى جارك ، فغضب الأنصاري ، وقال : يا رسول الله ، أن كان ابن عمتك ، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا زبير اسق ، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر . واستوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه السعة له وللأنصاري ، فلما أحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصاري استوعى للزبير حقه في صريح الحكم . قال : فقال الزبير : ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك : " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " ، أحدهما يزيد على صاحبه في القصة ، قال لنا يونس : قال لنا ابن وهب : الجدر : الأصل . 6435 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، عن الليث بن سعد ، وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا الليث ، ثم اجتمعا فقال إبراهيم : سمعت ابن شهاب ، وقال الربيع : حدثني ابن شهاب ثم ذكر بقية الحديث . فكان في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوعى للزبير حقه في صريح الحكم ، أمره بحبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ، ثم يرسله إلى جاره ، فقال قائل : فقد رويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قضائه في وادي مهزور ما يخالف ذلك . 6436 - فذكر ما قد حدثنا أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . وما قد حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي ، حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا يزيد بن عبد العزيز ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن محمد بن إسحاق ، عن أبي مالك بن ثعلبة ، قال محمد بن علي في حديثه : ابن أبي مالك ، ثم اجتمعا فقالا : عن أبيه قا

  • شرح مشكل الآثار

    869 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الماء الذي يمر على الأرضين ، ويكون مروره على بعضها قبل بعض كيف الحكم فيه ؟ وفيما يحبسه أهلها حتى يبلغ منها ما يبلغ ، ثم يرسلونه بعد ذلك ؟ . 6434 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، والليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، أن عروة بن الزبير حدثه ، عن الزبير بن العوام : أنه خاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل ، فقال للأنصاري : سرح الماء يمر ، فأبى عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسق يا زبير ، ثم أرسل الماء إلى أخيك أو إلى جارك ، فغضب الأنصاري ، وقال : يا رسول الله ، أن كان ابن عمتك ، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا زبير اسق ، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر . واستوعى رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير حقه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي أراد فيه السعة له وللأنصاري ، فلما أحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصاري استوعى للزبير حقه في صريح الحكم . قال : فقال الزبير : ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك : " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " ، أحدهما يزيد على صاحبه في القصة ، قال لنا يونس : قال لنا ابن وهب : الجدر : الأصل . 6435 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، عن الليث بن سعد ، وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا الليث ، ثم اجتمعا فقال إبراهيم : سمعت ابن شهاب ، وقال الربيع : حدثني ابن شهاب ثم ذكر بقية الحديث . فكان في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوعى للزبير حقه في صريح الحكم ، أمره بحبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ، ثم يرسله إلى جاره ، فقال قائل : فقد رويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قضائه في وادي مهزور ما يخالف ذلك . 6436 - فذكر ما قد حدثنا أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة . وما قد حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي ، حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا يزيد بن عبد العزيز ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن محمد بن إسحاق ، عن أبي مالك بن ثعلبة ، قال محمد بن علي في حديثه : ابن أبي مالك ، ثم اجتمعا فقالا : عن أبيه قا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    869 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَاءِ الَّذِي يَمُرُّ عَلَى الْأَرَضِينَ ، وَيَكُونُ مُرُورُهُ عَلَى بَعْضِهَا قَبْلَ بَعْضٍ كَيْفَ الْحُكْمُ فِيهِ ؟ وَفِيمَا يَحْبِسُهُ أَهْلُهَا حَتَّى يَبْلُغَ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ ، ثُمَّ يُرْسِلُونَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ 6419 5448 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ : أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجٍ مِنَ <علم_مكان ربط="80015571" معجم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث